من ذكريات الحرب العراقية الايرانية ، رحلة جوية لاتنـس - الكابتن قيس السعدي

المتواجدون الأن

151 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

من ذكريات الحرب العراقية الايرانية ، رحلة جوية لاتنـس - الكابتن قيس السعدي

 

 التحقت أنا والكابتن فاضل حسن كاظم والكابتن وليد سعيد حمد والكابتن طلال محمد جاسم والعميد الطيار سالم محمود الى قاعدة الأمام علي أبن أبي طالب الجوية وفي الشهر الأول من عام 1981 كلفت بواجب *القمر* وطرت بطائرة البرافو في تمام الساعة الثانية عشر ظهرا   ولفترة زمنية تجاوزت الاربعة ساعات طيران مستمره في جنوب غرب قاعدة الأمام علي الجوية  بعد ساعتين من الواجب وعلى ارتفاع أثنى عشر ألف قدم سمعت  العميد الطيار الركن غصون عبد الوهاب أمر القاعدة قد حول على موجة الرادار التي أعمل عليها والظاهر غصون كان يقود طائرة الميغ 21 وطلب التوجه للمنطقة الغربية فسمح له*المهم* كنت أعمل مثلث لطيراني هو* مطار الجليبة * سوق الشيوخ * ونقطة أخترتها في الصحراء الغربية تبعد من سوق الشيوخ 15دقيقة بأتجاه الغرب 280  لكي اقضي فيها الأربعة ساعات المستمرة والمملة جدا ولايمكنني شرب السؤال او الأكل لان الطائرة صغيرة وليس بها حمام للتخلص من التدرر المتوقع جدا في الشتاء فكنا جميعا فقط نشرب نصف قدح ماء كل ساعة  في هذه الأثناء

أخترقت الحدود العراقية أربعة طائرات فانتوم-4 أيرانية :- لا نعلم الى اي هدف متوجه  لتضربه  وطلب مني * الرادار * التوجه باتجاه الغرب بأقصى سرعة  للعلم أقصى سرعة لطائراتي 180كلم /ساعة والفانتوم سرعتها الاعتيادية 800 كلم/ ساعة ونفذت الأمر وفي هذه الأثناء طلب العميد الطيار غصون العودة لقاعدة الأمام علي فلم يسمح له الرادار وقال له سيدي غارة واحتمال قوي سيضربون قاعدة الأمام علي وبعد عشر دقائق نادى غصون بالاسلكي وطلب العودة فلم يوافق الرادار وهنا أنتظر خمس دقائق نادى وقال للرادار لازم ارجع لان الوقود على وشك النفاذ وبعد هذه المكالمة قال له الرادار سترجع على مسؤوليتك . فقال غصون موافق وهو بحالة عصبية جدا لانه في موقف حرج وطائرته الميغ 21 على وشك نفاذ الوقود *المهم ترك موجة الرادار* وحول الموجة على مطار قاعدة الأمام علي الجوية والظاهر تم السماح له بالنزول رغم الغارة الجوية المتوقعة على المطار لأن للضرورة أحكامها وأنا مستمر بأتجاه الغرب بعد خمس دقائق لاحظت على الخريطة الموجودة معي أنني قريب جدا من الحدود السعودية ..اتصلت بالرادار لاخبره بمقوعي واحتمال قوي سادخل الحدود السعودية ولكنه مرة ثانية قال لي وبعصبية أخي داگلك أستمر بأتجاهك وأرتفاعك ترى الطائرات الأيرانية بدأت تقصف أهدافها والأمة مكلوبة

أستمريت وأنا أعرف جيدا أني دخلت الأجواء السعودية وبعد عشر دقائق في داخل الأجواء السعودية أنقطع الأتصال بالكامل بمسيطر الرادار وبقيت في حيرة وقلت في نفسي أكيد الطائرات الأيرانية قصفت الرادارات مالتنا وهنا حولت على موجة المطار وأيضا بدون أجابة وتوقعت ايضا قصفت القاعدة وأنا أعرف جيدا أنا داخل الأجواء السعودية وهنا حولت على موجة الحالات الأضطرارية وطلبت المساعدة واعلمتهم  بموقعي وأرتفاعي وأتجاهي ونوع طائرتي وسرعتي الارضية والحمد لله استجابة لي أحدى السيطرات السعودية وأخبرتها دخولي الأجواء السعودية أضطراريا :-بعد قليل أخبروني بأني مشاهد من قبل الرادار السعودي وأني داخل أجوائهم 35 كم وقدموا لي كل الخدمات المساعدة للنزول في احدى المطارات السعودية في حالة الظرورة القصوى للنزول بسلام وأمان وشكرت جدا هولاء الرجال الطيبين الذين وجدت منهم كل الخدمات المطلوبة وأخبرتهم بأني عدت باتجاه الأجواء العراقية وقالو لي كابتن سنبقى نتابعك على شاشات الرادار لغاية نزولك بسلام في العراق وشكرتهم واتخذت قرار الهبوط في مطار القاعدة رغم كل التحذيرات والخطورة المتوقعة في قاعدة الأمام علي الجوية  ..هنــا رجعت وحولت الموجة على الرادار العراقي طبعا أيضا بدون أجابة *أستمريت بالطيران  باتجاه قاعدة الأمام علي الجوية وبدأت الانحدار الى ثلاثة الأف قدم ووصلت مسافة 40 كم خارج مطار قاعدة الأمام علي وحولت على سيطرة المطار وايضا بدون أجابة على ندائاتي المستمرة لهم تصوروا حالتي النفسية الحرجة عندما لم استلم  أجابة من السيطرة وأنا أقول في نفسي اليوم كانت غارة جوية على القاعدة وعلى شبكات الرادار العراقية التي أعمل معها في الطيران والله يستر وهنا أكلم نفسي اذا وجدت المدرج قد قصفته الطائرات الأيرانية سوف أهبط بطائراتي على ممرات الطائرات الداخلية لقاعدة الأمام علي الجوية وأنا أتقرب للمطار بحذر شديد **لأنها أول مرة في حياتي أكون في واجب طيران وأبلغ بغارة جوية للطائرات الايرانية ** اتصلت  بسيطرة المطار وايضا بدون جواب وتقربت ووصلت فوق المطار واعطيت اشارة النزول في المطار في حالة عطل جاهز اللاسلكي وايضا بدون جواب وهنــا نظرت على المطار وجدته كله سليم ولكن مدى الرؤية قليل جدا جدا نتيجة الرمال العالقة في الجو قـررت أنزل في المطار وأجريت كل الأستعداد للنزول وهبطت بسلام في المطار وذهبت الى موقف الطائرات وشاهدت الفني يؤشر لايقاف الطائرة ويصيح استاذ اركض غارة جوية قلت له أبويه تم قصف القاعدة قال لي لا *قلت له لعد شكو بابا ؟ قال لي أنقصفت الحرارية اللي بجنب المطار يقصد بالحرارية *محطة كهرباء الناصرية 

وبقيت أمشي واقول في نفسي لا تركض لأنك قبل قليل كنت في الجو وبنص منطقة الخطر واستمريت أمشي باتجاه بهو طياري القاعدة واغلقت أذني لجميع الصيحات التي تطلب مني الأختفاء في الملاجيء لأنني اعرف جيدا بأن الغارة الأيرانية قد أنتهت وزعلي الشديد من هذه الخدمات الجوية البائسة وتركي خارج الحدود وهذه الحالة غير معتاد عليها في الطيران المدني مطلقا... وكنت مستمر في المسير وأنا اردد الأية الكريمة وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآَيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ  لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ  صدق الله العظيم...

الكتاب هنا تعني ميقات الأجل المقدور فلكل ما قدر ميعاد والله أعلى وأعلم

رحلة جويـــة  اخرى لا تنسى

في31/12/1987 نفذت ثلاثة طلعات طيران مع تلاميذي لفحصهم  للطيران وأثناء طيراني الأخير أتصل بي العزيز الكابتن طارش مطشر نحاري كبيش   والذي كان يقوم ذلك اليوم بواجب المسيطر الجوي ** وقال لي كابتن أرجع للمطار عندك واجب لنقل السيد اللواء علاء حسين مكي خماس الى محافظة الموصل ** رجعت للمطار ووجدت العزيز العميد المهندس أيدن رفيق وفنيين طائرة البروفست حفظهم الله جميعا أينما كانوا..؟ قد حضروا طائرة البستم البروفست الأنكليزية القديمة جدا لغرض السفر بها الى مطار الموصل ..فقلت له أخي أيدن لماذا لم تحضر طائرة السنجوريون الأمريكية الجديدة لغرض الطيران بها الى الموصل فقال لي هذه رغبة اللواء علاء وذهبت الى لواء علاء لغرض أقناعه بتبديل الطائرة ولكنه قال لي هذه رغبة الوزير عدنان بأستمرار طيران البروفست على كل حال نفذت المطلوب مني وطرنا في طائرة البستم بروفست باتجاه الموصل وعلى ارتفاع 4500 قدم وبعد ساعة تقريبا وصلنا الى مطار الموصل وكان في أستقبالنا الأخ العزبز العميد الطيار فيصل حبو أمر قاعدة الموصل وسلم على اللواء علاء وركب اللواء علاء سيارة كانت بأنتظارة وخرج من القاعدة ونظر لي العميد فيصل حبو * بغضب وقبلني وقال لي كابتن مو أنت طيار جيد وتعرف هذه الطائرة كم قديمة شلون تقبل تطير بيها للموصل والقوة الجوية سقطتها من الخدمة قبل عشرين سنة** فسكت ولم أجبه بكلمة واحدة..؟ فضحك وقال أفتهمت!!

وأصطحبني لمقر القاعدة وارسل لي وجبة غذاء وبعدها خرجت لزيارة الأسراب المقاتلة لغرض السلام على أصدقائي الطيارين والمهندسين وتلاميذي الضباط الطيارين** ووصلت الساعة الى الثالثة  والنصف عصرا وانا مع الاحبة وبعدها بقليل أتصل بي السيد أمر القاعدة وقال لي كابتن وصل اللواء علاء والطائرة البروفست جاهزة للطيران وودعنا العزيز فيصل حبو وطرنا من قاعدة الموصل وقيادة الطائرة بالكامل عند اللواء الركن علاء ووصلنا الى ارتفاع ثلاثة الأف قدم والشمس بدأت بالاحمرار من الجهة الغربية وعلاء يقود الطائرة بصورة جيدة  وعبرنا الزاب الأعلى ومستمر علاء بالطيران وأنا متكتف الأيدي  واراقب أجهزة الطائرة كلها تعمل بصورة صحيحة ووصلنا بالضبط شرق جبال قره جوق جنوب الكوير بالضبط

   بدون سابق أنذار حصل أنفجار شديد جدا بالطائرة **مع أهتزاز شديد في الطائرة **وملأت الطائرة بالدخان** ورأيت الطائرة تنحدر بسرعة شديدة بأتجاه الأرض** وأخي  علاء يصيح بصوت عالي *ياستار *ياستار *ياستار * وبسرعة فائقة أخذت القيادة من  أخي علاء وتحسست القيادات فوجدتها تعمل** والمحرك قد توقف بالكامل*** حولت السرعة الى أقصى ارتفاع ممكن **غلقت منظومة الوقود** وأخبرت أخي علاء بضرورة أعطاء نداء الحالات الأضطراية لسيطرة الموصل **وقلت له أخبرهم بأننا سنهبط بالطائرة هبوطا أظطراريا غرب جبال قره جوق** وأنا في موقف حرج جدا بسبب قلة الارتفاع عن الارض ولاحظت دهن المحرك الأسود غطى الزجاجة الأمامية للطائرة بالكامل   وأخترت قطعة أرض مزروعة بالحنطة التي تعتمد على الأمطار الديمية للنزول بها ** غرب تلك الجبال الشاهقة

وانا أغير باستمرار اتجاه الطائرة للتأكد من العوارض العالية و صلاحية أرض نزول الطائرة ** ووصلت الى المرحلة الأخيرة للنزول ولا يمكنني مطلقا رؤية شيء أمامي من كثرة الدهون السوداء على الزجاجة الأمامية  للطائرة واستخدمت الدفة باقصى حدودها لغرض  تمكيني ولو بشكل بسيط الرؤية الأمامية ووصلت قريب جدا من الأرض وكانت هذه أخر مرة أرى أمامي الارض وبعدها حولت كل نظري بأتجاه الجناح الأيمن لغرض تقدير أرتفاعي عن الأرض وفعلا تمكنت والحمدلله من السيطرة الكلية على الطائرة ** وهبطت في مزرعة الحنطة بسلام وأمان ولم يصب جسم الطائرة بخدش واحد من أثر النزول وكأنني نزلت في مطار صالح للطيران مائة بالمائة *** ووقفت الطائرة على بعد خمسين متر من وادي لو وصلنا اليها لنقلبت الطائرة بالتأكيد في الوادي

وقال لي لواء علاء الحمدلله على السلامة وقبلني وكان فرحا جدا جدا لخلاصنا من موت محقق في طائرة البستم بروفست وحاولنا النزول من الطائرة وفجأة رأيت مسلحين أكراد ينزلون من الجبال المحيطة ** وقلت للسيد اللواء علاء لا تنزل من الطائرة وأنت بملابسك العسكرية ونزلت أنا اليهم وتكلمت معهم باللغة الكردية التي أجيدها بشكل بسيط ... ورحبوا بنا وكانوا يتوقعون نزولنا لزيارتهم وعرفت انهم  من قوات الفرسان وقدموا لنا الماء واصطحبونا الى تلة بها بيت شعر وقدمت لنا أحد العائلات الكردية اللبن ( الشنينة )وكان مذاقها طيب جدا....*

وبعد ساعة وربع تقريبا وصلت طائرة الأنقاذ  هليكوبتر/ مي8 ..... وقدمنا شكرنا وتقديرنا للعوائل الكردية الرائعة هناك وبعدها صعدنا في طائرة الهليكوبتر ونقلتنا الى قاعدة الموصل مرة ثانية فوجدت أمر القاعدة العميد الطيار فيصل حبوا وقلت له صدق توقعك فقبلني وقال الف الحمدلله على سلامتكم  وأتمنى أن لاتزورنا بهذه الطائرات القديمة مرة ثانية ووجدنا في القاعدة معاون رئيس أركان الجيش الفريق ضياء ينتظرنا ولم يرجع الى بغداد لقلقه علينا.

وقال له لواء علاء سيدي هذا الرجل انقذ حياتنا فرد الفريق ضياء عليه وقال له يجب تكريمه تكريما جيدا لانقاذه حياتك...؟ وعدنا مع الفريق ضياء الى بغداد بطائرة جت ستار امريكيه وهبطنا في مطار المثنى وبعد أسبوع تقريبا نقلت طائرة البستم بروفست من جبال قره جوق الى مطارنا في بعقوبة وتشكلت لجنة هندسية وفنية وتبين أن المحرك قد تكسر نتيجة الأندثار الذي به من  ترك الطائرة في العراء أثناء تسقيطها من الخدمة** وزودتنا القوة الجوية العراقية بمحرك جديد من مخازنها بمساعدة كبيرة جدا من عضو  الهيئة الأدارية الوفي والطيب الصيت الفريق الطيار الركن خلدون خطاب بكر الطائي وعادت الطائرة للطيران من جديد ولكن ضمن دائرة المطار ومناطق التدريب القريبة

حادثة طيران  مؤلمة   حصلت لطائرة البرافو السويسريه في كلية القوة الجوية

في يوم صحو جدا تهياء صديقي العزيز العقيد الطيار س وتلميذه للقيام برحلة جوية تدريبية بعد شرح الدرس الجوي قبل الطيران وقيام التلميذ بعمل جميع الفحوصات مما قبل التشغيل وصعود التلميذ الى الطائرة وقام بتشغيل الطائرة والقيام باجراءات فحص المحرك الى أن اعطى الاشارة لمدربه س بان الطائرة صالحة للطيران** وكان العقيد س متوسط القامة وطيار هأدى جدا وملتزم بكل قوانيين الطيران فصعد الى الطائرة وجلس في المقعد المخصص للمدرب وسحب الكرسي لكي تتمكن رجليه من الوصول الى دواسات الدفة * الردار* وهكذا طلب الموافقة من السيطرة الجوية بالدرج بالطائرة الى منطقة ما قبل الاقلاع وفعلا حصلت الموافقه له ودرج بالطائرة الى المنطقة المخصص له * وهنا قام بأجراءات ما قبل الاقلاع ووجد طائرته جاهزة للاقلاع * هنا طلب الموافقة بالاقلاع من السيطرة الجوية وفعلا استلم الموافقة بالاقلاع * وقام بعملية الاقلاع وبعد ارتفاع 100  متر تقريبا وسحب الطائرة بصورة اعتيادية واقلع بالطائرة * وفي مرحلة بعد الاقلاع زاد من سرعة الطائرة وكانت السرعة لم تتجاوز 160كلم شوهدت الطائرة تسحب بقوة للخلف وتعمل دوران لليمين وتقع الطائرة بانهواء الجناح الايمن ومن ثم FLICK ROLL وبعدها سقوط الطائرة على االارض بشدة * ويقتل قائد الطائرة وتلميذه * وبعد اجراء التحقيق من قبلنا نحن  مالكي الطائرة جمعية الطيران * وبعد فحص الطائرة وجدت كل أجراءات سلامة الطيران قد طبقت قبل الطيران * وبعد فحص الطائرة مباشرة بعد سقوطها تبين لنا أن كرسي المدرب بعد تقديمه للأمام  لم  ** يقفل الكرسي بصورة صحيحة وكما يجب ان يقفل وحسب تعليمات الطائرة ** وعليه بعد الاقلاع وزيادة السرعة وسحب الطائرة مع تعجيل أرضي تجاوز 3رجع الكرسي للخلف بشدة مما جعل المدرب يسحب عصا القيادة للخلف للتمسك بها من انزلاق الكرسي وبعدها سقوط الطائرة في حالة FLICK ROLL AND STALLوهكذا خسرنا واحد من خيرة الطياريين رحم الله قائد الطائرة وتلميذه

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث