العملية السياسية تعرص لنا مسرحية الانتخابات الهزلية - ابو ناديا

المتواجدون الأن

104 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

العملية السياسية تعرص لنا مسرحية الانتخابات الهزلية - ابو ناديا

 

          تتّسع دائرة المخاوف من تزوير الانتخابات العراقية  ، لتشمل مشاركين كبارا في العملية السياسية وفاعلين رئيسيين فيها، بسبب رسوخ فكرة أنّ الفوز في تلك الانتخابات يجب أن يكون لفئة بعينها، تحت أي ظرف ومهما كانت الوسائل التي ستعتمد لتحقيق ذلك.

وتتداول أوساط من داخل العائلة السياسية الشيعية أنباء بشأن “قرار إيراني حاسم” بأن تذهب رئاسة الوزراء والمناصب الهامّة في الدولة بعد الانتخابات القادمة للموثوق بولائهم الكامل لطهران، في ظلّ اشتداد المنافسة على النفوذ في البلد، وعودة قوى عربية بقوّة إلى الساحة العراقية. ويُطرح في هذا السياق اسم زعيم منظمة بدر هادي العامري كـ”مرشّح رئيس”، في مواجهة رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي غير المضمون لدى إيران بسبب ما يظهره من سمات اعتدال وسعي لإدخال نوع من التوازن على علاقات العراق مع باقي بلدان الإقليم وعلى هذا الأساس فإن القاعدة الانتخابية للقوى والأحزاب الشيعية ستكون، بحدّ ذاتها، هدفا لحملات الضغط، لتوجيه أصواتها نحو قوى بعينها.

وفي ذات السياق كشف النائب عن محافظة ديالى فرات التميمي ، عما قال إنّها معلومات تفيد بممارسة “جهات متنفذة ضغوطا كبيرة” على عناصر الحشد الشعبي في المحافظة لدفعهم إلى انتخاب “أشخاص محددين” في الانتخابات المقبلةونقل موقع السومرية الإخباري عن التميمي قوله إنّ الضغوط على مقاتلي الحشد وصلت حدّ التهديد بقطع رواتبهم. وأضاف أن ضغط “الجهات المتنفذة على المقاتلين لم يقتصر على تحديد هوية الجهة التي يجب انتخابها بل أسماء أشخاص محددين”، داعيا رئيس مجلس الوزراء ورئيس هيئة الحشد الشعبي إلى “التدخل وفتح تحقيق موسع في كل المعلومات التي بحوزتنا

(1)وصف الناطق الرسمي لتحالف القرار ظافر العاني الاتهامات التي توجه الى القرار بتلقيه تمويلا قطريا في الانتخابات المقبلة وصفها ، بـ”الاكاذيب المفضوحة”.وقال العاني  ، ان “ما يشاع بشأن تلقينا دعم او تمويل من قطر او غيرها، مجرد اكاذيب مفضوحة”، مؤكدا ان التحالف ليس لديه أي تمويل خارجي على الاطلاق، والدليل شحة الدعاية الانتخابية للتحالف”.واضاف ان “المواطن يجب ان يعبر عن ارادته بكل حرية بعيدا عن الضغط المالي او الوعود المزيفة”،  وتساءل العاني :ما العيب من الدعم القطري وهناك احزاب متنفذة مدعومة ماليا من ايران ؟.وكانت وسائل اعلام، تحدثت صباح اليوم، بأن تحالف القرار، قام بتدريب عناصره على الانتشار بمخيمات النازحين، والمدن البعيدة التي تحتوي على نسبة عالية من السكان، بيوم الانتخابات لشراء أصوات الناخبين بمئة الف دينار للصوت الواحد، فيما بينت ان ذلك يتم بالاتفاق مع مسؤولي المراكز الانتخابية مقابل أموال ضخمة.وبينت ان “تلك الاموال قدمت من قطر، بشكل مهول، بهدف سيطرتها على القرار السني بعد الانتخابات ضمن معركة إعادة رسم مناطق النفوذ في العراق مع السعودية

(2)أكد رئيس كتلة ائتلاف الوطنية البرلمانية، كاظم الشمري ان ائتلافه يؤمن بالهوية الوطنية لا غيرها، فيما نفى تلقي دعم من اية دولة بما فيها السعودية.وقال الشمري  ان “الهدف من نشر الانباء التي تتحدث عن تلقي الوطنية وغيرها دعما وتمويلا من السعودية، تزييف للحقائق والواقع للتأثير على عقول الناس من اجل تحقيق مصالح الجهة التي تقف وراء بث هكذا اخبار رخيصة وكاذبة”.واضاف ان “ائتلاف الوطنية يؤمن بالهوية الوطنية والحفاظ على مصالح البلاد، بالتالي نحن من الداعمين لتحسين العلاقات مع جميع الدول من اجل مصلحة البلاد”.وبين ان “هذا التوجه لا يعني اننا نتلقى تمويلا من السعودية لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة والائتلاف ليس بحاجة للمال الخارجي “.وكانت مصادر اعلامية نقلت معلومات اشارت الى تلقي ائتلاف الوطنية اموالاً سعودية بهدف التحرك ضمن فرق مدربة لشراء اصوات الناخبين والتأثير على قناعاتهم فضلاً عن تزوير الانتخابات عبر عدد من الادوات

(3)كشفت مصادر سياسية عراقية مطلعة عن معلومات خطيرة تتعلق بمفاوضات وطرق “غير مشروعة” تنتهجها أحزاب وكتل سياسية لضمان وصول أعضائها إلى قبة البرلمان المقبل.واضافت: إن “الصراع الانتخابي في العراق بدأ مبكرا هذه المرة، بين الأحزاب السياسية، حيث شرعت بعض الجهات (لم يسمها) إلى شراء الرقم التسلسلي في القائمة، بمبالغ كبيرة”.وأوضحت أن “شخصية سياسية (لم يسمها)، دفعت مليار دينار عراقي، قرابة (840 ألف دولار أمريكي)، حتى تحصل على تسلسل رقم واحد في إحدى المحافظات العراقية، وتكون على رأس القائمة الانتخابية، وبذلك يضمن مقعده في البرلمان المقبل”.وعن الاستفادة التي يحققها هذا السياسي حال صعوده إلى قبة البرلمان، قالت المصادر، إن “صفقات فساد مالية أكبر تنتظره، فقد يكون في لجنة برلمانية معنية بتمرير عقود شركات، أو تستر على مسؤولين فاسدين لقاء مبالغ كبيرة”.وأضافن أنه “بات أمرا معروفا وليس سرا، أنه في مرحلة تشكيل الحكومة في العراق تبدأ مزادات الأحزاب والكتل السياسية على الحقائب الوزارية، وهذا باب آخر ينتظر السياسي الفاسد الذي يتطلع لتسلم حقيبة وزارية”.وللأحزاب هذه وسيلة أخرى للوصول إلى قبة البرلمان، فقد أكدت المصادر أن “جهات سياسية عراقية شرعت في شراء بطاقات الناخبين بسعر يبدأ من 35 إلى 100 دولار للبطاقة الواحدة، لكنه بعتمد أيضا على ثراء المرشح نفسه”.وعلى الرغم من أن ظاهرة بيع بطاقات الناخب انتشرت في معظم المحافظات العراقية، إلا أن المدن التي استعيدت من سيطرة تنظيم الدولة، كان لها النصيب الأكبر، ولاسيما محافظتي الأنبار وديالى، وفقا للمصادر.ومن المقرر أن تجري الانتخابات البرلمانية العراقية في 12 من شهر آيار المقبل، فيما أعلنت الحكومة المركزية في بغداد تأجيل انتخابات مجالس المحافظات إلى كانون الأول المقبل.

(4)توقع  حسن العلوي ، عدم حصول العبادي والمالكي وعلاوي على منصب رئاسة الوزراء المقبلة ، مؤكدا ان الحكومة المقبلة مقدر لها ان تبقى ضعيفة.وقال العلوي في حديث لوسائل إعلام محلية ، إن “الحكومة المقبلة لا تختلف عن سابقاتها ومقدر لها وفق المخططات الدولية ان تبقى ضعيفة للأعوام الأربعة المقبلة”.وأضاف أن “القراءة للخارطة السياسية تؤكد بان رئيس ائتلاف دولة لقانون نوري المالكي وحيدر العبادي واياد علاوي لن يحظى اي منهم برئاسة الوزراء المقبلة وان فاز احد من الشخصيات الثلاث”، متوقعا ان “تكون رئاسة الوزراء من نصيب رئيس ائتلاف الفتح هادي العامري”.وبشان التحذيرات المتكررة من تزوير الانتخابات قال العلوي  لا يُحذر منه الا المزور .

(5)أكد عضو مجلس النواب عن التحالف الوطني علي البديري أن هناك شكوك بشأن امكانية التلاعب بنتائج اجهزة التصويت الالكتروني، داعيا مفوضية الانتخابات للقيام بتجربة علنية أمام وسائل الاعلام للرد على تلك الشكوك.وقال البديري في حديث صحفي له اليوم: “هناك احاديث يتم تناقلها حول امكانية التلاعب بنتائج اجهزة التصويت الالكتروني من خلال تجربة أُجريت بالولايات المتحدة للجهاز”، لافتاً الى أنه “سبق وان حذرنا من امكانية اختراق المنظومة وشككنا بمصداقية تلك المنظومة .نائبة: السفارة الأمريكية بدأت بتمهيد الأرضية للتلاعب بنتائج الانتخابات وفق مصالحها،وأضاف البديري أن “مايشاع من مخاطر بجهاز التصويت ينحصر في الشريحة الموجودة داخل جهاز التصويت التي قد تم برمجتها قبل عملية الإنتخاب لتغير الأصوات حسب رغبة جهة التزوير ،لافتاً الى أنه  وبحسب التجربة التي تم القيام بها فانه تم وضع الشريحة داخل الجهاز بعد برمجتها حسب الرغبة ووضع القفل المؤمن عليها ليبدوا كل شيء طبيعيا ماعدا نتائج التصويت التي خرجت بحسب رغبة مبرمج الشريحة .ودعا البديري مفوضية الانتخابات الى “القيام بتجربة علنية امام وسائل الاعلام للرد على ما يتم تناقله من امكانية تغيير نتائج اجهزة التصويت بشكل مسبق، لانها ان صحت فهذا يعني كارثة وسابقة خطيرة بالانتخابات والعودة للعد والفرز اليديوي بسيئاته سيكون اهون واقل ضررا من هكذا أجهزة

(6)أعلن ائتلاف دولة القانون برئاسة نوري المالكي، أن شرطه الوحيد للتحالف مع ائتلاف “النصر” برئاسة  حيدر العبادي هو “ايمانه” بمبدأ الاغلبية السياسية، مؤكدا أن الأغلبية تمنح رئيس الوزراء “الحرية الكاملة” في اختيار كابينته الحكومية.وقال النائب عن الائتلاف كامل الزيدي في تصريح صحفي له  ، إن “الاقرب لائتلاف دولة القانون للتحالف معه بعد الانتخابات النيابية هو من يؤمن بمبدأ الاغلبية السياسية بما فيها ائتلاف النصر”، مشيرا إلى أن “الايمان بالاغلبية السياسية يعني مغادرة مشروع المحاصصة بشكل كامل”.وأضاف الزيدي، أن “الاغلبية السياسية التي يتبناها ائتلاف دولة القانون تمنح رئيس الوزراء الحرية الكاملة في اختيار الكابينة الحكومية واعضاء فريقه الوزاري”، لافتا إلى أن “الاغلبية سينتج عنها ايضا معارضة برلمانية قوية”. وكان النائب عن التحالف الوطني رسول راضي رأى في تصريح سابق ، أن العراق يتجه نحو الاغلبية السياسية لكن نجاحها يتطلب وقتاً، مؤكداً أن المحاصصة لم تجد نفعاً ولا حاجة لاجراء الانتخابات في ظل وجودها

(7)كشف رئيس تحالف الفتح، وامين عام منظمة بدر هادي العامري عن وجود رغبة لدى تحالفه للتكامل مع قائمتي النصر ودولة القانون بعد الانتخابات المقبلة فيما حذر من “تصفية” مرشحين بقرارات مسيسة.وقال العامري في حديث صحفي له اليوم:ان “ائتلاف دولة القانون الذي كانت المنظمة عضوا فيه بالانتخابات الماضية سيخوض المقبلة بـ 3 قوائم وهناك رغبة لدى الفتح للتكامل بعد الانتخابات مع ائتلاف النصر بزعامة حيدر العبادي    ودولة القانون بزعامة نوري المالكي .واستبعد العامري “وجود تأثيرات خارجية في الانتخابات العراقية ، مضيفا أنه “لن يسمح بذلك .وأشار الى أن “هناك إجماعاً بين كل القوائم على إجراء انتخابات حرة ونزيهة بعيداً عن أي تدخل أجنبي .    متوقعاً أن يكون “هناك تقارب في النتائج من دون أن يحصد أي حزب الأغلبية”،  مضيفاً أن “كل رؤساء الكيانات أيّدوا وثيقة الشرف الانتخابي، لكن الاتفاق كان على إرسال مندوبين وممثلين لتوقيعها

(8)أكد النائب عن التحالف الوطني صادق المحنا ان هناك ضغطا شديدا على مفوضية الانتخابات، داعيا اياها الى ان لا تورط نفسها في محابات القوائم الانتخابية.وقال المحنا  في حديث صحفي له اليوم، إن “التحالف الوطني قاطع الجلسات في وقت سابق حتى لا يكون اعضاء مجلس مفوضية الانتخابات بالمحاصصة”، مبينا ان “مفوضية المحاصصة السياسية تترك تخوفا وانطباعا بان هناك نوايا لدى الكتل السياسية للاستفادة منها في الانتخابات”.ودعا المحنا مفوضية الانتخابات الى “أن لا تورط نفسها في محابات بعض القوائم لان هناك ضغط مراقبة شديدة”، مشيرا الى ان “الاتهامات بين الكتل السياسية وبين بعض الشخصيات طريقة للمفلسين والخاسرين لان من لديه عمل وانجاز لا يلجأ الى هذه الاساليب”.واضاف ان “مفوضية الانتخابات مكتوفة الايدي باتخاذ اي اجراء او فرض غرامات بحق المخالفين للدعاية الانتخابية لان القانون الحالي لم يتيح لها اتخاذ اي اجراء”، لافتا الى ان “القانون السابق يفرض على المخالف غرامات وعقوبات تصل الى عدم مشاركته في الانتخابات”.وكان المتحدث الرسمي باسم المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، كريم التميمي أعلن، الخميس الماضي، عن تأجيل الحملة الإعلامية للانتخابات الى 14 نيسان المقب

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث