ضربات قوية للمعارضة وتقتل العشرات من قوات الحرس الجمهوري

المتواجدون الأن

106 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

ضربات قوية للمعارضة وتقتل العشرات من قوات الحرس الجمهوري

 

  

  حققت فصائل المعارضة السورية تقدماً كبيرة خلال معارك شرق العاصمة السورية دمشق وسيطرت على مركز انطلاق الحافلات الرئيسي ووصولهم إلى مبنى المخابرات الجوية .

وأكد قائد عسكري في غرفة عمليات معركة ما يطلق عليها ( بأنهم ظلموا ) لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) اليوم الثلاثاء، أن ثوار الغوطة الشرقية “تمكنوا من السيطرة على (مركز انطلاق الرئيسي) في مدينة حرستا ووصلوا إلى أسوار مبنى المخابرات الجوية في حي حرستا وعدم استطاعة الثوار اقتحام مبنى المحافظة شمال شرق حرستا 

وأضاف القائد العسكري ” الطائرات الحربية الروسية والسورية لم تغب عن سماء مدينة حرستا وعربين حيث شنت حوالي 45 غارة وقصفت أكثر من 65 صاروخ أرض أرض وأكثر من 300 قذيفة مدفعية وصاروخية ” لتمهد الطريق أمام القوات الحكومية التي لم تستطع تحقيق أي تقدم 

وبين القائد العسكري أن ” عناصر الفرقة الرابعة ( فيلق الغيث) التابعة للقوات الحكومية والتي دخلت اليوم لمساندة عناصر الحرس ركزت مدفعيتها وراجمات الصواريخ في منطقة البعلة بحي القابون وأطلقت عشرات الصواريخ 

من جانبها قالت مصادر اعلامية مقربة من القوات الحكومية لـ (د.ب.أ) : ” تصدى الجيش السوري لمجموعات حاولت الدخول إلى مبنى المحافظة والتسلل إلى مبنى الأمن الجنائي وتم القضاء على أعداد كبيرة منهم داخل مبنى فرع الأمن الجنائي وأسر عدد منهم ، وأن الاشتباكات العنيفة لا تزال مستمرة على جبهة حرستا في ظل تدمير سلاح الجو نقاط المجموعات المسلحة التي تمركزت  

وسيطرت فصائل المعارضة على مواقع استراتيجية في مباني إدارة المركبات وتمكنت من محاصرة المئات من عناصر القوات الحكومية والسيطرة على ،أحياء العجمي والحدائق والجسرين ومشفى البشير والإنتاج وفتحت طريق بين عربين- حرستا والسيطرة على مساحات واسعة تمتد من مدينة حرستا وصولاً الى اطراف مدينة دوما إضافة إلى مقتل أكثر من 40 عنصراً من القوات الحكومية بينهم 4 ضباط برتبة عميد

حاصرت فصائل المعارضة المسلحة المنضوية ضمن غرفة العمليات العسكرية المشتركة «بأنهم ظلموا» في ريف دمشق، عشرات الجنود لقوات النظام من مرتبات الحرس الجمهوري بينهم ضباط رفيعو المستوى، وذلك في ادراة المركبات بالقرب من مدينة حرستا، عقب مواجهات عنيفة اندلعت بين الطرفين منذ يوم الجمعة، اسفرت عن مقتل وجرح العشرات من قوات الحرس الجمهوري وجنود النظام.
وقال قائد عسكري في غرفة عمليات معركة (بأنهم ظلموا ) لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) أمس إن « غالبية القتلى من قوات الحرس الجمهوري، التي تتخذ من إدارة المركبات مقراً لها لاستهداف بلدات الغوطة الشرقية بالمدفعية والصواريخ». وأشار إلى أن قوات الحرس الجمهوري المدعومة بمقاتلين من درع القلمون وعناصر من حزب الله اللبناني تعمل على فك حصار أكثر من 300 عنصر محاصرين بعد السيطرة على مستشفى البشر وحي العجمي بمدينة حرستا. وأعلنت المعارضة السورية مقتل أكثر من 30 عنصراً من القوات النظام أمس الاثنين في حرستا شمال شرقي العاصمة دمشق.
وأكد أن «الطائرات الحربية السورية منذ صباح اليوم شنت أكثر من 23 غارة على مدينة حرستا، بينها غارات بقنابل عنقودية، إضافة إلى سبعة صواريخ أرض أرض من نوع فيل تمهيداً لتقدم القوات الحكومية التي تخسر مزيداً من القتلى والجرحى 
 
من جانبه، قال مصدر إعلامي مقرب من القوات الحكومية السورية (قوات النظام) لـ (د. ب. أ) أن طائرات الميج التابعة للجيش السوري أطلقت صواريخ على مقرات للمسلحين في مدينة حرستا شمال شرقي العاصمة دمشق، كما استهدفت بسلاح المدفعية والصواريخ القصيرة المدى مقراتهم وترافق ذلك مع اشتباكات عنيفة جداً تخوضها وحدات من الجيش على ذات المحور. 
وأقر المصدر بـ «سقوط قتلى وجرحى من الجيش السوري ، بينهم ضباط برتب عليا في معركة حرستا، ووجود مجموعات من الجيش محاصرة داخل مباني إدارة المركبات في مدينة حرستا «. وقال مصدر في الدفاع المدني في غوطة دمشق الشرقية لـ(د ب أ) إن الطائرات الحربية نفذت خمس غارات على مدينة عربين ما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص وإصابة أكثر من 10 آخرين». وأشار إلى أن تلك الطائرات شنت غارتين على بلدة مديرا ، وتعرضت بلدة الزريقية في الغوطة الشرقية لقصف مدفعي ، ما خلف أربعة جرحى ودمار مبان عدة. 
وذكر التلفزيون السوري أن رئيس النظام بشار الأسد أصدر الاثنين مرسوماً بتعيين وزراء جدد للدفاع والصناعة والإعلام، الامر الذي اعتبره العديد من المحللين رداً على اخفاق قوات النظام في معركة حرستا وفشله في فك الحصار عن عناصره ال300 في منطقة المركبات.
وقال التلفزيون إن الاسد عين العماد علي عبد الله أيوب وزيراً للدفاع ومحمد مازن علي يوسف وزيراً للصناعة وعماد عبد الله سارة وزيرا للدفاع. ويحل أيوب، وهو رئيس الأركان السابق وينتمي للطائفة العلوية، محل الوزير السابق فهد جاسم الفريج. وكان عبد الله سارة رئيسا للإذاعة والتلفزيون السوري.
وتغيير وزراء كبار أمر معتاد حسب إعلام النظام في سوريا، وتأتي التغييرات في مناصب قيادية بالجيش بعد عام من انتصارات ميدانية ضد المعارضة المسلحة المناهضة للأسد وتنظيم الدولة. ويبدو الأسد الآن محصناً عسكرياً من دول لكنه ضعيف ويعتمد بشدة على روسيا وإيران وعلى فصائل إقليمية مدعومة من إيران. ولا تزال بعض المناطق المهمة في سوريا بعيدة عن نفوذه كما يعاني الاقتصاد تحت وطأة العقوبات. وتضغط روسيا في مسار دبلوماسي سعياً للتوصل لتسوية سياسية للحرب. 
وكان قُتل 21 مدنيًا، خلال اليومين الأخيرين، جراء هجمات النظام السوري على غوطة دمشق الشرقية المحاصرة والمدرجة ضمن مناطق «خفض التوتر». وقال مراسل الأناضول بدمشق إن النظام السوري واصل الأحد، هجماته الكثيفة على الغوطة الشرقية، من البر والجو. وأكّد أن القوات التابعة للنظام السوري شنّت قصفًا مدفعيًا منذ صباح اليوم على مدينتي دوما وحرستا، وبلدات كفر بطنا وأوتايا ومرج وسقبا، التابعة للغوطة الشرقية. فيما شنّت طائرات النظام غارات جوية على مدينة «حرستا وبلدات مسرابا وعربين ومديرة وعين ترما

من جهة اخرى حققت فصائل المعارضة السورية تقدماً كبيرة خلال معارك شرق العاصمة السورية دمشق وسيطرت على مركز انطلاق الحافلات الرئيسي ووصولهم إلى مبنى المخابرات الجوية .

وأكد قائد عسكري في غرفة عمليات معركة ما يطلق عليها ( بأنهم ظلموا ) لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) اليوم الثلاثاء، أن ثوار الغوطة الشرقية “تمكنوا من السيطرة على (مركز انطلاق الرئيسي) في مدينة حرستا ووصلوا إلى أسوار مبنى المخابرات الجوية في حي حرستا وعدم استطاعة الثوار اقتحام مبنى المحافظة شمال شرق حرستا “.

وأضاف القائد العسكري ” الطائرات الحربية الروسية والسورية لم تغب عن سماء مدينة حرستا وعربين حيث شنت حوالي 45 غارة وقصفت أكثر من 65 صاروخ أرض أرض وأكثر من 300 قذيفة مدفعية وصاروخية ” لتمهد الطريق أمام القوات الحكومية التي لم تستطع تحقيق أي تقدم .

وبين القائد العسكري أن ” عناصر الفرقة الرابعة ( فيلق الغيث) التابعة للقوات الحكومية والتي دخلت اليوم لمساندة عناصر الحرس ركزت مدفعيتها وراجمات الصواريخ في منطقة البعلة بحي القابون وأطلقت عشرات الصواريخ “.

من جانبها قالت مصادر اعلامية مقربة من القوات الحكومية لـ (د.ب.أ) : ” تصدى الجيش السوري لمجموعات حاولت الدخول إلى مبنى المحافظة والتسلل إلى مبنى الأمن الجنائي وتم القضاء على أعداد كبيرة منهم داخل مبنى فرع الأمن الجنائي وأسر عدد منهم ، وأن الاشتباكات العنيفة لا تزال مستمرة على جبهة حرستا في ظل تدمير سلاح الجو نقاط المجموعات المسلحة التي تمركزت فيها “.

وسيطرت فصائل المعارضة على مواقع استراتيجية في مباني إدارة المركبات وتمكنت من محاصرة المئات من عناصر القوات الحكومية والسيطرة على ،أحياء العجمي والحدائق والجسرين ومشفى البشير والإنتاج وفتحت طريق بين عربين- حرستا والسيطرة على مساحات واسعة تمتد من مدينة حرستا وصولاً الى اطراف مدينة دوما إضافة إلى مقتل أكثر من 40 عنصراً من القوات الحكومية بينهم 4 ضباط برتبة عميد

  وكشفت مصادر في المعارضة السورية المسلحة أنها بصدد الإعلان عن تشكيل غرفة عمليات مشتركة ستضم كبرى الفصائل العسكرية في شمال سوريا وأكدت المصادر على أن مساعي تشكيل غرفة عمليات عسكرية مشتركة جاءت بهدف التصدي لتقدم قوات النظام في ريفي حماة وإدلب ، حيث ستضم غرفة العمليات: هيئة تحرير الشام، حركة أحرار الشام، فيلق الشام، جيش إدلب الحر، جيش العزة، الحزب الإسلامي التركستاني، جيش النصر، أجناد القوقاز، جند الملاحم، حركة نور الدين الزنكي، جيش الأحرار، جيش النخبة وكانت قوات النظام السوري مدعومة بميليشيات أجنبية قد تمكنت من التقدم خلال الأيام الماضية على حساب فصائل المعارضة السورية المسلحة والسيطرة على عدد من البلدات والقرى، في إطار هجومها للسيطرة على ريف إدلب الجنوبي الشرقي والوصول إلى مطار أبو الضهور العسكري  

Comments are now closed for this entry