هذه هي المنجزات وتلك هي الجرائم د. سامي سعدون

المتواجدون الأن

132 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

هذه هي المنجزات وتلك هي الجرائم د. سامي سعدون

 لم يشهد أي بلد على مر العصور وفي كل مراحل التاريخ وبالأخص المعاصر ما حصل للعراق من مؤامرة كونية انتهت بتدميره واحتلاله وبهذه الوحشية والدموية والظلم التي عومل بها شعبنا على يد المحتلين والسلطة التي اقاموها اذ كانت اولى القرارات المجحفة حل الجيش والقوى الامنية والاستخبارية وعدد من الوزارات والدوائر الهامة، وقرار اجتثاث البعث واعتقال ومطاردة واعدام واغتيالات طالت الجميع وكل وطني شريف  واعتقال الالاف التي تغص بهم السجون وتعرض الكثير منهم الى الموت اثناء التعذيب، مما حرم شريحة كبيرة من المجتمع من العيش بكرامة وحرية وذلك بتسريح الالاف من وظائفهم وتشريد الملايين والتفريط بخيرة العلماء والكفاءات والكوادر إضافة الى التهجير والنزوح في الداخل بدوافع طائفية وضمن سياسة التغيير الديموغرافي للسكان (11 مليون بين هجرة خارجية ونزوح داخلي) ومواصلة المطاردات والتصفيات التي لم تتوقف الى اليوم، واختلاق الذرائع لتشديد اجراءات الاجتثاث وتغطية ذلك بمسميات (المساءلة والعدالة) وغيرها، واضافت السلطة مؤخراً مادة تدريسية جديدة بمسمى (جرائم البعث) الى المناهج المقرة لكل المراحل واعتباراً من العام 2017 وتأليف كتاب بذلك؟ كما ان عمليات الاغتيالات والتصفيات الدموية لم تتوقف فقد اغتيل هذا الأسبوع العالم الجليل الأستاذ الدكتور سالم حسين المرشدي أستاذ مادة التاريخ في جامعة بابل! كما ان المدن  كالفلوجة وصلاح الدين وديالى وجرف الصخر ببابل ونينوى قد شهدت عمليات اغتيال لعدد من ضباط الجيش القدامى والأساتذة والأطباء وخيرة شبابها! فاين جرائم الحكم الوطني من جرائم المحتلين وحكومات العملية السياسية الحالية!؟ انه اسقاط واجترار ما يحاولون زرعه في اذهان الطلبة والمتعلمين لتشويه صورة الحكم الوطني الذي يقر رجاله ان تجربة قيادة بلد 35 عاما لابد ان تتخللها بعض الأخطاء، واعظمها لن يصل الى جريرة ما يحصل من جرائم يومية في عراق اليوم، فما هي الجرائم؟ محاكمات الدجيل اثر محاولة اغتيال رئيس البلاد بفتح النيران على موكبه تأييداً لإيران خميني والعراق كان في حرب مع ايران، وان خبر محاولة الاغتيال كان اول من بثته وكالة انباء بارس الإيرانية! انها جريمة بحق العراق ورئيسه وخيانة عظمى واصطفاف الى جانب عدو خارجي نحن في حرب معه! ام اكذوبة حلبجة التي اكدت مصادر غربية وامريكية ومنظمات دولية وإنسانية متخصصة ان من قصف حلبجة بغاز الاعصاب (السارين) هم الإيرانيون الذين كانوا يمتلكونه! او المقابر الجماعية التي عرفت بعد صفحة الغدر والخيانة اثناء العدوان الثلاثيني على العراق عام 1991 يوم استباح الحرس والباسيج الإيراني ومعه الخونة من اتباعه محافظات الفرات الأوسط والجنوب فحرقوا ودمروا واعتدوا وقتلوا مئات الأبرياء من مسؤولين وضباط وعساكر عائدة مشياً بعد الانسحاب من الكويت وغدرهم من الخلف ورمي الجثث في السواقي والانهر المتروكة! واليوم تتناثر المقابر الجماعية او مقابر مجهولي الهوية في عموم البلاد إضافة الى السرية التي تكتشف بين فترة واخرى! كما ان هؤلاء هم من تفنن في الأساليب الوحشية للتعذيب فاستخدموا الدريل والمفك والالات الثقيلة في تشويه الوجوه و ثقب الجماجم وقطع الأطراف والالسن والرؤوس! وحزب الدعوة الذي يقود السلطة هو اول من شهر السلاح بوجه الدولة العراقية باوامر فارسية ومن جرائمه تفجيرات الجامعة المستنصرية عام 1980 وتفجير مبنى الإذاعة والتلفزيون ووزارة التخطيط ومبني السفارة العراقية في بيروت عام 1982؟! وهل ان من جرائم الحكم الوطني.. بناء عراق منيع وناهض باقتصاد متين وجيش قوي والمحافظة على وحدة وتماسك الشعب واستقلال وسيادة وحدود مصانة، فلا امية اذ خلا العراق من هذه الآفة بفترة قياسية بشهادة اليونسكو، والتعليم ألزامي ومجاني وخدمات صحية عالية وبالمجان، وتأميم النفط، والتفرد بمنح حكم ذاتي للكرد، وعراق عزيز لا ينحني الا للخالق اذ تصد ى للطوفان الإيراني القادم صوب المنطقة وانتصر عليه في حرب ضروس لثمانية أعوام، ووقف بوجه اعتى قوى وطغاة العالم فظل العراقي مهاباً! فاذا كانت هذه هي الجرائم.. فليأتوا بواحدة مثلها!؟ ان العراق اليوم وبعد 15 عاماً في ظل سلطة المحتلين يتربع على رأس قائمة وتصنيف الدول الأكثر دموية وفساداً وتخلفاً وامية وفقراً رغم إيرادات النفط العالية، وحصيلة ذلك 6 مليون طفل يتيم منهم نصف مليون مشرد، و2ونصف مليون ارملة، وبلوغ الامية نسبة 45% والبطالة 50% ويعيش تحت خط الفقر مانسبته 35%، ومئات الالاف من النازحين يعيشون ببؤس في خيم بالية وفي العراء، فضلاً عن تفشي المخدرات والحشيش والامراض المزمنة وشحة وفقدان الخدمات الأساسية كالماء والكهرباء! لقد دمروا العراق ونهبوا ثرواته وفرطوا بسيادته ووحدته وسكتوا على قضم أراضيه وضم بعض حقول النفط الحدودية وسكتوا على تجاوزات الاخرين وحقوق العراقيين وجعلوا من الساحة العراقية مرتعا للمخابرات الأجنبية وللارهاب، وعادوا به بفضل ما تضخه ايران الملالي من بدع واباطيل ودجل نتيجة هيمنتها على السلطة والعملية السياسية بأكملها، الى الظلامية! هذا هي منجزاتهم وتلك هي الجرائم

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث