صالح يؤجل المواجهة مع الحوثيين بانتظار اللحظة المناسبة

المتواجدون الأن

105 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

صالح يؤجل المواجهة مع الحوثيين بانتظار اللحظة المناسبة

 

 

أكد الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح أن تحالفه مع المتمردين في صنعاء مر بأزمة ثقة في الفترة الأخيرة بعدما خشي الحوثيون من إمكانية الانقلاب عليهم، قبل أن تبدد هذه المخاوف عبر رسائل تطمينيه وقال صالح في مقابلة مع قناة "اليمن اليوم" القريبة من حزبه بثت مساء الاثنين إن المتمردين الشيعة شككوا في أهداف مهرجان الذكرى ال35 لتأسيس حزب المؤتمر الشعبي العام بقيادة صالح والذي نظم في 24 آب/ أغسطس وأوضح أنه "كانت هناك مخاوف نستطيع أن نقول أو شكوك (...) وأن هذا المهرجان سيكون عملية انقلابية ضد أنصار الله (المتمردون الحوثيون)، وهذا ما أخبرونا به قيادة أنصار الله، فقلنا لهم إن المهرجان اعتيادي وتابع: "أبلغونا بأن هناك مخطط عند المؤتمر لأن يسيطر على مؤسسات الدولة أن هناك عملية ضد أنصار الله

وذكر صالح أن هذه المخاوف تبددت بعدما طلب في رسائل تطمينيه وجهها لعبد الملك الحوثي، زعيم المتمردين الحوثيين، ألا "يصدق المشككين". وأضاف: "ذهبت رسالتين إلى الأخ عبد الملك الحوثي وَرَد علينا ردا إيجابيا لكن صالح أكد في المقابلة أن الحلف بين الطرفين تخطى أزمة الثقة هذه، مشددا على أنه "لا توجد أي أزمة على الإطلاق ولا يوجد أي خلاف بين المؤتمر والإخوان في أنصار الله على الإطلاق ومن ناحيته علق رئيس اللجنة الثورية العليا، محمد علي الحوثي، على تصريحات الرئيس اليمني المخلوع، في تدوينه عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر":لرئيس المؤتمر نحن مع حلحلة الاختلالات من أَثناء لجنة من الحكماء والعقلاء، إذا وافقتم بالتطبيق، فنحن حاضرون

في تطور لافت يؤكد عمق الخلافات بين الحوثيين والرئيس اليمني السابق فقد انشق عدد من الضباط والقادة العسكريين عن علي عبد الله صالح، وانضموا إلى الحكومة الشرعية وأعلنوا تأييدهم لها، فيما غادر وزير التعليم العالي صنعا ملتحقا بالمناطق التي تسيطر عليها الحكومة وأفادت المصادر أن عددا من القادة والضباط العسكريين في ميليشيات الحرس الجمهوري الموالية لصالح، فروا من صنعاء ووصلوا إلى محافظة مأرب، شمال شرقي صنعاء وأوضحت أن عملية ترتيب أوضاعهم في صفوف القوات الشرعية لا تزال جارية، وسط تصاعد التوتر في العلاقات بين صالح وحزبه من جهة، وميليشيات الحوثي من جهة ثانية ودفعت ميليشيات الحوثي بمزيد من التعزيزات إلى صنعاء مع عودة التوتر بين الحوثيين وحليفهم صالح وحزبه. ووصل هؤلاء المسلحين من صعدة وعمران ومناطق أخرى، لينضموا إلى ألف آخرين وصلوا لصنعاء مؤخرا وفي إطار تصاعد التوتر بين شريكي الانقلاب، اختطف مسلحون حوثيون، أحمد الشومي القيادي في حزب صالح، مدير مكتب التربية والتعليم بمديرية كعيدنة بمحافظة حجة جنوبي البلاد وجاء اعتقال الشومي بعد مشادة كلامية مع أحد قادة ميليشيات الحوثي على خلفية توزيع مساعدات إغاثية. وأكدت مصادر في حزب صالح أن مصير الشومي لا يزال مجهولا حتى الآن وترافق التصعيد الميداني مع تصعيد إعلامي حوثي ضد صالح، إذ شن القائد الحوثي محمد البخيتي، هجوما على صالح، محذرا أنصاره من الانخداع به، قائلا إنه أصبح خطرا على المجتمع وأضاف البخيتي: “علينا جميعا أن نعي خطورة علي صالح، لأنه لا يحمل القيم الاجتماعية اليمنية الأصيلة التي نحملها”، واعتبر وقوف صالح ضد التحالف العربي بأنه “ليس مبدأي”، متهما صالح بـ”الغدر والخيانة، وعدم احترام الاتفاقيات

وبينما حرص صالح  في حواره مع قناة “اليمن اليوم” الاثنين، على التأكيد على شراكته المتينة مع الجماعة الحوثية، إلا أن مراقبين يمنيين أكدوا أن الرجل خرج في واحدة من أضعف حالاته وقد بدت عليه علامات الشحوب والإرهاق وجاء حوار صالح عقب ساعات من أنباء تحدثت عن اعتزام الحوثيين على اعتقاله ونقله إلى معقلهم الرئيسي في محافظة صعدة شمال البلاد وغلب الارتباك وعلامات القلق والرسائل الملتبسة على حديث الرئيس السابق الذي تقول المعلومات إن حركته باتت محدودة في ظل الإجراءات الأمنية المشددة التي فرضها الحوثيون عليه وعلى قيادات حزبه في صنعاء ونفى صالح في معظم أجزاء المقابلة وجود أي خلاف بينه وبين حلفائه في الانقلاب، معتبرا أن ما أسماها “الطابور الخامس” والجهات التابعة لدول التحالف والشرعية هي من تسعى لنشر هذه الأنباء التي قال إنها “عارية عن الصحةكما نفى صالح في المقابلة وجود أي تحالف بين حزبه وأي طرف أو دولة من دول التحالف، مشيرا إلى أن الحوثيين تحدثوا عن معلومات “مضللة” عن نية حزب المؤتمر في الاستيلاء على مؤسسات الدولة بصنعاء، قائلا إنه “لا ينوي الانقلاب على الحوثيين، وهم ينوون القيام بذلك ولم يخف حرصه على استبعاد وجود أي سيناريوهات للصدام العسكري مع الحوثيين الذين قال إنهم يمسكون بشكل كامل بالملفين العسكري والأمنيوفي تراجع واضح عن بعض الرسائل الإيجابية التي قيل إنه بعث بها في ما يتعلق بموافقته على خطة المبعوث الدولي إسماعيل ولد الشيخ أحمد لإدارة ميناء الحديدة، أظهر صالح موقفا متشددا من المقترحات الأمميةوقال إنه “لن يتم تسليم ميناء الحديدة، بل إنهم سيستعيدون مدنا وموانئ فقدوها مثل ميناء المخا وعدن وحضرموت”، مطالبا بإلغاء قرار مجلس الأمن الدولي 2216 الذي وصفه بأنه “إعلان حربوأكد صالح على عدم نيته العودة للسلطة أو إعادة نجله إليها وهاجم بشدة الشرعية اليمنية برئاسة عبدربه منصور هادي، في محاولة اعتبرها البعض محاولة لإرضاء الخطاب المتطرف في الجماعة الحوثية.

وبينما يرى العديد من المراقبين اليمنيين ظهور صالح الأخير كمحاولة لامتصاص غضب الحوثيين والسعي لتأجيل المعركة المرتقبة معهم بانتظار تغير الظروف المحيطة بها والتي تصب في صالح الحوثيين، إلا أن آخرين قالوا إن حديثه لم يخل من رسائل إيجابية واعتبر وكيل وزارة الإعلام اليمنية نجيب غلاب في تصريح لـ”العرب” أن حديث الرئيس السابق صب في اتجاه التصعيد الذكي حول خلاف مظاهر التهدئة التي حملها الحوار

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث