مصوّر حافظ الأسد يكشف أسراره وهوايته!

المتواجدون الأن

69 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

مصوّر حافظ الأسد يكشف أسراره وهوايته!

نشر موقع "نيوز ديبلي" مقابلة مع مصوّر عائلة الأسد الشخصي، الفرنسي-السوري عمار عبد ربه، تحدّث فيها عن تجربته التي دامت 20 عاماً وعن علاقته بالرئيس السوري بشار الأسد- "رجل العائلة" و"الإنسان المتواضع"- التي تحوّلت إلى صداقة وعن عمله بعد اندلاع الحرب في العام 2011.

 

وأوضح عبد ربه، الذي رافق الرئيس حافظ الأسد خلال المناسبات الرسمية وشهد على اليوم الذي توفي فيه وصوّر ابنه وخلفه بشار الأسد وهو يصلي على جثمانه أنّه بدأ عمله مع العائلة الحاكمة في العام 1990، حيث كان مصوراً لوكالة الأنباء الفرنسية "سيغما".

عن يوم وفاة الأسد الأب في العام 2000، أكّد عبد ربه أنّ كثيرين شعروا بالأسف وأنّ البعض تخوّف من أن تعم الفوضى البلاد من بعده، كاشفاً أنّ "النظام" غطى كل ما هو مرتبط بالسعادة في دمشق بالملاءات السوداء، بينها اللوحات الإعلانية التي تظهر عليها وجوه ضاحكة، بغض النظر عن السلعة التي تروّح لها- وإن كانت شامبو-.

ولدى سؤاله عن الفترة التي تسلّم خلالها الأسد الإبن الحكم، لفت عبد ربه إلى أنّها تصادفت مع بداية عصر الكاميرات الرقمية، مؤكداً أنّ الرئيس السوري الحالي يحب التصوير، إذ اعتاد خلال نشأته تظهير الصور في مختبره الكائن في حمامه.

في هذا السياق، أشار عبد ربه إلى أنّ الأسد كان مهتماً بتصوير نفسه بشكل مختلف عن والده، إذ رفض في البدء تعليق صور شخصية له، كما صرف مصورّي والده ووظّف آخرين مواكبين للتكنولوجيا الجديدة.

وتابع عبد ربه بأنّ الأسد اعتاد أن يطرح عليه أسئلة تقنية، منها كيفية التعامل مع الضوء والكاميرات المختلفة، وعن الرسائل التي تحملها الصور، لافتاً إلى أنّه اعتاد أن يشرح له أنه يمكن عبر الصورة إخبار العالم إذا كان "بشار شخصاً لطيفاً ومضحكاً و...".

عن المقال الذي نشرته مجلة "فوغ" بعنوان "زهرة في الصحراء" في شباط العام 2011 الذي تطرّق إلى حياة السيدة الأولى أسماء الأسد وزوجها الشبيهة بحياة الغربيين، علّق عبد ربه بأنّه كما المجلة لم يختلق شيئاً، فقال: "عندما يقود بشار سيارته أو يلعب مع أطفاله، فإنّه يقوم بذلك فعلاً".

وعلى الرغم من أنّ عبد ربه وصف الأسد بالأب السعيد وبالشخص السهل الوصول إليه والتحدّث معه، أكّد أنّ الصور التي يلتقطها له كانت محظورة في سوريا، أي أنّها مخصصة للذين يعيشون في الخارج، "فأراد بشار ومحيطه توجيه رسالة للعالم كما عبر "فوغ" بأنّنا لطيفون ونحب أولادنا". في المقابل، اتخذت الرسالة المخصصة للداخل السوري، بحسب عبد ربه، الشكل الآتي: "نحن قاسون. علينا إخافتكم وضربكم وتوقيفكم وربما قتلكم إذا خالفتونا الرأي".

عبد ربه الذي شدّد على أنّه اصطف إلى جانب الشعوب في مواجهة الديكتاتورية منذ اندلاع ثورات الربيع العربي في العام 2011، كشف أنّ آخر زيارة له في سوريا كانت في أيار العام نفسه، قائلاً: "بالطبع لم ترق هذه الحالة للنظام لأنّهم كانوا عاجزين عن وضعي في خانة المتآمرين. فكنت أسافر معهم وعرفتهم معرفة وثيقة".

ختاماً، أوضح عبد ربه أنّه عاد إلى سوريا وزار حلب في العام 2013 لتصوير الذين يعانون من القتال والذين حاولوا الهرب من النظام، متأسفاً لعدم إبداء المجلات اهتماماً بصوره.

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث