ذيل الكلب - مساعد العصيمي

المتواجدون الأن

63 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

ذيل الكلب - مساعد العصيمي

 

 

 

العنوان أعلاه فيلم أنتج عام 1997 بطولة روبرت دي نيرو وداستن هوفمان، وإخراج باري ليفنسون.. يدور الفيلم حول محاولة منتج هوليوودي ومدير علاقات عامة في حملة الرئيس إنتاج حرب افتراضية في ألبانيا للتغطية على فضيحة أخلاقية للرئيس الأميركي وإشغال الناخبين عن الفضيحة قبل أربعة عشر يوماً من يوم الانتخابات.

هذا السيناريو هو ما تقوم به الان إيران للتغطية على انهيارها الداخلي، وبالتالي لن تخرج من هذه الأزمة القاتلة لنظام الملالي إلا من خلال حرب لن يهمها إن كانت حقيقية ومدمرة.. لتكون المواجهة بين حلف الأطلسي وبين روسيا وشيكة الحدوث، وهو ما أحرج روسيا وأوقعها في الفخ الإيراني؛ وبالتأكيد أن روسيا لن تتنازل عن كرامتها لتهرب من المواجهة؟!

 أن أصابع إيران والنظام المغلوب على أمره في دمشق هما من كان خلف الاعتداء الكيميائي لأجل إشعال المنطقة، والإعلام الروسي أشار كثيراً منه إلى أن الكيميائي خيانة من إيران والنظام،  أنهما بعملهما أرادا جرّ روسيا لحرب ضد حلف الناتو.

السؤال القائم وما اتفق عليه المحللون الاستراتيجيون والعسكريون.. كيف غفلت روسيا عن استخدام إيران والنظام للكيميائي ضد الأطفال والمدنيين في دوما؟.. رغم أنها تدرك تماما أن الردع سيكون حاضراً وبقوة من قبل الناتو والمنتصرين لأطفال سورية؟.. الإجابة سهلة ولن تحتاج إلى كثير من التفكير، حيث أن من مصلحة إيران أن تقوم مواجهة بين روسيا وأميركا، ومع الأخير أوروبا ولو داخل سورية، لأنها ستفضي إلى انشغال أكبر ستثبت من خلاله أقدام ملالي طهران في الحكم، وبما يخلق تحالفات قوية لا بد أن تتم في زمن الحرب والأكيد أن روسيا ستبحث عن ذلك حتى لو كان حليفا خائبا كما إيران ناهيك عن الاستنجاد بالصين.

الأهم في القول أن إقدام إيران على استخدام الكيميائي «وهو الذي أكده مراسل قناة العالم الإيرانية وعلى الهواء مباشرة وقبل أن يتم».. انطلاقا من «أكون أولا أكون» لأنها قد قاربت من حافة الهاوية اقتصاديا وسياسيا.. وفي الأولى إذا ما علمنا الوضع الكارثي للريال الإيراني والانحدار للهاوية الذي هو عليه، وما يتبع ذلك من تظاهرات للجياع الذين يمثلون معظم الشعب الإيراني وما يصاحبه من جرأة بشتم خامنئي وقلب الحذاء تجاه صوره، وهو الذي لم يكن يحدث من قبل ولا بإمكان أي إنسان داخل إيران أن يتجرأ حتى على اللفظ.. لتكون مخاطرة الكيمياوئي الإعلان عن حرب ضد أميركا سبيلا لإيجاد صدمة شعبية داخلية، لعل وعسى أن تعيد الاصطفاف خلف خامنئي ونظام الملالي الذي يسير في ركبه؟!.

حاليا من يريد أن يقرأ اللعبة الخطرة التي اتخذتها إيران ويتأكد منها عليه أن يسترجع بدء الاعتداء الكيميائي وخلال ساعاته الأولى وتوافقها مع الشعارات التي انطلقت من داخل إيران، وهي تشير إلى الحرب وقرب الاعتداء الأميركي الغربي على الشعب الإيراني.. كفعل انتحاري أرادوا به إما أن يستعيدوا سطوتهم على البلاد أو تكون النهاية التي عرفوا أنها قريبة جداً، وستكون قاضية عليهم جميعاً

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث