الجيش اليمني يعلن رسميا السيطرة على كامل مدينة ميدي الساحلية

المتواجدون الأن

169 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

الجيش اليمني يعلن رسميا السيطرة على كامل مدينة ميدي الساحلية

 

 

أعلن الجيش اليمني، الأربعاء، رسميا، السيطرة بشكل كامل على مدينة ميدي الساحلية شمال غربي البلاد، عقب اشتباكات عنيفة مع مسلحي جماعة الحوثي منذ الأحد الماضي وقال قائد المنطقة العسكرية الخامسة في الجيش الوطني، اللواء يحيى صلاح، الأربعاء، إن مدينة ميدي تعدّ بوابة النصر والتحرير لكامل محافظة حجة، التي تعد ميدي إحدى المدن التابعة لها إداريا

وأَضاف وفقا لما نقله المركز الإعلامي للجيش، أنه كما تم رفع سارية العلم (علم البلاد) بمدينة ميدي، سيرتفع غدا في كل محافظات إقليم تهامة، وفي العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثي منذ خريف العام 2014 ونظمت قيادة الجيش بحضور محافظ محافظة حجة، عبدالكريم السنيني،  وقائد قوات التحالف بمنطقة جازان، احتفالا قصيرا، باستعادة مدينة ميدي، أولى مدن محافظة حجة الحدودية مع المملكة وردد أفراد الجيش النشيد الوطني بجوار مبنى مدمر، رفع عليه علم البلاد، يبدو أنه لمقر السلطة المحلية في المدينة الساحلية.

من جانبه، تعهد اللواء الركن، محمد الأسمري ، قائد التحالف بمنطقة جازا، تقديم مزيد من الدعم العسكري من قبل التحالف العربي للجيش الوطني، حتى يتم تحرير كافة الأراضي اليمنية من مليشيا الانقلاب ( أي الحوثي). مشيدا في الوقت نفسه بما وصفها بـ"الانتصارات التي حققها الجيش بتحرير مدينة ميدي وشاركت في هذه العملية التي انتهت بتحرير مدينة ميدي، قوات من الجيش السوداني المشارك ضمن التحالف العربي الذي تقوده السعودية، منذ أكثر من عام تقريبا، في هذه الجبهة التي تعد من الجبهات الرئيسية والأكثر سخونة وتشكل مدينة ميدي أهمية استراتيجية، كونها تطل على البحر الأحمر وفيها ميناء (يحمل الاسم نفسه) بات خاضعا لسيطرة الجيش الوطني، فضلا عن موقعها على الحدود مع المملكة فيما تشير تقارير رسمية إلى أن الحوثيين استخدموا الميناء ممرا لتهريب السلاح إلى معقل في صعدة (أقصى الشمال) إبان الحروب الست التي خاضوها مع القوات الحكومية في عهد الرئيس اليمني الراحل، علي عبدالله صالح الذي انتهى تحالفه مع الجماعة منذ العام 2014، بمقتله برصاص مسلحيها في 4 من كانون الأول/ ديسمبر 2017.

وقالت مصادر سياسية يمنية، إنّ الملفّ اليمني دخل منعطفا حاسما، باتجاه إقفاله خلال الأشهر القليلة القادمة ورأت في التصعيد الأخير على مختلف جبهات القتال، مؤشّرا على قرار الحسم الذي قد يكون التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، قد اتّخذه بالفعل ولفتت إلى أنّ الحسم المقصود سيكون من شقّين؛ عسكري وسياسي، وذلك بانتزاع أهم المناطق من سيطرة الحوثيين، واستنزاف قدراتهم العسكرية إلى أقصى حدّ، لدفعهم إلى الاستجابة قسرا لجهود السلام التي شرع المبعوث الأممي الجديد إلى اليمن مارتن غريفيث في إجراء اتصالات مكثّفة بشأنها.

وشرحت أنّ المناطق المستهدفة بجهود التحالف العربي والقوات اليمنية من جيش ومقاومة ستمتدّ على طول الساحل الغربي لليمن بما في ذلك محافظة الحديدة، وصولا إلى مدينة ميدي التي خرجت بالفعل من سيطرة الحوثيين، وانعطافا نحو الشرق باتجاه صعدة المعقل الأصلي للجماعة، ثم الجوف حيث تبسط القوات الموالية للشرعية بالفعل سيطرتها على أغلب مناطقها وأضافت ذات المصادر، أنّ الهدف من هذا المخطّط هو جعل جماعة الحوثي محاصرة في صنعاء التي ستفقد قيمتها العسكرية، آليا، وأنّ التحالف العربي لن يكون مهتمّا باقتحامها نظرا لكثافتها السكانية، ما يجعل الكلفة البشرية لأي معارك تدور داخلها مرتفعة وكان ولي العهد وزير الدفاع السعودي الأمير محمّد بن سلمان، قد أشار إلى ذلك قبل أيام مؤكّدا أن اقتحام صنعاء ليس بالأمر المستعصي عسكريا، ولكن العائق هو ضمان سلامة سكانها.

ومن جهته قال مصدر عسكري يمني إنّ عملية الإطباق على الحديدة التي تمثّل بمينائها شريان الإمداد الرئيسي للحوثيين، من الشمال والجنوب بدأت بالفعل، مشيرا إلى أنّ التحاق قوات كبيرة بجبهات الساحل الغربي غالبيتها من القوات التي انشقت عن الحوثيين وانضمت إلى الجيش اليمني بعد إعدام الرئيس السابق علي عبدالله صالح ويقوم طيران التحالف العربي بدور حاسم في استنزاف القدرات العسكرية للحوثيين، ويفسح المجال للقوات على الأرض لانتزاع المزيد من المناطق من أيديهم استنزاف القدرات العسكرية لميليشيا الحوثي وانتزاع أهم المناطق من سيطرتها سيكونان حاسمين في دفع الميليشيا إلى الاستجابة قسرا لجهود السلام التي شرع المبعوث الأممي الجديد إلى اليمن مارتن غريفيث في إجراء اتصالات مكثّفة بشأنها وتقول الأطراف ذات العلاقة بالملف اليمني إنّها لا تهدف إلى إقصاء الحوثيين من أي عملية سياسية، لكنّها ترفض محاولتهم تسيّد المشهد والاستئثار بقيادة البلد دون موجب وإدخاله ضمن المحور الإيراني وشرع المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث في استطلاع مزاج الأطراف المعنية بالملف اليمني، استعدادا لوضع استراتيجية تحرّكاته على محور السلام. وقال، الأربعاء، إنه اختتم جولة من المشاورات في زيارته لكل من سلطنة عُمان ودولة الإمارات العربية المتحدة

وتمكنت قوات الجيش الوطني الموالية للحكومة الشرعية، اليوم الخميس، من تحرير مواقع جديدة من قبضة الحوثيين بمحافظة البيضاء وسط اليمن، بحسب تصريحات مصادر ميدانية لموقع سبتمبر نت ولفتت المصادر إلى “أن المليشيا لاذت بالفرار خلال المعارك مخلفة جثث عناصرها مرمية في المواقع بعد تكبدها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد ولم يصدر الحوثيون اي تعليق في هذا الصدد حتى الان ويسيطر الحوثيون على معظم مديريات محافظة البيضاء التي تربط بين المحافظات الشمالية والجنوبية، في حين تسيطر قوات الجيش على معظم المواقع بمديريات الزاهر وذي ناعم والصومعة.

في غضون ذلك، تشير معلومات متداولة إلى أن وجهة الجيش الوطني القادمة هي طرد مسلحي الحوثي من مدينة حرض المحاذية لميدي، والمرتبطة بحدود برية مع منطقة عسير السعودية، ويفصلهما منفذ بري يسمى "الطوال وكانت مدينة حرض، خلال الأعوام الماضية، مسرحا لأعنف المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين، تكبد خلالها الطرفان خسائر فادحة في الأرواح والعتاد

  قال المتحدث باسم القوات الحوثية في اليمن العميد شرف لقمان،  فقد قال ، إن "مفاجآت تنتظر السعودية، ستغير مجرى الحرب، وذلك عقب هجمات "باليستية" استهدفت منشآت عسكرية واقتصادية في الرياض ومدنا سعودية أخرى ونقلت وكالة "فارس" الإيرانية عن لقمان قوله: "نحن نعرف كيف نختار أهدافنا بعناية وسنقصف منشآتهم العسكرية والاقتصادية وأي مفاصل إستراتيجية مؤلمة، وإن الضربات الباليستية تجسد مرحلة الاعتماد على الذات ولفت إلى أن "الجيش اليمني واللجان الشعبية قادمون على مراحل أقوى وأكثر تصعيدا، بعد الرشقات الصاروخية وهجمات الطيران المسير التي حصلت، الأربعاء، والتي تعتبر مصداقا للوعد الحق وشدد لقمان على أن "ضرب قاصف لمطار أبها تعد خطوة إستراتيجية تضاهي الضربات الباليستية، وإن الجيش اليمني اليوم أقوى من أي وقت مضى.

وكان التحالف العربي الذي تقوده السعودية أعلن الأربعاء، اعتراض ثلاثة صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون باتجاه السعودية إحداها تم اعتراضه في أجواء العاصمة الرياض وقال المتحدث الرسمي باسم التحالف تركي المالكي إنه تم "تدمير طائرتين من دون طيار أطلقهما المتمردون الحوثيون باتجاه جنوب السعودية لاستهداف مطار ومنشأة مدنية، واعتراض ثلاثة صواريخ باليستية في أجواء المملكة أحدها فوق الرياض وأضاف أن "الدفاعات الجوية لمطار أبها رصدت صباح الأربعاء "جسما غير معّرف يتجه للمطار وقامت بتدميره"، مشيرا إلى أن الهجوم تسبب بتوقف حركة الملاحة الجوية في المطار لفترة لم يحددها قبل أن تستأنف من جديد

ويسجّل متابعون للشأن اليمني، الجنوح المتزايد لميليشيا الحوثي باتجاه قصف الأراضي السعودية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة المهرّبة من إيرانويرى خبراء عسكريون في ذلك ردّ فعل عصبيا على انقلاب موازين القوى على الأرض ضدّ الحوثيين، كما يشير الخبراء إلى  قلّة تأثير الصواريخ والطائرات المسيّرة التي يستخدمونها، خصوصا بالنظر إلى عدم دقّتها وسهولة التصدّي لها من قبل دفاعات التحالف العربي وخلال الأيام الماضية، خسر الحوثيون مساحات شاسعة من الأراضي التي يحتلّونها، من البيضاء جنوبي صنعاء إلى تعز والحديدة، على الساحل الغربي لليمن، إلى نهم التي لا تبعد عن العاصمة سوى حوالي خمسين كيلومترا وتمثّل بوابتها الشرقية وسجّلت أكثر الهزائم إيلاما للحوثيين في محافظة صعدة معقلهم الأصلي بشمال البلاد، كما فقدوا السيطرة بالكامل على مدينة ميدي، شمال غرب محافظة حجة بالشمال الغربي ومع تراجع القدرة على السيطرة على الأرض، يصبح التصعيد عن طريق القصف عن بعد باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة المهرّبة من إيران خيارا مثاليا للحوثيين. ومن شأن إضعاف ميليشيا الحوثي عسكريا أن يجعلهم أكثر قابلية للقبول بخيار السلام، الذي عملوا طيلة السنوات الماضية على تعطيله بدفع من داعمتهم إيران

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث