مسؤول إيراني يتخوف من بولتون

المتواجدون الأن

149 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

مسؤول إيراني يتخوف من بولتون

 

 

أبدى نقوي حسيني المتحدث باسم لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني تخوفه من تعيين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جون بولتون مستشارا للأمن القومي في البيت الأبيض وقال حسيني في تصريح لوكالة “إيسنا” الإيرانية إن الهدف النهائي من التعيينات الأخيرة في البيت الأبيض هو الإطاحة بالنظام الإيراني، لافتا إلى أن “تعيين بولتون يؤكد أن الأمريكيين وضعوا ملف إسقاط النظام الإيراني على جدول أعمالهم وحول الإجراءات التي تتخذ لإسقاط النظام الإيراني، قال حسيني إن “التدابير التي ستتخذ من البيت الأبيض بعد تعيين بولتون لإسقاط النظام الإيراني ستبدأ بفرض العقوبات الاقتصادية على البلاد وأضاف: “وكذلك اتخاذ موقف سلبي من الاتفاق النووي وفتح ملفي الصواريخ البالستية وحقوق الإنسان في إيران، إضافة إلى إثارة دورها الإقليمي بالمنطقة وكل هذه الإجراءات ستتخذ للإطاحة بالنظام الإيراني

وبخصوص المعارضة التي اختارتها أمريكا، بديلا عن النظام الإيراني قال حسيني أن “الأمريكيون يدعمون الآن المنافقين (مجاهدين خلق) للإطاحة بالنظام، وأنهم يعلمون جيدا أنهم جماعة إرهابية، ولكن لأن هدفهم إسقاط النظام الإيراني فهم يدعمون الإرهابيين ويعتبر النظام الإيراني جون بولتون من أكبر الداعمين لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة، وغالبا يحضر بولتون كداعم لإسقاط النظام الإيراني ومتحدث رئيس في جميع المؤتمرات التي تنظمها المنظمة وأكد بولتون مؤخرا خلال حضوره في آخر مؤتمر للمنظمة المعارضة الإيرانية، أن عام 2019 سيكون عام سقوط النظام الإيراني، وأنه سيحتفل في طهران مع مجاهدي خلق بعد إسقاطه.

واستطرد حسيني قائل: “تعيين جون بولتون وتغيير ريكس تيلرسون الذي لديه موقف داعم للاتفاق النووي، وتعيين مايك بومبيو، المعارض للاتفاق، وزيرا للخارجية، كل ذلك يشير إلى أن هدف ترامب الرئيس هو الإطاحة بالنظام الإيراني وأوضح المتحدث باسم لجنة الأمن البرلمانية الإيراني أن   الأمريكيين يثبتون أن لديهم سلوكا عدائيا ضد إيران، ويستخدمون مجاهدين خلق كوسيلة لتحقيق أهدافهم في هذا الاتجاه  

وفي مثل هذه الحالة، بحسب حسيني، فإن على الدبلوماسية الإيرانية، أن تصل إلى استنتاج مفاده بأنه “لا أمل في أن يكون للأمريكيين موقف إيجابي وحيادي تجاه إيران والثورة الإيرانية ولفت حسيني إلى أن “التراجع أمام الأمريكيين لا ينتج سوا تقدم علينا، لذا يجب أن يكون الرد الدبلوماسي الإيراني ردا ثوريا ومؤثرا تجاه أمريكا وحول تجربة المفاوضات مع أمريكا قال حسيني: “اختبرنا الأمريكيين في الاتفاق النووي، ولقد أظهروا عدم ثقتهم بالمفاوضات أو المعاهدات الدولية، لذا يجب على الجهاز الدبلوماسي تجاوز أمريكا كما فعلت الثورة الإيرانية إلى ذلك، علق موقع “عصر إيران” المقرب من الإصلاحيين الإيرانيين على تعيين بولتون قائلا: “وصول جون بولتون إلى البيت الأبيض والائتلاف الجديد الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط يؤكد على أنه تم توفير الأرضية اللازمة لإلغاء الاتفاق النووي والدخول في حرب عسكرية شاملة مع إيران

مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية ذكرت قبل يومين ان بولتون بدأ التخطيط لخوض معركة تطهير مجلس الأمن القومي والبيت الأبيض أيضا هذه المعركة بالفعل. وقالت انه يعتزم اقالة عشرات من أعضاء مجلس الأمن القومي، ومن الموظفين في البيت الأبيض، الذين عينهم سلفه ماكماستر، والذين عملوا مع الرئيس السابق أوباما المجلة ذكرت ان سبب عزم بولتون القيام بعملية التطهير هذه هو أن كثيرا من هؤلاء في مجلس الأمن القومي وفي البيت الأبيض غير مؤيدين للرئيس ترامب، وهم الذين قاموا بتسريب معلومات في الفترة الماضية القضية ان مجلس الأمن القومي الأمريكي في عهد الرئيس السابق أوباما تحول الى معقل من معاقل اللوبي الايراني في أمريكا،، واصبح عمليا يروج لإيران وسياستها على حساب المصالح الأمريكيةحقائق ما حدث على هذا النحو لم تتكشف الا بعد رحيل أوباما، وقد كانت حقائق مفزعة. اتضح مثلا ان هؤلاء الموالين لايران في مجلس الأمن القومي نظموا عملية تضليل سياسي واعلامي واسعة النطاق للرأي العام الأمريكي واشتروا وسائل اعلام من اجل تبييض وجه النظام الإيراني. واتضح انهم كانوا مجندين علنا للهجوم على السعودية ودول الخليج العربية.

 وقد كشفت مثلا ان تيرتيا بارسي، وهو واحد من اكبر قادة اللوبي الايراني في أمريكا كان صاحب نفوذ على إدارة اوباما، ولدرجة انه حل ضيفا على البيت الأبيض وعقدوا اجتماعات معه أكثر من 33 مرة واتضح مثلا ان سحر نورز زادة التي تولت منصب مدير ادارة ايران في مجلس الأمن القومي وكان لها نفوذ واسع كانت أصلا من قادة اللوبي الايراني الذي حدث بعد ان تولى ترامب السلطة، ان كل هؤلاء بقوا في مناصبهم، ومن الطبيعي انهم ناصبوا الرئيس ترامب العداء، وسعوا بكل السبل لافشال سياساته.

ولم يستطع ترامب إزاحة كل هؤلاء من مناصبهم، ولم يساعده في ذلك المسئولون الكبار الذين عينهم. وقد كانت احد الأسباب الكبرى لاقالة تيلرسون مثلا انه ابقى الكثير من المناصب في وزارة الخارجية شاغرة، ورفض التعيينات التي اقترحها ترامب. ونفس الشيء حدث في مجلس الأمن القومي والأمر اذن، ان بولتون يدرك انه لا يمكن ان ينجح في مهمته، ولا يمكن للرئيس ترامب نفسه ان يفرض مواقفه وسياسته وينفذها، طالما بقي هؤلاء في مناصبهم. ولهذا، تعتبر عميلة التطهير هذه مهمة حاسمة

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث