ترامب يعد بقرارات مهمة في الضربة القادمة - تنسيق ابو ناديا

المتواجدون الأن

56 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

ترامب يعد بقرارات مهمة في الضربة القادمة - تنسيق ابو ناديا

 

قال البيت الأبيض اليوم الثلاثاء إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لن يحضر قمة أمريكا اللاتينية هذا الأسبوع للتركيز على الأزمة السورية وكان من المقرر أن يسافر ترامب إلى بيرو، الجمعة، لحضور القمة ثم يزور كولومبيا وقالت سارة ساندرز المسؤولة الإعلامية بالبيت الأبيض في بيان: "بناء على طلب الرئيس سيسافر نائبه بدلا منه. سيبقى الرئيس في الولايات المتحدة لتوجيه رد الفعل الأمريكي إزاء سوريا ومتابعة التطورات حول العالم ويحاول الروس كسب الوقت قبل وقوع الضربة، التي على ما يبدو تحظى بزخم متصاعد وسط توافق بين القادة الغربيين. وعكس سلوك النظام السوري علما بأن ضربة غربية ستوجه لقواعده في الساعات المقبلة، إذ تم إخلاء العديد من القواعد العسكرية في محافظة دير الزور شرقي سوريا، كما زادت بطاريات الدفاع الجوي حول مطارات عسكرية استراتيجية، وقواعد النظام على الساحل السوري، بالإضافة إلى القواعد الروسية

قال مسؤولون أمريكيون إن الولايات المتحدة تدرس ردا عسكريا جماعيا على ما يشتبه بأنه هجوم بغاز سام في سوريا، بينما أدرج خبراء منشآت عدة رئيسة كأهداف محتملة، وفق ما نقلته وكالة أنباء "رويترز. قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الإثنين، إنه سيتخذ قرارًا هامًا بشأن سوريا خلال 24 ساعة او مدة زمنية أقصاها 48 ساعة، وذلك بعد الاجتماع مع المسؤولين العسكريين بالولايات المتحدة وفيما يتعلق الهجوم الكيماوي الاخير على دوما، اوضح ترمب بحسب رويترز أنه سوف يعرف إن كانت المسؤولية تقع على عاتق روسيا أو سوريا أو إيران أو جميعهاوردا على سؤال بشأن الخيار العسكرى، قال إنه لا يستبعد شيئا وتقرر عقد اجتماع بين ترمب وقادته العسكريين وعلى رأسهم وزير الدفاع جيمس ماتيس بعد الهجوم الكيماوي على مدينة دوما السورية وأدان الرئيس الأميركي الهجمات التي وصفها بالشنيعة على المدنيين في سوريا وكانت سي ان ان نقلت عن السيناتور الجمهوري، ليندسي غراهام، قوله أمس إن ترامب يقف أمام لحظة حاسمة فيما يتعلق بالملف السوري وأوضح غراهام قائلا: “إذا لم ينفذ (ترمب) ما غرد به فسنبدو ضعفاء في أعين روسيا وإيران، وعليه فالوقت الحالي حاسم، أيها الرئيس عليك تنفيذ ما نشرته على صفحتك بتويتر وأن تظهر تصميما لم يظهره الرئيس أوباما سابقا ويشار إلى أن ترمب قال في تغريدات تلت تقارير تحدثت عن هجوم كيماوي في دوما بسوريا: “مات الكثيرون، من ضمنهم نساء وأطفال، بهجوم كيماوي بلا عقل في سوريا، الرئيس بوتين وروسيا وإيران مسؤولون عن دعم الأسد الحيوان،” لافتا إلى أن “ثمنا كبيرا سيدفع

تناولت مجلة "فورين بوليسي" التهديدات الأمريكية بالرد على مجزرة النظام السوري، في مدينة دوما السورية، آخر معاقل المعارضة في الغوطة الشرقية، التي استخدم فيها نظام بشار الأسد السلاح الكيماوي، وقتل مدنيين أغلبهم من الأطفال وقالت المجلة في مقال أعده الخبير نيكولاس غيراس، من مركز الأمن الأمريكي الجديد، إن أمريكا في حال قررت ضربة أمريكية في سوريا ردا على مجزرة الكيماوي في الغوطة الشرقية،  فإنها ستضطر لتوجيه ضربة أقوى كما ونوعا من تلك التي نفذتها قبل عام على مطار الشعيرات  .

وأوردت المجلة، أن "الهجمات الصاروخية الأمريكية في العام الماضي على قاعدة الشعيرات الجوية لم تحقق أهدافها، فقد واصلت طائرات جيش النظام السوري طلعاتها الجوية من المطار بعد ساعات عدة من الهجوم ونقلت مزاعم أن الأسلحة الكيميائية في دمشق بقيت دون المساس بها، واستمرت قوات النظام باستخدامها وقرأ الخبير من المركز الأمني الأمريكي غيراس، أنه "من أجل إلحاق ضرر ملموس وملحوظ بالأسد، واستعراض طموحات ترامب بشكل كاف، فإن الولايات المتحدة ستضطر إلى مهاجمة المزيد من الأهداف، بحيث يتم تقويض القدرات العسكرية لجيش النظام السوري"، وفق قوله أما شبكة "سي أن أن الأمريكية، فنقلت عن مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق، توم دونيلون، قوله إن هناك ثلاثة أمور يتوجب على الإدارة الأمريكية اتخاذها في الرد على تقارير" الهجوم الكيماوي في غوطة دمشق وأوضح:  "أولا وبصورة سريعة لابد من دليل واضح وحقيقة أن النظام السوري من يقف خلف هذا الهجوم، وثانيا، اتخاذ إجراءات احترازية حتى لا تقدم الولايات المتحدة الأمريكية على أي عمل بصورة فردية وأضاف: "ثالثا، التحضير لخطوات عسكرية كبيرة، تتجاوز ما قمنا به العام الماضي، الإسرائيليون تحركوا بسرعة وبصورة مؤثرة تماما، ودمروا نصف منظومة سوريا للدفاع الجوي، وأعتقد أن على الإدارة الأمريكية النظر في الإقدام على خطوة تلحق ضررا كبيرا بالمنظومة الدفاعية الجوية والمنشآت الجوية في سوريا" التابعة للنظام

وكانت صحيفة "واشنطن أكزامينر"، نقلت عن مصدر في البنتاغون، قوله إن المدمرة الأمريكية، دونالد كوك، غادرت الميناء في قبرص الاثنين، واتجهت نحو سوريا وأعلن أسطول البحر الأسود الثلاثاء، حالة التأهب لمنظومات الدفاع الجوي الروسية، استعدادا لأي هجوم أمريكي على سوريا.

وقبل نحو عام، تبنت الولايات المتحدة بشكل منفرد عقاب الأسد عبر استهداف مطار الشعيرات بعيد ضرب بلدة خان شيخون بأسلحة كيمياوية. لكن هذه المرة يجري التحريض لضربة تبدو أوسع نطاقا، وبمشاركة قوى أوروبية، على رأسها فرنسا وبريطانيا وقالت وزيرة التنمية الدولية البريطانية بيني موردونت، الثلاثاء، إن الحكومة البريطانية تبحث التدخل العسكري مع حلفائها في سوريا ردا على هجوم كيمياوي مزعوم في الغوطة الشرقية قرب دمشق وعند سؤالها هل تدعم بلادها التدخل العسكري بعد الهجوم على دوما السبت، قالت موردونت إنها قضية محل دراسة في الوقت الراهن “وهي أمر تنظر فيه حكومة المملكة المتحدة وتناقشه وبكل وضوح نبحث ذلك حاليا مع شركائنا الدوليين.

وأعلن رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب، الثلاثاء، أن حلفاء النظام السوري يتحملون “مسؤولية خاصة” عن الهجوم الكيمياوي على دوما وقال فيليب متحدثا في الجمعية الوطنية إن “حلفاء النظام يتحملون مسؤولية خاصة في هذه المجزرة” كما في “خرق الهدنة” التي أقرها مجلس الأمن الدولي ويقول دبلوماسيون سابقون إن حجم الضربة التي من المتوقع أن تتبناها قوى غربية سيتحدد وفقا للتنازلات التي ستبدي روسيا ونظام الأسد استعدادا لتقديمها في مستقبل الصراع ولم يعد لدى القوى الغربية اهتمام كبير باستكمال مسار الحل السياسي الذي بدأ ببيان جنيف1 وقرار مجلس الأمن رقم 2254، لكن في المقابل لا تريد أن يمضي الروس قدما في خططهم البديلة المتمثلة في بناء زخم لإعادة كتابة الدستور في سوريا، بما يضفي شرعية على بقاء الأسد، ويقصي المعارضين مرة واحدة وإلى الأبد

كما لا تنظر الولايات المتحدة وأوروبا بارتياح إلى آلية أستانة، التي يحاول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين توظيفها لإحداث شقاق بين تركيا وحلفائها في حلف شمال الأطلسي (ناتو ويقول محللون عسكريون إن الأميركيين طلبوا في السابق من الروس ممارسة ضغوط على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي لا يزال يلوح بإمكانية مهاجمة مدينة منبج، حيث تتمركز قوات أميركية وفرنسية خاصة، كما يؤكد أيضا خطط بلاده للعبور إلى منطقة شرق الفرات، لطرد القوات الكردية من هناك وترى إدارة ترامب أن الفرصة مواتية الآن للقيام بعملية عسكرية خاطفة، الغاية منها ليس فقط إجبار الأسد وحلفائه الإيرانيين على الالتزام بالقانون الدولي، بل إرسال إشارات قوية للدول اللاعبة في المشهد السوري بأن لدى الولايات المتحدة أكثر من خيار لضمان تأثيرها في الملف السوري.

 وستعطي الضربة العسكرية، أيضا، فرصة لإعادة ترتيب العلاقة بين ترامب والرافضين لانسحاب القوات الأميركية من سوريا داخل المؤسسات التقليدية في الولايات المتحدة. ولم تخف مؤسسات، وعلى رأسها وزارة الدفاع (البنتاغون) معارضتها لتصريحات ترامب الأخيرة عن سحب القوات الأميركية من سوريا، والتي فهمت على أنها إعلان بالتراجع أمام النفوذ المتصاعد لكل من روسيا وتركيا وإيران وتسليم بالأمر الواقع.

ووفق ما قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز، ألغى الرئيس ترامب بصورة مفاجئة، الثلاثاء، زيارته الأولى المقررة في وقت لاحق هذا الأسبوع إلى أميركا اللاتينية، من أجل “الإشراف على الرد الأميركي على سوريا وكان يفترض أن يغادر ترامب واشنطن، الجمعة، للقيام بأول زيارة له إلى أميركا اللاتينية منذ وصوله إلى البيت الأبيض في يناير 2017. وفي ختام قمة الدول الأميركية في ليما كان يفترض أن يتوقف ترامب في بوغوتا بكولومبيا.وقالت ساندرز إنه “نزولا عند طلب الرئيس سيسافر نائبه مايك بنس عوضا عنه إلى ليما لحضور قمة الدول الأميركية وأضافت “سيبقى الرئيس في الولايات المتحدة للإشراف على الرد الأميركي في ملف سوريا وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير للصحافيين في باريس بعد اجتماع مع مسؤولين فرنسيين “هناك مشاورات بين عدة دول في ما يتعلق بالخطوات التي ينبغي اتخاذها للتعامل مع هذه القضية وأضاف “موقفنا هو أنه يجب محاسبة المسؤولين وتقديمهم للعدالة 

وذكرت وسائل إعلام أميركية أن عددا من السفن العسكرية المجهزة بصواريخ توماهوك” تحركت من قبرص باتجاه شرق البحر الأبيض المتوسط، قاصدة السواحل السورية وتسعى روسيا لامتصاص أي تأثير للتحركات الدبلوماسية على المسرح الدولي، عبر الدعوة إلى تسهيل عمل المحققين، في نفس الوقت الذي تحاول فيه التقليل من أي أضرار محتملة للضربة القادمة وقال الخبير برونو ترتري من مؤسسة الأبحاث الاستراتيجية “من المحتمل أيضا أن ينضم البريطانيون إلى الأميركيين والفرنسيين بشكل أو بآخر كما أن باريس وواشنطن قد ترغبان بمشاركة دول عربية أيضا في الضربة ضد النظام السوري

الفيتو الروسي

استخدمت روسيا "حق نقض الفيتو" مساء الثلاثاء، ضد مشروع قرار أمريكي بمجلس الأمن لإجراء تحقيق جديد لتحديد المسؤولية عن هجمات كيميائية في سوريا، ويدين استخدام الأسلحة الكيميائية في دوما وصوت 12 عضوا في مجلس الأمن لصالح قرار مشروع الولايات المتحدة والذي يدين بأشد العبارات استخدام السلاح الكيميائي في مدينة دوما بغوطة دمشق الشرقية، في المقابل صوتت ضد القرار إلى جانب موسكو العضو غير الدائم بوليفيا، في حين امتنعت الصين عن التصويت والفيتو الروسي هو أيضا السادس الذي تستخدمه موسكو لإفشال قرار بشأن الأسلحة الكيميائية وخلال جلسة مجلس الأمن قال المندوب الفرنسي، إن "استخدام السلاح الكيميائي أمر مروع للغاية ويهدد النظام الدولي، وله تبعات خطيرة بينما رأى المندوب الروسي أن "المشروع الأمريكي يتضمن كل أوجه القصور في آليات التحقيق المشتركة السابقة"، مضيفا أنه "لم يتم العثور على أي آثار لاستخدام أسلحة كيميائية في دوما"، حسب زعمه كما يصوت مجلس الأمن على قرار مشروع روسي آخر يقضي بفتح تحقيق جديد في الأسلحة الكيميائية بسوريا، يختلف مع مشروع الولايات المتحدة الأمريكية

  أسفرت المعركة الدبلوماسية التي شهدها مجلس الأمن، الثلاثاء، حتى الآن عن فشل ثلاثة مشاريع قرارات بخصوص هجوم دوما الكيميائي، قدمتها كل من أمريكا وروسيا والسويد، والأخيرة قدمت مشروعا توافقيا، لكنه فشل أيضا كما فشل مجلس الأمن في تبني مشروع قرار روسي يعبر عن الدعم لإرسال محققين من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى موقع هجوم كيماوي أوقع قتلى في سوريا ولم تؤيد مشروع القرار الروسي إلا خمس دول، بينها روسيا، في حين صوتت ضده أربع دول، وامتنعت الدول الست الباقية عن التصويت، علما أن أي قرار لا بد من أجل اعتماده أن يحوز على تسعة أصوات على الأقل، بشرط ألّا تستخدم أي من الدول الخمس دائمة العضوية (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا) حق الفيتو ضده كما أخفق مجلس الأمن، وللمرة الثالثة، في اعتماد مشروع قرار سويدي بخصوص هجوم دوما وبعد جلسة مشاورات مغلقة استغرقت أكثر من نصف ساعة، دعا رئيس مجلس الأمن، السفير جوستافو ميرا كوادرا، أعضاء المجلس للتصويت على مشروع القرار السويدي ومشروع القرار السويدي جاء توافقيا بين مشروعي القرارين الروسي والأمريكي، والذي أخفق المجلس في اتخذهما,  ودعت المندوية الأمريكية لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، أمس، مجلس الأمن الدولي إلى إنشاء آلية مستقلة ومحايدة للتحقيق في هجوم دوما وشددت هيلي، خلال جلسة للمجلس حول الأوضاع في سوريا، على أن "الوحش المسؤول عن ذلك (الهجوم) هو روسيا التي لا تشعر بالخزي، وتواصل مساندة النظام السوري  

تحذيرات لشركات الطيران

دعت المنظمة الأوروبية للسلامة الجوية (يوروكونترول) شركات الطيران، يوم الثلاثاء، إلى توخي الحذر في شرق المتوسط لاحتمال شن ضربات جوية في سوريا خلال 72 ساعة وذكرت يوروكونترول أن من الممكن استخدام صواريخ جو-أرض أو صواريخ كروز أو كليهما معها خلال تلك الفترة، وأن هناك احتمالا لتعرض أجهزة الملاحة اللاسلكية للتشويش على فترات متقطعة ي تمريرهما وقالت المنظمة على موقعها الإلكتروني: "ينبغي توخي الحذر عند تخطيط العمليات الخاصة بالرحلات في منطقة معلومات الطيران بشرق المتوسط/نيقوسيا". ولم تحدد المنظمة مصدر أي تهديد محتمل

واستشهدت يوروكونترول في تحذيرها بوثيقة للوكالة الأوروبية لسلامة الطيران، والتي لم يتسن الحصول على نسخة منها

 تحرك السفن الحربية

من جهتها، أكدت البحرية الأمريكية، أن حاملة الطائرات "يو أس أس هاري إس ترومان"، والسفن الحربية المرافقة، ستبحر الأربعاء، انطلاقا من ميناء "نورفولك" في ولاية فرجينيا (شرقا)، وعلى متنها 6 آلاف و500 عسكري، وطائرات حربية لم يحدد عددها لم يكشف البيان عن وجهة السفن على وجه الدقة، إلا أنه يتوقع التحاقها بالأسطول الأمريكي السادس، ومقره قبالة مدينة نابولي الإيطالية  

 وفي وقت سابق، كشفت تقارير صحفية الثلاثاء، عن تحرك سفن حربية أمريكية من قبرص، شرقا، باتجاه السواحل السورية، بينها المدمرة "يو إس إس دونالد كوك"، محملة بصواريخ موجهة من طراز "توماهوك ولفتت البحرية أن الفرقاطة الألمانية "إف جي إس هيسن" سترافق السفن الأمريكية أيضا.

  
ذكرت صحيفتان أمريكيتان، اليوم الثلاثاء، أن مدمرة حربية أمريكية مجهزة بصواريخ تتجه نحو السواحل السورية وقالت "وول ستريت جورنال" إن هذا التحرك يأتي ضمن رد عسكري محتمل على مقتل 78 مدنيا، في هجوم كيميائي شنته قوات النظام السوري، السبت الماضي، على مدينة دوما، الخاضعة لسيطرة المعارضة، في منطقة الغوطة الشرقية بمحافظة ريف دمشق ولم تحدد الصحيفة اسم السفينة ولا النقطة التي تحركت منها

إلا أن صحيفة "واشنطن إكزامينر" نقلت عن مصدر عسكري في البحرية الأمريكية (لم تسمّه) قوله إن عددا من السفن العسكرية المجهزة بصواريخ "توماهوك" تحركت من قبرص باتجاه شرق البحر الأبيض المتوسط، قاصدة السواحل السورية، ليلة أمس وأضافت أن من بين تلك السفن (لم تحدد عددها) السفينة الحربية "يو إس إس دونالد كوك" المجهزة بصواريخ موجهة بدورها، ذكرت صحيفة Stars and Stripes الأمريكية، أن مجموعة ضاربة من الأسطول الحربي الأمريكي، وعلى رأسها حاملة الطائرات "هاري ترومان"، تتوجه إلى البحر الأبيض المتوسط وأضافت الصحيفة أن المجموعة الضاربة ستنطلق، الأربعاء، من قاعدة "نورفولك" البحرية (بولاية فرجينيا) باتجاه أوروبا والشرق الأوسط وبحسب الصحيفة؛ ستضم المجموعة الطراد الحامل للصواريخ "نورماندي"، والمدمرات الحاملة للصواريخ "آرلي بورك"، و"بالكلي"، و"فوريست شيرمان"، و"فاراغوت"، على أن تنضم إليها لاحقا مدمرتا "جيسون دانام" و"ساليفانز". وذكرت الصحيفة أن سفن المجموعة الضاربة تحمل على متنها حوالي 6500 عسكري، مضيفة أن من المخطط انضمام فرقاطة "هيسن" الألمانية إلى المجموعة.

تأهب فرنسي لضرب سوريا    

أعلنت كل من فرنسا وأمريكا تأهبها العسكري لضربات في سوريا، وفق ما نشرته كل من وكالتي "فرانس برس" و"الأناضول" التركية وأوردت الوكالتان أن سلاح الجو الفرنسي وضع طائراته المقاتلة في حالة تأهب، في حين تتجه حاملة طائرات أمريكية وسبع سفن حربية إلى البحر الأبيض المتوسط، في ظل تهديدات من واشنطن وباريس باللجوء إلى الخيار العسكري، ردا على هجوم كيميائي ضد مدنيين في مدينة دوما السورية . بدورها، أفادت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية بأن مقاتلات "رافال" في قاعدة سانت ديزييه" العسكرية شمال شرقي فرنسا، وضعت في حالة تأهب بانتظار قرار سياسي بتوجيه ضربة إلى أهداف في سورياوقالت وسائل إعلام فرنسية، إن قادة الجيش الفرنسي قدموا للرئيس إيمانويل ماكرون خططا عسكرية، قد يتم اعتمادها لتوجيه ضربة إلى سوريا، في حال تم اتخاذ القرار السياسي بذلك وذكرت الصحيفة أن "القادة العسكريين يدرسون احتمال توجيه ضربة أو ضربات ضد قوات بشار الأسد"، مضيفة أنه تم عرض خطط مفصلة على الرئيس ماكرون وسبق أن حذر ماكرون بشكل متكرر بأن فرنسا مستعدة للضرب في حال استخدام السلاح الكيماوي

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث