مشروع خميني تحقق في العراق و سوريا!! - مثنى الجادرجي

المتواجدون الأن

140 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

مشروع خميني تحقق في العراق و سوريا!! - مثنى الجادرجي

 

مشروع الامام الخميني لتعميم التعبئة في العالم الاسلامي قد تحقق في اليوم في غرب آسيا، وإن هناك تعبويين من 6 دول اسلامية في العراق و سوريا”، هذا ماقد صرح به نصا يوم الاحد الماضي، قائد فيلق محمد رسول الله في طهران العميد محمد رضا يزدي، حيث أضاف أيضا:”ان فيلق طهران المؤلف من 98 كتيبة “بيت المقدس” و96 كتيبة “كوثر” و10 كتائب امنية و10 كتائب “فاتحين” للرجال وكتيبة “فاتحين” للنساء، وقوات الحشد الشعبي في العراق بعدد 150 الف مقاتل ، جميع هذه القوات مستعدة للدفاع عن مشروع الامام خميني وايران”!!
خطورة و حساسية هذا التصريح يأتي بعد أن   تزايد الحديث عن قضية بقاء ميليشيات الحشد الشعبي التي يتصرف العديد من قادتها وکأنهم دولة داخل دولة، وهم يٶکدون و على طريقة و نهج حزب الله اللبناني بأنهم موالون للنخاع لنظام ولاية الفقيه و سائرون على نهجه للنهاية، وهذا مايثير و يطرح آلافا من علامات الاستفهام عن المسار الذي تجري في الامور في العراق، خصوصا بعد أن أعلنها قائد الحرس الثوري مٶخرا بأن داعش قد خدمت إيران ولولاها لما کان بإمکانها أن تشکل الميليشيات في بلدان المنطقة، لاريب من الاوضاع لم تعد تطمئن في العراق مالم يتم حسمها و جعل الصورة أکثر وضوحا.
المشروع الايراني أو بالاحرى مشروع نظام ولاية الفقيه في المنطقة، تم الحديث عنه کثيرا، وطالما سعى البعض للزعم بأن هذا الحديث مبالغ فيه وإن إيران عامل صيانة و حفظ الامن و الاستقرار في المنطقة و ليس العکس، لکن الاحداث و التطورات و التصريحات المرافقة لها تبين بأن هذا المشروع يجري على قدم و ساق وإن العراق و سوريا و بلدان أخرى في المنطقة قد باتت لقمات سائغة لإيران و مجرد جسور لعبور مشروعها المشبوه للعالمين العربي و الاسلامي، وکما نرى فإن المشروع الايراني الذي طالما تم التحذير منه ولاسيما من جانب المقاومة الايرانية التي طالبت بضرورة التصدي له، في طريقه لکي يصبح أمرا واقعا مالم يتم التصدي له بجهد وطني عراقي يقترن بعمل تعبوي عربي ـ إسلامي منظم، ذلك إن هذا المشروع کان ولايزال يمثل أکبر خطر يهدد السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة وإن ترك الحبل له على الغارب سوف يجعل بلدان و شعوب المنطقة تدفع ثمنا باهضا جدا لايمکن إطلاقا التکهن بآثاره و تداعياته السلبية.
طهران التي تواجه ظروفا و أوضاعا صعبة و تقف أمام تهديدات و تحديات بالغة الخطورة، لايجب أبدا أن نسمح لها وفي هکذا ظروف أن تجعل من العراق جسرا و وسيلة لها لتحقيق أهدافها و غاياتها المريضة

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث