معممون يهددون السيستاني بكشف الأوراق - متابعة وتعليق ابو ناديا

المتواجدون الأن

230 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

معممون يهددون السيستاني بكشف الأوراق - متابعة وتعليق ابو ناديا

 

 

دعا ممثل المرجعية الشيعية في كربلاء أحمد الصافي المجتمع الى الحفاظ على المنظومة الأخلاقية والحذر من انهيارها بسبب السكوت عن التصرفات السيئة الصادرة من المسيئين كالرشوة وأخذ المال العام والكذب وعدم احترام الجار نقول له ان  السيستاني هو اول من اجاز اخذ الرشوة عندما استلم من وزير الدفاع الامريكي رامسفيلد  200 مليون دولار . فهل  هذه الرشوة  حلال ام حرام ؟. او من الاحوط استلامها ؟  . ثم يقول فالرشوة الان لها موضوع شرعي واضح إذ لايجوز قبول الرشوة ولا اعطاؤها، وتارة نأتي على مجتمع يتكلم عن الرشوة باعتبارها أمراً معيبا ويرى انها تهز كرامة الانسان ومن يقبل بها ليست له كرامة وأضاف :  تارة نتعامل مع مجمع متدين يسأل هل هذا جائز ام حرام؟ فعندما يجاب بأنه حرام يجتنب القيام به وعندما يجاب أنه جائز سيمتلك الصلاحية بان يفعل او لا يفعل، واذا كان المجتمع لايلتفت الى قضية التدين فلابد من وجود مصطلحات توقفه عن ارتكاب بعض الافعال، ومن جملتها العيب، والمقصود به ان العرف لايقبل به، فاذا كان العرف لايقبل به فهو يجتنبه، فإذا فعل امرا فيه عيب سيفتح باباً بأن الاخر سيفح عليه باباً أيضاً ولايرعوي، فمن يجتنب العيب سيحافظ على نفسه وعائلته  وتابع :  ومن يعطي الرشوة يشجع الناس على التفسخ الاخلاقي، وهذا الكلام ضمن قضية العيب وليست القضية الدينية، فإذا بدأنا نستحسن الرشوة ستنهار المنظومة الأخلاقية، ومن يقبل ارشوة سيهون عليه أن يكذب . وأشار الصافي الى ان المشكلة عندنا بدأت اننا لانبالي في هذه الامور بدعوى ان هذه المفردة الصغيرة لاتؤثر على المجتمع، وفجأة نرى ان هذه المفردة الصغيرة انتفخت وبات يصعب التعامل معها لأنها تفشت بصورة مرعبة ؟ كلام جميل قاله الصافي وسنطرح عليه السؤال  عندما استلم السيستاني الرشوة من رامسفيلد قبل احتلال العراق فهذا  غير جائز ،  اي حرام  في الشرع الديني  .  فهي امرأ معيبأ تهز كرامة الانسان فهل كرامة السيستاني اهتزت عندما مد يديه لإستلام الرشوة من رامسفيلد  ، او من الاحود استلامها ؟.  

 لا يختلف اثنان في محورية الدور البارز الذي لعبته مرجعية النجف وفي مقدمتها السيستاني بتدخلهم المباشر وغير المباشر في إدارة كواليس العملية السياسية في العراق بعد ان وضعوا اياديهم بيد المحتل الأمريكي فكانوا أداة ينفذون أوامر اسيادهم وعلى هذا الأساس كانت المرجعية هي الراعية الأم للعملية السياسية برمتها من انتخابات وما سبقها من مجلس حكم ودستور امضته ودعت الناس بان يصوتوا عليه بنعم وبعدها حشدت الجموع وعطلت الحوزات والدروس وكل شيء وبعثت معتمديها الى ابعد نقطة في البلاد من اجل ان ينتخبوا هؤلاء المفسدين الذي ساروا بالعراق نحو الهاوية نحو الدمار نحو الفتن والتقاتل وعلى هذا الأساس راح بعض الرموز (المعممين) من ذوي النفوذ والذين لديهم قوائم مشتركة في الانتخابات ومنهم من لديه فصائل مسلحة قد اشتركت بالحرب ، ومنهم قيس الخزعلي وجلال الدين الصغير حيث هددوا بانهم سوف يكشفوا العديد من الاوراق والعديد من المؤامرات التي قامت بها المرجعية في حال تدخلها في الانتخابات القادمة علما ان قيس الخزعلي يطمح بان تكون رئاسة الوزراء في الدورة القادمة لقائمته . ويذكر ان الصغير هذا لديه تصريح خطرا جدا بحق السيستاني فقد صرح خلال احدى محاضراته بان اقرب مصداق للأعور الدجال هو السيستاني حيث ان الروايات تشير على انه ياتي من مدينة سيستان!!وهو يتخوف من ذكر الاسم لان الامر يعرضه للمشاكل مع بيت السيستاني وعائلته .

  كنز الاموال والذهب والفضة وبناء القصور وشراء الاسهم في الشركات ونراهم عندما يتحدثون مع العامة ومع الناس يتظاهرون لهم بالزهد الا انهم تعدوا كل الحدود فقد كانوا يباشرون الرذائل بأنفسهم والشواهد عديدة وعلى اعلى المستويات بدأ من مناف الناجي وكيل المرجعية في ميسان وكيف قام بالفعل القبيح والممارسات الشاذة التي تدوالتها شبكات التواصل الاجتماعي وعلى اثرها قامت المرجعية بدلا ان تعاقبه وبدلا ان تتبرأ من افعاله المشينة دفعت  ملايين الدولارات من اجل حذف هذه المقاطع وحضرها تاركين الايتام والارامل يعانون الفقر والعوز ويستجدون قوتهم من الشوارع وامام اعينهم وهذا وكيل المرجعية وقطب رحاها في كربلاء المتمثل بعبد المهدي الكربلائي وصاحبه الصافي اصحاب الاستثمارات العالمية في الداخل والخارج وكيف مسكوا بأيديهم اموال العتبات مستغليها الى ملذاتهم لبناء مستقبل اولادهم وحواشيهم تاركين الناس المعوزين و عوائل الشهداء في اسوأ حالات العيش ويأتي ابواقهم ويتحدثون وبلا استحياء ولا خجل ويتحدث عن الاطعمة اللذيذة والمأكولات الراقية ويتحدث عبر الفضائيات ويشرح للناس كيف يعالج الاصفرار في بشرته فيا اخي من اين يأتي بذلك اذا انت قد نهبت وسلبت حقه فمن اين ياتي بثمن الكباب كما تفضلت فاي استهزاء بمشاعر الناس والى أي حد وصل تماديكم يا اصحاب القبائح والرذائل

الدور الذي لعبته المؤسسة الدينية المتمثلة بمرجعية النجف في دعم القوي للساسة الذين اعتلوا أعلى المناصب في الحكومة والبرلمان  وأن أفعال هؤلاء لا يمكن أن تخفى على أحد حيث من اليوم الأول لتصديهم واستلامهم دفة السلطة والحكم و ما قاموا به من سرقات ونهب وقتل وشن الفتن والحروب ومعها التآمر على البلد وشعبه المغلوب على أمره المنطوي أغلبه تحت عباءة المرجعية ومنقاد لها انقياداً أعمى ,وقد جعل هؤلاء الساسة العراق ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية وإنطحن أبناء العراق في كل هذه الحروب كطحن الرحى وكل هذا وذاك أمام نظر المرجعية والتي تعد هي الراعية بالأساس للعملية السياسية برمتها وكيف نراها تبدل بالأشخاص على المناصب بمجرد جرة قلم منها لأنها هي من أوصلتهم وهي العين الراعية لهم وهذا ماحصل مع نوري المالكي عندما أبدلته بالعبادي والكل أخرس ولم يتكلم أي أحد منهم أو يعترض وإلا مصيرهم في خبر كان ,وأن طريقهم في المرة القادمة عليها فمن لا يحظى بالمباركة فلا وجود له وهذا شي ملموس وقد لمسنا في الدورات السابقة وكيف كان لها الدور الرئيسي من خلال ما قامت به من إرسال الوكلاء والمعتمدين وطلبة الحوزة وأمرتهم بأن ينزلوا إلى الشوارع ويطوفوا بالقرى النائية وعطلوا الدروس الحوزوية وسخروا حتى المنابر وجعلوها قنوات للدعاية الانتخابية حتى حصل ما حصل واليوم نراها وكأن الأمر لا يعنيها ولم يكون لها موقف جدي تجاه كل المفاسد وكل ما حصل من خراب فقط ومن خلال منبر الجمعة في مدينة كربلاء يدعون إلى محاربة الفساد وبنفس الوقت قد فتحوا مكاتبهم وبرانياتهم للمفسدين نفسهم ويستقبلونهم بحفاوة ويتبادلون معهم الآراء وكأن الشعب هو المفسد وكأن هؤلاء الساسة لم يفعلوا أي شيء فماذا يعني هذا التصرف هل هو استخفاف بعقول الشعب.

وفي ظل حكومات تترأسها وتقودها أحزاب إسلامية سياسية حظيت بتأييد وبركات صاحب  المتجر  الكبير السيستاني فالغالبية العظمى من  اهل العمائم بالعراق،   منشغلون بأكتناز وتكديس الأموال والتعاون مع جمهرة من سياسيي الصدفة الذين جاءوا خلف الدبابات الامريكية  والأحزاب الإسلامية السياسية. وفي الغالب الأعم، فأن هذه الأموال هي من السحت الحرام، إضافة إلى العقارات ودور السكن التي احتلوها وسكنوا فيها أو حولوها إلى مراكز لعملهم الحزبي و”الديني! لقد تدخلتم، وما زلتم تتدخلون ، بالسياسة من أوسع أبوابها، وهي ليست من صلب مهمات  مركزكم الديني، وتسببتم بوصول أشخاص وأحزاب سياسية إسلامية طائفية مريضة بكراهية الشعب ،  وتسببتم في هيمنتهم على سلطات الدولة الثلاث، التنفيذية والتشريعية والقضاء، ودعمتم أسوأ هذه الشخصيات التي تسببت بمآسي وكوارث العراق خلال السنوات الـ 15 المنصرمة، التي سرقت وسهلت نهب أموال الشعب وقوته اليومي ، كما  مارست ، بعدوانيتها وطائفيتها المقيتة،الجرائم الفضيعة في  مدينة الموصل  ، ومحافظة صلاح الدين والانبار وديالى    .

ومن موقع المسؤولية الدينية التي في أيديكم وعنقكم لم تقفوا بوجه البدع الدخيلة على الإسلام التي تمارس سنوياً في عشرة عاشوراء أو أربعينية الشهيد الحسين وصحبه الكرام، ولا في المناسبات الأخرى التي أصبحت تشمل ثلثي أيام العمل بالعراق.

  ولم  تلعبوا دوركم الديني في الاستعداد الفعلي للكشف دون رحمة عن الذين استخدموا وما زالوا يستخدمون الدين للخديعة والكذب وتشويه العقول وسرقة المال العام، سواء أكانوا من شيوخ الدين، أم من العاملين في الأحزاب الإسلامية السياسية وفي السلطة، لأنهم باسم الدين يمارسون كل ذلك:

  ولم تقوموا بتوزيع الأموال التي في حوزتكم، ولاسيما الخمس، لإعمار العراق، ومنها إقامة بيوت للأرامل والفقراء ودور حضانة ومدارس لليتامى من الأطفال، بدلاً من توجيه تلك الأموال إلى بناء ما يشاء ويريد حكام إيران،  .

   ولم  تبحثوا مع  اهل العمائم في ايران ليتخلوا حقاً وصدقاً عن التدخل الفظ في الشأن الديني العراقي، وأن يكفوا عن تصدير الجمعيات والبدع التي تشوه الدين والمذهب بالعراق، في حين لا يمارس كل ذلك بإيران.

   ولم  تطلبوا من إيران الكف عن تمويل المليشيات الطائفية المسلحة بالأموال والسلاح والعتاد والخبراء والقياديين والجواسيس الذي يتولون العمل في الحشد الشعبي برموزه المعروفة التي لا تلتزم بالإرادة العراقية، بل بإرادة المرشد الإيراني  خامنئي، وهو ما يصرح به أغلب قادة المليشيات الطائفية المسلحة. إن هذه المهمة واحدة من مهماتكم وواجباتكم الدينية وليس السياسية.

   لم تمنعوا رفع صور  رجال المذهب الإيرانيين والعراقيين في الساحات العامة وفي الدعاية الانتخابية مستثمرين بساطة الناس لتشويه إرادة العراقيات والعراقيين باسم الدين وباسمكم.

  لم تحرموا   الرشوة وشراء وبيع أصوات الناخبين أو ممارسة التزوير والغيبة لأنها كلها محرمات دينية  تتناقض ما هو ملزم ومطلوب من المسلم والمسلمة عموماً،  !

 لم تطالبوا بأيقاف   تصدير المخدرات من ايران الى العراق  التي أصبحت تجارة رابحة بالعراق،  وتدمير صحة    شباب العراق، والتي أصبح موسم الزيارات الحسينية أحد الأبواب المهمة في تهريب المخدرات إلى العراق

  واخيرا ،  لقد احس الشعب العراقي بكذبكم ونفاقكم عندما خرج الى الشارع  بهتافه باسم الدين باگونه الحراميه ، و”باسم الله هتكونة الشلايتية”!! .  

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث