التزويرقادم لصالح حزب الدعوة الى يوم القيامة - متابعة وتعليق ابو ناديا

المتواجدون الأن

80 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

التزويرقادم لصالح حزب الدعوة الى يوم القيامة - متابعة وتعليق ابو ناديا

 

 

 من اخلاقيات قادة حزب الدعوة  اكتشاف انواع جديدة من فنون  الغش والسرقة  ماليأ وسياسيا  ، فالمالكي سياسيا  اول من سرق رئاسة  الحكومة من غريمهم اياد علاوي  وكذلك هو اول  رئيس وزراء في تاريخ العراق الحديث  سرق الاموال الهائلة من خزينة الدولة وحولها  لبنوك العالم . والان  بعد غياب طويل جدا ظهر القيادي في حزب الدعوة الايراني الاصل علي الاديب ، ليؤكد ”عدم وجود مبرر  يدفع حزب الدعوة  للتنازل عن منصب رئيس الوزراء بما فيها  الهجمة الاعلامية التي طالت الحزب “على حد وصفه .وتابع “الاديب” ،ان” الهجمة الاعلامية التي تقوم بها بعض الجهات للنيل من حزب الدعوة لا تستوجب ان يتنازل الحزب عن رئاسة الوزراء وانه لابد من وجود اسباب تستدعي ذلك وان الكتلة الاكبر التي ستفوز بالانتخابات هي من سترشح رئيس الوزراء وفقا الدستور ”  مؤكدا ،ان ”رئاسة الوزراء ستبقى من حصة حزب الدعوة الى يوم القيامة   

   وهذا اللص رئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي،فقد دعا  رجال الدين الى حث الناس على المشاركة في زفة العرس القادم من اجل الانتخابات المقبلة ، والتصويت للاحزاب الاسلامية في التحالف الشيعي ، وذلك خلال لقائه المرجع الديني الافغاني الشيخ إسحاق الفياض. لافتاً إلى ان المرجع “كان قد أكد على أهمية الانتخابات وتشكيل حكومة قوية بقيادة الاحزاب الاسلامية وفي مقدمتها حزب الدعوة  .وأضاف، أن المالكي ، أكد على أهمية ان يكون لرجال الدين والفضلاء في الحوزة الدينية   الدور في تنوير المجتمع لان الدين والمذهب هو من اكبر الدعائم البشرية الداعمة للفوز الانتخابي بقيادة الاحزاب الاسلامية ، داعياً رجال الدين والعلماء الى “حث الناس على المشاركة الواسعة في الانتخابات والمجيء بحكومة بقيادة الاحزاب الاسلامية في مقدمتها حزب الدعوة تلبي مطالب العراقيين جميعا

 والمضحك جدا انه  حذر كذبأ  ونفاقا   من دخول المال السياسي بهدف تزييف العملية الانتخابية.وقال المالكي خلال الاحتفال   في النجف بزعامة نسيبه ياسر عبد صخيل  بمناسبة ذكرى ولادة الامام علي ،  قال “هناك سيل من الأموال بدأ يتدفق هدفها تزييف العملية الانتخابية، ونحذر من الاعيب التي يصدرها الاعلام المزيف والذي يهدف الى تسقيط الشخصيات الوطنية وزعماء الكتل السياسية ، مشيدا بخطوة الامم المتحدة في توقيعها وثيقة الشرف بين شركاء العملية السياسية” مبيناً “نتطلع الى مرحلة جديدة خالية من النفاق واساليب التسقيط”.وأضاف ان “البعض سيذهب باتجاه محاولات تزوير نتائج الانتخابات، لكننا سنقف امام هذه المحاولات نحن وجميع الكتل السياسية،” داعيا العراقيين الى “الالتزام بفتوى المرجعية الدينية التي حرمت بيع الأصوات”.وأكد المالكي، ان “جميع المعطيات تؤكد وتؤيد ضرورة تحقيق برنامج سياسي يقوم على أساس كتلة متماسكة تأتي بحكومة قوية تسهل امرها وتصوت لها بعيدا عن التعطيل، او تأخير تشكيل الحكومة واختيار رئيس الوزراء والوزراء وستكون مسؤولة بحق امام الشعب والجميع”.ولفت الى ان “العراق الديمقراطي المقبل لا يبنى الا عن طريق الاصابع البنفسجية واجهاض المشاريع والمؤامرات الخارجية، فعلينا ان نصنع حاضرنا ومستقبلنا بوحدتنا وتماسكنا،” مشيرا الى “ضرورة ان تكون علاقة العراق الخارجية بالدول مبنية على اساس المصالح والاحترام المتبادل وضمان عدم التدخل في شؤونه الداخلية .وشدد المالكي “على ضرورة دعم مشروع الأغلبية السياسية   .  يذكر ان المالكي هو  ونسابته اس الفساد واللصوصية وشرعنة الفساد ودمار البلاد نقول لهذا اللص العميل المالكي من يحب الامام علي حقا عليه ان لايسرق  من بيت مال المسلمين ؟. وشعرتُ بحاجة كبيرة الى الضحك، وبشغف اكبر الى الاستهزاء، وبعطش الى البكاء من هذا التصريح المخادع  الذي يكشف حقيقة هذا الطائفي الذي كان حكمه كارثة على العراق وشعبه .

وبعد صدور كل هذه التصريحات الدعوجية ، تتزايد الشكوك بشأن إمكانية ضمان سلامة العملية الانتخابية المرتقبة في العراق، كون الظروف الموضوعية القائمة إلى حدّ الآن،   لا تبدو مهيأة لإجراء اقتراع وفق المعايير الدولية المتعارف عليها، لا لجهة المسائل التنظيمية والوسائل التقنية والبشرية، ولا لجهة المناخ السياسي السائد والمشجّع على التنافس غير الشريف ويكتسي التحذير من عدم سلامة الانتخابات قدرا أكبر من الجديّة عندما يصدر عن أطراف أساسية في العملية الجارية بالعراق ومطّلعة على كواليسها وخباياها، على غرار زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الذي يواصل إطلاق تحذيراته من إمكانية تزوير نتائج تلك الانتخابات، مجدّدا دعوته إلى إشراف أممي عليها

ويرفض مقربون من الصدر،  تحديد الجهة التي يعنيها الصدر بإمكانية التورط في تزوير نتائج الانتخابات، وسط استمرار التوتر في العلاقة بين زعيم التيار الصدري، ومعظم حلفاء إيران في العراق، وفي مقدمتهم زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي ولدى المالكي نفوذ قديم في مفوضية الانتخابات يعود إلى مرحلة ولايته الثانية التي استهلك معظمها في ضرب خصومه، وفي مقدمتهم الصدر، والتمدّد داخل مؤسسات الدولة، حيث زرع العديد من أتباعه فيها وعندما سأله أحد أتباعه، الاثنين، عن الموقف من الشكوك المحيطة بمفوضية الانتخابات، وإمكانية حدوث عمليات تزوير واسعة، تسهم في “بقاء الوجوه الفاسدة نفسها”، رد الصدر، بأن “التزوير هو أمر مظنون، لذلك ندعو إلى إشراف أممي مستقل فيما خاطب جمهوره قائلا إنّ مقاطعة الانتخابات لن تخفف من التزوير بل ستسهل المهمة على المزورين  لا شيء يمنع تزوير الانتخابات المرتقبة في العراق؛ لا الظروف الموضوعية والوسائل المادية، ولا المزاج السياسي المكرّس للتنافس غير الشريف. وهو ما يدركه زعيم التيار الصدري ويخشى أن يستخدم ضدّه مجدّدا، ويحاول التحسب له ويخشى الصدر، أن يلتقي نفوذ المالكي في أجهزة الدولة، بسلاح الفصائل الموالية لإيران، لإحداث تغيير كبير في واقع النتائج الانتخابية وكان الصدر قد حذّر في وقت سابق من تزوير نتائج الانتخابات، مطالبا الأحزاب السياسية بالضغط من أجل منع ذلك، ما سبب حرجا لحكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي التي تجرى الانتخابات تحت إشرافها  

ويعتقد مقربون من الصدر أن المالكي وقادة الفصائل الشيعية المسلّحة لن يفوزا في الانتخابات إلا بالتزوير. فيما الفوز بتلك الانتخابات مسألة “مصيرية” إذ ستحدّد من يحكم البلد بعد  الحرب المريرة التي لم تنتهي لغاية الان   وستكون بالتالي مؤثرة في رسم سياسة البلد داخليا وخارجيا بما في ذلك موقعه من صراع النفوذ الذي يدور حوله ولا يتردد أنصار التيار الصدري في التعبير عن استعدادهم للنزول إلى الشارع في حال أيقنوا من تزوير نتائج الانتخابات وعودة الفاسدين إلى الواجهة. وما تحذير الصدر من التزوير إلاّ بمثابة إعلان لحالة طوارئ شعبية لمواجهة محتملة مع من دأب على تسميتهم بالفاسدين والمزوّرين

واخيرا نصيحة ثمينة للمالكي من يحب الامام علي لايسرق

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث