الحرس الثوري الإيراني ينفق أموال الإيرانيين على الإرهاب - محمد المذحجي

المتواجدون الأن

120 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

الحرس الثوري الإيراني ينفق أموال الإيرانيين على الإرهاب - محمد المذحجي

 

 

 شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجوماً عنيفاً على مؤسسة الحرس الثوري الإيراني، مؤكداً انه أخذ أموال إيران لينفقها على الإرهاب.
وأضاف في رسالة بعثها للإيرانيين بمناسبة الاحتفال بعيد النوروز الذي يمثل بداية العام الجديد في إيران، أن الفساد وسوء الإدارة للحرس الثوري في المشاريع الكبيرة التي يسيطر عليها أدى إلى تدمير البيئة في البلاد، وأنه يستحوذ على مشاريع بناء السدود الكبيرة، وأنه يواصل بناءها دون أن يأخذ التداعيات السلبية لذلك على البيئة بعين الاعتبار 
وفي جزء آخر من رسالته هاجم بشدة النظام الإيراني قائلاً إن الشعب الإيراني يرزح تحت وطأة «حكام يخدمون أنفسهم بدلا من خدمة الناس». ووصف ترامب الذي هدد بانسحاب واشنطن من الاتفاق متعدد الأطراف مع طهران للحد من برنامجها النووي، الحرس الثوري بأنه «جيش معاد يقمع الشعب الإيراني ويسرق منه لتمويل الإرهاب في الخارج».
وقال إن الحرس الثوري أنفق أكثر من 16 مليار دولار لمساندة الحكومة السورية ودعم المتشددين والإرهابيين في سوريا والعراق واليمن، متهماً إياه بإفقار الشعب الإيراني وإلحاق الضرر ببيئته وقمع الحقوق المدنية. 
وكانت الاحتجاجات الواسعة المحلية والدولية على الوفيات المشبوهة في السجون الإيرانية خاصةً بعد وفاة الأستاذ الجامعي مزدوج الجنسية المختص في مجال البيئة قد دفعت الرئيس الإيراني حسن روحاني، إلى تشكيل لجنة خاصة لتقصي الحقائق حول هذه الوفيات، ولا يزال لم يتم الإعلان عن أي نتيجة عن ذلك.
وسبق لصحيفة «كيهان لندن» (التي تطبع وتنشر في بريطانيا باللغة الفارسية من قبل بعض مسؤولي جريدة «كيهان» قبل ثورة 1979) قد كشفت في تقريرها المعنون بـ «السقوط المليء بالغموض» عن تحطم الطائرة الإيرانية على جبال زاغروس، بعض ملابسات الحادث، مؤكدةً أن النشطاء في مجال البيئة المعتقلين والأستاذ الجامعي مزدوج الجنسية، والخبراء المتواجدين على متن الطائرة المحطمة، كانوا يجرون أبحاث علمية حول التداعيات السلبية لتلقيح الحرس الثوري للسُحب على البيئة والأموال الطائلة التي تجنيها الشركات المملوكة من قبل الحرس الثوري من هذه المشاريع. 
إلى ذلك، صرح رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، بأنه يجب على الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن تكشف عن أسباب الوفاة المشبوهة للأستاذ الجامعي مزدوج الجنسية الكندي الإيراني كاووس سيد امامي، في السجن، وأن تسمح لأرملته مريم مُمْبيني، أن تعود إلى كندا.
وحسب وكالة «أسوشيتد برس» الأمريكية، كتب جاستن ترودو على حسابه في شبكة «تويتر» للتواصل الاجتماعي بأنه يجب على طهران أن تكشف عن ملابسات وفاة كاووس سيد إمامي المشبوهة في سجن إيفين السيء الصيت بطهران، وأن تعيد جواز سفر مريم مُمْبيني الكندي إليها، وأن تسمح لها بالعودة إلى كندا للعيش بجنب أسرتها هناك. 
وكان نجلا كاووس سيد إمامي قد قالا إن سلطات مطار طهران الدولي منعت والدتهما مريم مُمْبيني، مغادرة البلاد، وأنها هددتهما بألا يدليا بأي تصريح عن موضوع الوفاة المشبوه لوالدهما في السجن، حتى لا تتعرض والدتهما إلى الخطر. وأكدا أن السلطات الإيرانية اتخذت والدتهما كرهينة، وأنها ضبطت جواز سفرها الكندي.
فيما عبرت وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند، عن غضبها إزاء منع إيران مريم مُمْبيني من مغادرة البلاد وضبط جوازها الكندي، واستنكرت ذلك، مطالبةً طهران بالسماح للمواطنة الكندية العودة إلى كندا.
وكانت السلطة القضائية الإيرانية قد رفضت مطالب ذوي كاووس سيد إمامي بإجراء فحص طبي مستقل لتحديد سبب وفاته، واكتفت بالقول بإن الأستاذ الجامعي الإيراني الكندي انتحر في السجن. وسبق أن قال عضو لجنة الصناعة والمناجم في مجلس النواب الإيراني حسن كامران، خلال اجتماع البرلمان، إنه يجب عليهم أن يبحثوا عن اسم الشخصيات المهمة التي تم «تصفيتها» خلال تحطم الطائرة.
وعنونت صحيفة «شرق» الشهيرة الإيرانية تقريرها في هذا الشأن في صفحتها الأولى بـ «المعادلة المجهولة لسقوط الطائرة»، وكتبت أن الأساتذة الجامعيين والخبراء في مجال البيئة هم العنصر الأبرز في أهم حادثين شهدتهما البلاد خلال أسبوع، بالإشارة إلى وفاة إمامي المشبوه في السجن وتحطهم الطائرة.
وكان حزب الله إيران قد كشف أن طائرة «إية آر تي ـ 72» (التي تحطمت على جبال زاغروس قبل ما يقارب أسبوعين وراح ضحيتها 66 شخصاً) أُسقطت لتصفية ما وصفهم بـ«جواسيس البيئة»، ما أكده نائب رئيس لجنة البيئة في مجلس النواب الإيراني محمد رضا تابش، حول تواجد 22 من أساتذة الجامعات والخبراء في مجال الحفاظ على البيئة على متن الطائرة.
فيما أفادت وسائل إعلام إيرانية أن الشقيقين محمد صادق ومحمد باقر صادقي وهما اثنان من نشطاء الحفاظ على البيئة توفيا في حادث مرور غامض في منطقة «جَم» جنوبي إيران، ليصل عدد الوفيات المشبوهة لنشطاء البيئة إلى 25 حالة خلال فترة أقل من شهر واحد، فضلاً على اعتقال العشرات من هؤلاء من قبل جهاز الاستخبارات التابع للحرس الثوري.

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث