السيستاني قائد الطائفية ومؤسسها .. على لسان عباس البياتي - كاظم البغدادي

المتواجدون الأن

50 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

السيستاني قائد الطائفية ومؤسسها .. على لسان عباس البياتي - كاظم البغدادي

 

منذ دخول الاحتلال للعراق والى هذه اللحظة، من يحكم المشهد العراقي هي الطائفية  هذا المسمى الدخيل الذي أُبتلى به العراق وبسببها ضاع العراق أرضًا وشعبًا وثرواتً , فأصبح بيد المرتزقة الذين جاءوا على دبابات الاحتلال ومن دول الجوار  , وهذا لا يختلف عليه اثنان , ولكن العلة أين تكمن؟  ومَنْ وجدَ الطائفية؟  ومَنْ الذي دعمها وقنن لها ؟ والجواب بالطبع عزيزي القارئ الكريم : هي الاحتلالات ولكن تريد منظّر ومفتي يشرّع تلك الطامة الكبرى، التي جثمت على صدر العراقيين وعليه نقول أنه : بسبب السيستاني وفتاويه تأسس المكر والخداع وتسلط الانتهازيين الخونة أبناء الشوارع على مقدرات الوطن , فهو المفتي للقوائم الشيعية الكبرى ومنها (555 و 169).

ماذا تتوقع من الطوائف الأخرى؟؟؟! بالطبع سوف يؤسسون ليحمون أنفسهم وفعلًا فعلوا وأيضا تسلق الانتهازية والمؤلم أن شعبنا عندما تقول له أن المرجعية هي من أسست الطائفية بدعمها جهة دون أخرى، يقول لك المرجعية: (صمام الأمان وتاج الرأس أقول له: يا إنسان يا بشر، المرجعية راضية على ما يحصل اليوم من دمار وتحت أنظارها وتوجيهها   يقول لك المرجعية حافظت على الأعراض فأقول له: لو تسلط الشريف من الوهلة الأولى، فهل فقدنا كل تلك الأرواح ؟؟؟ يا عراقيين المرجعية لا تشخص الداء!  هي فقط مجرد تدغدغ مشاعر الساسة وخلف الكواليس اتفاقات وصفقات وتجارة للأرواح

وما كشفه عباس البيـــاتي صاحب أكبر تصريح اعتدى به على الأئمة المعصومين اليوم يطل علينا ويتقوى بالمرجعية علنياً ويؤكد أن المرجعية هي الداعم للفاسدين والسراق وهي من أسست الطائفية بدعمها الإتلاف الشيعي دون غيره وهي من تضع السقوف والخطوط الحمراء، وهي من تأمر بتنفيذ مطالب المتظاهرين وهي من تمنع , وهي الراعي والأب الروحي الى عباس البياتي وزمرته , من خلال سكوتها عن تصريحاته المتتالية , ولا أشك أنها من أطلقت عليهم أصحاب الكساء وهي مَنْ باركت قوائمهم ووجوههم , ولهذا تجد عمار الحكيم بكل فخر وصراحة يكتب البوسترات عند زياراته (ابن المرجعية

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث