موقع أميركي يكشف “ فضيحة” الأعداد الغفيرة لزوار الأربعين الحسيني

المتواجدون الأن

136 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

موقع أميركي يكشف “ فضيحة” الأعداد الغفيرة لزوار الأربعين الحسيني

 

تحولت مسيرات “الأربعين” إلى كربلاء، خلال السنوات الماضية، إلى موضوع لإستعراض المراسم الدينية الشيعية على مستوى المنطقة.. وتحتشد تقريباً، بأمر خامنئي” نفسه، كل المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية خلال هذه الفترة لإقامة هذه المراسم بشكل أكثر مهابة (عدد كبير من المشاركين).

بل يحصل الشباب، الذي لا يستطيع الخروج من إيران لأنه مطلوب للتجنيد، على استثناءات وجوازت وتسهيلات سفر، (كالموافقة على خروج حوالي 50 ألف طالب إلى العراق بدون كفالة؛ وفقط يضمنهم ممثلية المرشد في الجامعات)، وتسخير الإمكانيات الحكومية والعامة في سبيل زيارة قطاع ضئيل من المجتمع الإيراني (حوالي 2%)، يمثل فضيحة كبرى للحكومة التي أُهملت تحت التغليف الديني. على حد وصف مجيد محمدي” المراسل الإيراني لـ”راديو الغد” الأميركي الناطق بالفارسية.

كذبة العدد..

قدّر المسؤولون الإيرانيون عدد المشاركين في مسيرة “الأربعين” عام 2014، بعشرين مليون نسمة، بينما بلغ العدد قرابة الـ 26 مليون في العام التالي.

يقول جمال الدين الشهرستاني”، مسؤول العلاقات العامة بمحافظة الحسيني: “العدد الدقيق للمشاركين في مراسم الأربعين الحسيني بلغ عشرين مليون رجل وإمراة وطفل، بينهم مليوني زائر غير عراقي من عدد خمسين جنسية”.

كذا ادعى المسؤولون سفر مليون ونصف إيراني إلى العراق للمشاركة في مراسم العام 2014، (وبلغ العدد 2 مليون في العام 2015)، في حين لم تؤكد أي مؤسسة سياحية مستقلة أو شركات الفنادق والنقل، هذه الاحصائيات. وبافتراض صحة هذه الاحصائيات؛ فإذا كان نصيب إيران، باعتبارها الدول الشيعية الأكبر عدداً، مليون ونصف مشارك في مراسم العام 2014، (و2 مليون في العام 2015)، فمن أين جاءت البقية ويُقّدر عددهم بـ ۱۸.۵ مليون زائر في العام 2014 أو 5.24 مليون زائر عام 2015 ؟.. ومعروف أن عدد الشيعة في “السعودية والبحرين” لا يُذكر، ويعجزون عن السفر إلى العراق بالمئات.

كذلك لم تُنشر أخبار عن تدفق سيول الشيعة اللبنانية باتجاه العراق. وأما عدد الشيعة في “باكستان وأفغانستان” فإنه لا يوزاي العدد في “إيران والعراق”، وبالتالي لا يمكن لأعدادهم أن تسمح بسفر عدة آلاف أو مليون شخص إلى العراق.

وقد بلغ عدد السكان في العراق عام 2015 حوالي 33 مليون نسمة، 65% منهم شيعة (حوالي 20 مليون نسمة)، والملايين منهم هاجر إلى إيران والأردن وأوروبا وأميركاوعلى افتراض مشاركة 500 ألف شيعي “باكستاني ولبناني وبحريني وسعودي” في العراق، يجب أن يكون عدد العراقيين المشاركين في المراسم 18 مليون عام 2014، و24 مليون في العام 2015. وهذا يعني مشاركة 90% من مجموع الشيعة العراقية في مراسم العام 2014، و110% من مجموع الشيعية العراقية؛ بما فيها شيعة “البصرة وسامراء” في مراسم العام 2015.

ومشاركة مثل هذه العدد في مسيرات “الأربعين” مستحيل، حتى لو كانت العراق بالكامل أجازة في هذه الأيام، لأن الكتلة العراقية تضم الآلاف من مصابي الحروب والملايين من الأطفال وكبار السن، والجزء الأكبر من هؤلاء يعدم قدرة المشاركة في هذه المسيرات. وكذبة الـ 20 أو الـ 26 مليون زائر إنما تهدف إلى “تضخيم هذا التجمع البشري العالمي”.

 طبقاً لادعاءات المسؤولون الإيرانيون؛ يشارك حوالي 2 مليون إيراني في مراسم 2017، ويمكن تصنيف المشاركين ضمن ثلاث مجموعات هي:

1 – أعضاء النخبة الحكومية من العسكريين، وأصحاب ورؤساء الشركات، وأعضاء الهيئات الإدارية بالشركات الحكومية أو التابعة للمرشد و”الحرس الثوري، ومسؤولي الحكومة، وبالأخص المؤسسات الثقافية التي تقع تحت سيطرة الحكومة أو المرشد أو “الحرس الثوري”، وأعضاء السلطة القضائية وسائر المؤسسات المعنية. وهذه المجموعة تسافر في الغالب بطائرات خاصة تتجه مباشرة إلى بغداد والنجف.  ويحجزون لهم أفخم الفنادق وأفضلها.

2 – الموظفون في القطاعات الحكومية.. وهم في الغالب مدراء الحكومة من الدرجة المتوسطة، والعاملون في قطاعات الدولة، كاختيار بلدية طهران لـ 4200 شخص من المداحين، وصغار المقاولين للحرس الثوري والشركات الحكومية، وصغار العاملين في الهيئات التي تعمل تحت إشراف المرشد مثل “هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر” و”هيئة إقامة الصلاة”، بالاضافة إلى العاملين في مؤسسات الدعاية الإسلامية، والثقافة والعلاقات الإسلامية، وبعض أعضاء مجالس البلديات وأسرهم، وهؤلاء يملكون بمرتباتهم الشهرية الكبيرة قدرة السفر إلى العراق سنوياً. وهم يذهبون إلى هذه المراسم حفاظاً على امتيازاتهم ووجودهم إلى جوار أشخاص في نفس مستواهم. وهذه المجموعة تسافر في رحلات عادية وتنزل في فنادق ثلاث نجوم.

3 – جيش (المؤمنون) المفضل بالنسبة للحكومة والسلطة.. وهذه المجموعات تسافر بالسيارات الشخصية إلى العراق. وهذه المجموعة تستفيد غالباً من إمكانيات المؤسسات الحكومية كالبلدية و”الحرس الثوري” والمؤسسات الواقعة تحت إشراف المرشد والوزرات المختلفة؛ من مثل أماكن النوم والطعام والخدمات العلاجية والصحية. وتقنع هذه المجموعة بـ”الواى فاي” المجاني والوجبات الساخنة أثناء السفر والبطاطين المفروشة على الأرض تحت الخيام، وأتوبيسات “الحرس الثوري”. والجزء الكبير من المشاركين في البرامج الحكومية هم أنفسهم “المؤمنون”، الذين يتعلقون إلى الأبد بالحكومة فيما يتعلق بتلبية احتياجاتهم مقابل المشاركة الكثيفة في المراسم الحكومية كـ”الأربعين” وذكرى رحيل “الخميني

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث