هيمنة الاحزاب الشيعية على مقدرات البلد)حكومة الاغلبية - تنسيق ابو ناديا

المتواجدون الأن

94 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

هيمنة الاحزاب الشيعية على مقدرات البلد)حكومة الاغلبية - تنسيق ابو ناديا

 

 

بعد تصريحات المخلوع المالكي  ، خرج علينا عمار الحكيم بنغمة  حكومة أغلبية لا إقصائية والاثنان لا يفهمان بهذا المصطلح سوى تسلط الاحزاب الاسلامية الشيعية وتفردها في إدارة الحكم في العراق .. والغرابة  ،  أننا شهدنا نظام حكم الاغلبية على مدى ثمان سنوات , حينما  استلم  المالكي كرسي الحكم   , وحلت الفواجع في كل مكان ، وكاد ان يصبح فرعون العصر ويقول ( أنا ربكم الاعلى )  والشعب العراقي  تحمل من الظلم والبطش ولم يعد يحتمل   ،  أربعة عشر عاما أخرى .  فقد جربوا المحاصصة والتوافقية والتكنوقراط المغلف بالحزبية والاغلبية الفاشلة المستبدة , ولم يفلح أي منها في هذا الوطن . ذلك , لان كل هذه الانظمة الدخيلة  ، لا تحمل في طياتها الهوية الوطنية , ولم تخرج من رحم هذه الارض المقدسة .  حزب الدعوة العميل , صار من الماضي السحيق , بسبب إغتصابه من قبل نوري المالكي وأعوانه ،  حتى أضحى منبوذا من الجميع , وفقد الحزب أنصاره ومؤيديه  ،   بعد هذا الانحدار المخزي   للحزب .      

قد تنجح حكومة الاغلبية ,  لو قدم المالكي للقضاء ومحاسبته بمحاكمة عادلة على ضياع وفقدان الالف مليار دولار التي راحت في جيوب أصحاب السحت الحرام بصفقات ومشاريع وهمية , والجرائم التي ارتكبها بحق اهل السنة , والنفوس التي ألقي القبض عليها بتهم كيدية وطائفية وهي ما برحت تقبع في السجون. فمثلما  أحال صلاح عبد الرزاق الى لجنة الانضباط في الحزب بتهم فساد , وأضر بسمعته أمام الشعب , أليس الاجدر بأمين عام حزب الدعوة ان يحال الى القضاء , وملفات الفساد الكثيرة بحقه والمركونة في القضاء وهيئة النزاهة   . 

وبالنسبة لعمار الحكيم , حينما قدم  محافظ البصرة ماجد النصراوي الى القضاء بتهم فساد مشاريعه , أما كان الاولى بالحكيم , لان يرجع كل الاراضي والبساتين والقصور التي إغتصبها عنوة الى أهلها الاصليين , وبسط سيطرته بالكامل على الجادرية والكرادة , ورفع علم تيار الحكمة فوق مبانيها .. أليس هذا هو الباطل؟؟ . عندما يرقص عمار الحكيم على حبل (حكومة اغلبية وطنية توافقية لا اقصائية)   معتقدا انه يضحك على المواطنين ، لم يشرح لنا كيف تكون حكومة الاغلبية الوطنية توافقية و لا اقصائية في آن واحد؟ اليست  هذه بدعة جديدة تعني المحاصصة ،  لأنه لا يفهم الفرق بين الاغلبية و عدم الاقصاء و ليثبت جهله السياسي و اللغوي يقول ( لا يشارك الجميع في الحكومة )اي فقط هيمنة الاحزاب الشيعية على مقدار البلد نستطيع ان نخرج بنتيجة ان  قول الحكيم المغلف بتعبيرات غامضة  لاتعني الا (هيمنة الاحزاب الشيعية على مقدرات البلد وحعل الحكم بيدهم الى الابد )هذا المطلب الذي طرحه حرامي الجادرية شعر المكون العربي (السني) ومن خطورة هكذا توجهات  ، تحاول ان تستحوذ على مقدرات البلد وتسعى لأن (تفرض) على الآخرين من (العرب السنة) ان يكونوا (تابعين) لها او تعدهم من وجهة نظرها (درجة ثانية) في المواطنة وفي الحقوق ) ومحاولات استفرادهم بالقرار هي واحدة من أسباب الانتكاسات التي عانى منها العراق على مدى عقود . 

 ويرى مراقبون ان (العرب السنة) هم الكيان الأضعف الذي حاصرت قيادات التحالف الوطني تحت إطاره الشيعي من كل المواقع والاتجاهات ، وضيقوا عليهم الخناق حتى (حبس الانفاس) ، ومارسوا ضدهم سياسة طائفية مقيتة تصل حد (النبذ) والدوس على كرامات (المكون السني) وعاني ساسة هذا المكون الأمرين من سياسات     التنكيل والتشهير بهم ، لسبب او بدونه، وتجرع مئات الالاف منهم مر العلقم في سياسات ربما لم تبلغها حتى النازية   في التعصب والحقد الأعمى ، في محاولات استهداف تعددت أشكالها وألوانها ، وسحقت تطلعات هذا المكون، بل وأصبح تنفس حتى الهواء او شرب الماء يكاد عليهم من (المحرمات ) هذه السياسة التي تعتمد مبدأ (الهيمنة) هي من أوصلت الأمور الى حالةأشبه بالقطيعة بين المكونات العراقية ، فقد اصبح السنة العرب في العراق مهددون بالفناء بعد أن سرقت ديالى وصلاح الدين وكركوك منهم، وخربت الموصل ودمر حزام بغداد وحوصرت أحياؤهم واغتصبت دورهم وممتلكاتهم فيها.

 ويشير المتابعون للشأن العراقي الى ان ايران كانت هي الداعمة لهذا التوجه ، وهي من تشجع القيادات الشيعية في التحالف الوطني على سلوك سياسات من هذا النوع، بل وأرغمتها على (إستنساخ) التجربة الإيرانية لتكون هي السياسة العامة المتبعة ، وكأن العراق (ضيعة) من ضياع بلاد فارس، وليس بلد يمتلك من مقومات الارث الحضاري والديني وهو من فرض منهجه قبل قرون، وأرغم شعوب إيران على الرضوخ لارادته رغما عنها، وما تبني شعوب إيران للاسلام الا قبولا مريرا تجرعوه ، من دولة العرب والمسلمين ، منذ زمن الرسول(ص) حتى الخلفاء الراشدين وما بعدهم ، وهم لم يقتنعوا أصلا بالإنضمام الى الإسلام او تمثل قيمه واهدافه النبيلة، الا بعد ان سحقت رؤوسهم وديس عليها، وها هو يستذكرون (مرارة التاريخ) لكي ينتقموا من العرب ومن الاسلام، ويشوهوا معانيه وقيمه وممارساته، فكان (الاسلام الايراني) الطريقة الأبشع في طرحه كمنهج ، يحاولون به الان فرض إراداتهم، على العرب، اتتقاما منهم على ادخالهم عنوة في صفوف الإسلام

  ويدرك الكثير من العراقيين ان ايران تريد من خلال سياساتها الرعناء هذه، إرغامهم على قبول تلك (الهيمنة) من خلال منهحهم (ولاية الفقيه) ومحاولة فرضه على العراقيين سواء كانوا (شيعة) ام (عرب سنة) ، بالرغم من رفض الكثيرين لهذا المنهج بضمنهم شيعة، فالكل من وجهة نظرها (عراقيون) ، لابد ان يدفعوا ضريبة (أسلمة إيران) في قرون سابقة، وهي من تحاول (تصدير دين جديد) لهم، وعملت كل ما من شأنه الحط من قدر العرب ومن قادتهم، وفرقت حتى بين المذهب الواحد من الشيعة، وجعلتهم (شيعا) و (قبائل) متناحرة ، وهي ترى في تلك السياسة ابقاء الجميع (ضعفاء) راضخين لسياساتها وهي تملي على جماعتها (التابعين) لها بالولاء الأعمى ما تريد ، وتفرض عليهم اجندتها بالقوة شاءوا أم أبوا، حتى انه ليس بمقدور الكثيرين من ساسة التحالف الوطني الخروج من ( الشرنقة الايرانية) أو سياسات (الإملاء والهيمنة) التي تفرضها على ساستهم

لم يبق امام الشعب العراقي الا الاغلبية الوطنية  البعيدة  عن الطائفية ،  فهي مفتاح الحل في العراق , والخطوة الصحيحة للقضاء على كل هذه الفوضى والدمار  والفشل السياسي  .المالكي والحكيم ومن لف حولهما من الذين يتصورون واهمين  ،  أن العراق بهذا الطيف الجميل يحكم ويدار بالاغلبية السياسية التي في مخيلتهم فقط , لانهم يفهمون على أنها التسلط والتفرد بحكم العراق  ،  وأن القرار بأيديهم , وجعل الاخرين ذيولا لهم , والاجرب لا يجرب..  

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث