الفصائل السورية تعلن موافقتها بتشكيل جيش عسكري موحد

المتواجدون الأن

70 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

الفصائل السورية تعلن موافقتها بتشكيل جيش عسكري موحد

 

 

 

 صرح المتحدث الرسمي باسم المجلس الإسلامي السوري  ان 37 تشكيلاً عسكرياً منها فصائل كبرى عاملة في منطقة الشمال السوري والمحرر والمنطقة الوسطى «البادية السورية» ومحافظة اللاذقية أعلنوا موافقتهم على دعوة المجلس الإسلامي بتشكيل جسم عسكري تنضوي تحت قيادته جميع التشكيلات العسكرية العاملة على الأرض السورية ويتبع لوزارة دفاع تستحدثها الحكومة المؤقتة.
وقال المتحدث الرسمي الدكتور «حسان الصفديان المجلس قد تواصل مع الحكومة المؤقتة كونها المعنية في تشكيل وزارة دفاع لاتمام تطبيق الدعوة بهدف وحدة الصف ونبذ الفصائلية لتهيئة العمل العسكري وتنظيمه تحت مظلة وزارة دفاع حرفية تابعة للحكومة تجمع كل التشيكلات، ليكون عملها احترافياً معترفاً به، يدرب افراده بشكل مهني، وتكون ادارته حسب الاصول العسكرية المتبعة في كل دول العالم ولاقت الدعوة حسب الدكتور «الصفدي» قبولًا لدى الحكومة المؤقتة والفصائل الكبرى، كما اعتبرت موضع ترحيب لدى اغلب المناطق السورية فيما ينتظر المجلس موافقة باقي الفصائل خلال السـاعـات المقبلـة  
وفي المقابل اعلنت مجموعة من الفصائل العسكرية المعارضة العاملة في البادية السورية دعمها للمبادرة التي أطلقها المجلس الإسلامي السوري قبل يومين، والتي تحض على تشكيل جيش وطني موحد يشمل جميع فصائل سوريا المعارضة، في محاولة منه انهاء حالة التشرذم، خوفاً مما وصفه بـ «نكبة الموصل»، الأمر الذي استجابت له الحكومة المؤقتة واًصدرت على لسان رئيسها الدكتور جواد ابو حطب بياناً دعت خلاله إلى تشكيل جسـم عسكري ينضوي تحت قيادته كل تشـكيلات المعـارضـة على مختـلف مشاربهـا 
وأعلن «جيش أسود الشرقية» وقوات «أحمد العبدوالعاملان في منطقة البادية السورية، والضباط المنشقون العاملون في «الجيش السوري الموحد» امس دعمهم لمبادرة تبنتها الحكومة السورية المؤقتة في تأسيس وزارة دفاعٍ للثورة السورية، وأصدت الفصائل بيانات مستقلة تبارك فيها هذه المبادرة التي سبق وأن دعمتها نحو 10 فصائل بينها حركة أحرار الشام الإسلامية 
وذكرت قوات «العبدو» في بيانها تأييدها التام لهذه المبادرة وأي مبادرة وطنية تدعو لتشكيل كيان عسكري موحّد يضم كافة فصائل الجيش الحر على الأراضي السورية كافة، مجددةً الدعوة إلى «جيش وطني موحد، داعية إلى انضمام المنشقين عن جيش النظام من ضباط وصف ضباط وعناصر إلى هذا الكيان الوطني الموحد  
كما أعلن «أسود الشرقية» في بيانٍ نشره عبر معرفاته على وسائل التواصل الاجتماعي «تأييده الكامل للمبادرة التي أطلقها المجلس الإسلامي السوري المتمثلة في تشكيل جيش وطني موحد، مؤكداً استعداده للانضمام إلى هذا «الجيش» القادر على تنفيذ رؤيته بعيداً عن الضغوط الخارجية 
فيما اكد الجيش السوري الموحد موافقته على المبادرة حيث ذكر في بيانه «راقبنا عن كثب استعداد الفصائل الثورية موافقتها ودعمها لدعوة المجلس الإسلامي السوري والحكومة المؤقتة لتشكيل وزارة دفاع وجيش وطني موحد تنطوي فيه جميع الفصائل الثورية العاملة على تراب سوريا المحرر، واستعداد الأخيرة إلى اتخاذ جميع الخطوات اللازمة لإنجاح هذه المبادرة 
ولأننا في الجيش السوري الموحد كنا قد بادرنا منذ تموز/يوليو الماضي لتشكيل هذا الجيش وما زلنا نعمل عليه الآن بالتواصل مع الفصائل العاملة على الأرض وعليه: نعلن نحن الضباط المنشقين العاملين في الجيش السوري الموحد عن استعدادنا أيضاً، لدعم وتبني هذه المبادرة الكريمة من المجلس الإسلامي السوري والحكومة المؤقتة للمشاركة في تشكيل هذا الجيش، كما أننا جاهزون من خلال مكاتبنا ولجاننا في جميع أنحاء سوريا إلى التعاون الكامل مع جميع الفصائل الثورية الموافقة على الدعوة لتنظيمها وتوحيدها وتأطيرها وهيكلتها ضمن تشكيلات عسكرية مقاتلة بقيادة ضباط اختصاصيين محترفين كما هي عليه جيوش العالم… وعليه فإننا ننوه لشعبنا الحر وفصائلنا الثورية بأنه لا بديل عن التوحد والعمل المؤسساتي، في هذه المرحلة الحرجة التي تمر فيها ثورتنا على الصعيدين السياسي والعسكري، سائلين المولى عز وجل أن يؤلف بين قلوبنا، وأن نقدم مصلحة الوطن والشعب والثورة على أنفسنا واهلينا والله الموفق. عاشت سوريا حرة أبية وعاشت ثورتنا المباركة وعاشت شعبنا الحر الكريم

تترقب الأوساط السورية المعارضة باهتمام ترجمة مخرجات الاجتماع الذي جاء استجابة لدعوة "المجلس الإسلامي السوري"، والذي جرى بمقر الحكومة المؤقتة في مدينة غازي عنتاب التركية أمس الاثنين، بحضور ممثلين عن غالبية فصائل الجيش الحر، إلى خطوات فعلية على الأرض، من شأنها في حال تطبيقها إنهاء حالة الشتات الفصائلي لدى فصائل المعارضةوأكدت مصادر كانت حاضرة في الاجتماع، أن الفصائل اتفقت على تكليف رئيس الحكومة جواد أبو حطب مؤقتا، برئاسة وزارة للدفاع في الحكومة المؤقتة، إلى حين اختيار اللجنة الفنية المكلفة لشخصية تتولى وزارة الدفاع، وتسيمة هيئة الأركان وقال مصدر خاص  إن اللواء سليم إدريس، وزير الدفاع السابق في المؤقتة، وكذلك اللواء الطيار محمد فارس، رائد الفضاء السوري، هما من أبرز المرشحين لتولي وزارة الدفاع وذكر القائد العسكري لفرقة الحمزة، الملازم أول عبد الله حلاوة  ، أن الفصائل أبدت موافقتها غير المشروطة على دعوة المجلس الإسلامي لتشكيل وزارة للدفاع، لتوحيد الفصائل وتشكيل جيش وطني وقال حلاوة: "لقد تم الاتفاق مبدئيا على تشكيل لجنة فنية مختارة من قبلنا كممثلين عن الفصائل في الاجتماع، لاختيار وزير الدفاع ورئاسة للأركان خلال مدة لا تتجاوز الأسبوع، كحد أقصى وعن طبيعة العمل العسكري ما بعد تشكيل الوزارة، أوضح حلاوة أن الانتهاء من الفصائلية سيكون "بشكل تدريجي"، مضيفا: "حل الفصائل وتشكيل القطاعات يحتاج إلى قليل من الوقت، ومن المتوقع أن يتم الانتهاء من كل ذلك في غضون أشهر قليلة"، وفق قوله وتابع: "الإعلان عن تشكيل الجيش الوطني سيكون قريبا، وسوف تبدأ الوزارة بالتدريب وبتشكيل الكليات العسكرية 

من جانب آخر، علمت أن سعي الحكومة المؤقتة للتشاور مع فصائل الجبهة الجنوبية بدرعا لضمان موافقتها، بعد تغيبّبها عن الاجتماع لصعوبات لوجستية، ليلة الاثنين/الثلاثاء، أخّر صدور البيان الذي ستصدره "المؤقتة"، لتفصيل مخرجات الاجتماع يذكر، أن "هيئة تحرير الشام" و"فيلق الرحمن" وفصائل قليلة أخرى، لم تحضر الاجتماع الذي عقد في توقيت تعاني فيه فصائل المعارضة برمتها من ظروف صعبة، ناجمة عن عوامل دولية خارجية وعسكرية داخلية  
من جانبه، وصف عضو "المجلس الإسلامي السوري"، حسن الدغيم، وهو العضو في اللجنة الفنية المنبثقة عن الاجتماع، مخرجات الاجتماع بـ"المنتظرة، والمبشرة  وقال غالبية الفصائل لبت دعوتنا، وكان الحضور ملفتا، لكن لا بد من الوقت لتسير الأمور بشكل واقعي، خصوصا أن هناك مناطق بأكملها تعاني من الحصار واعتبر أن حضور قادة فصائل المعارضة "أثبت أن المعارضة بغالبيتها تنظر إلى مشروع الجيش الوطني على أنه المشروع الوحيد أمام المعارضة حتى تستعيد زمام المبادرة لكن في المقابل؛ لم يستبعد الدغيم رفض بعض الفصائل لهذا المشروع، قائلا نحن بثورة ولا بد من هذا، لكن الأهم من كل ذلك أن الكتلة العسكرية للمعارضة بغالبيتها وافقت على التوحد يذكر أن المجلس الإسلامي السوري الذي يضم علماء دين معارضين للنظام السوري، دعا الشهر الماضي الفصائل إلى تشكيل وزارة للدفاع، لمأسسة العمل العسكري من خلال تشكيل جيش وطني  
.

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث