هل يفعلها علي صالح ويقضي على الحوثيين؟ - متابعة وتعليق ابو ناديا

المتواجدون الأن

92 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

هل يفعلها علي صالح ويقضي على الحوثيين؟ - متابعة وتعليق ابو ناديا

 

  خلال اليومين الماضيين شهد اليمن أحداثاً متسارعة تغيرت فيها قواعد اللعبة بين طرفي الانقلاب على الشرعية، وهي الأحداث التي تضع الأمور في نصابها الصحيح والمنطقي  . بالأمس أعلن حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه الرئيس السابق علي عبدالله صالح الحرب رسمياً ضد جماعة الحوثي وبدأ في تطهير العديد من المواقع من الميليشيات الطائفية داعياً رجال القبائل للتوحد والوقوف ضد مخطط صفوي الذي يهدف إلى إعادة اليمن إلى القرون الوسطى، وهي الدعوة التي وجدت ترحيباً من جميع اليمنيين الذين كانوا يدركون مبكراً هذه الحقيقة

 فقد اندلعت المعارك في صنعاء بين الطرفين ،  وارتفعت حصيلة القتلى في الاشتباكات بين قوات الحوثي وأنصار الرئيس اليمنى السابق على عبد الله صالح، إلى أكثر من 80 قتيلا و150 جريحاوأفادت مصادر إعلامية أن الاشتباكات دارت بين أنصار حزب  على  صالح زعيم حزب المؤتمر الشعبي العام، وقوات الحوثي في الأحياء الجنوبية والغربية للعاصمة صنعاء وكانت مصادر عسكرية ميدانية يمنية أفادت، بمقتل أكثر من 40 عنصرا من أتباع الحوثي وجرح العشرات في تجدد المواجهات، بين الطرفين الوضع الميداني في صنعاء، هو انحسار الحوثيين بشمال العاصمة، ولكن قوات صالح استعادت في ساعات أجزاء واسعة كان يسيطر عليها أنصار الحوثي .. وتحرر هذه المناطق من الحوثيين وايران  . تؤكد الاخبار عن انهيار قريب للحوثيين الذين اخذوا حجم اكبر من حجمهم.. وضنوا انهم بولاءهم لايران يستطيعون تمرير الاجندة الايرانية باليمن بوصول طهران لمضيق باب المندب.. ومحاصرة السعودية من جنوبها.. وجعل اليمن ساحة لتصفية حساباتها الدولية والاقليمية  ، فلم يكفيها العراق وسوريا ولبنان فاضافت اليمن..    والمضحك ان نجد (زعيم الحوثيين يتكلم عن امن صنعاء)؟؟ وهو من احتل صنعاء عسكريا وبالحراب وقمع كل من يقف ضده.   وجعل من اليمن (لا دولة) كاي منطقة تمد ايران يدها اليها

فما يجري باليمن اليوم من صراع بين مليشية الحوثي (الموالية لايران).. مع علي عبد الله صالح وقواته، وردة فعل القبائل الزيدية الشيعية الموالية لصالح بمساندة الحرس الجمهوري التابع لصالح بالسيطرة على مناطق مهمة بصنعاء واليمن.. كرد على الحوثي.. ورسالة صالح للسعودية والخليج والعالم بفتح صفحة جديدة للتخلص من (القادمين من كهوف صعدة) وزعيهم الحوثي.. وكلها تجري على يد (الشيعة اليمنيين الزيدية انفسهم ضد الحوثي).. كثورة شعبية ضد طغيان مليشة الحوثي الغير مبالية بالكوارث التي جرت وتجري على اليمن منذ احتلال عصابات الحوثي وزحفها من جبال صعدة على صنعاء واحتلالها باقي اليمن.. واضطرار المجتمع الدولي للتدخل لردع الحوثي من اجتياح دول اخرى.. وتهديدهم للآمن العالمي    لان مرور احتلال الحوثي لصنعاء بدون رادع، سوف يدفع مليشيات بدول اخرى ان تجتاح عواصمها وتعم الفوضى كثير من بقاع العالم والمنطقة خاصة

الذي بدا أمس  كان صراعاً حتمياً لابد أن يحدث، فالطرفان قد  توافقا  مرحلياً لكنهما في النهاية لابد أن  يأكل بعضها البعض،  وعلي صالح   سياسي خطير وذكي ولديه قدرة هائلة على إدارة الصراعات وكنت أراه خلال الأشهر الماضية يتحدث بوجه مهزوم وصوت مرتعش أوحى للجميع بمن فيهم الحوثيون أنه تحول إلى لقمة سائغة يمكن ابتلاعها في أية لحظة ويوم أمس رأيته شوكة نشبت في "زورهم" يتحدث بوجه منتصر وصوت قوي مجلجل وأعلن الطلاق البائن والحرب عليهم بقوة وضراوة لو رجعنا الى الوراء عندما فقد صالح السلطة فتح أبواب عمران وصنعاء والحديدة للحوثيين كي يعود لها عن طريقهم وحين تأكد له أنه تورط معهم وأنهم في طريقهم للتلاشي وحتى لو انتصروا وهذا مستبعد فلن يسلموه السلطة انتفض وخرج عليهم كما رأينا أمس  
لقد قال أمس: إنه لا يريد السلطة ولكني أظن أن ما قام به ما هو إلا بحث عن طريق جديد للسلطة ولا أتصور أن أحداً يمكن أن يثق في شخص رسب في اختبارات عديدة لكن لأن السياسة هي فن الممكن فقد يكون تأييده مرحلياً ،  و قد يكون في النهاية طرفاً أفضل من الحوثيين في الحوار مع دول التحالف للتوصل لحل يخلص اليمن من مآسيها ويعيد لها وحدتها وأمنها ولا يعيده للسلطة من جديد . الشراكة في الانقلاب على الشرعية في اليمن لم تكن في الأساس سوى تقاطع لمصالح بعيدة تماماً عن المصلحة العليا للبلاد، ومن خلالها وضع الرئيس السابق أتباعه في خندق العميل الإيراني عبدالملك الحوثي رغم الحروب الست التي خاضها ضد جماعته، في حين وقع الحوثي على عقد الشراكة مع قاتل أخيه الهالك حسين الحوثي في سبيل تحقيق حلم أسياده في طهران للسيطرة على اليمن، وهي حقائق لم تغب عن أذهان أبناء الشعب اليمني الذين ظلوا خلال فترة كابوس الانقلاب يترقبون اليوم الذي تنتهي فيه هذه الشراكة المشؤومة.

. جميع المعطيات كانت تشير إلى استياء صالح من ممارسات جماعة الحوثي التي وصفها في أكثر من مناسبة بأنها مجموعة من المرتزقة وتجار حروب، حيث سيطروا على القرار وحولوا صالح وأتباعه إلى مجرد مصدات يتمترسون خلفها أمام ضربات القوات الحكومية المدعومة من التحالف العربي، في حين واصل العميل الإيراني الحوثي  ممارسة الضغوط بقوة السلاح على قرارات ومصير الشعب اليمني .  الا ان ميليشيات الإرهاب الحوثي لم تفلح في مواجهة انتفاضة اليمنيين الشرفاء ضد مشروعها الطائفي بالدعوات للحوار والتهدئة ومعها فشل الوساطات التي قادتها إيران وقطر اللتان يشكل استمرار الحرب في اليمن مصلحة عليا لهما أسقطت القناع وأعلنت صراحة "أن الحجة لقتل علي عبدالله صالح قد أقيمت" في محاولة لإرهاب أتباع حزب المؤتمر الشعبي العام الذين تجاهلوا هذه التهديدات ومضوا قدماً في تطهير صنعاء من العناصر الحوثية ..

التطورات المتلاحقة والأحداث المتسارعة جميعها تؤدي إلى بداية جديدة تمهد لجسدٍ يمني متعافٍ بعد استئصال السرطان الحوثي كاد أن يحوله إلى خنجر ايراني الصنع  تطعن فيه الأمة العربية من الخلف وتعيده كما ذكر أبناؤه إلى عصور ما قبل المدنية.  ونشير هنا بان ايران اعترفت نفسها   بعد احتلال الحوثي لليمن، بان ايران اصبحت امبراطورية عاصمتها بغداد، وصلت للمتوسط ومضيق باب المندب ..  فضنت تحريك الحوثي باليمن للهيمنة على باب المندب، وتحريك الحشد بالعراق لتأمين ممر بري لطهران للمتوسط مع حزب الله لبنان .. لن يكون بدون رد فعل من الشيعة العرب انفسهم الذين اصابتهم الطائفية مقتلا بعد ان سقطوا فيها بسبب احزابهم الشيعية المرتبطة بأيران الام بحبل الوريد 

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث