الصاروخ الحوثي يصعد لهجة السعودية تجاه ايران - متابعة وتنسيق ابو ناديا

المتواجدون الأن

154 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

الصاروخ الحوثي يصعد لهجة السعودية تجاه ايران - متابعة وتنسيق ابو ناديا

 

تجري الاحداث في المنطقة بصورة متسارعة لايمكن لأي كاتب مهما كانت إمكاناته ومصادره الخروج بتحليل سريع لهذه الأحداث الضخمة. لا بد من الانتظار لنعرف إلى أين تتجه هذه التطورات. هل نحن على حافة إعلان حرب خارجية إقليمية على عدو خارجي يتربص بالعرب ؟ام على حافة سلام  بين جميع الاطراف وحل المشاكل بعقلانية بعد اعلان اصلاحات داخلية تطال الجميع ؟.

إن اطلاق الصاروخ الباليستي   من قبل الحوثيين  الذي استهدف  مطار الملك خالد  لم يكن صدمة عادية، فما بالك إذا رافق هذه الأحداث  اعتقال أمراء بمنزلة متعب بن عبدالله والوليد بن طلال ووزراء سعوديين سابقين وحاليين وجنرالات ورجال أعمال كبار بوزن عالمي في ليلة واحدة على خلفية اتهامات بالفساد المالي وكذلك إذا أضفنا إليها    استقالة رئيس حكومة لبنان سعد الحريري التي أعلنها من الرياض مع  حديث عن محاولة اغتيال الحريري. ما رافقها من لغة عنيفة تجاه حزب الله وإيران ،  كما لو أنّ رئيس الحكومة الحريري  قد لجأ إلى المملكة خوفا على حياته هذه أحداث كبيرة ومتسارعة  . أين كانت السعودية حتى صارت الصواريخ تسقط عليها من حدودها الجنوبية؟ وإيران سيطرت على العراق، والرئيس السوري بشار الأسد تمكّن من استعادة سلطانه في سوريا. أما في لبنان فالجيش اللبناني وحزب الله أصبحا جناحين لطائر واحد. هل كل هذه الهزائم العربية بسبب عدوانية إيران، أم سببها نوم الدول العربية في سبات عميق لمشكلة الأكبر هي هل هذه بداية أم نهاية؟ أقصد هل هناك تداعيات أخرى أم  لاتصاعد التوتر بين المملكة السعودية وايران حيال النزاع في اليمن . قامت السعودية بالتحرك بشكل مناسبضد طهران على خلفية اتهامها بدعم القدرات الصاروخية للمتمردين الحوثيين وجاء هذا التهديد في خضم حملة سياسية واقتصادية واعلامية تشنها المملكة السعودية ضد ايران لمقارعة نفوذها في اليمن والعراق وسوريا ولبنان، مدفوعة بضوء أخضر من ادارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب وتقف القوتان الاقليميتان، السعودية وايران، على النقيض في العديد من ملفات المنطقة. ويقول مراقبون انهما تخوضان حروبا بالوكالة في نزاعات الشرق الأوسط، الا ان التهديد بعمل عسكري مباشر يدفع الخصومة بينهما إلى مرحلة أكثر خطورة ومساء السبت، قالت السعودية إن قواتها اعترضت فوق مطار الرياض صاروخا بالستيا أطلقه المتمردون الحوثيون في اليمن باتجاه العاصمة، ما أدى إلى سقوط شظايا منه في حرم المطار ورغم ان الصاروخ لم يعطل حركة الملاحة الجوية، الا انه يشكل بالنسبة للسعوديين تهديدا جديا، إذ ان الصاروخ عبر مسافة تقدر بنحو ألف كلم انطلاقا من أقرب نقطة حدودية بين شمال اليمن وجنوب المملكة وسارعت الرياض إلى تحميل طهران المسؤولية في إطار دعمها للحوثيين الشيعة بالسلاح والمال، وهددت بالرد ليس على المتمردين فقط، وانما على ايران ايضا وتقود السعودية منذ مارس 2015 تحالفا عسكريا في اليمن دعما للحكومة المعترف بها وفي مواجهة المتمردين المتحالفين مع الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح وجاء في بيان للتحالف نشرته وكالة الانباء الرسمية السعودية "ثبت ضلوع النظام الإيراني في إنتاج هذه الصواريخ وتهريبها إلى الميليشيات الحوثية في اليمن، بهدف الاعتداء على المملكة وشعبها ومصالحها الحيوية ورأى التحالف إن "التورط" الإيراني يعتبر "عدواناً عسكرياً سافراً ومباشراً (...) وعملا من أعمال الحرب ضد المملكة وأكدت قيادة التحالف "على احتفاظ المملكة بحقها في الرد على إيران في الوقت والشكل المناسبين الذي يكفله القانون الدولي ويتماشى معه واستناداً إلى حقها الأصيل في الدفاع عن أراضيها وشعبها ومصالحها  وكان الامير محمد قال في مقابلة تلفزيونية في مايو الماضي، في إشارة إلى سعي ايران إلى تقوية نفوذها في المنطقة، "لن ننتظر حتى تصبح المعركة في السعودية، بل سنعمل لكي تكون المعركة عندهم في إيران

 

 

الا ان ايران سارعت ايضا من جانبها بنقل المعركة الى داخل الاراضي السعودية  وهذه المرة الرياض فأطلق الحوثيون صاروخ ايراني بالستي  على العاصمة رياض  ، وعلى اثره قام التحالف العربي  الذي تقوده السعودية في اليمن، فجر الاثنين، بأغلاق مؤقت  لكافة المنافذ اليمنية الجوية والبحرية والبرية مع مراعاة استمرار دخول وخروج طواقم الإغاثة والمساعدات الإنسانية.

وأكد التحالف العربي في بيان له  ” ضلوع النظام الإيراني في تزويد الحوثيين بالصواريخ الباليستية يرقى لاعتباره عملا من أعمال الحرب ضد السعودية”، و أن المملكة “تحتفظ بحق الرد على إيران في الوقت والشكل المناسبين الذي يكفله القانون الدولي”. ودعت قيادة قوات التحالف المجتمع الدولي لمحاسبة إيران على انتهاكاتها. ودعا التحالف “البعثات الدبلوماسية لعدم التواجد في المناطق غير الخاضة للشرعية اليمنية، كما دعا مجلس الأمن لاتخاذ كافة الإجراءات لمحاسبة إيران على انتهاك القرار 2216
كما دعا “لجهات المعنية بالتقيد بإجراءات التفتيش والدخول والخروج من المنافذ اليمنية المحددة من قبل التحالف التي ستعلن لاحقاً”، كما حث “أبناء الشعب اليمني والأطقم المدنية من بعثات إنسانية وإغاثية بالابتعاد عن مناطق العمليات القتالية وتجمعات الميليشيات”. قال التحالف العربي في اليمن والذي تقوده السعودية عن سلسلة إجراءات ردا على استهداف الحوثيين مدينة الرياض مساء السبت بصاروخ باليستي، قالت السلطات السعودية إنها اعترضته قبل سقوطه في مطار الملك خالدوفي بيان له نشرته وكالة الأنباء السعودية (واس) مساء الأحد، قال التحالف إن السعودية "تحتفظ بحق الرد على إيران في الوقت والشكل المناسبين الذي يكفله القانون الدولي"، وذلك بعد أن "ثبت ضلوع النظام الإيراني في إنتاج هذه الصواريخ وتهريبها إلى الميليشيات الحوثية في اليمن، بهدف الاعتداء على المملكة وشعبها ومصالحها الحيوي

وأضاف البيان "إن قيادة قوات التحالف تعتبر ضلوع النظام الإيراني في تزويد الميليشيات الحوثية التابعة له بهذه الصواريخ انتهاكاً صارخاً لقرارات مجلس الأمن كما قرر التحالف "الإغلاق المؤقت للمنافذ اليمنية كافة؛ الجوية والبحرية والبرية، مع مراعاة استمرار دخول وخروج طواقم الإغاثة والمساعدات الإنسانية كما طالبت قيادة التحالف "أبناء الشعب اليمني الشقيق وكافة الأطقم المدنية من بعثات إنسانية وإغاثية بالابتعاد عن مناطق العمليات القتالية وتجمعات الميليشيات الحوثية المسلحة والأماكن والمنافذ التي تستغلها 
وكانت جماعة الحوثي أعلنت في وقت مسؤوليتها عن إطلاق صاروخ بالستي يبلغ مداه نحو 750 كيلومترا واستهدف مطار الرياض، وهي المرة الأولى التي يصل فيها صاروخ أطلق من اليمن إلى هذه المسافة القريبة من العاصمة السعوديةتناقلت وسائل إعلام سعودية، الاثنين، صورا لشخصيات من جماعة الحوثي اليمنية، أعلنت الرياض أنها رصدت مبالغ مالية لمن يدلي بمعلومات تقود إلى اعتقالهم وجاء في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية، أن الأشخاص المشمولين باللائحة هم "قيادات وعناصر مسؤولون عن تخطيط وتنفيذ ودعم الأنشطة الإرهابية المختلفة لجماعة الحوثي الإرهابية 
وبحسب الصورة التي نشرتها وكالة "واس" الرسمية، فإن أسماء وصور الشخصيات أدرجت بجانبها المبلغ المرصود للشخصية الحوثية، حيث جاءت في القائمة الأسماء التالية:


1 – عبد الملك بدر الدين الحوثي: المكافأة 30 مليون دولار


2 - صالح علي الصماد: المكافأة 20 مليون دولار


3 - محمد علي عبد الكريم الحوثي: المكافأة 20 مليون دولار


4 - زكريا يحيى الشامي: المكافأة 20 مليون دولار


5 – عبد الله يحيى أبو الحاكم: المكافأة 20 مليون دولار


6 - عبد الخالق بدر الدين الحوثي: المكافأة 20 مليون دولار


7 - محمد ناصر العاطفي: المكافأة 20 مليون دولار


8 - يوسف أحسن إسماعيل المداني: المكافأة 20 مليون دولار


9 – عبد القادر أحمد قاسم الشامي: المكافأة 20 مليون دولار


10- عبد الرب صالح جرفان: المكافأة 20 مليون دولار


11- يحيى محمد الشامي: المكافأة 20 مليون دولار


12 – عبد الكريم أمير الدين الحوثي: المكافأة 15 مليون دولار


13 - يحيى بدر الدين الحوثي: المكافأة 10 ملايين دولار


14 - حسن محمد زيد: المكافأة 10 ملايين دولار


15 - سفر مغدي الصوفي: المكافأة 10 ملايين دولار


16 - محمد عبد الكريم الغماري: المكافأة 10 ملايين دولار


17 – عبد الرزاق محمد المروني: المكافأة 10 ملايين دولار


18 - عامر علي المراني: المكافأة 10 ملايين دولار


19 - إبراهيم علي الشامي: المكافأة 10 ملايين دولار


20 - فضل محمد المطاع: المكافأة 10 ملايين دولار


21 - محسن صالح الحمزي: المكافأة 10 ملايين دولار


22 - أحمد صالح هندي دغسان: المكافأة 10 ملايين دولار


23 - يوسف عبد الله حسين الفيشي: المكافأة 10 ملايين دولار


24 - حسين حمود العزي: المكافأة 5 ملايين دولار


25 - أحمد محمد يحيى حامد: المكافأة 5 ملايين دولار


26 - طلال عبد الكريم عقلان: المكافأة 5 ملايين دولار


27- عبد الإله محمد حجر: المكافأة 5 ملايين دولار


28 - فارس محمد حسن مناع: المكافأة 5 ملايين دولار


29 - أحمد عبد الله عقبات: المكافأة 5 ملايين دولار


30 - عبد اللطيف حمود المهدي: المكافأة 5 ملايين دولار


31 - عبد الحكيم هاشم الخيواني: المكافأة 5 ملايين دولار


32- عبد الحافظ محمد السقاف: المكافأة 5 ملايين دولار


33 - مبارك المشن الزايدي: المكافأة 5 ملايين دولار


34 - علي سعيد الرزامي: المكافأة 5 ملايين دولار


35 - صالح مسفر الشاعر: المكافأة 5 ملايين دولار


36 - علي حمود الموشكي: المكافأة 5 ملايين دولار


37 - محمد شرف الدين: المكافأة 5 ملايين دولار


38 - ضيف الله قاسم الشامي: المكافأة 5 ملايين دولار


39 - أبو علي الكحلاني: المكافأة 5 ملايين دولار


40 - علي ناصر قرشة: المكافأة 5 ملايين دولار

 

إن اطلاق الصاروخ الباليستي  ايراني الصنع من قبل الحوثيين يستهدف مطار الملك خالد  لم يكن صدمة عادية، فما بالك إذا رافق هذه الأحداث  اعتقال أمراء بمنزلة متعب بن عبدالله والوليد بن طلال ووزراء سعوديين سابقين وحاليين وجنرالات ورجال أعمال كبار بوزن عالمي في ليلة واحدة على خلفية اتهامات بالفساد المالي وكذلك إذا أضفنا إليها    استقالة رئيس حكومة لبنان سعد الحريري التي أعلنها من الرياض مع  حديث عن محاولة اغتيال الحريري. ما رافقها من لغة عنيفة تجاه حزب الله وإيران ،  كما لو أنّ رئيس الحكومة الحريري  قد لجأ إلى المملكة خوفا على حياته هذه أحداث كبيرة ومتسارعة  . أين كانت السعودية حتى صارت الصواريخ تسقط عليها من حدودها الجنوبية؟ وإيران سيطرت على العراق، والرئيس السوري بشار الأسد تمكّن من استعادة سلطانه في سوريا. أما في لبنان فالجيش اللبناني وحزب الله أصبحا جناحين لطائر واحد. هل كل هذه الهزائم العربية بسبب عدوانية إيران، أم سببها نوم الدول العربية في سبات عميق لمشكلة الأكبر هي هل هذه بداية أم نهاية؟ أقصد هل هناك تداعيات أخرى أم لا؟

 لايمكن لأي كاتب مهما كانت إمكاناته ومصادره الخروج بتحليل سريع لهذه الأحداث الضخمة. لا بد من الانتظار لنعرف إلى أين تتجه هذه التطورات. هل نحن على حافة إعلان إصلاحات داخلية وسلام، أم نحن على حافة حرب خارجية إقليمية على عدو خارجي؟

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث