المالكي يغيير مرجعيته والعبادي يلمع مظهره - متابعة وتنسيق ابو ناديا

المتواجدون الأن

112 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

المالكي يغيير مرجعيته والعبادي يلمع مظهره - متابعة وتنسيق ابو ناديا

 

 

 يعتزم حزب «الدعوة الإسلامية»، بزعامة  ، نوري المالكي، استبدال مرجعيته الدينية من  السيستاني إلى محمود هاشمي شاهرودي، الذي يشغل منصب رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران، وذلك عقب توتر علاقة الحزب بالمرجع الديني الأعلى لـ»الشيعة» في العراق.

وشارك شاهرودي، الذي يزور العراق حالياً، في كتابة الدستور الإيراني، وعلى هذا الأساس تم منحه الجنسية الإيرانية، ويعدّ من مؤسسي المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، بزعامة همام حمودي، وفيلق بدر/ الجناح العسكري للمجلس، بزعامة هادي العامري، ناهيك عن كونه من أبرز مؤسسي حزب الدعوة الإسلامية ويقول مصدر، طلب عدم الكشف عن هويته    أن «مهمته (شاهرودي) الأساسية افتتاح مكاتب له في العراق، تمهيداً لأن يكون المرجع الديني الخاص لحزب الدعوة الإسلامية، كون السيستاني غير راضٍ عن أداء الحزب، لا سيما مع اقتراب موعد الانتخابات . رجح المصدر، إلى وجود تسريبات تفيد بـ»رفض السيستاني لقاء شاهرودي». وأكد المصدر أن «شاهرودي قريب من المالكي تاريخيا

وفي السياق ذاته ، قال المالكي في كلمة له خلال حضوره تجمعا عشائريا بمحافظة بابل، الثلاثاء، ان “إصلاح العملية السياسية سيكون عبر مشروع الاغلبية الشيعية”، مبينا ان “تشكيل حكومة اغلبية تقوم على مباديء ومرتكزات اساسية وواضحة هي الحل الامثل لحل مشاكل العراق الحالية 

.وحذر المالكي “من انطلاق عمليات الانقلاب السياسي في ظل الأصوات الداعية الى إلغاء الانتخابات اوتأجيلها موضحا ان “علينا الحذر وادراك مخاطر المرحلة المقبلة لاننا سنواجه مخططات جديدة من عمليات المطالبة بتقسيم العراق واثارة النعرات الطائفية بين مكوناته

وفي السياق ذاته ، كشف مصدر سياسي رفيع في ائتلاف دولة القانون، أمس الثلاثاء، عن استقدام رئيس الوزراء حيدر العبادي «أربع شخصيات» من خارج العراق، لإدارة «جيوشه الإلكترونية»، مقابل مبلغ 10 آلاف دولار لكل شخص، فيما أشار إلى إن العبادي يعتزم خوض الانتخابات المقبلة بقائمة تحمل اسم «التحرير والبناء»، بعيداً عن ائتلاف دولة القانون وقال المصدر  ، إن «العبادي أرسل على لأربعة أشخاص من الخارج- صحافيين عراقيين، للعمل على إدارة جيوشه الإلكترونية، مقابل منح كل شخص راتباً شهرياً يبلغ 10 آلاف دولار وأضاف أن «هذا الفريق- المكون من بنت وثلاثة شباب، يسكنون في أحد الفنادق الفاخرة في العاصمة بغداد، مع تحمّل مكتب رئيس الوزراء جميع مصاريفهم من حيث المأكل والمشرب والسكن، والأمور الأخرى».وطبقاً للمصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، فإن «العبادي يعطي 40 ألف دولار للفريق شهرياً من ميزانية الدولة العراقية، لإدارة عددٍ من الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، من بينها صفحة «العبادي واضحاً «على الفيسبوك.

وتابع: «رئيس الوزراء لديه مكتب في المنطقة الخضراء (المحصنة أمنياً وسط العاصمة)، يعمل فيه 25 موظفاً، يقودهم الفريق القادم من الخارج، لإدارة هذه الصفحات والترويج له وحسب المصدر فإن «الفريق يتبنى دعاية فجّة للعبادي، ويعمل بأسلوب تقليدي»، فيما كشف في الوقت عينه أن «العبادي يسعى حالياً، وفي الخطوات الأخيرة لتسجيل حزب سياسي تحت اسم التحرير والبناء وتابع قائلاً: «رئيس الحكومة سيسجل الحزب باسم حسون الربيعي، وهو عضو في مجلس محافظة بغداد، من حزب الدعوة وقريب جداً من العبادي وأوضّح أن»العبادي كان يسعى إلى منع نوري المالكي من شغل منصب رئيس الوزراء لولاية ثانية، ونجح وفريقه في ذلك، لكن الخطأ الذي وقعوا فيه هو عدم تحديد من سيقود البلد بعد المالكي، وكيف ستكون إدارة الدولة، ومن هي الجهات أو الشخصيات التي ستتولى هذه المهمة؟».

ووفقاً للمصدر، فإن ما جرى مع رئيس الوزراء الحالي، يشبه إلى حدّ كبير «ما حدث مع المعارضة العراقية بعد عام 2003، حينما فكروا بإزالة صدام حسين فقط، ولم يفكروا في كيفية إدارة البلد بعد ذلك   ما يحدث اليوم هو نتيجة لذلك الخطأ الكارثي»، مبيناً «نحن كمعارضة لم نكن نتصور أن بإمكاننا إزالة صدام حسين وقال أيضاً: «العبادي يدعي بأنه حرر العراق، لكن الحقيقة أن التحرير تحقق بثلاثة عوامل، هي قيادة العمليات المشتركة المتمثلة بالفريق أول ركن طالب شغاتي، والحشد الشعبي، وايران والتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة (( فقد تكالبت قوى الشر والكفر والشرك مجتمعة  لمحاربة  الدولة الاسلامية ))  

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث