اخبار عراقية عن المهزلة الانتخابية - متابعة وتعليق ابو ناديا

المتواجدون الأن

98 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

اخبار عراقية عن المهزلة الانتخابية - متابعة وتعليق ابو ناديا

 

 

ستجري في 12 ايار القادم انتخابات المجلس النيابي العراقي والشعب العراقي يعيش  في وضع   مأساوي  حيث يعيش حوالي ثلث العراقيين تحت خط الفقر ويعاني المواطن من نقص مستلزمات الحياة الكريمة من الخدمات الصحية والتعليمية ويعاني ملايين الشباب من البطالة  وعدم وجود فرص للتعيين الا للمتحزبين ، ويقبع في السجون الاف المعتقلين دون تحقيق او محاكمات عادلة ويعيش الملايين من النازحين في الخيام وفي ظروف قاهرة في حين تتمتع فئة طفيلية فاسدة معزولة عن الشعب تعيش في المنطقة الخضراء بامتيازات ورواتب ومخصصات خيالية وتتحكم بخيرات البلد دون ان تنجح حتى في بناء مشروع واحد يستحق الذكر

 ومن خلال هذه الحياة المأساوية ستجري الانتخابات التي اصبحت افيون الشعب العراقي ، وبأشراف مفوضية غير مستقلة جرى تشكيلها وفق نفس اسس المحاصصة الطائفية الاثنية البغيضة التي عانينا منها طيلة السنوات ال 15 الماضية ولكن ما يميزها هذه المرة هو حديث القوائم الطائفية المفتعل بلغة جديدة تركز لفظيا على مبدأ المواطنة والحكم المدني والديمقراطية ونبذ الطائفية وحتي تعترف لفظيا بفشل تجربتهم في الحكم التي تميزت بالفساد والمحسوبية طيلة السنين الماضية ويهدف كل ذلك طبعا الى تضليل الناخب العراقي وخداعه من جديد ولا استبعد ان ينجحوا في مسعاهم الشيطاني الى حد بعيد وذلك لسببين اساسيين الاول تفاقم الجهل والعشائرية وانحطاط القيم الاجتماعية والثاني عدم قيام القوى الديمقراطية والمدنية بفضح اكاذيبهم ونفاقهم بشكل صريح وواضح والذين فرح البعض منهم بتبني تلك القوى الطائفية للخطاب المدني بدلا من فضح الاهداف الحقيقية لتلك الادعاءات في تضليل الناخب وكذب تلك القوى الظلامية الذي يثبته سجلهم الحافل بالفشل والفساد ويبقى امام العراقيين   الامل الوحيد  هو الخلاص من هذه الزمر اللصوصية الحاكمة والتي خدعت المواطنين باسم الدين والمذهب   وعادت الان لترفع بشكل زائف شعارات   الديمقراطية والتغييرلتنافس الغرب  عن طريق الكذب والاحتيال

لاشك لن يتم الا عبر الانتخابات ولكن ليس بإشراف مفوضية غير مستقلة ومشكلة على اسس المحاصصة وليس عبر قانون انتخابي مفصل لسرقة اصوات الناخبين وتجييرها لصالح الاحزاب الحاكمة وليس في اجواء شراء الاصوات والعشائرية كما تحتاج العملية الانتخابية الى ناخب واعي ينتخب وفق مصلحته الحقيقية ولا ينخدع بأكاذيب الذين جرب كذبهم وفسادهم وفشلهم طيلة السنوات الماضي

وبمناسبة السعير الانتخابي بين الاحزاب والقوائم ، نعرض  هنا  نشرة اخبار طفحت   على  سطح العراق الواطيء   والمكشوف

(1)حذر القيادي في حزب الدعوة النائب جاسم  البياتي ، من ارتفاع إمكانية تزوير نتائج الانتخابات في المدن السنّية  ، في حال الإستجابة لدعوات قوى سياسية، بعدم الاعتماد على بطاقة الناخب في تصويت النازحين.وقال البياتي ، إن “نسب عودة النازحين إلى مدنهم  ، جيدة جداًـ والحكومة تسعى إلى حسم الملف في القريب العاجل .وأضاف، أن “النازحين الذين عادوا الى مناطقهم واستلموا بطاقاتهم الانتخابية تصل نسبتهم إلى 10 بالمئة فقط، بالتالي نحن أمام مشكلة كبيرة في كيفية إيصال البطاقات إلى الناخبين خلال شهر واحد فقط، وهو ما يفصلنا عن الانتخابات .وأوضح، أن  دعوات بعض القوى السياسية باللجوء إلى عدم اعتماد بطاقات الناخب في تصويت النازحين مرفوضة، لأنه سيمنح فرصة للمتنفذين بتزوير الانتخابات في تلك المدن .وكان عضو مجلس محافظة الأنبار، عيد العماش، قد كشف في الأول من نيسان الحالي، عن المعرقلات التي تقف أمام المواطنين في تحديث بطاقاتهم الانتخابية في المحافظة، مبيناً أن أهمها القصور الكبير في عمل مفوضية الانتخابات في المحافظة، وهو ما ينسجم مع تطلعات الاحزاب التي لا تريد ان يحدث المواطن بطاقته من اجل تزوير الانتخابات.

(2)قال اللويزي : ان “هوية الإسلام السياسي فرضت من قبل التحالف الوطني الممثل السياسي للمكون الشيعي، على الطيف السني بالإكراه، من خلال تقريب بعض الأشخاص القريبين منهم فكريا ومنهجيا ، موضّحاً أن “الأحزاب الشيعية هي أحزاب إسلام سياسي، فضلت التقارب مع الإخوان المسلمين على بقية التيارات الأخرى، سواء كانت مدنية أو قومية أو علمانية .وبين ان “التحالف الوطني بدأ يفرض الإسلام السياسي على بقية الأحزاب السنّية، من خلال إسناد أعلى المناصب وأرفعها للإخوان المسلمين ومن يتبع هذه المدرسة، مثل الحزب الإسلامي ، لافتاً الى  وجود شخصيات من الإخوان تخترق التنظيمات الحزبية القومية والمدنية .واشار الى ان  الفجوة بين الجمهور السني ومن يمثلهم هي التي خلقت تذمراً في الشارع السني، ولذلك أصبحنا أما طبقة سياسية سنّية لا تمثل سوى جزء بسيط من المكون السني ، مضيفاً أن “هذه الطبقة السياسية تولت إدارة مناصب مهمة في الدولة، بسبب التمييز والتفضيل، وليس على حساب القاعدة الجماهيرية، ناهيك عن التدخل الخارجي (الإيراني أو التركي) الذي يصب أيضاً في دعم الإسلام السياسي .واعتبر اللويزي أن  مشكلة التمثيل السياسي السني بعد عام 2003 اصطدمت بعائقين، أولهما؛ إن السياسيين السنّة لم يوفقوا في ردّم الهوّة بينهم وبين قواعدهم الجماهيرية، أما العائق الآخر فهو عدم إقناع الجمهور أن هؤلاء السياسيين هم من يمثلونهم .وأضاف: إن  القوى السياسية الشيعية، التي تسلمت زمام إدارة البلد بعد عام 2003، لم تتمكن   من احتواء البعثيين أو تحييدهم.

(3) ومن جانبه دعا  النائب عن المجلس الادنى اللإسلامي ،عبد الكريم النقيب، (الذي يريد ان يزيل التهمة عن حزبه ويبرءه من استلام الاموال  من ايران)  المواطنين إلى “عدم الإصغاء” إلى الوعود التي يعطيها المرشحون في أيام الانتخابات، لأن أغلبها غير صادق، موضحاً أن الذي لم يفعل أو يقدم شيئاً قبل الانتخابات، لن يقدم شيئاً بعدها.وقال النقيب في حديث صحفي له اليوم: ان عملية شراء الأصوات الانتخابية بأنها “مشينة، وغير أخلاقية”، مضيفاً: “سمعنا عن مثل هذه الحالات التي تفيد بأن سعر البطاقة الانتخابية بلغ ما بين 100 ـ 200 دولار أمريكي .وتابع:  بعض المرشحين لديهم أموال كبيرة، وغالباً ما تكون مصادرها غير شرعية، وجاءت من خلال سرقة المال العام”، مبيناً إن هذه الأموال  يتم توظيفها اليوم لشراء الأصوات”.ومضى إلى القول:  يجب أن تتخذ المفوضية إجراءات بسحب ترشيح الشخص من الانتخابات، في حال خرق شروط الدعاية الانتخابية، وليس معاقبته، فهناك من لديه أموال ومستعد لدفع الغرامة”.وأقرّ عضو ائتلاف “الفتح” بأن هناك أموالاً خارجية دخلت العراق لدعم مرشحين وكتل سياسية، بغية التأثير على القرار السياسي العراقي.وقال: «هناك مال سياسي ضخ في هذه الانتخابات، من خلال حجم الدعاية الانتخابية وشراء الأصوات والقيام ببعض المشاريع وتقديم الهدايا والأموال الأمر الذي يحصل في مناطق كثيرة

(4)اعلن النائب عن محافظة نينوى، محمد العبد ربه،  ان المفوضية ليست لديها اجراءات رادعة وانما مجرد تحذيرات من بيع بطاقات الناخبين، مبينا ان هذه الظاهرة منتشرة في جميع المحافظات.وقال النائب العبد ربه  انه “لاتزال هناك خشية ان يتغلغل الفاسدين في الانتخابات الى مقاعد البرلمان وهذا موجود على ارض الواقع نتيجة المال السياسي المفرط الموجود في الشارع الانتخابي .واضاف ان “المواطن اليوم بحاجة الى دعم مالي لكنه لا يستطيع ان يمييز بين المصلحة الوطنية والخاصة باعتبار ان المصالح الخاصة للمواطن هو بحاجة اليها ولم يلمس اي شيء من قبل الحكومة   .واشار  الى ان هناك مال سياسي موجود وهناك بيع لبطاقات وهناك بعض الاحزاب والشخصيات تتفق على التزوير وهذا يشكل خطر على الشخصيات المستقلة  ، موضحا ان  المفوضية ليست لديها اجراءات رادعة وانما مجرد تحذيرات”.واضاف ان” بيع بطاقات الناخبين منتشرة بشكل كبير في جميع محافظات العراق

(5)عقدت تركيا اجتماعا مع سبعة شخصيات سنية هي اسامة النجيفي، اياد السامرائي، صالح المطلك، خميس الخنجر، اثيل النجيفي، سعد البزاز، رافع العيساوي ، وممثل عن  سليم  الجبوري الذي كان في زيارة الى مصر، وذلك لمناقشة وضع السنة وضمان بقاء تلك الشخصيات كممثلين للسنة بهدف ضمان نفوذها في الداخل العراقي وتسير معلومات الى ان تركيا انقلبت على المشروع الوطني الذي دعت اليه سابقا لتنفرد مع قطر في دعم الاخوان المسلمين في العراق، لتحقيق مصالحها الرامية الى توسيع نفوذها وسيطرتها على السنة العرب فيما تسيطر ايران على الشيعة العرب، كما تؤكد مصادر مطلعة ان السعودية رفضت المشاركة في هذا اللقاء ورفضت التعامل مع مكون واحد دون الاخر وفضلت ان تتواصل مع الجميع وان لا تتدخل في مشاريع تزيد من تعقيد الوضع في العراق وهي تراهن على المنافسة الاقتصادية التي ستساهم بدورها في عودة العراق وتنميته واصفة اياه انه لا يخدم المصلحة العراقية ولا يساهم في وحدة العراق واستقراره الجدير بالذكر ان تركيا تتوغل عسكريا في العراق وتنتهك سيادته من جهة فيما تنتهك ايران سيادته من جهات عدة، ويدعم الطرفان عدم الاستقرار من خلال تبني مليشيات فيما يدعيان إنهما يحاربان الاٍرهاب.

(6)استغرب النائب عن ديالى رعد الدهلكي   .وقال، اننا “نستغرب من عدم فتح مراكز انتخابية امام نازحي الداخل في محافظة ديالى للإدلاء باصواتهم لاختيار من يمثلهم بشكل حقيقي طبقا لحقهم الطبيعي كمواطنين عراقيين يرغبون بالمشاركة بالعملية الانتخابية المقبلة رغم امتلاكهم البطاقه الانتخابية لكن يتعذر عليهم الوصول الى مناطقهم لاسباب خارجه عن ارادتهم مما يشير الى ان هناك جهات لاترغب بمشاركة تلك الشريحة لكي تحجب النسب الحقيقية لمكونات هذه المحافظة وهذا امر يراد منه التغيير الديمو سياسي” واوضح ان “تلك الاجراءات تشير الى ان هناك تخطيط يراد منه الضغط على بعض مكونات ديالى الى عدم المشاركة في الانتخابات المقبلة سواء عن طريق عرقلة مشاركة النازحين او عن طريق خلخلة ألأمن في هذه المحافظة من خلال نقل قائد شرطة المحافظة”.وطالب الدهلكي، “المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بفتح مراكز انتخابية ليتسنى لنازحي الداخل في محافظة ديالى بالمشاركة بالانتخابات المقبلة كما نطالب القائد العام للقوات المسلحة بايقاف نقل قائد شرطة ديالى وعدم السماح لأية جهة بالتلاعب بامن المحافظة

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث