أحتلال العراق جريمة حرب ويجب محاكمة المسؤولين عن ذلك

المتواجدون الأن

133 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

أحتلال العراق جريمة حرب ويجب محاكمة المسؤولين عن ذلك

 
  شدد موقع بروجكت ساندكيت الامريكي في تقرير له ، السبت ، على ضرورة تقديم رئيس الحكومة الامريكية الاسبق جورج دبليو بوش وبعض المسؤولين المتسببن بشن الحرب “عدوانية” على العراق الى المحاكمة ، فيما وصف الحرب بـ”الجريمة،وذكر التقرير، ان “حرب غزو العراق كانت خطأ مأساويا ومرتكبيه لا يزالون طلقاء ، وهو ما يؤكد على أن الرئيس جورج دبليو بوش وأعضاء آخرين من إدارته – بما في ذلك نائب الرئيس ديك تشيني ، ووزير الدفاع دونالد رامسفيلد ، وجون بولتون ، الذي عينه الرئيس دونالد ترامب مؤخراً كمستشار الأمن القومي القادم يجب أن يقدموا الى المحاكمة كمجرمي حرب”. واضاف أن ” فكرة جريمة الشروع في حرب عدوانية تعود الى عام 1919 عندما نصت معاهدة فرساي على محاكمة القيصر فيلهيلم الثاني (لارتكاب جريمة كبرى ضد الأخلاق الدولية في  الحرب العالمية الأولى)، ولكن بعد الحرب العالمية الثانية ، اعتبر الشروع في شنّ حروب العدوان واحدة من أربع تهم أدانتها المحكمة العسكرية الدولية خلال محاكمات نورمبرغ ، وحكمت بالإعدام على 12 قياديًا نازيًا وقد لعبت الولايات المتحدة بريطانيا أدوارًا رائدة في محاكمات نورمبرغ، لكنهم  فشلوا الان في تطبيق نفس المعايير على قادتهم الا يوجد نفاق اكثر من هذا ؟“.وتابع أن ” غزو العراق  كان عملاً عدوانياً ضد بلد لم يهاجم أو يهدد بمهاجمة دولة أخرى، كما كان انتهاكًا لميثاق الأمم المتحدة ، لقد طالب كلا من بوش وبلير الحصول على إذن من مجلس الأمن للهجوم ، زاعمين أن العراق انتهك اتفاقه بنزع أسلحته  لكن فرنسا والصين وغيرهما من أعضاء مجلس الأمن رفضوا ذلك ، مجادلين بأنه يجب السماح لمفتشي الأسلحة في العراق بمواصلة عملهم من أجل تحديد ما إذا كان صدام يمتلك أسلحة دمار شامل. ومع ذلك ، مضى بوش وبلير قدما في الهجوم على العراق”.واشار التقرير الى أن “من غير المحتمل أن يحاكم بوش ، أو أي عضو من أعضاء إدارته ، على جريمة الشروع في حرب عدوانية في المحكمة الجنائية الدولية، لانه على الرغم من أن الرئيس بيل كلينتون وقع معاهدة إنشاء المحكمة الجنائية الدولية ، سحبت إدارة بوش ذلك التوقيع ، والولايات المتحدة ما زالت غير طرف في المعاهدة”، مؤكدا أن” هذا لا يعني ، مع ذلك ، أنه لا جدوى من مناقشة الطبيعة الإجرامية العشوائية للهجوم على العراق فقد تصاعدت التوترات الدولية منذ تولي ترامب السلطة وسوف يزيد تعيين بولتون من هذا الأمر أكثر من ذلك ، بالنظر إلى وجهات نظره المتشددة حول إيران وكوريا الشمالية. وهذا وقت لتذكير أنفسنا بأن الشروع في حرب عدوانية هو في كثير من الأحيان خطأ ، ودائما جريمة ، حتى لو كانت الجريمة بلا عقاب

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث