بوصلة اللصوص والفاسدين تتجه دوما نحو الشرق - متابعة وتعليق ابو ناديا

المتواجدون الأن

88 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

بوصلة اللصوص والفاسدين تتجه دوما نحو الشرق - متابعة وتعليق ابو ناديا

أوقفت السلطات اللبنانية، أمس الجمعة، وزيرا عراقيا مدانا بالفساد ومطلوبا للسلطات العراقية، أثناء تواجده في مطار بيروت وبحسب موقع "السومرية نيوز" العراقي، فقد أوقفت الشرطة الدولية "الإنتربول وزير التجارة السابق، عبد الفلاح السوداني، وهو يحمل الجنسية البريطانية أيضا، في مطار بيروت وكانت لجنة النزاهة في البرلمان العراقي أعلنت في وقت سابق أن السلطات القضائية أصدرت حكما غيابيا على السوداني بالسجن سبع سنوات بقضايا فساد  وفي وقت سابق، أحالت محكمة تحقيق النزاهة العراقية، مدير عام الخطوط الجوية العراقية، سامر كبة، إلى محكمة الجنايات، وذلك بعد أسبوع على هروب محافظ البصرة ماجد النصراوي إلى إيران، بعد صدور أمر باعتقاله على خلفية قضايا فساد

  .تعليق

اين ذهبت ميزانية العراق  في زمن المخلوع المالكي بعد ارتفاع اسعار النفط ارتفاعا  عاليا ؟ حيث   تمكن العراق من تحصيل ايرادات مالية تقدر باكثر من  700 مليار دولار وكان من المنتظر والمؤمل ان تنفق هذه الاموال في اوجه تعود بالنفع على المواطن العراقي لتحسين ظروفه المعيشية  الا انه وللاسف الشديد ذهبت هذه الاموال الى جيوب اللصوص اولهم المالكي وعصابته  وباقي حثالات المجتمع من السياسيين الحاكمين .  لصوصية الحكام  اتت على المليارات عبر سرقة وتبييض اموال منظم تبلغ ديون العراق اليوم  125 مليار دولار وما زالت البنى التحتية على قدمها وبؤسها 

فمنذ ان تولت الاحزاب السياسية حكم البلد وحتى  الان لم نرى  ونسمع بالقاء القبض على الحيتان الكبيرة  التي تسرق البلد الاحزاب الشيعية    التي جاءت بعد الاحتلال واستلمت الحكم انشغلت بمصالحها الشخصية  ونهبت خزينة الدولة ولم تراعي وتلبي ما يريده المواطن لذلك نجد أن هذه الأحزاب التي رفعت شعارات اسلامية هي مجرد وكر للصوص اولهما حزب الدعوة والمجلس الادني بقيادة الحكيم  وليس بينهم اي سياسي ورجل ديني نزيه يخدم المواطن    واحتكرت المناصب والوظائف بينها وتنافست  على الفساد، المناصب، والمصالح الشخصية وسرقة المال العام  وكأن البلد ملك ورثته هذه  الاحزاب الطائفية ، وما ان يرتفع صوت لخدمة الوطن حتى تجد ان هذه الأحزاب تسعى جاهدة لإسكاته باستخدام مختلف الأساليب والضغوط سواء بالترغيب او الترهيب واعتقد ان الترهيب هو الأكثر استخداماً لإسكات الأصوات الوطنية التي تسعى لخدمة البلد ،يوميا نسمع قصه وحبكة يحبكونها ساسة العراق الفاشلين عن البطولة والتصدي للفساد ؟؟! والى الان لم نسمع ونشاهد إلا بعض اللصوص الصغار الذين يضحون بهم زعماؤهم حتى يبقى هو في منصبه وله اليد العليا على السلطة و الشعب  ساسة المنطقة الغبراء لايريدون الاعتراف بفسادهم وسرقاتهم لمال الدولة وتهريبها الى الخارج  . كانوا يلقون على مسامع  الشعب العراقي المسكين المظلوم   اروع الامثال عن القيم والوطنية والسيادة   وهم من  اكبر  لصوص العراق المحتل    فهناك مئات من هؤلاء مازالوا احرار وطلقاء يعبثون بخيرات هذا الشعب وهؤلاء رؤوس كبار لايمكن ان تصلهم يد القانون لأنهم فوقه ولا اعرف لماذا هؤلاء اللصوص مثل النصراوي  وعليوي يعشقون الهروب الى هذا المنفذ الشرقي الذي يؤدي الى ايران  فهل هو الموطن الاصلي لامهم الحنون  فهؤلاء اللصوص يوجد امثالهم كثر بكل الكتل والاحزاب والتضحيه بهم امر سهل بالنسبه لهم على حساب الحيتان الكبار 

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث