المخابرات الامريكية تكشف عن مضمون رسالتها الى قاسم سليماني

المتواجدون الأن

69 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

المخابرات الامريكية تكشف عن مضمون رسالتها الى قاسم سليماني

 

 

كشفت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، أنها بعثت رسالة للجنرال الإيراني قاسم سليماني والقادة الإيرانيين للتعبير عن قلقها من سلوك طهران، الذي يهدد القوات الأمريكية في العراق.

وقال مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، مايك بومبيو، خلال ندوة في منتدى ريجان السنوي للدفاع في جنوب كاليفورنيا، أمس السبت، إنه بعث الرسالة بعد أن أعلن قائد عسكري إيراني كبير أن القوات التي تحت إمرته قد تهاجم القوات الأمريكية في العراق. ولم يذكر تاريخا معينا  

وأضاف بومبيو أن “ما كنا نتحدث عنه في هذه الرسالة هو أننا سنحمّله وإيران مسؤولية أي هجمات على المصالح الأمريكية في العراق من قبل القوات الخاضعة لسيطرتهم وتابع: “نريد أن نتأكد أنه والقيادة في إيران يتفهمان ذلك بطريقة واضحة وضوح الشمس وذكر بومبيو الذي تولى قيادة المخابرات المركزية في يناير/كانون الثاني، أن سليماني، الذي يتولى قيادة العمليات الخارجية للحرس الثوري الإيراني، رفض فتح الرسالة هذا وكان محمد كلبايكاني رئيس مكتب المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، أن اللواء قاسم سليماني، قائد فيلق القدس بالحرس الثوري، رفض استلام رسالة من مدير أثناء معارك البوكمال بسوريا

 وكشف بومبيو، عن مضمون رسالته التي وجّهها إلى سليماني، بالتزامن مع جدل يدور بشأن وصول قوات أميركية كبيرة إلى مدينة كركوك وتتحدث وسائل إعلام محلية عن المئات من الجنود الأميركان الذين وصلوا، خلال الأيام القليلة الماضية، إلى قاعدة عسكرية في كركوك، لتعزيز وجود قوات بلادهم هناك وتتحدث مصادر عراقية مواكبة للتطورات عن مخاوف أميركية من أن يسمح وجود الحشد الشعبي قرب كركوك، لفصائل موالية لإيران، بالسيطرة على آبار النفط العملاقة الموجودة في المنطقة وقال بومبيو "تحتاج فحسب إلى النظر في الأسابيع القليلة الماضية وجهود الإيرانيين لممارسة النفوذ الآن في شمال العراق فضلا عن مناطق أخرى بالعراق لتشهد استمرار جهود الإيرانيين ليكونوا قوة مهيمنة في الشرق الأوسط

وذكرت رويترز في أكتوبر أن سليماني دعا القادة الأكراد مرارا في شمال العراق للانسحاب من مدينة كركوك النفطية أو مواجهة هجوم القوات العراقية والمقاتلين المتحالفين مع إيران وسافر إلى إقليم كردستان العراق للاجتماع مع القادة الأكراد ووجود سليماني على الخطوط الأمامية يسلط الضوء على نفوذ طهران الكبير على السياسة في العراق ويُعرف عن سليماني، أنه القائد الميداني الفعلي، لعدد كبير من الفصائل العراقية المسلحة، التي تدين بالولاء لإيران، لكن عناصرها يحصلون على مرتباتهم من الحكومة العراقية  ويقول مراقبون إن  حيدر العبادي “ربما لن يمانع لو عملت الولايات المتحدة على تقييد حركة سليماني داخل الأراضي العراقية، وفي المنطقة عموما

يسلط التحذير الذي وجهته وكالة الاستخبارات المركزية لقائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، من استهداف المصالح الأميركية في العراق الضوء على نوايا واشنطن الواضحة إزاء النفوذ الإيراني في العراق وخططها لتحجيمه، وفقا لمراقبين واعتبر ذلك بمثابة سيطرة إيرانية ميدانية على المناطق العراقية، بعد أن كان النفوذ الإيراني في العراق مقتصرا على التأثير على القرار السياسي في البلد عن طريق نخب شيعية حاكمة ويسبّب ذلك قلقا شديدا للولايات المتحدة أكبر المتنافسين عل النفوذ في العراق ولا تبدو واشنطن بوارد التسليم بالأمر الواقع الذي فرضته إيران في العراق، وأيضا في سوريا المجاورة وتتواتر الإشارات إلى أن الولايات المتحدة تعمل على تركيز وجود عسكري لها على الأراضي العراقية، يكون مدروسا ومركّزا لدائرة عمله في المفاصل الحساسة ومن بينها مناطق الحدود بين سوريا والعراق لقطع خطّ التواصل البرّي الحرّ الذي عملت إيران على إنشائه بين طهران ودمشق ثم بيروت عبر الأراضي العراقية

وسبق لنائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، أبومهدي المهندس، الذي وصفته الخارجية الأميركية بالإرهابي، أن طلب من وزير النفط العراقي، أن يلعب الحشد الشعبي دورا في تأمين آبار النفط في كركوك. وتقول المصادر إن “القوات الأميركية في كركوك، تراقب حركة بعض فصائل الحشد الشعبي الموالية لإيران في المنطقة وتضيف المصادر أنّ “عشرات الآلاف من السكان الأكراد في كركوك، يخشون أن تنفّذ ميليشيات شيعية موالية لإيران عمليات تطهير ضدهم”، مشيرة إلى أن “تكثيف الوجود العسكري الأميركي في كركوك، ربما يهدئ من هذه المخاوف ويطالب مشرّعون أميركيون الرئيس دونالد ترامب باعتماد لائحة جديدة من الجماعات المصنفة إرهابية، تضم ثلاث مجموعات عراقية، تعمل تحت لواء الحشد الشعبي

وفي أقصى غرب العراق، تعمل القوات الأميركية على دعم ميليشيات مسلحة سنية لسد الفراغ الأمني في عدد من المناطق وشكّل ظهور فصائل مسلحة شيعية موالية لإيران في منطقة القائم الحدودية، بين العراق وسوريا، مؤخرا، مؤشرا على نوايا طهران الرامية إلى السيطرة على معبر بري واحد على الأقل، بين العراق وسوريا، لتأمين التواصل بين الأراضي الإيرانية والأراضي اللبنانية، لضمان استمرار تدفق الدعم الإيراني لجماعة حزب الله التي يتزعمها حسن نصرالله.

وتقول مصادر “العرب” إن “القوات الأميركية منحت الحشد العشائري السني، الذي ينحدر جلّ مقاتليه من محافظة الأنبار، امتيازات تسليحية ومالية ليكون قادرا على تأمين مناطق حدودية بين العراق وسوريا منعا لسيطرة فصائل شيعية عليها ولا يستبعد مراقبون حدوث احتكاكات محدودة بين القوات الأميركية ومجموعات مسلحة موالية لإيران على أرض العراق. لكنهم يقولون إن الحديث عنها سابق لأوانه

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث