يستعيد عشرات القرى ويحاصر مدينة!

المتواجدون الأن

162 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

يستعيد عشرات القرى ويحاصر مدينة!

لم تنته القصة بعد، "داعش" يستعيد المبادرة مجدداً. فبالاضافة الى بقعة يحاصرها الجيش السوري في الصحراء بين السخة وحميمة، وأخرى عند الحدود العراقية تحاصرها القوات الكردية وتقول مصادر الحكومة السورية إنها بحماية اميركية، استعاد "داعش" المبادرة في محافظتين سوريتين، درعا في الجنوب، وحماة في الشمال.

 

من دون سابق انذار، بدأ تنظيم خالد بن الوليد - "داعش" الموجود في درعا هجوماً عنيفاً قبل أيام على حاجز يدعى الحاجز الرباعي التابع للجيش الحرّ في الشيخ سعد وسط درعا، واستطاع بعد معارك عنيفة التقدم والسيطرة عليه والوصول الى مشارف مدينة نوى واقترابه من محاصرتها بشكل شبه كامل.

التنظيم الذي تقدم في درعا مستغلاً عمليات وقف اطلاق النار بين الجيش السوري والفصائل المعارضة، يتقدم بشكل مدروس، بعكس ما حصل سابقاً في العراق، أخذاً بعين الاعتبار عدد المقاتلين الذين يستطيع المناورة فيهم، لكن تنسيقيات المعارضة تتهم التنظيم بالتنسيق مع الجيش السوري من أجل تمكين الاخير من استعادة مناطق خفض التصعيد بعد سيطرة "داعش" عليها، بحجة مكافحة الارهاب.

معركة "داعش" التي لم تنته في درعا بعد، تبدو من دون أفق حقيقي، خاصة أن لا مجال للاستقطاب وحشد مقاتلين جدد، علماً ان معلومات حصل عليها "لبنان 24" من مصادر ميدانية ترجح انتقال جزء لا بأس به من المقاتلين في بيت جن الى صفوف "داعش" قبل مدة.

لكن ما يحصل في حماة أكثر خطورة، اذ استطاع تنظيم "داعش" الذي كان محاصراً قبل نحو شهر في ثلاث قرى فقط من السيطرة على عشرات القرى في ريف حماة الشمالي والتقدم على حساب تنظيم "جبهة النصرة" حيث دخل بشكل بسيط الحدود الادارية لمحافظة ادلب واقترب من ريف حلب الجنوبي.

قبل أسابيع استعاد "داعش" المبادرة في حماة وسيطر على عدة قرى، غير أن التقدم لم يكن بهذه الجدية، إلا أن تطورات الامس حملت معنى آخر: "داعش يبعث من جديد".

استغل التنظيم الانهيار الكبير والحقيقي لجبهة النصرة في ادلب بعد معارك الشهرين الاخيرين مع الجيش السوري والتقدم المتسارع للاخير باتجاه عمق محافظة ادلب، حيث بدأت الانشقاقات في جسد "النصرة".

تقول مصادر ميدانية إن عدداً كبيراً من مقاتلي "النصرة" انضموا الى داعش خلال الاسبوع الماضي، مما مكنه من امتلاك فائض من المقاتلين، والتقدم باتجاه عشرات البلدات في ريفي حماة الشمالي وادلب الجنوبي بسرعة توازي سرعة تقدم الجيش السوري باتجاه مطار ابو الظهور.

كل المؤشرات، وفق المصادر عينها توحي بأن تنظيم جبهة النصرة يشهد انهياراً كبيراً على كل الجبهات، وانه بموازاة الانسحابات التي يقوم بها امام الجيش السوري، تنضم قطاعات واسعة وقرى بكاملها الى تنظيم داعش الذي سرعان ما يعلن سيطرته عليها.

لكن، اضافة الى انهيار النصرة هناك عامل قوة كبير يستفيد منه داعش، اذ ان الجيش السوري لا يبدو في وارد فتح جبهة مع التنظيم بل على العكس يسعى الى الاستفادة من توسعه لاشغال التنظيمات المقاتلة الاخرى في البقعة التي يسعى الى محاصرتها بين ريف حلب الجنوبي وريف حماة الشمالي، الامر الذي يفتح الطريق امام امكانية جدية لداعش للاستفادة من قدرة ديموغرافية كبيرة للنصرة ومن مساحاة واسعة من المناطق المبنية والصحاري.

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث