حفيد الخميني يحذر من انهيار النظام - محمد المذحجي

المتواجدون الأن

109 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

حفيد الخميني يحذر من انهيار النظام - محمد المذحجي

 

  يوماً بعد يوم تزداد بشكل ملفت التحذيرات عن المخاطر التي تهدد بقاء النظام الإيراني، والفرق الرئيسي هذه المرة هو أن كبار المسؤولين والقادة الإيرانيين بدؤوا بالإدلاء بها، فضلاً عن المستشارين والنواب والخبراء.
وحذر حفيد مؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية حسن خميني، من أنه في حال عدم تلبية مطالب الشعب، فإن خطر الانهيار يهدد البلاد والنظام معاً. فيما أشار القائد العام لقوات الحرس الثوري اللواء محمد علي جعفري، إلى إمكانية عودة الاحتجاجات إلى البلاد من جديد.
وحسب وكالة «مهر» للأنباء التابعة لمنظمة الدعوة الإسلامية الإيرانية، خلال الكلمة التي أدلى بها في اجتماع مجلس خبراء القيادة، أشار اللواء محمد علي جعفري إلى مؤامرات الأعداء ضد النظام الإيراني، محذراً من إمكانية عودة ما وصفها بالفتنة والشغب إلى البلاد من جديد، بالإشارة إلى الاحتجاجات التي عمّت عشرات المدن الإيرانية خلال شهر كانون الثاني/ يناير الماضي.
وقال إن جميع التحديات والتهديدات التي حيكت ضد الثورة الإسلامية في إيران، تحولت اليوم إلى فرص منقطعة النظير.
وأشار القائد العام للحرس الثوري إلى الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها البلاد؛ معلقاً أن أسباب تلك الاحتجاجات واستياء الشعب الإيراني من فشل النظام في حل الأزمات والمشاكل، هو مناقشتها على الفضاء الافتراضي، وقال إن أعداء النظام الإيراني استطاعوا أن يخترقوا البلاد من خلال الإنترنت، وإن هذه المؤامرات وبفضل التدابير المتخذة وحضور الشعب في الوقت المناسب باءت بالفشل. وعلى صعيد آخر ذي صلة بالموضوع، حذر حفيد مؤسس الجمهورية الإسلامية من أن النظام الإيراني إذا لم يلب مطالب الشعب، فسينهار النظام والبلد معاً. وخلال حديثه لصحيفة «آرمان» الإيرانية، أشار حسن خميني إلى أن مطالب الطبقة الفقيرة في البلاد ليست سياسية، وأنه يجب تلبية تلك المطالب على وجه السرعة، لأنه في حال لم تتم تلبية مطالب الشعب فسينهار البلد والنظام.
وأضاف أن الطبقة الفقيرة في البلاد أصبحت أكبر بكثير من السابق، وأن عدم تلبية مطالب هذه الطبقة أدت إلى الاحتقان وزيادة حالة اليأس من النظام.
وحذر حسن خميني من أنه على المدى القصير، ستؤدي الاحتجاجات الشعبية المحتملة إلى وصول المتشددين إلى المناصب الحكومية من جديد وزيادة العنف والقمع في البلاد، ما سيؤدي إلى المزيد الاحتقان واليأس وانهيار البلاد من الدخل.
وسبق للرئيس الإيراني حسن روحاني، أن حذر القادة الإيرانيين من أنهم قد يواجهون مصير نظام الشاه السابق محمد رضا بهلوي.
وكان محمود أحمدي نجاد الرئيس الإيراني السابق، قد طالب بإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية مبكرة بعيداً عن الإقصاء وهندسة مجلس صيانة الدستور لها، وإقالة رئيس السلطة القضائية، وقال إن بعض المسؤولين يمنعوا أي إصلاح من الداخل، بهدف دفع المطالب الشعبية بتجاه اسقاط النظام وانهيار البلاد برمته.
ويرى المراقبون أن إقالة وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، سيدفع صُناع القرار في النظام الإيراني خاصةً المرشد الأعلى علي خامنئي، والحرس الثوري لاستغلال أي احتجاجات محتملة للإطاحة بحكومة حسن روحاني بهدف التمهيد لترتيب البيت الداخلي الإيراني ضد قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المرتقبة بشأن الاتفاق النووي.
ويواصل حسن روحاني معارضته للانسحاب من الاتفاق النووي حتى لو انسحبت الولايات المتحدة منه، لكن الجانب المقابل لروحاني لا يرى ضرورة في مواصلة تمسك طهران بالاتفاق النووي، وبعض القادة الإيرانيين يؤكدون على ضرورة استباق قرار ترامب والانسحاب منه قبل انسحاب أمريكا.

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث