عمار سرق المجلس وهمة سرقتنا بحجم العراق - محمد العبد الله

المتواجدون الأن

142 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

عمار سرق المجلس وهمة سرقتنا بحجم العراق - محمد العبد الله

 
انتشرت اليوم في شوارع بغداد والجادرية بالاخص بشعارات تقول ( همة بحجم العراق ) وهي تعلن عن بدء الانطلاق الرسمي لتيار الحكمة العائد لعمار الحكيم وذلك يوم الثاني من شهر كانون الاول القادم وستبدأ نشاطات التيار لخوض الانتخابات باعتبار ان اعضاءه لديهم همة من اجل العراق ولكن هل فعلا يمكننا ان نأتمن تيارالحكمة على العراق ونعطيه صوتنا ورئيسه بالاساس متهم بالسرقة ؟ نعم لقد سرق المجلس الاعلى الذي كان يترؤوسه وبنى تيار الحكمة من هذه السرقة فتعالوا نقرأ اولا سيرة رئيسه عمار الحكيم ومن ثم نقرر هل ان صبيته يستحقون ان نعطيهم اصواتنا وان شعارهم ( همة) هي من اجل العراق ام هي همة لسرقة بحجم العراق اجل ؟
عمار الحكيم هو ابن عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي وعندما توفى ابوه رحمه الله اصبح هو رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي ورجعت اليه كل اموال ومؤسسات وممتلكات المجلس الاعلى وكان يتكلم بأسم المجلس ويستقبل الوفود باعتباره رئيس المجلس الاعلى ويسافر الى الخارج ويستقبلوه باعتباره رئيس المجلس الاعلى وكل ما ياتي من تبرعات وهدايا الى المجلس الاعلى من المتبرعين او غيرهم انما كانت تاتي الى عمار الحكيم باعتباره رئيس المجلس الاعلى وليس لشخصه ولذا فان كل وجود عمار الحكيم كان بسبب كونه رئيس المجلس الاعلى وليس لانه عمار الحكيم .
كان عمار الحيكم يرى نفسه صغيرا امام قادة المجلس الاعلى الاخرين و الذين كانوا يعملون مع عمه محمد باقر الحكيم وابيه عبد العزيز واقصد صغيرا في السن حيث يقول احدهم عندما كنا نذهب للاجتماعات كان عمار على البايسكل يلعب ويلهو بالطارمة امامنا وبطبيعة الحال وجد نفسه اقل منهم عندما ترأسهم ولذا اخذ يعمل اكثر الاوقات دون مشورتهم واخذ ياتي بشباب اغلبهم كانوا فقراء ماديا ومعوزين ولكنهم يحترفون التملق و التزلف وقربهم اليه فوجدوا فجأة انهم اصبحوا قريبين من عمار الحكيم يجتمع بهم ويخرجون معه وحتى يحافظوا على هذه المواقع ابرزوا مواهب النفاق و الارتزاق و اللوكية فشعر بانه الان فعلا قائد ولو على خرفان حتى اقنعوه بانه هو القائد الضرورة وهو وجد نفسه قد ارضى غروره حيث يرى مجموعة قردة حوله يرقصون ويهللون فشعر ان هؤلاء هم ( اصحابه الخلص و المخلصون ) هذه العينة كانت غريبة على المجلس واعضاءه لان اغلبهم كانوا قد عاشوا الجبهات و المعارضة وعانوا وقاسوا من ظلم صدام بينما هؤلاء جل اهتمامهم ملابسهم وساعة اليد وقصة الشعر و كمية الجل التي تحفظ تسريحة الشعر وطريقة حف اللحية او الليزر لذا لم ينالوا احترام اعضاء المجلس الاعلى و لم يكن لهم احترام عند قادة المجلس لذا هم سيطروا على عمار بشعارهم نعاهد نعاهد سيد عمار القائد وهو يحمر وجهه فرحا وبهجة فاعتقد بانه قد حانت الفرصة ليكون القائد الاوحد ولو على قطيع .
وهنا لا بد من الاشارة وهي نقطة مهمة على العراقيين ان ينتبهوا اليها جيدا وهي
ان كل ما لدى عمار من شهرة وسمعة ومؤسسات ومكاتب وابنيه وقصور انما هي بسبب كونه رئيس المجلس الاعلى الاسمي العراقي وليس لانه معارض صارع صدام ( كوالده ) وبالتالي فان كل ممتلكات المجلس الاعلى من اموال ومقار ومكاتب ومشاريع واجهزة اعلام فهي شرعا وعرفا وقانونا عائدة الى المجلس الاعلى الاسلامي العراقي فقط وليس لاي احد اخر على الاطلاق . .
اذن في الوقت الذي قرر فيه عمار او فكر حتى بالخروج من المجلس الاعلى وانشاء تيار خاص به كان عليه ان يدعو الى اجتماع لقيادة المجلس الاعلى او شورى المجلس ويعلن بانه لديه تصورات وافكار لم تعد تتطابق مع افكار ومبادئ المجلس الاعلى ولذا فانه قرر تقديم استقالته والخروج من عضوية المجلس الاعلى ويخرج من الاجتماع بقرار قبول استقالته وبالتالي يخرج من كل مؤسسات المجلس ومكاتبه وامواله وابنيته اي يخرج تماما بجبته وعمامته واوراقه الخاصة ويذهب الى بيته وبالتالي تتسلم قيادة المجلس او الشورى كل ممتلكات المجلس الاعلى وما يعود له في بغداد العاصمة وكل محافظات العراق اليس كذلك ؟ ولكن ماذا فعل سماحة رجل الدين عمار عبد العزيز محسن الحكيم رئيس تيار الحكمة؟
ان التفكير بانشاء تيار الحكمة لم ياتي بعقل عمار بعد خروجه من المجلس الاعلى بل كان يخطط ويفكر ويجتمع ويقرر لتيار الحكمة وهو بنفس الوقت رئيس المجلس الاعلى وكل ما ياتي للمجلس من اموال او مواقف او اسرار تقال للحكيم كان يوجهها لمصلحة التيار الذي يريد انشاءه ولا يخبر بها المجلس وقياداته وهذه قمة الخيانة .
وكل ما ينفقه من اموال لعقد الاجتماعات الجماهيري ليخطب فيها بأسم المجلس الاعلى ولكنه يهدف كسب جماهيرية يجييرها له بعد تاسسيه لتيار الحكمة وهذه مخالفة للشرع والاخلاق .
جلس ينسق مع مؤسسات المجلس ومكاتبه واجهزته الاعلامية لتعلن ولاءها له بمجرد اعلانه خروجه من المجلس واعلانه تاسيس التيار وهذه خيانه للامانة التي منحها اياه اعضاء المجلس .
حتى حانت ساعة الصفر فاصدر بيان الانقلاب الاول وتبرأ من المجلس الاعلى واعلن قيام تيار الحكمة وان المؤسسات و المكاتب و المقار التابعة للمجلس قد بايعته واعلنت انتقال ولاءها من المجلس الى عمار وتياره الجديد فهل هي غير السرقة تسمى ؟
في كل احزاب العالم وتياراته عندما يخرج سياسي او قائد من حزبه فانه يخرج وحيدا او معه مجموعة صغيرة ويبقى فترة زمنية ممكن ان تكون قصيرة ليعلن بانه سيشكل تنظيما سياسيا خاصا به وبافكاره ويعلن فتح باب الانتماء اليه لمن يرغب اي يبدأ من الصفر لا كما فعل عمار جلس وهو رئيس المجلس الاعلى يفكر كيف يغدر بالمجلس وباعضاءه الكبار والقدامى وكيف يستولي على امواله ومقاره ومؤسساته الاعلامية وعندما طبخت جميعا اعلن انه خارج المجلس ولكن سيحتفظ بالمقر المركزي للمجلس وبمؤسسته الاعلامية قناة الفرات وبقية الامور وبالابنية و القاعات وبرز عندها مجموعة الصبية الذين كانوا يرقصون حوله خلال تلك الفترة واذا هم الدكتور …. ؟ اشترى شهادته بانه مستشار سماحة السيد , والسيد ابو الريحة الذي ينقلون عنه قوله لعمار سيدي انت قدر العراق وقائده وامام زمانه فجعله مستشارا في ….. وعين ابنه سكرتير اول في وزارة الخارجية وهو لم يبلغ الحلم كما يقال ، وفلان يحمل ماجستير وهو يجيد السب و الشتم عندما يختلف مع زملاءه في الاتحاد .ووووو
اذن كيف لنا ان ننتخب تيارا سياسيا رئيسه سرق ما اؤتمن عليه سرقة واضحة جلية ؟ فكيف سيكونون اعضاءه ؟ كيف يمكن لعمار الحكيم ان يعتبر كل ما يعود للمجلس الاعلى ملك شخصي له ؟
الم يكن عليه ان يترك مقر المجلس في الجادرية لانه اخذه بالاساس بأسم المجلس الاعلى ؟
الم يكن عليه ان يترك قناة الفرات الناطقة بأسم المجلس ؟ طيب اذا يقول او كما يقول صبيانه ان موظفي القناة هم اعلنوا ولاءهم له ، عندها نقول جيد فليتركوا مقر القناة ويسلموها للمجلس الاعلى يديرها واذا لم يستطع المجلس فليقول بانه يهديها او يعطيها لعمار الحكيم وتياره اليس كذلك ؟ ام ياخذها غصبا بحجة هم بايعوني ؟ سيارات المجلس وحمايات المجلس واثاث المجلس واموال المجلس وووو اليس من المفترض بالمتشرع ان يعيدها الى اصحابها الحقيقيين ؟
ترى الم يكن من الافضل ان ينشأ تيار الحكمة من الصفر حتى يبين نزاهته وهمته للناس من ان يسرق اعضاء واموال واملاك ومؤسسات المجلس ومن ثم يرفع شعار انتظرونا في همة لسرقة بحجم العراق ؟
صحيح ان من رفع شعار بأسم الدين باكونا الحرامية كان هدفهم اساس الدين نفسه ولكن من اعطى لهم العذر و الحق ؟ اليسوا هم الشيعة الحاكمون ؟ كل الامل كان ان جيل كبيري السن في طريقه للاخرة وسيشفى العراق من المفسدين و السراق واذا بتيار الحكمة برئيسه الشاب واعضاءه الشباب يقولون علانية وبلافتات تملء الشوارع ( انتظرونا … همة سرقتنا بحجم العراق ) انها فعلا تيار الحكمة في سرقة العراق

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث