كيف نهزم مرض الطائفية في العراق - د. لؤي يونس بحري

المتواجدون الأن

98 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

كيف نهزم مرض الطائفية في العراق - د. لؤي يونس بحري

 

يمر العراق وبعض الدول العربية والأسلامية الأخرى بمرحلة صعبة سببها أحتدام الطائفية والتباعد بين أبناء المجتمع من شيعة وسنة الأمر الذي أدى الى التأثير على الوضع الأمني والسياسي والأقتصادي والأجتماعي فيها. وكل ذلك يعرقل سير الدولة الى الأمام والتقدم. ويحتار عدد كبير من العراقيين عن كيفية المساهمة في والسعي للتخلص من هذا الداء الذي بات ينخر في المجتمع ويسير به الى الأسفل.
هذه بعض النصائح والسبل التي يمكن لكل عراقي اللجوء اليها لتغيير مسيرة الدولة والمجتمع وإعادتهما الى وضعهما الطبيعي:
لا تُقاطع أبناء الطائفة الأخرى وأختلط بأفراد الطائفة الأخرى وتعّرف عليهم لتطمأن لهم. فالأنسان بطبيعته عدو لما يجهل وإذا تقرّب كل فرد عراقي الى أبناء الطائفة الأخرى فسيرى أنهم أُناس مثله لهم نفس المشاكل والهموم والأحاسيس التي يتمتع بها نفسه. والطريق هو الأختلاط مع أبناء الطائفة الأخرى والتزاور بين عائلتك وعوائلهم الأمر الذي يؤثر على الشخص المقابل وعائلته والمقاطعة بين أبناء الطائفتين لا تؤدي سوى أزدياد التباعد.
أفعل شيئاً ما بالقيام بأبداء النصح والمعونة الى أفراد الطائفة الأخرى في وقت الحاجة ويزيد من قوة التآلف الأجتماعي في الوطن.
أشترك مع غيرك من أبناء طائفتك والذين يحملون نفس أفكارك في الأصلاح حيث يمكنك الأشتراك في النقابات والجمعيات المهنية والنوادي والأحزاب التي تضم أبناء الطائفتين الأمر الذي يجعلك تشكّل معهم في خلق أئتلافات لمحاربة الطائفية وكل ذلك عن طريق التكاتف مع الأخرين.
علّم أطفالك وأطفال الأخرين مساوئ الطائفية وضرورة الأبتعاد عنها والتسامح المذهبي.
أجمع أفكار من أشخاص وأفراد أخرون حول كيفية محاربة الطائفية وأستخدم النافع من هذه الأفكار في محاربة هذا الوباء.
تكلّم بصوت عالي فالطائفية المبنية على البغضاء والكراهية يجب فضحها وأظهارها والتنديد بها. ساعد الصحافة وقنوات الرأي العام الى التطرق الى موضوع الطائفية بشكل أيجابي ويثير أهتمام الناس وبعيداً عن الكراهية.
ثقّف وعلّم نفسك حول مواضيع الطائفية والطرق التي يلجأ اليها الطائفيون في الدعوة لأفكارهم المريضة.
أضغط على القادة السياسيون والكتّاب والصحفيين وكبار الفنانين وأعلام الرياضة وأدعوهم الى المساهمة في محاربة الطائفية وكل ذلك عن طريق التكلّم مع من تعرفهم أو الكتابة اليهم أو الكتابة في الصحف والمجلات وقادة الرأي العام هم أُناس يجب أتخاذهم كحلفاء وثابر على التكلّم والضغط على المترددين منهم ودفعهم الى أتخاذ مواقف معادية للطائفية.
أبقى على مواقفك الثابتة في محاربة الطائفية وذكّر نفسك دائماً بمواقفك الثابتة بأنك على حق في دعواتك.
إذا كنت نفسك ضحية للطائفية، فأشرح حالتك علناً وللجميع من حولك وإذا سمعت عن ضحية للطائفية في مدار مجتمعك فأظهر التعاطف والحماية مع الضحية أو الضحايا ودع الضحية تعرف بأنك تؤيدها تماماً.
الكراهية والبغضاء يمكن للأطفال تعلمهما في مدارسهم ويجب على المعلمين والمدرسين والأساتذة أعطاء الدروس في أخطار الطائفية والأبتعاد عنها.
لا تيأس فالطريق ليس سهلاً والسير به الى النهاية أمر ضروري لأنقاذ الوطن والسير به الى الأمام.

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث