يلرسون أكل الحصرم

المتواجدون الأن

97 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

يلرسون أكل الحصرم

حذّر جاك دتش، مراسل موقع "المونيتور" في البنتاغون، من تأثير إقالة وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون وتعيين مدير الاستخبارات المركزية الأميركية مايك بومبيو خلفاً له على حل الأزمة القطرية، مؤكداً أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبعد بهذه الخطوة "لاعباً أساسياً" وترك الخطط الأميركية لتسوية الخلاف الخليجي في مهب الريح.

 

وأوضح دتش أنّ تيلرسون- الذي أقاله ترامب قبل أسبوع من زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى البيت الأبيض- بنى علاقات وطيدة مع القادة الخليجيين إذ عمل لـ4 عقود مع شركة "إيكسون موبيل" للطاقة التي تنشط في الدوحة منذ العام 1995، مستدركاً بأنّ بومبيو يُعتبر متعاطفاً أكثر مع السعودية.

من جهته، علّق ثيودور كاراسيك، المتخصص في الجغرافيا السياسية والاقتصاد الجغرافي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوراسيا، بالقول: "قطر في ورطة الآن، سيكون عليهم (القطريين) التخلي عن أمر ما"، مضيفاً: "بالغت قطر ربما بالاعتماد بشكل كبير على تيلرسون(..)".

بدوره، أكّد مسؤول قطري أنّ بلاده ما زالت تبحث عن كيفية التعاطي مع بومبيو، قائلاً: "ليس لدينا أدنى فكرة، والعلاقة بين قطر والولايات المتحدة تشكل لب هذه المسألة، إنّها مبنية على المؤسسات"؛ حيث تستخدم واشنطن قاعدة "العديد" الجوية في الدوحة التي تأوي 11 ألف جندي أميركي لشن ضربات جوية ضد "داعش" في سوريا والعراق.

في هذا الإطار، ذكّر دتش بالجهود الأميركية لحل الأزمة الخليجية، مبيّناً أنّ تيلرسون لم ينجح على رغم توقيعه اتفاقاً مع الدوحة في تموز الفائت لمكافحة الحرب، وأنّ البيت الأبيض واصل استنكار "فشل" الدوحة في مكافحة الإرهاب.

وعليه، كشف دتش أنّ الاختبار الأول الذي ستشهده مرحلة ما بعد تيلرسون سيحصل في نيسان، عند زيارة الأمير القطري تميم بن حمد آل ثاني البيت الأبيض للمرة الأولى في عهد ترامب، مشيراً إلى أنّ هذه الزيارة قد تسبق قمة لمجلس الدول الخليجية على الأراضي الأميركية.

من ناحيته، علّق أندرو بوين، الباحث في معهد "أميركان إنتربرايز" بالقول: "قد ترى الإمارات والسعودية إقالة تيلرسون بمثابة فرصة لإطالة الوقت"، ملمحاً إلى أنّهما قد تضغطان على الإدارة الأميركية لتقريبها إليهما.

توازياً، استبعد المحلل سيغورد نيوباور تخلي البيت الأبيض عن قاعدة العديد، معللاً بالقول: "لا يملك أياً من البلدان الأخرى القدرة على بناء قاعدة من الصفر تقدّر قيمتها بـ80 مليار دولار".

في المقابل، ألمح دتش إلى أنّ وصول بومبيو إلى "الخارجية" سيؤدي إلى تمرير تشريع إلى الكونغرس بشأن قطع التمويل عن "حماس"، إذ نقل عن نورمان رول المدير السابق للعمليات الإيرانية في وكالة الإستخبارات الأميركية قوله: "أعتقد أنّه (بومبيو) سيكون واضحاً جداً مع بلدان مثل قطر- وسيضع حداً لتمويلها الإسلاميين المتشددين"، على حدّ تعبيره.

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث