في المدن المنكوبة جثث موتانا ونعمير مدينتنا أهم من الانتخابات - ابو فاطمة

المتواجدون الأن

57 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

في المدن المنكوبة جثث موتانا ونعمير مدينتنا أهم من الانتخابات - ابو فاطمة

 

 بعد ان اصبحت المدن السنية  جميعها على الاطلاق مدن مدمرة ومنكوبة ،يواصل نازحون عائدون  اليها   ، بحثهم عن جثث قتلاهم الذين سقطوا أثناء الحرب، ودفنوا في أماكن مجهولة ونخبة من الشباب   يتطوعون لاعادة الامل والحياة   في تنظيف مدينتهم المدمرة .

بلغ عدد المدن العراقية، التي اعتُبرت رسمياً مناطق منكوبة   20 مدينة وبلدة،  ، يلزم الحكومة بمنح هذه المدن الأولوية في المساعدات والمشاريع والإنفاق المالي المباشر. إلا أن مراقبين وأعضاء في البرلمان يتهمون الحكومة العراقية بتحويل قوانين “المدن المنكوبة” إلى حبر على ورق . ويُقصد بمصطلح المنطقة المنكوبة، حسب التفسير القانوني العراقي لسنة 1957، أي محافظة أو قضاء أو ناحية أو قصبة أو قرية تتعرض لخسائر في الأرواح والبنى التحتية وباقي أساسيات الحياة فيها، من جراء كوارث طبيعية، كالفيضانات وغيرها، أو أوبئة أو حوادث عرضية أو معارك أو اجتياح قوى خارجية. ووفقاً للقانون، فإن الدولة العراقية،  تلتزم   بتسخير كافة إمكانيات الدولة لها، بما فيها موازنة الطوارئ أو نقل أموال من موازنة وزارة إلى أخرى، بهدف تقويم وضع المنطقة المنكوبة، إذ يتوجب على الحكومة تقديم مساعدات عاجلة لسكان المنطقة وإجلاؤهم في حال كانت هناك حاجة لذلك، وإعلان حالة طوارئ في كافة الوزارات الخدمية، وأن تتوقف المشاريع غير المهمة في عموم مدن البلاد، على أن يتم التركيز، مالياً وخدماتياً، على المنطقة المنكوبة.

وحتى الآن، اعتُبرت الموصل والرمادي وبيجي وسنجار والفلوجة والقائم وبلدات أعالي الفرات والحويجة وسهل نينوى وجرف الصخر، مناطق منكوبة، إذ تجاوزت نسب التدمير فيها 70 في المائة، كما سقط عشرات الآلاف من سكانها بين قتيل وجريح ومفقود أو مختطف  وانتهاكات المليشيات بحق السكان، والأخطاء العسكرية للقوات العراقية. وصوّت البرلمان،  على اعتبار خمس مدن، هي البعاج وتل عبطة والعياضية وعنة وراوة، مع القرى التابعة لها، منكوبة، مطالباً الحكومة بالتحرك لتوفير مساعدات عاجلة لها، بفعل الدمار الذي حصل فيها، إثر عمليات التحرير التي نفّذها الجيش العراقي 

ووفقاً لمسؤول رفيع المستوى في وزارة التخطيط العراقية، فإن الأمم المتحدة ومنظمات عربية وخليجية وأوروبية قدمت لسكان المناطق المنكوبة أكثر مما قدمته الحكومة لهم، رغم إقرار القانون واعتبارها مناطق منكوبة، مبيناً أن الحكومة لم تقم بواجباتها فحسب، بل إنها لم تدفع مرتبات الموظفين في أغلب هذه المدن تحت مزاعم تدقيق الأسماء

وقال المسؤول، إن تقارير وشكاوى حكومات محلية في محافظات الأنبار ونينوى وصلاح الدين وديالى وكركوك وبغداد، تؤكد أن الحكومة العراقية لم تقدم، حتى الآن، المنح الخاصة بالسكان، والبالغة مليون دينار (نحو 900 دولار)، رغم أنه تم إقرارها ضمن موازنة عام 2017، ويجب أن تكون موجودة ومحجوزة للصرف لكل عائلة . كما فشلت وزارة الصحة العراقية في تطعيم نحو مليوني طفل وأكثر من مليون امرأة  . كما أنها لم تتحرك لمواجهة تفشي الأوبئة في تلك المدن، بالإضافة إلى عدم توفير الدولة سكنا بديلا لأكثر من مليون و900 ألف مواطن سويت منازلهم بالأرض، فضلاً عن شح المياه الصالحة للشرب وانقطاع الكهرباء وانعدام الخدمات الصحية الأساسية. واعتبر أن حمى الانتخابات جاءت بنتائج عكسية سلبية وسيئة على السكان، مشيراً إلى أن العبادي وباقي الوزراء يتحركون في معاقلهم الانتخابية وليس في المدن أو المناطق المنكوبة.

وقالت عضوة لجنة الهجرة العراقية في البرلمان، لقاء مهدي وردي، إن “الحكومة غير قادرة على إنجاز كل متطلبات المدن الواقعة تحت هذه القرارات، لذا نحاول أن نستنهض همم المنظمات الدولية”، مضيفة “منذ بداية تحرير الأنبار، صوّتنا على قرار بأن المحافظة ومدنها منكوبة، ولها حقوق محلية ودولية أيضاً، ونحن نحاول توفير أموال للمشاريع وإعادة الإعمار وأضافت “نحن نركز على المجتمع الدولي، والمفترض عند إعلان محافظة أو منطقة منكوبة أن تقوم رئاسة الجمهورية، بموجب الاتفاقيات الدولية، بعرض ما تحتاجه المحافظة على مجلس الأمن الدولي وفي الاجتماعات الدولية والإقليمية والأممية. فهناك التزامات أخلاقية يجب الإيفاء بها، لكن هذا لم يحدث حتى الآن”. وتابعت أن “القوانين في العراق أصبحت حبراً على ورق، إذ إن الحكومة لا تطبقها

المعلم المتقاعد عباس الحيالي (73 عاما)، الذي عاد إلى منزله في الجانب الأيمن للموصل (شمال العراق) مؤخرا يقول إنه لا يعير أي اهتمام للانتخابات، مؤكدا أن الأهم لديه الآن العثور على جثتي ولديه، اللذين قتلا الصيف الماضي أثناء المعارك   وأضاف الحيالي أن "العثور على جثتي ولدي أهم من الانتخابات والسياسيين الذين سيأتون عن طريقها"، متسائلا "ماذا جنينا منهم في السابق كي نعود لننتخبهم مرة أخرى"؟ ودعا مسؤولي محافظة نينوى إلى العمل على إخراج الجثث من تحت ركام الموصل قبل الحديث عن إجراء الانتخابات بعد أشهر، مبينا أن الانتخابات لا يمكن أن تجري في مناطق ما تزال منكوبة أما عضو مجلس وجهاء الموصل طارق الحمداني فيؤكد أن الحديث عن إجراء انتخابات هناك أمر مثير للسخرية، في ظل وجود عدد كبير من الجثث تحت أنقاض الجانب الأيمن للمدينة، مؤكدا  أن بعض المنازل ما زالت تقيم مراسم عزاء لضحاياها الذين يتم العثور على جثثهم بين الحين والأخر وأشار إلى وجود تذمر واضح من قبل السكان المحليين هناك تجاه الأوضاع الإنسانية الصعبة في الموصل، مبينا أن السلطات المحلية تعلن بين الحين والآخر عن اكتشاف عدد جديد من الجثث تحت الأنقاض

 وأكد مسؤول الدفاع المدني في الموصل النقيب أزهر ناصر انتشال 36 جثة جديدة  " في منطقة الميدان بالموصل  ، مشيرا في حديث لوسائل إعلام محلية إلى أن أغلب الضحايا كانوا من النساء والأطفال وأعلنت مديرية الدفاع المدني بالموصل في وقت سابق عن تمكن القوات العراقية من انتشال 2585 جثة من تحت الأنقاض  مبينة أن جميع هذه الجثث تعود لمدنيين ولفتت إلى أن عمليات انتشال جثث المدنيين من قبل القوات العراقية وفرق الدفاع المدني تمت بناء على بلاغات من قبل السكان المحليين .واقرت بلدية مدينة الموصل بمحافظة نينوى،  ، بانتشال اكثر من 3300 جثة لمدنيين سقطوا خلال العمليات العسكرية والقصف العشوائي، اضافة الى المعارك البرية الشرسة التي شهدتها مناطق الجانب الايمن غربي الموصل، ماخلفت الاف القتلى وتدمير كبير في بنى المدينة الذي وصل حد الـ90%، ما دعا الامر لاعتبارها منطقة منكوبة ومدمرة. وقالت مسؤولة في بلدية الموصل رفضت الكشف عن اسمها في تصريح صحفي ان “الكوادر التابعة للبلدية والدفاع المدني والتي رفعت الجثث من المنطقة القديمة واغلب مناطق الجانب الغربي اكدت انتشال 3353 جثة خلال الفترة القليلة الماضية .وبينت المسؤولة في تصريحها ان “2668 من الجثث تعود لمدنيين و685 جثة تعود لمسلحين”، مشيرة الى ان “هذه الاحصائيات لم تشمل الجثث التي تم انتشالها منذ بدء الحرب   في الجانب الايمن” بحسب قولها. واستدركت بالقول أن “هذه الاعداد ليست نهائية حيث انه لا تزال هناك جثث اخرى، فضلا عن ان الجثث التي رفعتها القوات الامنية او عائلات الموتى لم تدخل الاحصائيات التي تجريها بلدية الموصل

ويؤكد عضو منظمة "عراق الخير" الإنسانية داود القيسي أن الأوضاع الإنسانية الصعبة في المدن  المنكوبة  تحول دون إمكانية إجراء عملية انتخابية فيها، موضحا   أن الموصل ما زالت تنتشل جثث ضحاياها من تحت الأنقاض بين الحين والآخر، في حين تعتقد آلاف الأسر أن أفرادها الذين اختطفوا قبل أكثر من عامين على يد فصائل "الحشد الشعبي" في محافظتي الأنبار (غربا) وصلاح الدين (شمالا) ليسوا أحياء"، وينتظرون العثور على جثثهم في أية لحظة

ولا تقتصر معاناة سكان المناطق المحررة على صعوبة العثور على جثث قتلاهم، إذ لم يستلم أغلب النازحين العائدين كذلك التعويضات التي وعدوا بها وأكد عضو مجلس محافظة الأنبار يحيى غازي أن قيمة التعويضات التي منحت للمتضررين لم تتجاوز 10% من القيمة الحقيقية للأضرار، موضحا خلال تصريح صحفي أن هذه النسبة غير منصفة للأسر التي عادت إلى المحافظة وأشار غازي إلى أن الحرب تسببت بتهديم وتخريب عدد كبير من المنازل والممتلكات، مطالبا الجهات المختصة بتسهيل إجراءات حصول النازحين العائدين على استحقاقاتهم، وعدم التسبب بتفاقم أزمتهم ماديا ومعنويا

وتنقسم مدينة الموصل الى جانبي الايسر والايمن، وكان الاول قد شهد دمارا جزئيا بخلاف الايمن الذي شهد دمار هو الاكبر في الموصل، حيث تسببت الحرب بتدمير اجزاء كبيرة من المنطقة القديمة، ابرزها الاسواق التجارية التي كانت تعد واحدة من ابرز المناطق المكتظة بالسكان قبل الحرب، بينما قتل الاف من المدنيين بسبب ضيق الطرقات وعدم وجود مخارج تؤمن وصولهم بشكل سالم الى خارج مناطقهم، لاسيما في ظل اتباع سياسية الارض المحروقة من قبل القوات المشتركة وميليشياتها والتي خلفت الدمار البالغ بالمدينة.

وفي السياق ذاته ، يعقد أهالي مدينة الموصل أملهم في الشباب المتطوع المندفع لإعادة الحياة إلى مدينتهم، التي تعتبر أكثر المدن العراقية دماراً من جراء الحرب الملفت للانتباه أن الخراب المنتشر في كل مكان من الموصل، عجزت الجهات الحكومية عن إزالة آثاره، ورفع مخلفات الحرب وأنقاض البيوت المهدمة، لإعادة الحياة مرة أخرى إلى المدينة؛ وذلك لكون العملية تحتاج، وفق حسابات الحكومة، إلى رصد مبلغ ضخم غير متاح حالياً لكن حسابات الشباب من أبناء الموصل تختلف كلياً عن حسابات الجهات الحكومية المسؤولة والمتخصصة؛ فهم يرون أنه بالإمكان إعادة الحياة للمدينة بمبالغ معقولة، وأن كل ما يحتاجونه هو روح التعاون وحبّ المدينة فقط ومع انطلاق شباب الموصل من هذا المبدأ، كانت النتيجة عودة أعداد كبيرة من العائلات إلى بيوتها، وإعادة الحياة إلى المدينة التي فقدت معالمها

 أيوب ذنون، الذي يشارك في عدة حملات تطوعية لإعادة تأهيل المدينة، يخصص وقتاً كل يوم للعمل في رفع الأنقاض، من خلال حملة أطلقها هو ورفاقه الشباب، سمّوها "ثورة الدنابر"، والدنابر هي عبارة عن آليات صغيرة مخصصة لحمل المواد وتفريغها ويقول ذنون إن سبب استخدامهم للدنابر هو ضيق الأزقة، التي لا تسمح بمرور سيارات رفع الأنقاض. ويرى أن "إعادة الحياة إلى الجانب الأيمن من الموصل تحتاج إلى ثورة"، لذلك أطلقوا حملتهم التي دشنوها بهاشتاغ  ثورة الدنابر ويضيف ذنون أن الحملة "كانت عفوية للاستغاثة بأهل نينوى وشبابها في التبرع والعمل"، لافتاً إلى إطلاق هاشتاغ   أرفع الانقاض ب2500" هدفه حث السكان على التبرع للحملة بدفع مبلغ بسيط هو 2500 دينار (نحو 2 دولار)، مشيراً إلى أن أهالي الموصل دعموا الحملة، لإيمانهم بالشباب من أبناء المدينة في إعادة الحياة إلى محافظتهم، مضيفاً "عندما زاد الدعم والتبرع استخدمنا آليات أخرى أكبر

تحدثت تقاريرعن مصادر في قيادة شرطة نينوى،  عن وجود أكثر من 11 ألف مفقود ما زال مصيرهم مجهولاً منذ سقوط الموصل بيد تنظيم داعش منتصف عام 2014.وقال العقيد باسم علي الحجار في حديث صحفي له اليوم: إن “عناصر داعش كانت قد اعتقلت واحتجزت أكثر من 11 الف من المدنيين، أغلبهم شباب من كافة الشرائح، إلا أن مصيرهم مجهولاً، ولم تتمكن الحكومة العراقية وقواتها الأمنية من العثور عليهم رغم تفتيش كافة السراديب السرية والانفاق ومقرات التنظيم بعد انتهاء عمليات تحرير الموصل والعثور على جثث لمئات المغدورين، غير أنها لم تعثر على أي خيط يدلها على هؤلاء المفقودين”.وأضاف أن “عوائل المفقودين تحمل رئيس الوزراء حيدر العبادي وحكومته مسؤولية غياب هؤلاء المفقودين الذين بات مصيرهم مجهولاً”.وتقول السيدة أنوار مكي إن “زوجها وأبنها الكبير تم اعتقالهما قبل تحرير منطقة الجوسق من قبل تنظيم داعش بصفته مختار المنطقة وما زال مصيرهما مجهولاً رغم مرور عام كامل على اعتقالهما، فيما لم تتمكن القوات العراقية من تقديم أي دليل على وجودهما أو تأكيد استشهادهما، لكننا مستمرون بالبحث عنهما”.ويقول صادق أمين، وهو أب لثلاثة أبناء مفقودين من منتسبي القوات الأمنية، إن “تنظيم داعش الإرهابي أقدم على تطويق منزله واعتقال ابنائه الثلاثة في شهر أبريل (نيسان) عام 2015 وما زال مصيرهم مجهولاً، لذلك يطالب الحكومة العراقية بالتدخل والبحث عنهم في السجون السرية

وختاما : نقول ، بعد كل هذا التدمير الهائل يتحدثون عن النصر . أي نصر تتحدث عنه وتتباهى به؟ هل عاد أهالي الموصل الى ديارهم أيها المنتصر ؟ أم مازالوا يعيشون في الخيم ؟ أهذا هو النصر الذي تتحدث عنه ليلاً ونهاراً؟  ميليشيات الحشد دمرت ماتبقى من المدينة واعتدت على ممتلكات الناس وارواحهم واغتصبت النساء. وهناك العديد من الوثائق التي تدين الممارسات الوحشية لتلك الميليشيات بحق أهالي الموصل والتي تطلقون تسمية المقدسة عليها!

  أي نصر حققته أنت وحزبك، حزب الدعوة؟قمتم بتدمير العراق، وازداد الشعب العراقي فقراً، وانعدم الامن منذ تنصيبكم من قبل الامريكان على العراق، واستشهد الكثير من أبناء الشعب العراقي على أيدي ميليشياتكم , وقدمتم العراق على طبق من ذهب لقبلتكم الأولى طهران، وسرقتم ثروات هذا البلد، والشعب ينقصه الماء والكهرباء وأبسط الحقوق ويعيش في رعب وقلق، ونشرتم الخرافات عبر أصحاب العمائم، وتاجرتم بالدين الذي هو بريء منكم، وازداد عدد اليتامى والارامل بفضلكم، وتعج سجونكم بالناس الأبرياء،  فهاجر الكثير منهم الى بلدان أخرى، كما ويزداد عدد اللاجئين العراقيين يوماً بعد آخر

المشكلة يا عبادي أنك نسيت نفسك وغرقت في غرورك، فدفعك غرورك والتعليمات التي جاءت اليك من طهران،ورحت تتكلم عن النصر لولا وقوف طيران التحالف وايران لجانبك ومدك بالحرس الثوري لما احرزت النصر المزعوم  , بطونكم وكروشكم  انتفخت  بعد أن كان الجوع يفتك بكم في أوروبا  التي كنتم تتواجدون فيها قبل عام 2013 وأصبح الواحد منكم مليارديرا بين ليلة وضحاها، هذا الى جانب توجيه التهم والشتائم لمن يرفض ممارساتكم وعقلياتكم العفنة ، بل والغدر بهم ان استطعتم, هذا هو النصر الوحيد الذي تم احرازه من قبلكم والحشد الشعبي الارهابي المجرم دخل التاريخ كما دخل من قبله المقاومة الشعبية والحرس القومي .

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث