هل بدأت معركة التسقيط اانتخابيا ضد المالكي

المتواجدون الأن

143 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

هل بدأت معركة التسقيط اانتخابيا ضد المالكي

 

 ؟   .

ومازال المخلوع  المالكي يؤمن   بالرجوع الى الكرسي ويردد لحن الخلود  ماالحب الا للحبيب الاولي ، وما احلى الرجوع اليه ، فقد   اكد   انه يريد دخول  الحشد الشعبي بقائمة واحدة في الانتخابات  لإنها كانت “فكرته”، مبينا “لنتحالف بعدها حتى ماننطيها”، على حد قوله.   ومشيرا الى ان الفصائل هي “بدر والعصائب وجند الامام وسيد الشهداء وحزب الله والخراساني والنجباء”.ولفت الى انه “يكون تحالفنا معهم بعد الانتخابات”، موضحا “اما خروج بدر ليس خروج عن اصل التحالف، وليس خلافا، وامر انسحابها ليس محسوما حتى الان”.وشدد على ان “كل من يريد ان يدخل بجهد الشخصي او بتحالفه مع اخرين ، لكن بشرط ان نتحالف مع بعض بعد الانتخابات لنشكل التحالف الأكبر حتى (ما ننطيهاكشفت مصادر سياسية عراقية بارزة في بغداد  عن كواليس الاجتماع الأخير لحزب “الدعوة  ” الحاكم في البلاد، الذي عُقد ليلة الإثنين الماضي بحضور قيادات الحزب كافة، من بينهم  حيدر العبادي و   نوري المالكي، بناء على طلب من الأخير للاجتماع، الذي شهد مشادات كلامية انتهت بانسحاب العبادي وعدد من أعضاء جناحه داخل الحزب بعد تهديدات واتهامات أطلقها المالكي تتعلق بإعلان العبادي الحرب على الفساد وقرب تقديم ملفات مسؤولين في الحكومة السابقة التي كان المالكي يرأسها لثماني سنوات إلى القضاء.المالكي اعتبر حملة العبادي الجديدة على الفساد غير صادقة وتهدف للإطاحة به في الانتخابات،وافادت مصادر في حزب “الدعوة ”،إن “الاجتماع الذي عُقد بحضور قيادات الحزب يوم الاثنين الماضي، شهد مشادات كلامية وارتفاع أصوات الحاضرين بعد طرح المالكي موضوع التسقيط الذي يقوده العبادي ضده وتكراره اتهام حكومته السابقة بالفساد بشكل غير مباشر”. وأشار إلى أن “المالكي اعتبر حملة العبادي الجديدة على الفساد غير صادقة وتهدف للإطاحة به في الانتخابات، وهو ما نفاه العبادي بشكل قاطع وأكد أن الحملة ستشمل جميع من تورط بالفساد بلا استثناء منذ عام 2003 ولغاية الآن حتى لو كانوا وزراء ومسؤولين في حكومته الحالية”، مضيفاً أن “العبادي انسحب إثر ذلك من الاجتماع مع قيادات أخرى في الحزب تؤيد خطواته وسبق أن اعتبرت تصرفات وسياسة المالكي تضر بشعبية حزب الدعوة داخل الشارع الشيعي العراقي”.وبحسب المصادر، فإن العبادي يعتبر تراجعه عن حملته على الفساد انتحاراً له، ويصر على المضي بها بعد أخذ الضوء الأخضر من مراجع النجف وكذلك الترحيب الشعبي العراقي بالقرار”، مشيراً إلى أن العبادي يريد أن يبقى الملف قضائياً، لذا سيترك إعلان الاستدعاء والاستجواب والتحقيق مع المتهمين من قبل القضاء عبر محكمة النزاهة الرئيسية في بغداد.

ومن جانبه ، ذكر القيادي في التحالف الوطني علي العلاق،  في تصريح صحفي أن “ما ذكر عن ورود اسماء شخصيات على انها تم شملها بحملة مكافحة الفساد، لا تعد اكثر من انها تصريحات تعبر عن وجهات نظر شخصية وتم نسبها للحكومة والجهات الرقابية”.وشدد، أن “التحقيق بملفات الفساد يجب ان تكون سرية، ومن الخطأ عرضها في الإعلاميذكر ان العلاق هو مواطن دنماركي كان يعيش على المساعدة وهو متهم بملفات فساد عديدة

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث