سيناريو الهجوم الامريكي هل تشعل الحرب؟ - متابعة وتنسيق ابو ناديا

المتواجدون الأن

142 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

سيناريو الهجوم الامريكي هل تشعل الحرب؟ - متابعة وتنسيق ابو ناديا

 

 

اكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر حسابه في “تويتر” بتغريدة مثيرة، الأربعاء، على تهديدات روسية قائلا “استعدي يا روسيا الصواريخ قادمة”، بعد أن توعدت موسكو في تصريحات سابقة بإسقاط أي صاروخ أمريكي يطلق على الأراضي السورية وشدد ترامب على ان بلاده ستقصف سوريا بصواريخ متطورة وذكية. وكتب على موقع تويتر ان على روسيا الاستعداد فصواريخ قادمة الى سوريا ولن نسمح لأحد بحماية نظام مجرم. واضاف مخاطبا روسيا “لا يجب أن تكوني شريكا لحيوان  قتل بالغاز شعبه ويستمتع بذلك وكان  ترامب  يرد على تصريحات السفير الروسي، وقال “روسيا تتعهد بإسقاط جميع الصواريخ التي تطلق على سوريا. استعدي يا روسيا، الصواريخ قادمة، بحلتها الذكية الجديدة”. وتابع: “لا ينبغي أن تكونوا شركاء مع حيوان قاتل بالغاز. يقتل شعبه ويستمتع بذلك . وتنتشرفي الصحافة ووكالات الانباء  الكثير من السيناريوهات للضربة المتوقعة على سوريا بين شاملة أو محدودة.

 :وألمحت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز خلال مؤتمر صحفي أن الولايات المتحدة لا تستبعد احتمال توجيه ضربة للقوات الروسية في سوريا وأجابت ساندرز على سؤال حول مقاصد التهديدات التي صدرت ضد روسيا من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تويتر بقولها إنها تعني: “أنه يجري النظر في جميع الخيارات واكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض أيضا أن الاستخبارات الأمريكية قدمت معطيات لا تسمح بالشك في “تورط دمشق وموسكو” في حادثة الغوطة الشرقية ولفتت ساندرز في نفس الوقت إلى أن الضربة لا تزال “أحد خيارات العمل”، ولا يزال بإمكان الرئيس الامتناع عنها، مضيفة أن المشاورات بشأن هذه القضية لا تزال متواصلة مع شركاء وحلفاء الولايات المتحدة.

 .فيما اعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن الأوضاع في العالم تثير القلق،  أن بلاده ستحترم التزاماتها بحسب القانون الدولي وكانت الرئاسة الروسية قد أكدت، الأربعاء، أنها "لا تشارك في دبلوماسية التغريدات"، وتؤيد "المقاربات الجادة"، وذلك بعد سلسلة من التغريدات للرئيس الأميركي دونالد  ترمب حول روسيا التي دعاها إلى "الاستعداد" لضربات أميركية في  سوريا وقال المتحدث باسم  الكرملين ديمتري بيسكوف ردا على سؤال لوكالات الأنباء الروسية عن رد فعل الرئاسة حي تغريدات ترمب، "نحن لا نشارك في دبلوماسية التغريدات. نحن مع المقاربات الجادة وتعارض موسكو أي ضربة غربية على حليفها المقرب الأسد وعرقلت تحرك مجلس الأمن بشأن سوريا 12 مرة  

تأتي هذه التوترات في الوقت الذي تبحث فيها واشنطن وحلفاؤها توجيه ضربة جديدة للنظام السوري، ردا على الهجوم الكيماوي الذي نفذه الأخير في دوما بالغوطة الشرقية قبل أيام، وأدى إلى مقتل ما يزيد على 170 مدنيا وقال البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ألغى الثلاثاء جولة مقررة إلى أمريكا اللاتينية هذا الأسبوع للتركيز على الرد على واقعة سوريا. وكان ترامب حذر يوم الاثنين من رد سريع وقوي بمجرد التأكد ممن تقع عليه مسؤولية الهجوم الكيماوي في سوريا ومن المحتمل أن تشمل أي ضربة أصولا بحرية، بالنظر إلى الخطر الذي قد تتعرض له الطائرات من منظومات الدفاع الجوي الروسية والسورية. وترابض في البحر المتوسط المدمرة دونالد كوك التابعة للبحرية الأمريكية والمزودة بصواريخ موجهة.

إتخذ الرئيس الأميركي، “دونالد ترامب”، قراره إذاً بضرورة “تأديب” النظام السوري على استخدامه أسلحة محرمة، لكن هذه المرة ليست كتلك المفاجئة التي نفذها عام 2017؛ على “قاعدة الشعيرات” الجوية في سوريا بقصفها ببضع صواريخ (توما هوك اليوم يحرك أساطيله، الأقوى في العالم إلى “البحر المتوسط”، بل وينضم إليها قطع بحرية أخرى من أوروبا وعلى رأسها “ألمانيا”، فيما يعني أننا لسنا أمام استهدافات عادية لتقليم الأظافر.. بل ربما يمتد الأمر إلى قصف عنيف لدولة، “مارقة”.. وإلى نتائج غير متوقعة بالمرة، إذا ما فكرت “روسيا” في التصدي، أو الوقوف مع “الأسد روسيا في موقف لا تحسد عليه.. القوة الأميركية الغربية تتفوق عليها فالآن على “روسيا” أن تستعد للأسوأ، في هذه الحقبة التاريخية من الزمن.. وهو ما بدأ بالفعل بإستنفار قواتها، ورفع الأسطول في “البحر الأسود” حالة الطواريء والتأهب لديه؛ ويبدأ مناورات يختبر فيها منظومة دفاعاته الجوية، ومنها منظومة صواريخ (إس-400).. لكن ماذا لو فعلها الأميركيون وبدأوا هجوماً شاملاً على سوريا ؟ خيارات الرئيس الروسي، “فلاديمير بوتين”، تبدو قليلة.. فهو يحتفظ بقوات في سوريا ولديه قواعد.. لكن ترسانته هناك تظل محدودة التأثير والفعالية في حال قورنت بالأميركية، أضف إلى ذلك أنه كان يستخدم قواته العسكرية لتعظيم نفوذه ومكاسبه، لا للدخول في مواجهة عسكرية مباشرة مع الغرب، وإذا كان لابد فإن ساحتها بالنسبة لـ”بوتين” ليست سوريا وما يزيد من حرج موقف الرجل، الذي يلقبه مريدوه بـ”القيصر”، أنه في حال دفاع مشترك مع السوريين وأن ما بناه هناك من نفوذ قد ينهار بين ليلة وضحاها؛ فيما لو بدأت الصواريخ الأميركية تمطر أهدافها بالقرب من معسكراته وقواته هناك!

أما بالنسبة للأميركيين، فإن الحرب بدأت.. إذ يجتمع “ترامب” بكبار جنرالاته وصقور إدارته في الاستخبارات الأميركية.. وها هو “جون بولتون”، آخر المنضمين إليهم، يعلنها صراحة بقوله إن الأمر قد حسم.. سنرد وبقوة

في رأي الكثيرين، فإن التصعيد أصبح ، مصلحة شخصية لـ”ترامب ويضاف إلى ذلك، أن رئيساً يشن حرباً يتحول إلى بطل قومي لدى الأميركيين.. خاصة لدى نخبة سياسية وعسكرية ترى أن “بوتين” أهان واشنطن والغرب أكثر مما يجب منذ تدخله في “سوريا” و”أوكرانيا”، وأن مجيء رد الفعل الأميركي على مستوى لا يليق بالحدث أغرى الرجل بتوجيه مزيد من الإهانات للمعسكر الغربي برمته ”..  .

 نحن أمام مشهد يذكرنا ببدايات الحروب العالمية.. فالمتضرر ليس دولة واحدة في الغرب، بل أكثر من دولة وليست “أميركا” وحدها، ما يفسر قوة الرد العسكري المحتمل لتلك الدول إذ كشفت مصادر أميركية، رفيعة المستوى، وفق تقارير إعلامية غربية، التحضير لعملية عسكرية مشتركة تشارك فيها قوات “أميركية وبريطانية وفرنسية وإذا وقع التدخل العسكري، فالمؤكد وفق المعطيات التي أكدت تحرك قطعات بحرية ذات قوة تدميرية هائلة، أنه لن يكون نسخة عن هجوم 2017، فوقتها اكتفى “ترامب” بضربات صاروخية بسيطة، لكن هذه المرة يعتقد أن أي هجوم محتمل سيشمل عدة مواقع إستراتيجية “سورية”؛ وربما “إيرانية”، داخل الأراضي السورية، من بينها مطارات وقواعد عسكرية

 يذهب آخرون، أبعد، بالقول إن هدف الضربات قد يكون قصم ظهر النظام السوري وتدمير الوجود الإيراني معًا، أي شل تحركات النظام دون الوصول إلى مرحلة إسقاطه إذا صح الطرح السابق، فإن الطرف الروسي لن يكون مستثنًا، فعلى الأرجح ستتم إهانته.. فهو، ورغم قواته المتواجدة بسوريا، لن يستطيع اعتراض صاروخ واحد يمر من فوق “قاعدة حميميم”، وإذا فعل فهو إذًا من يعلن الحرب ويتحمل تبعاتها

 يتساءل البعض.. هل يرد الروس عسكريا ؟.. ربما.. فقد حذرت روسيا من تبعات خطيرة للاحتمال العسكري؛ وأنها لن تسمح بما وقع للعراق في 2003 أن يحدث مجددًا في سوريا وربما يكون الرد الروسي، عبر وكلاء، تتمثل في فصائل مسلحة تدين بالولاء لإيران، لكن البعض يرى خلاف ذلك.. فالرئيس الروسي أكثر براجماتية مما يظهر.. يتراجع إذا استهدف، وإذا استهدف مثلما فعلت “تركيا” بإسقاط إحدى طائراته فإنه يكتشف أهمية ضبط النفس، فضلًا عن أن تنسيقًا أوروبيًا أميركيًا قد يتم مع الروس للتأكد من عدم استهداف مواقع وقوات روسية في سوريا لقد تأكد إخلاء المجال الجوي السوري تمامًا أمام أي تحركات للطيران المدني، استعدادًا للهجمات الصاروخية الجوية المتوقعة على عدة مواقع، فضلًا عن فتح “العراق والأردن وتركيا” مجالهم الجوي لـ”فرنسا وبريطانيا وأميركا” لضرب المواقع السورية خلال ساعات والمؤكد كذلك؛ أن استهداف سوريا هذه المرة سيكون له تبعات خطيرة على المنطقة بأكملها، فهو سيقضي على التمدد الإيراني، ليس فقط في سوريا، بل سينسحب على تأثيرهم ونفوذهم في “العراق” وكذلك “لبنان ستعاد صياغة خريطة “الحكم” في تلك البلدان؛ بما يتوافق مع إرادة الغرب ومصالحهم.. فضلًا عن أن تلك الضربات ستربك حسابات “النظام المصري”، الذي يعلم جيدًا أن أمنه القومي يبدأ من “سوريا”؛ وأن أي هزات سياسية أو عسكرية هناك، يتبعها ضرر كبير على “القاهرة”، وإن لم يقع في حينه، لكنه سيجد نفسه وحيدًا في مواجهة أي توترات مقبلة وستمارس عليه أعنف الضغوط لتنفيذ “صفقة القرن”، التي تغلق ملف “القضية الفلسطينية

 هو مشهد يتكرر… لكن هذه المرة في قلب الشرق الأوسط، وتحريك أميركا مجموعة ضاربة من الأسطول الحربي لديها، وعلى رأسها حاملة الطائرات (هاري ترومان) إلى “البحر الأبيض المتوسط”، إنطلاقًا من قاعدة “نورفولك” البحرية بولاية “فرغينيا” بإتجاه أوروبا والشرق الأوسط، يعني أن أمرًا جللًا سيقع، وأنها ليست نزهة، ويبدو أنه جرى الاتفاق مع الأمير السعودي الطامح للسلطة، “محمد بن سلمان”، من جانب، وأمير قطر، “تميم بن حمد”، من جانب آخر، على تمويل تلك الحرب فمجموعة عسكرية ضاربة كتلك، التي تحركت وفي طريقها للبحر المتوسط، ستضم الطراد الحامل للصواريخ “نورماندي”، والمدمرات الحاملة للصواريخ “آرلي بورك”، و”بالكلي”، و”فوريست شيرمان”، و”فاراغوت”، على أن تنضم إليها لاحقًا مدمرتا “غيسون دانام” و”ساليفانز   وتحمل سفن المجموعة على متنها حوالي 6500 جندي وضابط، وستنضم إليهم الفرقاطة “هيسن” الألمانية

 فيما يترقب العالم توجيه الولايات المتحدة الأميركية ضربة عسكرية إلى النظام السوري،   تنتشر الكثير من السيناريوهات للضربة المتوقعة بين شاملة أو محدودة وتتفاوت خارطة الاستهداف، بدءاً بالمراكز التي يشك أنها تصنع الأسلحة الكيميائية والمطارات، التي تستخدم لانطلاق الطائرات الحاملة للقنابل الكيميائية إلى مقرات النظام السياسية والأمنية والعسكرية.

وأول هذه الأهداف التي قد يستهدفها القصف الأميركي، هو مراكز البحوث العلمية في سورية، وهي مراكز سريّة تابعة لـ”وزارة الدفاع لدى النظام”، يقال إنها تختص بإنتاج الأسلحة والمقذوفات بكافة أنواعها التقليدية والكيميائية، فضلاً عن القيام بأعمال أخرى  ووفق ما قاله مسؤول أمني منشق عن النظام في مدينة حمص، فإن بعض تلك المراكز تقوم بإنتاج السلاح الكيميائي بالتعاون مع “هيئة الطاقة الذرية” والتي يقع مركزها على طريق مدينة قطّينة بريف حمص الجنوبي وأضاف المسؤول أن مركز “هيئة الطاقة الذرية” يقوم بإنتاج المادة الكيميائية مستفيداً من وجود “معامل الأسمدة الكيميائية ومصفاة حمص النفطية ومعامل تكرير الكبريت، وأقيم المركز في تلك المنطقة لحاجته إلى التخلص من النفايات السائلة عبر طرحها في بحيرة قطّينة على نهر العاصي، ثم تنقل تلك المواد إلى مراكز البحوث التابعة لوزارة الدفاع في منطقة تل قرقر بحماة وجمرايا في جبل قاسيون

وأوضح المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أن مركزي تل قرقر وجمرايا، هما مركزان مسؤولان عن صناعة السلاح في سورية بشكل رئيسي، وباقي مراكز البحوث العلمية لها اختصاصات متنوعة مثل البحوث الزراعية والأرصاد الجوية والبحوث الجغرافية والعلوم الطبيعية و”مركز بحوث جمرايا”، يقع في منطقة جمرايا خلف جبل قاسيون شمال غربي دمشق، تأسس في عام 1980 بشراكة بين النظام السوري وروسيا السوفييتية وتعرض للقصف في عام 2013 من قبل طيران يعتقد أنه إسرائيلي. بينما يقع “مركز تل قرقر” المعروف بالقطاع الرابع في جبل تقسيس الواقع بين محافظتي حماة وحمص ويشرف عليه مهندسون من كوريا الشمالية، ولا توجد معلومات دقيقة عن زمان إنشائه كما تفيد تقارير صحافيّة أن المراكز المختصة بتطوير وصناعة الأسلحة الكيميائية في دمشق وريفها هي: المعهد ألف، المعهد ألفين، المعهد ثلاثة آلاف، جمرايا، الفرع أربعمائة وخمسين. وفي حلب: المعهد أربعة آلاف في منطقة السفيرة، ونقل عمله إلى الفرع ثلاثمئة وأربعين في مصياف بريف حماة

يفيد متابعون بأن انخفاض القدرات الجوية للقوات النظامية لا يصل إلى حد انعدام تأثيرها، إذ لا يزال يمتلك عشرات الطائرات التي تنطلق من عدة مطارات أغلبها يتمركز في مناطق وسط سورية ومن تلك المطارات مطار الشعيرات الذي عرف خلال السنوات الأخيرة بـ”مطار الموت”، وسبق أن تعرض لقصف أميركي في مثل هذا الشهر من العام الماضي، ردا على اتهامات تفيد بأنه استخدم في تنفيذ هجوم بالأسلحة الكيميائية في 4 إبريل/ نيسان في خان شيخون، أسفر عن مقتل وجرح المئات من السوريين الأبرياء، بمن فيهم النساء والأطفال وبين العقيد الطيار مصطفى بكور، وهو منشق عن القوات النظامية، أن هنالك خمسة مطارات تابعة للقوى الجوية في جيش النظام “تعتبر الأكثر شراسة في القتل والتدمير”، وهي: مطار الشعيرات، ومطار حماة، ومطار التيفور، ومطار الضمير، ومطار السين وأشار في حديث صحفي إلى أنه في المطارات المذكورة تتركز الطائرات “ذات القدرة على تنفيذ هجمات مدمرة أكثر من غيرها من حيث كمية الحمولة، وإمكانيات الطائرة القتالية”. وتقع المطارات الخمسة في وسط سورية، ما بين العاصمة دمشق وحماة، وشرقاً في البادية السورية التي يوجد فيها مطار الشعيرات والسين. ويقع مطار الضمير على أطراف بلدة تحمل نفس الاسم وتقع إلى الشرق من دمشق على أطراف البادية، فيما يقع مطار حماة إلى الغرب من مدينة حماة مركز محافظة تحمل نفس الاسم وقال بكور إنه يوجد مطارات في الجنوب السوري وفي الساحل، مضيفاً أن قاعدة حميميم الساحلية تضم مطاراً، وباتت قاعدة عسكرية روسية ويوضح أن مطارات الجنوب السوري تحتوي حوامات ومقاتلات حربية من طراز “ميغ 21″، مشيراً إلى أن طائرات “سوخوي” بكافة طرازاتها “هي القوة الضاربة الرئيسية في القوى الجوية التابعة لجيش النظام”، بحسب تعبيره. ويذكر أن بعض الطائرات عادت إلى مطار رسم العبود (كويرس) شرقي حلب ويذكر بكور أن هناك 12 مطاراً عاملاً في سورية من بين 25 مطاراً كانت لدى جيش النظام قبل عام 2011، العام الذي شهد انطلاق الثورة السورية على النظام. ويكشف أن جيش النظام كان يمتلك قبل الثورة، 250 طائرة حربية عاملة، من مختلف الطرازات، مشيراً إلى أن العدد تقلص كثيراً بعد الثورة. ولم يعد لدى النظام سوى 50 طائرة حربية قتالية من مختلف الطرازات، إضافةً إلى حوالي 25 طائرة “لام 39″ التدريبية التي يستخدمها لمهام قتالية ليلية، وعدد من الحوامات أيضاً، وفق بكور وإلى الغرب من مدينة دمشق بنحو كيلومترين، يقع المطار الأشهر في تاريخ سورية، وهو مطار المزة العسكري الذي تحوّل منذ بدء الثورة إلى معتقل كبير. ويعد هذا المطار مقراً لما يُسمّى بـ”الاستخبارات الجوية وتؤكد مصادر مطلعة أن هناك طريقاً يربط بين المطار وبين قصر الشعب الواقع على تلة المزة، والذي يقيم فيه رئيس النظام السوري، بشار الأسد، إذ يحتفظ في المطار بطائرة مدنية ليتم التنقل بها عند الحاجة

. وتتركز مقرات قيادة النظام المعروفة في العاصمة دمشق، بدءاً بقصر الشعب الموجود على سفح جبل قاسيون المطل على دمشق، والقصر الجمهوري في حي المهاجرين، إلى قيادة الأركان وقيادة سلاح الجو المطلين على ساحة الأمويين، إلى شعبة المخابرات العامة في حي المجتهد، إلى مربع الأفرع في منطقة كفرسوسة حيث يوجد العديد من الأفرع الأمنية، العسكري والجوي والسياسي وفرع أمن الضباط، وفرع الدوريات وفرع فلسطين في شرق المتحلق الجنوبي مقابل حي القزاز وتوجد هناك أيضا قيادة الفرقة الرابعة في منطقة السومرية، إضافة إلى العديد من الأفرع المنتشرة في مختلف مناطق دمشق في حي المهاجرين والمزة وساحة التحرير بحي باب توما، وبالقرب من ساحة العباسيين، ما يعني أن كثيرا من أحياء دمشق قد تتعرض للقصف في حال كانت هذه الأفرع إحدى الأهداف الأميركية

.و أخلى جيش النظام السوري مطارات وقواعد عسكرية عدة، بينها قيادة الأركان ومبنى وزارة الدفاع في دمشق، على خلفية تهديدات واشنطن بشن ضربة في البلاد رداً على تقارير عن هجوم كيماوي، وفق ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن، لوكالة الصحافة الفرنسية: “أخلت قوات النظام منذ مساء الثلاثاء مطاراتها العسكرية مثل التيفور (في وسط البلاد) والسين والضمير (في ريف دمشق)، فضلاً عن قواعد قيادات الفرق العسكرية مثل الفرقة الرابعة والحرس الجمهوري بمحيط دمشق وأضاف أن عناصر حراسة بقوا في هذه المراكز، مضيفاً أن “الطائرات الحربية غادرت ونُقل بعضها إلى قاعدة حميميم الروسية في غرب البلاد

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث