ايران هي العدو ومزابل التاريخ أطهر من عملائها - يزيد بن الحسين

المتواجدون الأن

77 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

ايران هي العدو ومزابل التاريخ أطهر من عملائها - يزيد بن الحسين

 

 

 لم تعد إيران مجرد دولة تسعى إلى تصدير ثورتهاالى الشعوب العربية وخاصة العراق وسوريا ولبنان  التي هي عبارة عن مشروعها الطائفي لتفتيت الدول وتمزيق المجتمعات بل صارت تفرض هيمنتها على جزء مهم من العالم العربي.

إيران التي لا تعترف بالقوانين الدولية في ما يتعلق بعلاقتها بالعرب لا تخفي أن ميليشياتها أحكمت الطوق على دول، صار القرار السياسي فيها إيرانيا يد إيران لا تُمد إلا بالسلاح وهي لا تضع في متناول أتباعها إلا خبرتها في الإرهاب ونشر الذعر وبث الفتنة وزعزعة الاستقرار لقد طرحت إيران كل ما لديها من مشاريع تتعلق بمستقبل علاقتها بمحيطها الإقليمي. صار واضحا أنه ما من واحد من مشاريعها يصب في مصلحة دول المنطقة. كل ما تقوله إيران عن خطط التعايش على أساس سلمي والتعاون في التنمية تنقضه أفعالها التي تستند إلى رغبتها الصريحة والعلنية في التمدد والتوسع ومد أذرعها أينما استطاعت وبكل ما تملك من وسائل وأساليب الشر.

إيران التي تنفق على ميليشياتها المنتشرة في كل مكان من العالم العربي مليارات الدولارات من أموال الشعب الإيراني لم تقدم دولارا واحد في مجال الاعمار والبناء والتنمية إلى الدول التي ساهمت في خرابها لذلك فإن حديثها عن تعاون إقليمي في المجال الأمني بين دول المنطقة ما هو إلا عبارة عن مجموعة من الأكاذيب التي لم تعد تنطلي على أحد.

لقد ثبت عمليا وعلى جميع المستويات أن إيران هي الشر المطلق. ومَن يملك دليلا على دحض تلك الحقيقة فليقدمه كي نزيل الغشاوة التي يحاول الإعلام، أي إعلام، وضعها على وجوه   الجمهور العربي الذي يتعرّض لأشرس عملية تزييف للوعي شهدها التاريخ العربي المعاصر، هذا الإعلام الذي بات متخصصا في شيطنة كل شيء جميل في حياتنا،  وانتهاء بشيطنة كل مظهر من مظاهر المقاومة، ومحو  أي عرق ينبض بالحياة حتى، بل إن هذا العدو أصبح "طرفا" مشاركا لنا في حكمنا عن طريق عملاءه ومرتزقته  وفرض ارادته علينا بحجة الدفاع عن المذهب حياتنا، فمعركتنا مع ايران وحثالاتها هي حياتنا ووحودنا في العراق وسوريا واليمن ولبنان ومن يقول عكس ذلك فهو مخطيء ولعبة برأسه اوهام الترياق الايراني . .

ولا تزال إيران لاعبا أساسيا على الساحة العراقية والعائلة الشيعية الحاكمة للعراق  ولها أذرع قوية وحرّاس أشدّاء لنفوذها يجمعون بين سلطة الدين والمال والسياسة والسلاح ، وتتفوّق  في سيطرتها على السلطة  في نقطة مفصلية تتمثّل في القرب من إيران وكسب ثقتها وبعض هؤلاء ليسوا سوى كبار قادة الميليشيات الشيعية التي شاركت بفاعلية في الحرب   في إطار جسم شبه عسكري كبير وقوي تشكّل على أسس دينية طائفية   وتألف في غالبيته العظمى من عشرات الميليشيات ذات الصلة القوية بإيرانوبحسب مراقبين، باتت طهران الآن أحرص من أي وقت مضى على ضمان وجود طبقة حاكمة في العراق، موالية لها بالكامل،  .

 ومع اقتراب موعد الانتخابات بدأ اسم زعيم ميليشيا بدر الشيعية،العميل الخائن لوطنه وشعبه في الحرب العراقية الايرانية هادي العامري، يزداد تداولا على الساحة كأحد أبرز من تنطبق عليهم «المواصفات الإيرانية» المطلوبة لحكّام العراق في المرحلة  القادمة فالرجل الذي قضى فترة من شبابه مقاتلا إلى جانب إيران ضد بلده العراق في حرب الثماني سنوات، يعتبر اليوم من صقور العداء للمملكة العربية السعودية، ويتمتّع بنفوذ كبير تقوم على حمايته وتأمينه الميليشيا التي يقودها والتي تعتبر أقوى الميليشيات الشيعية في العراق تنظيما وتسليحا ولا تخطئ عينُ المتابع للشأن العراقي ملامح حملة مبكّرة استبقت الحملة الانتخابية  ، يشنّها الإعلام الموالي لإيران داخل العراق وخارجه، وتهدف إلى تلميع صورة العامري وتقديمه في هيئة رجل الدولة والأنسب لقيادة المرحلة، في مقابل تشويه صورة العبادي وتصويره في هيئة «الضعيف» والمستجيب للضغوط الداخلية والخارجية.

وفي  ظهور تلفزيوني للعامري ، أُفسح المجال  لهذا الشروكي لتقديم نفسه في هيئة رجل الدولة القويّ والحازم ولمعرفة العامري الدقيقة بما يمثّله سلاح الميليشيات من ضغط على المجتمع العراقي، وما يسببه من قلق لدى العراقيين على أمنهم بعد معاناتهم من الحروب والصراعات على مدى عقود طويلة، قال زعيم بدر إنّ الحشد الشعبي المتقدّم بقيادته للانتخابات ضمن قائمة «الفتح» هو الأقدر على ضبط فوضى السلاح وحصره بيد الدولة ورأت أوساط عراقية في كلام العامري تهديدا مبطّنا خلاصته «إمّا نحن أو فوضى السلاح

وفي السياق ذاته ، قال زلماي خليل زاد، السفير الأميركي السابق لدى الأمم المتحدة، إن إيران تريد التأثير على الانتخابات العراقية القادمة وهندستها لصالح ميليشياتها وأكّد في مقال له نشره بصحيفة «وول ستريت جورنال» بعنوان «حدّوا من نفوذ إيران في العراق»،إنّ إيران تعمل بجد للتأثير على نتائج تلك الانتخابات حيث تسعى إلى تعزيز نفوذ ميليشياتها داخل الحكومة العراقية، كما هو الحال مع حزب الله اللبناني وأضاف»كما تريد إيران الحفاظ على الانقسامات الطائفية والعرقية والسياسية لمنع عودة العراق من جديد كقوة مستقلة ومستقرة ورأى زاد في مقاله أن إيران تعتبر الولايات المتحدة العقبة الرئيسية أمام مخططها وتتطلع إلى انسحاب القوات الأميركية من العراق، مقدّما أربعة مقترحات لحكومة دونالد ترامب لإبطال التأثير الإيراني على مستقبل العملية السياسية في العراق، وهي دعم الأحزاب والأطراف العراقية التي تعارض إيران والتي لها هدف مشترك مع الولايات المتحدة في منع النفوذ الإيراني، وتعلّم الدروس من قيام إدارة باراك أوباما بسحب القوات الأميركية من العراق والعمل على استمرار الوجود العسكري هناك، ثم دعم واشنطن، بغض النظر عن نتائج الانتخابات المرتقبة، وتشكيل حكومة عراقية جديدة، وعدم السماح لإيران بالتأثير على تشكيل هذه الحكومة، وأخيرا دعم الأحزاب والحلفاء والشركاء الموالين للولايات المتحدة في العراق بشكل رسمي

وفي الختام ، وبكلام لا يقبل التأويل، هي  معركة وجود تاريخي مع ايران وانتقام لامثيل له ضد العرب لانهم ادخلوهم في دين الله الاسلام ، كانت ولم تزل وستبقى هكذا الى يوم القيامة . أما المهرولون إلى الارتماء في حضن الوحش الايراني  ، فمزابل التاريخ ستأبى أن تضمهم، لأنها أكثر طهارةً من أن تضم "رفاتهم" العفنة وجيفهم المنتنة

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث