عملاء ويريدون تعويضات واعتذار سعودي وماذا عن ايران؟ - متابعة وتنسيق ابو ناديا

عملاء ويريدون تعويضات واعتذار سعودي وماذا عن ايران؟ - متابعة وتنسيق ابو ناديا

 

الشعب العراقي يعلم ان نغولة ايران اكتسحوا المشهد السياسي بحشدهم الطائفي الذي مهد لهم الطريق بالمال والسلاح  من قبل العبادي الذي اصبح واقعا تحت تأثير وسيطرة الملالي في طهران  .  وقد أكدت “النجباء” المنضوية في الحشد الشعبي ، صحة المعلومات باستلام اوامرها من قائد فيلق القدس الايراني قاسم سليماني سيايا وعسكريا ،واضافت “النجباء” ، نحن كباقي فصائل الحشد نستلم رواتبنا ومخصصاتنا من الدولة العراقية لكن اوامرانا نستلمها من قاسم سليماني والعبادي على بينة من ذلك  فنحن  لدينا مشروع عقائدي هو مشروع ثورة الامام خميني . وشدد البيان” اننا في النجباء نؤكد على عدم خروجنا من مشروع خميني روحنا لها الفداء وستبقى النجباء مع سائر فصائل الحشد الشعبي الذراع القوي لايران ،وسنرفض اي توجيه من العبادي وغيره ان يجعل الحشد الشعبي تحت  رحمة المصالح الامريكية

وبعد صدور كل هذه التصريحات  العنترية  من قبل نغولة ايران تستعد هذه العناصر  العميلة  في تشكيلات “الحشد الشعبي”، إلى صياغة قانون جديد شبيه بقانون “جاستا” الأميركي، يقضي باعتذار سعودي وتعويض لأسر ضحايا العمليات الإرهابية التي نفذها سعوديون في العراق مقابل إعادة العلاقات كاملة،حسب وصفهم ، (ونسوا انفسهم وعملياتهم الارهابية في الموصل والانبار وصلاح الدين ومناطق اهل السنة  وهو ما يرفضه  العبادي وسليم الجبوري، ما يرجح عدم إمكانية تمريره في الفترة القليلة المتبقية من عمر البرلمان وعلى الرغم من إعلان وزارة الخارجية السعودية عدم وجود أي برنامج لدى ولي العهد محمد بن سلمان، إلى زيارة بغداد، إلا أن الحملة ما زالت متواصلة ضد زيارته متخذة شكلاً آخر من خلال تنظيم ندوات ومؤتمرات، بالغالب تكون برعاية أحد فصائل “الحشد” أو الأحزاب المُقرّبة من إيران، مثل حزب “الدعوة” بزعامة نوري المالكي.

وأوضح قيادي بارز في تحالف “الفتح” الذي يقوده هادي العامري رئيس منظمة بدر والعضو في الحرس الثوري الايراني سابقا، الذي يمثل مليشيات “الحشد” في الانتخابات البرلمانية المقبلة، أنّ “مشروع القانون المراد تمريره بسرعة في البرلمان يتضمن تعويض العراقيين الذين تضرروا جراء عمليات إرهابية نفذها سعوديون في العراق منذ عام 2003، وكذلك الاعتذار الرسمي للعراقيين كشرطين لقاء تطبيع كامل للعلاقات مع العراق ولفت القيادي إلى أنّ “كتلاً سياسية مختلفة تتبنى المشروع وهناك قناعة أنّ الانفتاح السعودي الأخير ليس بقناعة منها بل ضمن استراتيجية أميركية ، كان القيادي بمليشيات “حزب الله” العراقية، جاسم الجزائري، قد طالب حكومة بلاده بما أسماه “حل المشاكل السابقة قبل التطبيع الكامل”، معتبراً أنّ “فرض السعودية أن يكون السفير العراقي لديها من السنّة حصراً غير صحيح ويجب أن يتم التعامل بالمثل معها

من جهة ثانية، قال الناشط في التظاهرات المنددة بزيارة بن سلمان، أكرم الأسدي، إنّ “فتاوى التكفير في السعودية والداعية إلى التحريض والاقتتال الطائفي يجب أن تُمنع وتُدان من قبل حكّام المملكة”، مبيناً أن “السعودية مرغمة على دفع تعويضات لضحايا الإرهاب، وعدم المطالبة بإطلاق سراح الإرهابيين من الجنسيات السعودية

ردت منظمة بدر، بزعامة هادي العامري، على تصريحات القيادي في تحالف القرار أثيل النجيفي، والتي اتهم إيران خلالها بالوقوف خلف بث انباء زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الى العراق.وقال القيادي في المنظمة معين الكاظمي، في حديث  صحفي له اليوم: إن “تصريحات اثيل النجيفي ليست بجديدة، فنحن تعودنا ذلك من اذناب النظام السابق ( الذي هو تاج فو رؤوسكم)، لافتاً إلى أن “هذه أحد الاساليب الطائفية”.وأضاف الكاظمي، أن ايران دولة السلام في المنطقة وأي تهجم عليها من قبل أي سياسي سيكون هدفا لنا ومصيره القتل .وتابع ،السعودية هي العدو الاول لنا ونرفض المساس بايران من قبل  اي جهة سياسية فنحن مشروعها في العراق ،واوضح، إن “إيران ليس لها اي دور ببث هكذا انباء، والاعلام السعودي هو وراء تلك الشائعات والهدف منها هو جس نبض القوى والاحزاب العراقية، وخلق فتنة بين العراقيين، بين مؤيد ومعارض للزيارة”.وكان النجيفي اتهم ، إيران باختلاق قصة زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الى العراق، فيما أشار الى أنها تحمل رسالة انتخابية الى وسط وجنوب البلاد.وكتب النجيفي في تدوينة على موقعه بالفيس بوك ان “قصة زيارة ولي العهد السعودي للعراق نموذج عن الدهاء الايراني في تحديد بوصلة العلاقات العراقية العربية”.واعتبر أن “اختلاق قصة الزيارة، رسالة، تعدت رئيس الوزراء الى المرجعية الدينية في النجف”، مشيراً الى ان “ما حدث من تشجيع مؤيدي الزيارة في الأيام الاولى ومن ثم اثارة الجماهير ضدها نموذج عما يمكن ان يواجهه دعاة التقارب العراقي السعودي”.وبين النجيفي ان “توقيتها يعد رسالة انتخابية لتحديد توجهات القوائم المشاركة في وسط وجنوب العراق

وتقول مصادر سياسية في بغداد إن الصدر لم يعد يتأثر كثيرا بدوائر النفوذ الإيرانية العاملة في العراق وفي مؤشر واضح عن هذا المعطى، وجه الصدر انتقادا غير مباشر لأحزاب سياسية موالية لإيران حشدت المئات من أتباعها في تظاهرة ببغداد، رافضة لزيارة -لم تتقرّر أصلا- لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى العراق، وكان الإعلام قد تحدّث عنها على سبيل التخمين، إلى أن جاء النفي السعودي بشأن عدم وجودها على أجندة ولي العهد