الحرب الباردة” تشتعل ناراً .. أميركا وبريطانيا تتوعدان وموسكو

المتواجدون الأن

59 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

الحرب الباردة” تشتعل ناراً .. أميركا وبريطانيا تتوعدان وموسكو

 

 

يبدو أن الخلافات بين أميركا وروسيا سوف تبلغ ذروتها الأيام المقبلة.. وذلك بعد أن استهدفت الأخيرة نظام توزيع الطاقة الأميركي.

 ووفقاً لصحيفة (الغارديان) البريطانية، يقول مسؤولون أميركيون إنه تم العثور على برامج ضارة في أنظمة تشغيل العديد من المنظمات وشركات الطاقة الأميركية، والطاقة النووية والمياه وقطاع “التصنيع النقدي” في الولايات المتحدة، وتم تتبع البرمجيات الخبيثة وغيرها من أشكال الهجمات السيبرانية وثبت أنها قادمة من موسكو ومن جانبها تعلن أميركا فرض عقوبات رادعة على الأفراد المتهمين بالهجوم الإلكتروني، “بيتيا”، وفي محاولة “مستمرة” لقرصنة نظام توزيع الطاقة الأميركي.

وفرضت أميركا أيضاً عقوبات على أبرز أجهزة الاستخبارات الروسية، و19 شخصاً تتهمهم بمحاولة التأثير على نتيجة الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2016، والضلوع في هجومين معلوماتيين منفصلين، لترجيح كفة “دونالد ترامب” أمام غريمته “هيلاري كلينتون” في الانتخابات وتستهدف العقوبات خمسة كيانات و19 شخصية، بينهم “جهاز الأمن الفيدرالي”، وأبرز أجهزة الاستخبارات الروسية، وجهاز الاستخبارات العسكرية، بالإضافة إلى 13 شخصية تم توجيه الاتهام لهم من قبل المحقق الخاص الأميركي، “روبرت مولر”، الذي يحقق في تدخل روسي في الانتخابات وقال مسؤول كبير في الأمن القومي: “إن سلوك روسيا لا يزال يزعجنا، ونحن مستمرون في الدفاع عن حقوقنا ومحاسبة روسيا على تدخلها في شؤون البلاد لزعزعة الأمن والاستقرار وأصدر مكتب التحقيقات الفيدرالي، تحذيراً يحث الشركات الأميركية الأخرى في الصناعة على مراجعة أمنها السيبراني. وقال التنبيه إن الهجوم الإلكتروني المتضافر على البنية التحتية الأميركية بدأ في آذار/مارس 2016.

 وأكد مسؤول بارز: “اتضح أن الحكومة الروسية وراء اختراق المنظمات في قطاع الطاقة الأميركية”، مضيفًا أنه كان من الواضح أن الهجوم الإلكتروني تم تنسيقه واستهدافه عمداً وأضاف المسؤولون، أن الدافع وراء الهجوم كان في البداية مراقبة، لجمع معلومات عن أنظمة إدارة الكمبيوتر في شبكة الطاقة الأميركية وقال وزير الخزانة، “ستيفن منوتشين”: “إن القرار يظهر بأن الإدارة تفعل ما بوسعها للتصدي لأنشطة معلوماتية روسية مؤذية تشمل محاولتها التدخل في الانتخابات الأميركية وعمليات قرصنة معلوماتية مدمرة والحصول على بيانات حساسة وأضاف: “إن هذه العقوبات المحددة الأهداف هي جزء من مساع أكبر للتصدي للهجمات المؤذية الصادرة من روسيا وفي الوقت نفسه، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية عن فرض عقوبات جديدة ضد الأفراد والكيانات الروسية، بما في ذلك وكالات الاستخبارات (FSB) و(GRU)، وكذلك وكالة أبحاث الإنترنت” في سان بطرسبرغ، للتدخل في انتخابات عام 2016

ونتيجة لتدخل روسيا في الانتخابات، قال المسؤولون إن آلاف القصص التي زرعتها روسيا وصلت إلى “ملايين الأشخاص عبر الإنترنت، وشبكات التواصل الاجتماعي خلال حملة الانتخابات الرئاسية الأميركية، للتأثير على توجهات المواطنين

 العقوبات التي فرضتها أميركا على روسيا غير كافية تمثل العقوبات الجديدة، التي فرضتها أميركا على روسيا، من أخطر وأشد الإجراءات العقابية الأميركية التي إتخذتها ضد روسيا منذ بداية إدارة “ترامب واتهم “روبرت مولر”، المحامي الخاص الذي يحقق في التدخل الروسي في انتخابات 2016، بالتواطؤ مع حملة “ترامب وتم إستنكار التحقيق الذي قام به “مولر” على أنه مطاردة سياسية من قبل الرئيس ومؤيديه وقال “آدم شيف”، وهو “ديمقراطي” بارز في لجنة الاستخبارات في مجلس النواب، إن العقوبات لم تكن كافية تقريباً في ضوء حجم الهجوم الروسي على انتخابات عام 2016.

وأضاف: “إن العقوبات هي خيبة أمل كبيرة، وليس هذا هو الرد المطلوب الذي ننتظره للرد على ذلك الهجوم الذي يستهدف ديمقراطيتنا، ناهيك عن ردع العدوان الروسي المتصاعد، والذي يتضمن الآن هجوماً بالأسلحة الكيميائية وقال “شيف”: “يبدو أن مولر يفعل أكثر من الإدارة نفسها لوضع عقوبات على سلوك روسيا وفرضت العقوبات أيضاً على دور المخابرات الروسية في توزيع البرمجيات الخبيثة (NotPetya).

وأكد المسؤولون على إن البرمجيات قد استُهدفت في البداية “أوكرانيا”، وبعد ذلك سُمح لها بالانتشار، ما تسبب في أضرار تقدر بنحو 10 مليارات دولار في جميع أنحاء العالم، مما يجعلها من أكثر الهجمات الإلكترونية ضررًا في التاريخ

وأشار “ستيفن مينوشين”، وزير الخزانة، في بيان، إلى: “إن الإدارة تواجه النشاط السيبراني الروسي الخبيث، والهجمات السيبرانية المدمرة، والتدخلات التي تستهدف البنية التحتية الحيوية كما أشارت الصحيفة البريطانية إلى أن وزارة الخزانة تعتزم فرض عقوبات إضافية على المسؤولين الحكوميين الروس؛ والحكّام القضائيين المتسببين في زعزعة الاستقرار عن طريق قطع وصولهم إلى النظام المالي الأميركي  

موسكو ترد: أنا بريئة وبريطانيا مستفيدة من وراء هذا.

نفت موسكو تورطها في أي هجوم أو تدخل إلكتروني في أميركا؛ قائلة إن الحكومة البريطانية تسعى “لتحويل الإنتباه” عن مفاوضات صعبة مع الاتحاد الأوروبي بشأن “البريكسيت وقال نائب وزير الخارجية، “سيرغي ريبياكوف”: “جاءت عقوبات أميركا بالتزامن مع مزاعم رئيسة وزراء بريطانيا، “تيريزا ماي”، التي قالت إن موسكو تقف وراء محاولة قتل الجاسوس “سيرغي سكريبال”، (66 عاماً)، وابنته “يوليا”، (33 عاماً)، بغاز الأعصاب، مشيرة إلى أن المادة التي استخدمت في الإعتداء صنعت في روسيا، ما يزيد من الضغوط على موسكو من جانبها، نفت روسيا ضلوعها بهذا الإعتداء وردت بلهجة عنيفة، وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الروسية، في تعليق على الاتهامات، بأنه: “يجب على الفرد ألا يهدد قوة نووية يبدو أننا في الفترة المقبلة سوف نرى صراعات حادة، وذلك بعد أن أعلنتا بريطانيا وأميركا الحرب على روسيا

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث