ايران طلبت من مرجعية النجف التدخل لمنع فتح قنصلية سعودية فيها

المتواجدون الأن

48 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

ايران طلبت من مرجعية النجف التدخل لمنع فتح قنصلية سعودية فيها

 

 

 

 كشف تقرير اليوم الخميس، عن امتعاض إيران من توجه العراق نحو فتح قنصلية سعودية في النجف، فيما لفتت إلى أن القنصل الإيراني في العراق حاول الضغط على أحد المراجع الأربعة في النجف، لمنع تحقق هذا الهدف وذكرت  صحيفة “العرب” اللندنية في تقريرها: يدرك كبار قادة الأحزاب والفصائل الشيعية في العراق، والمعروفون بارتباطهم الكبير بإيران، أن أي معركة لتحجيم النفوذ الإيراني في المنطقة ستخاض بشكل أساسي على الساحة العراقية ليس فقط لأنّها مثّلت البوابة الرئيسية لامتداد نفوذ طهران نحو عدد من الدول العربية، بل لأنّ هذا البلد الكبير والثري يمثّل أيضا القطعة الأثمن في منظومة الدول (التابعة) التي عملت إيران بحرص على إنشائها وأضافت، أن “هؤلاء القادة الذين يوصفون بأنّهم مؤتمنون على حراسة النفوذ الإيراني في العراق، لا يتوقعون حدوث تلك المعركة، بل يرون علامات على انطلاقها فعلا بتنسيق عال بين الولايات المتّحدة والمملكة العربية السعودية

وتابعت، ان “إجبار إيران على الانكفاء داخل حدودها وتحجيم نفوذها في المنطقة العربية يمران حتما عبر الساحة العراقية التي مثّلت منذ سنة 2003 جسرا للتمدّد الإيراني.. ذلك ما تدركه طهران وتحاول استباقه بتحريك أذرعها في العراق، وما تفهمه أيضا واشنطن والرياض وتعملان فعلا على تنفيذه بشكل تكاملي

 ولفتت إلى أن “أوساطاً سياسية عراقية تنظر بحذر وترقّب إلى ما ستؤول إليه نتائج الزيارة الحالية التي يقوم بها ولي العهد السعودي الأمير محمّد بن سلمان إلى الولايات المتّحدة، في ظل رواج معلومات عن وجود الموضوع العراقي ضمن البنود الرئيسية لأجندة الزيارة وقالت، إن “ما يضاعف من انشغال تلك الأوساط بالزيارة ونتائجها، إمكانية أن تعقبها زيارة مماثلة من الأمير محمّد إلى العراق قبل الانتخابات المقرّرة لشهر مايو القادم

 ونوهت الصحيفة في تقريرها، إلى أن “آثار الجهد السعودي الأميركي لمحاصرة النفوذ الإيراني في العراق بدأت تلمس على أرض الواقع من خلال مساعي واشنطن لتركيز وجود عسكري محدود ومركّز لها على الأراضي العراقية والسورية بهدف الفصل بين الساحتين، وقطع الطريق الذي عمل الإيرانيون على مدّه من طهران إلى بيروت مرورا بالعراق وسوريا، فيما شرعت السعودية في العودة إلى العراق، ليس بقوّة السلاح لكن بقوّة السياسة والمال والدبلوماسية وأشارت الى “رفع منسوب تواصل السعودية مع حكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي، وعرض مساعدتها في إعادة إعمار المناطق المدمّرة من حرب داعش، واستعدادها للانخراط في جهود تنشيط الدورة التنموية والاقتصادية العراقية من خلال استثمارات مشتركة

وتابعت الصحيفة، أن “خبر الزيارة المحتملة لولي العهد السعودي إلى العراق، وإمكانية أن لا تقتصر على العاصمة بغداد وأن تشمل مدينة النجف.. ومقر المرجعية الشيعية العليا، جاء بمثابة رسالة واضحة عن استعداد السعودية للحضور في مختلف المناطق العراقية بما في ذلك مناطق الشيعة الذين تعتبرهم إيران نقطة ارتكازها في العراق وأوضحت، أنه “رغم عدم صدور أي تأكيد رسمي للزيارة، فإن معركة سياسية وإعلامية انطلقت فعلا بأيدي حلفاء إيران في العراق ضدّ الزيارة، في محاولة لاستثارة المشاعر الطائفية وتجييش الشارع الشيعي، وبالأخص الشارع النجفي واوضحت إنه “خلال الأيام الماضية، انتشرت في النجف لافتات تهاجم الزيارة المحتملة، وتدعو السكان إلى التظاهر ضدها، فيما نشر مدونون عراقيون معروفون بولائهم لإيران، معلومات عمّا سمّوه رفض المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني استقبال ولي العهد السعودي، وهو ما لم تعبّر عنه المرجعية بأي شكل من الأشكال وزادت، أن “مراقبين استبعدوا صدور مثل هذا الموقف الحادّ عن المرجعية لما يحمله من معان سلبية ذات إيحاءات طائفية

 وأشارت الصحيفة إلى أن “حركة عصائب أهل الحق، بزعامة قيس الخزعلي تقود حملة رفض الزيارة”، مبينة أن “اللافتات حملت نفسا طائفيا واضحا واتهامات للقيادة السعودية بمعاداة آل البيت

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث