متى يستيقظ العراقيون ويهزوا شبكة الانتخابات بهدف مرتقب ؟! - يزيد بن الحسين

المتواجدون الأن

401 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

متى يستيقظ العراقيون ويهزوا شبكة الانتخابات بهدف مرتقب ؟! - يزيد بن الحسين

 

الى متى يبقى  العراقييون في سباتهم  الطويل وعدم قدرتهم على النهوض الفعلي الجاد للتصدّي بشكل حازم وصارم لما يجري على أرض الواقع منذ عام 2003 ولحد الآن . فالبلدُ يسيرُ نحو الهاوية السحيقة ولا يوجدُ بصيص أملٍ للتغيير الجذري الشامل في مختلف المجالات طالما أن القوى السياسية المتحكمة بزمام الأمورمن داخل المزبلة الخضراء ،  لا تملكُ رؤى آنية للمشاكل المتفاقمة ولا رؤى مستقبلية للأجيال القادمة ، وهي لا تريدُ فسح المجال للوطنين الشرفاء  من ذوي الكفاءة والنزاهة والاختصاص لإدارة البلد .  ان من يتصور أن الانتخابات طريق للتغيير فهو واهمُ تماماً لأن عجلة الانتخابات تدورُ حول محور واحد وبنفس الأسماء التي تتبادلُ المناصب فيما بينها وليس أكثر من ذلك .  فمتى يستيقض الشعب العراقي من  غفوته،  ويستوعب تجربة 15 عاما من حكم العملاء من خلف مزبلتهم الغبراء ،  ويطلب بأجراء انتخابات نزيهة ويطرد  جميع ساسة العراق السابقين؟!

دخل البرلمان  عدد كبير من الساسة عن طريق  ، السباحة  ضد تيار نهر السياسة العراقية وهم لايعرفون العوم  ، وبدون خبرة ولا ماضي يؤهلهم لذلك سوى ارتباطهم بالأحزاب التي  جاءت أيضا دون تمثيل حقيقي لإرادة المواطن العراقي . كان أكثريتهم يبحث موضوع الامتيازات الخاصة بهم تشير إلى كفاءة الأغلبية التي دخلت البرلمان

  هناك مبالغ ضخمة تنفقها أحزاب وشخصيات سياسية لخوض الانتخابات في العراق، وهذا ما يتضح الان   خلال أقل من شهرين، فالإعلانات المكثفة التي تبثها وسائل الإعلام بشكل مستمر، والحملة الدعائية في الشوارع، وتوزيع هدايا ثمينة لوجهاء وزعماء قبليين سعياً لكسبهم، وتنظيم مبادرات واحتفالات ومهرجانات  التي تصب في الدعاية الانتخابية للحزب أو المرشح، جميعها تنفَق عليها مبالغ طائلة، وتنتشر في جميع مدن البلاد.السياسيون والنواب الفاسدون  تمكنوا من جمع مبالغ ضخمة يتم إنفاقها على دعايات انتخابية لهم ولأحزابهم وأتباعهم، فأن أغلب المرشحين وكبار السياسيين لا ينفقون على دعاياتهم الانتخابية، وأن هناك من يقف وراء ضخ المال للحملات الدعائية والحقيقة الواضحة للعيان ،  أن ”من يموّل العديد من الدعايات الانتخابية في العراق هم تجار ومقاولون، تربطهم علاقات مع سياسيين وكتل حزبية، والغاية من هذا الدعم هو حصولهم على عقود تجهيز ومقاولات مستقبلاً من الشخص الذي تم دعمه , احد  التجار الكبار اعترف بعضمة لسانه   انه سبق له أن حصل على عقود تجهيز لمؤسسات حكومية ، مؤكدا بالقول “كنت أحصل على العقود من خلال علاقاتي بأحد أحزاب السلطة”، رافضاً الكشف عن اسم الحزب. واوضح  التاجر الكبير بالقول إن “الأمر ليس سراً، وجميع العقود والمشاريع تحال لمستثمرين وشركات ومقاولين وتجار مرتبطين بأحزاب وشخصيات في الحكومة، وهناك نسبة تُدفع لهذا الحزب أو الشخصية الحكومية”، مضيفا ان “الحملات الدعائية العملاقة التي تشهدها البلاد في كل فترة انتخابية في أغلبها تمول من قبل تجار ومقاولين وأصحاب شركات، ففوز هذا السياسي يعني فوز الشركة الفلانية، وفوز سياسي آخر يعني فوز المقاول أو التاجر الفلاني، وهكذا” بحسب قوله.

ودفعت مصالح أصحاب رؤوس الأموال المنتفعين من وجود سياسيين بعينهم في السلطة، إلى أبعد من دعم الحملات الانتخابية. ذلك ما أكده مصدر سياسي مطلع، يقول إنه كان شاهداً على مشاجرة بين سياسيين وصلت إلى عراك وإطلاق نار في الهواء، بعد أن اشترى أحد هؤلاء السياسيين تسلسل رقم (1) في قائمة انتخابية تابعة لكتلة ائتلاف الوطنية وقال المصدر إنه "بحسب الاتفاق كان تسلسل رقم واحد في محافظة ديالى من نصيب حزب الوفاق، وذهب للمرشح عبد الله حسن الجبوري، لكن ما جرى أن المرشح رقم 7 رعد حميد كاظم الدهلكي، التابع لحزب الجبهة العراقية للحوار الوطني، اشترى التسلسل رقم واحد، بمبلغ مليون دولار، وعلى إثر هذا الأمر نشب نزاع بين المرشحين، وهم بالأساس أعضاء في مجلس النواب لكن ما لا يعرفه سوى هؤلاء المرشحين والمقربين منهم، أن تاجراً هو من دفع مبلغ المليون دولار للمرشح الجبوري لكي يتخلى عن التسلسل رقم واحد للمرشح الدهلكي وقال السياسي : "كثيرون غيري يعلمون من هو هذا التاجر، والعلاقة التي تربطه برعد الدهلكي، لا سيما أن الدهلكي يشغل منصب رئيس لجنة الهجرة والمهجرين في مجلس النواب، وهذا التاجر هو من يجهز السلة الغذائية للمهجرين إن "من يدفع ملايين الدولارات لدعم سياسي سعياً للحصول على مقاولات وعقود بطرق فاسدة فإنه يقتل أيضاً، وأعرف مسؤولين تم تهديدهم لمجرد أنهم تحدثوا للصحافة عن مشاريع فساد 

ومع قرب اجراء الانتخابات,دخلت ميليشيا الحشد الشعبي على الخط  وضمن سياستها العدوانية والاجرامية بحق المواطنين في محافظة صلاح الدين وباقي مدن ومحافظات العراق، التي سيكون قادتها من ضمن المرشحين فيها، لاسيما بعد ان حصولهم على الضوء الاخضر بصفقة برلمانية  ، بدأ افراد ميليشيا الحشد بالتضييق على المواطنين واجبارهم على انتخاب شخصيات معينة ينتمون اليها، حيث اقر رئيس تحالف صلاح الدين هويتنا “شعلان الكريم ،  بإن “كرامة الانسان اصبحت مهانة في صلاح الدين بسبب السياسيين السذج ، في اشارة لما يحصل في المحافظة الان من قبل افراد العصابات الاجرامية المسلحة. ونوه الكريم الى، أن ” فصائل في الحشد الشعبي يفرضون على الناخبين في صلاح الدين شخصيات معينة من اجل السماح لهم بالعودة الى مناطقهم،

وضمن اجراءات تمييزية معروفة هدفها التفريق بين مكونات الشعب، والتزوير في نتائج الانتخابات المقبلة لاجل خدمة اجندات خارجية، حيث تواجه مفوضية الانتخابات التي يفترض ان تكون مستقلة، تهما بحرمان أكثر من 6 آلاف نازح من أهالي محافظة ديالى لم يقوموا بإجراءات التسجيل أو تحديث المعلومات في المحافظة من المشاركة في الانتخابات  ، وسط مطالبات لها بـ”إثبات حسن النية واتخاذ إجراءات تكفل مشاركة جميع النازحين . وأكد المسؤول   أنّ “النازح يعيش وضعا خاصا، فليس بإمكانه، لا ماديا ولا نفسيا، أن يذهب إلى مناطق بعيدة لتحديث سجلاته لأجل، في وقت يعيش فيه هو بخيمة في العراء، الأمر الذي يستدعي المفوضية أن تراعي ذلك،

وحمّل المسؤول ذاته المفوضية “مسؤولية ذلك”، مؤكدا أنّه “في حال لم تتخذ المفوضية إجراءات عاجلة لتدارك الموقف، فإنّ الاتهامات التي تلقى عليها بالتعمد في حرمان النازحين من التصويت ستصدق”، داعيا المفوضية إلى “تحسين صورتها، من خلال اتخاذ الإجراءات التي تفضي إلى تسجيل وتحديث سجلات جميع النازحين من دون استثناء .

 ومن جهته ،اقرعضو البرلمان عن محافظة ديالى “صلاح الجبوري“، في بيان صحافي، إنّ “مفوضية الانتخابات تتعامل بانتقائية مع الطلبات التي نقدمها بخصوص شمول مواطني ديالى من النازحين داخليا بإجراءات التسجيل والتحديث لسجلاتهم، أسوة بنازحي محافظات صلاح الدين ونينوى والأنبار . ودعا المفوضية إلى “إثبات حسن نواياها، من خلال المباشرة فورا بتسجيل النازحين، من خلال تسيير الفرق الجوالة، وبعكسه فسيكون لنا موقف داخل البرلمان من مفوضية الانتخابات وإجراءاتها . يشار إلى أنّ هناك مخاوف من مغبة “عدم التعامل المهني” من قبل مفوضية الانتخابات مع جميع المناطق العراقية، كما حصل من عمليات تزوير في الانتخابات الماضية، الأمر الذي يتطلب إجراءات تثبت صدق النوايا.

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث