لاحظ ما الذي يسميه بتراوس أخطاءً ليس بينها الاحتلال ولا حرق الشعب العراقي بالنابالم

المتواجدون الأن

86 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

لاحظ ما الذي يسميه بتراوس أخطاءً ليس بينها الاحتلال ولا حرق الشعب العراقي بالنابالم

 

 

أقر قائد القوات الأمريكية الأسبق في العراق الجنرال “ديفيد بترايوس” بأن الولايات المتحدة ارتكبت اخطاءً خطيرة في العراق، أدت إلى تصاعد العنف فيه.

ونقلت صحيفة “ميلتاري كوم” الأميركية عن بترايوس قوله إن “الولايات المتحدة ارتكبت أخطاءا خطيرة في عام 2003 مثل طرد الآلاف من العسكريين والموظفين المدنيين العراقيين من أعمالهم”، مؤكدا أنها “كانت أخطاء خطيرة أطلقت العنان للعنف بشكل واسع”.

وأضاف بترايوس أن “الانتصارات التي تحققت بشق الانفس سرعان ما تبخرت بعد مغادرة القوات الأمريكية للبلاد”، ملقيا باللوم في ذلك على “رئيس الوزراء السابق “نوري المالكي” الذي اتبع أجندة طائفية بشكل علني”.

وأوضح بترايوس أن “هناك حاجة لتواجد القوات الأمريكية في البلاد من الآن فصاعدا، لتدريب القوات المشتركة على أفضل السبل لاستخدام أسلحتهم الأمريكية الصنع”.

 

  واشنطن تؤكد بقاء قواتها في العراق

بالرغم من مرور 15 عاما على احتلال الولايات المتحدة للعراق إلا أن واشنطن تؤكد من وقت لآخر نيتها البقاء في العراق واستمرار انتشار قواتها هناك، حيث أقر المتحدث باسم العمليات الامريكية في غرب العراق الكولونيل “سيث دبليو بي فولسوم” أنه وعلى الرغم من مرور 15 عاما على بدء الولايات المتحدة لعملياتها في العراق فانه لا تزال هناك حاجة إلى استمرار انتشار القوات في البلاد.

وأفاد موقع (ايرفورس تايمز) الأمريكي المتخصص بالشؤون العسكرية نقلا عن فولسوم قوله إنه “جئت مع مشاة البحرية الأمريكية إلى العراق عام 2003 لأننا كنا نعتقد أن هذا هو الشيء الصحيح الذي ينبغي ان نفعله، لكن الحرب قد تغيرت الان ولم تعد نفسها”.

واضاف فولسوم أنه “أعتقد أن القوات الأمريكية مازالت مطلوبة هنا، لكن ما نحاول القيام به هو مساعدتهم على تعزيز مكاسبهم”.

وتابع فولسوم أنه “نحن في منعطف حرج الآن وإذا لم نواصل إضفاء الطابع المهني لديهم كجيش فإننا نخاطر بعودة الظروف إلى ما كانت عليه عام 2014 ”.

يذكر أن الولايات المتحدة تتخذ من محاربة مسلحي (تنظيم الدولة) ذريعة لاستمرار بقاءها في المنطقة، وتقوم بعمليات عسكرية تتسبب في مقتل آلاف المدنيين وتدمير البنية التحتية للبلاد وإشعال نار الفتنة الطائفية وفساد المؤسسات وتغول إيران على مقدرات البلاد.

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث