هل حقتت الضربة الامريكية اهدافها؟

المتواجدون الأن

62 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

هل حقتت الضربة الامريكية اهدافها؟

 

.

 كشفت وزارة الدفاع الروسية عن أن الدفاعات الجوية السورية أسقطت 71 صاروخا من أصل أكثر من 100، مشيرة إلى أن موسكو ستعيد بحث إمكانية تسليم سوريا صواريخ “إس 300” على خلفية هذا العدوان وقال الفريق سيرغي رودسكوي رئيس غرفة العمليات في هيئة الأركان الروسية: “طورنا منظومة الدفاع الجوي السورية، وسنعود إلى تطويرها بشكل أفضل نشرت وزارة الدفاع الروسية خريطة وقائمة بأسماء المواقع التي استهدفتها قوات الدول الثلاث امريكا وفرنسا وبريطانيا على سوريا وذكرت الوزارة بالتفصيل عدد الصواريخ التي أطلقتها قوات الدول الثلاث، وسمّت جميع المواقع المستهدفة، مشيرة إلى أن جميع المطارات السورية المستهدفة لم تتعرض لأي أذى يذكر، وهي

المطار الدولي بـ4 صواريخ أسقطت جميعها.

مطار ضمير العسكري بـ12 صاروخا، أسقطت جميعها.

مطار بلي العسكري جنوب شرقي دمشق بـ18 صاروخا أسقطت جميعها.

مطار شعيرات العسكري بـ12 صاروخا أسقطت جميعها.

وتعرض مطار المزة لتسعة صواريخ تم إسقاط 5 منها.

وقصف مطار حمص بـ16 صاروخا تم تدمير 13 منها دون أضرار جدية في الموقع

كما تعرضت منطقتا برزة وجمرايا للقصف بـ30 صاروخا تم إسقاط 7 منها

كشفت صور أقمار صناعية نشرها موقع إسرائيلي، حجم الدمار الكبير الذي وقع في مراكز البحوث العلمية السوريةالذي يقع وسط العاصمة دمشق، كان "أحد أبرز الأهداف في الهجوم المشترك الذي قادته الولايات المتحد وبحسب الصور الفضائية تظهر ثلاثة مبان أساسية في المعهد قبل وبعد الضرر الذي لحق به نتيجة الهجوم وإضافة إلى ذلك ، تمت مهاجمة خزان غاز سارين ومركز لإنتاج الأسلحة الكيميائية، مع أكثر من 100 صاروخ أطلقت من المدمرات والطائرات المقاتلة والقاذفات"، بحسب ما أورده الموقع الإسرائيلي.

قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، اليوم السبت، إن دفاعات  النظام_السوري فشلت في إسقاط أي صاروخ، وإن الصواريخ الدفاعية التي أطلقها النظام كانت غير فعالة بشكل كبير، مشيراً إلى الغارات أعادت برنامج سوريا للأسلحة الكيمياوية سنوات طويلة للوراء وأضاف البنتاغون أنه لا توجد مؤشرات على استخدام أنظمة دفاع روسية ضد الصواريخ، مؤكداً أن هجمات التحالف الغربي "أميركا، وبريطانيا وفرنسا" مبررة وشرعية وحظيت بدعم من الكونغرس، مضيفاً "لن نقف صامتين فيما النظام يتجاهل القانون الدولي بدعم من روسيا وإيران وأوضح  المصدر أن القوات السورية فقدت الكثير من المعدات المتعلقة بإنتاج الكيمياوي، وأن الغارات حققت أهدافها وضربت صلب البرنامج الكيمياوي وقال المتحدث باسم البنتاغون "لم ننسق مع الروس قبل تنفيذ الضربات"، لافتاً إلى أنه لم يتم تسجيل أي ضحايا بين المدنيين خلال الضربة السوري واستخدمت قوات التحالف الثلاثي الدولية، المكونة من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، جملة من أحدث وأذكى لأسلحة التي توصل لها عقل الإنسان، في الهجوم الذي استهدف مواقع النظام السوري وبدأ في ساعة متأخرة من ليل الجمعة.

بينما رأى محللون أميركيون أن الضربات المشتركة التي شنتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا فجر السبت ضد مواقع للنظام السوري انتهت بانتصار بشار الأسد وروسيا وإيران وإذا تم استثناء محطة فوكس نيوز المؤيدة للرئيس دونالد ترمب، فإن وسائل الإعلام الأميركية الكبرى، رأت أن الضربة غير مؤثرة، ولن تمنع الأسد من تكرار استخدام الكيميائي ضد شعبه مرة أخرى استمرت الضربات لمدة خمسين دقيقة، وشاركت فيها قاذفات بي بي 1 وغواصة أميركيتين، ومقاتلات التورنيدو البريطانية والريفال الفرنسية، وقيل إنها استهدفت مواقع لتصنيع الأسلحة الكيميائية، وأخرى على أطراف دمشق، جميعها كان تم إخلاؤها قبل أيام وقالت صحيفة “نيويورك تايمز”، إن ترمب وجد نفسه مضطرًا لتنفيذ هذه الضربة، لكنه لا يزال على موقفه القوي بضرورة عدم التورط في الحرب الأهلية في سوريا وذكرت صحيفة “يو آس توداي”، أن مسؤولي البنتاغون قضوا أسبوعًا كاملًا في مناقشات مكثفة، طغى غليها الخوف من أن الضربة قد تشعل حربًا مع روسيا حليفة الأسد، وجر الولايات المتحدة إلى صراع كبير تتحاشى منذ سبع سنوات الدخول فيه ولاحظت قناة “سي إن إن” في تحليل نشرته على موقعها “إن الضربة الأميركية لن تغيير شيئًا على الأرض أو مسار الحرب”، وأشارت إلى أن ترمب لا يحمل أي استراتيجية لحل الأزمة في سوريا، فهو أعلن بشكل مفاجئ وصادم حتى لقيادات وزارة الدفاع في مطلع الشهر الجاري، إنه سيسحب القوات الأميركية من هناك وقال الصحافي الأميركي الحائز جائزة بوليترز ديفيد رويهد “بعد هذه الضربات، نستطيع القول إن الأسد وروسيا وإيران انتصروا وذكر ديفيد الذي ألف كتبًا عدة، أحدها عن حروب الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، التي غطاها لمدة 11 عامًا لمصلحة وسائل إعلام، منها رويترز ونيويورك تايمز، في مقابلة مع “سي إن إن”: “الضربات لن تغير في النتائج على الأرض، أو تؤثر في الانتصارات التي حققها الأسد والروس والإيرانيون”، في إشارة إلى السيطرة على الغوطة الشرقية للعاصمة دمشق ولفت إلى أن استخدام الأسلحة الكيميائية في دوما، كان “هدفه دفع المعارضة إلى الإستسلام، وهو ما حدث”. وقال نيكولاس كريستوف، الكاتب في صحيفة “نيويورك تايمز”، إنه من الصعب بعد الضربات “رؤية الرئيس السوري بشار الأسد يتنازل عن أسلحته الكيميائية ورأى في مقابلة مع قناة “سي إن إن” أنه “لا يستبعد أن يكرر الأسد استخدام الكيميائي لقتل شعبه، لكنه قد يفكر أكثر من مرة قبل فعلها مستقبلًا، وهذه ربما الفائدة الوحيدة من الضربات (المشتركة التي نفذتها الدول الثلاث)”.

 يستبعد خبراء حصول تصعيد عسكري، مشيرين إلى أن موسكو ستكتفي بالاحتجاجات الدبلوماسيةوقال الخبير في شؤون الجيوبوليتيك الروسية فيودور لوكيانوف في مقابلة مع وكالة تاس “لا اعتقد أن تصعيدا سيحصل بين روسيا والولايات المتحدة. الهدف الرئيسي كان القيام بعرض قوة، لكن واشنطن اختارت أهدافها بعناية حتى لا يفلت الوضع من السيطرةيشاطره رئيس معهد حوار الحضارات أليكسي مالاشينكو الرأي قائلا “لا نسمع شيئا عن ضربات انتقامية محتملة. هذا ليس مطروحا. الجميع موافق تقريبا على أن رد روسيا عسكريا مستحيل. سيكون ذلك خطيرا للغاية ويمكن أن يؤدي إلى نتيجة تخالف تلك المطلوبة”. ويقول الكسندر تشوميلين من مركز تحليل النزاعات في الشرق الأوسط بمعهد الولايات المتحدة وكندا “إن الرد العسكري غير وارد”. ويضيف “كانت الضربات الغربية موجهة بدقة. لم تلحق أي أضرار بروسيا أو بالمواطنين الروس. لذا، لا يمكننا الرد إلا في المجال السياسي وفي الإعلام والدعاية.

كشفت الضربات العسكرية انقساما في الموقف العربي حيالها، وذلك عشية القمة العربية السنوية المقررة الأحد في مدينة الدمام السعودية. فقد عبرت المملكة العربية السعودية والبحرين وقطر، عن تأييدها لتلك الضربات. أما الجزائر ومصر، فأعربتا عن “قلهما” تجاه تلك الضربات وحمّل مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السعودية في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية النظام السوري “مسؤولية تعرض سوريا لهذه العمليات العسكرية

وانقسم الموقف في بريطانيا، التي قادت الهجوم إلى جانب فرنسا والولايات المتحدة، حيث أكدت رئيس الوزراء تيريزا ماي أن الضربات “رسالة واضحة” ضد استخدام الأسلحة الكيميائية، وأنه “لم يكن هناك بديل عن استخدام القوة لمنع النظام السوري من استخدام الأسلحة الكيميائية”، مضيفة “بحثنا في كل الوسائل الدبلوماسية، لكن جهودنا تم إحباطها باستمرار

لكن حماسة تيريزا ماي ودفاعها عن شرعية الخيار العسكري لم يجدا آذانا صاغية لدى جيريمي كوربين زعيم حزب العمال البريطاني المعارض الذي أكد أنه كان يجب على رئيسة الوزراء البريطانية الحصول على موافقة البرلمان قبل إصدار أمر بتوجيه ضربات صاروخية على سوريا. وأضاف “القنابل لن تنقذ الأرواح أو تجلب السلام. هذا العمل المشكوك فيه قانونيا يخاطر بالمزيد من التصعيد

وأيدت المستشارة الألمانية أنغيلا وقالت “لا يمكننا التساهل مع الاعتياد على استخدام الأسلحة الكيميائية”. ميركل هذا القرار مؤكدة أن حكومتها “تدعم” الضربات ضد النظام السوري، معتبرة أنها “تدخل عسكري ضروري ومناسب” بعد التقارير عن الهجوم الكيميائي في دوما بالقرب من دمشق

ورحبت تركيا “بهذه العملية التي تعبر عن ضمير البشرية جمعاء في مواجهة هجوم دوما الذي تُجمع المؤشرات على تحميل النظام السوري مسؤوليته”. وأضاف بيان الوزارة أن “النظام السوري الذي يقوم بترهيب شعبه منذ أكثر من سبع سنوات عبر أسلحة تقليدية أو كيميائية، لديه ماض مثقل بالجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب

وبالتزامن مع الضربات العسكرية، رفعت المخابرات الفرنسية السرية عن تقرير خلص بعد تحليل فني لمصادر متاحة للجميع و”معلومات مخابراتية موثوقة” أن القوات الحكومية السورية نفذت هجوما كيمائيا في مدينة دوما في السابع من أبريل وقال التقرير “بناء على المعلومات المخابراتية التي جمعتها وكالاتنا، وفي ظل غياب عينات كيميائية تم تحليلها في معاملنا، تعتبر فرنسا دون شك أن هجوما كيميائيا وقع على مدنيين في دوما.. وأنه ليس هناك سيناريو معقول غير أنه كان هجوما نفذته القوات المسلحة السورية

وقال مسؤول أميركي مطلع على التخطيط العسكري إنه قد يكون هناك المزيد من الضربات الجوية إذا أكدت المخابرات أن الأسد لم يتوقف عن تصنيع أو استيراد أو تخزين أو استخدام أسلحة كيميائية بما في ذلك غاز الكلور. وقال المسؤول إن هذا قد يستلزم المزيد من الوجود الجوي والبحري الأميركي المستمر في المنطقة

شهدت الجلسة الطارئة لمجلس الأمن الدولي، اليوم السبت، التي دعت إليها موسكو، لبحث الضربة على نظام الأسد، تراشقاً بين روسيا والدول الغربية التي نفذت الضربة العسكرية ضد النظام السوري وأكدت مندوبة واشنطن في الأمم المتحدة، نيكي_هايلي، خلال الجلسة، أن الغارات لم تهدف للانتقام أو للعقاب بل لردع أي استخدام للسلاح الكيمياوي وأضافت هايلي أن أهداف الغارات كانت في صميم برنامج النظام غير القانوني للسلاح الكيمياوي، مردفة "منحنا الدبلوماسية أكثر من فرصة و  روسيا استخدمت الفيتو 6 مرات لعرقلتنا  وتابعت مندوبة واشنطن أن الأسد أدرك أنه بمقدوره الإفلات من العقاب بسبب الدعم الروسي، وأن استخدام النظام السوري  السلاح_الكيمياوي لم يكن حادثا منعزلا، مؤكدة أن غارات_الدول_الغربية دمرت منظومة إنتاج المواد الكيمياوية في  سوريا

من جانبها طرحت روسيا على مجلس الأمن مشروع قرار يندد بـ "العدوان على سوريا"، وقال المندوب الروسي إلى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، إن العمل العسكري للدول الغربية في سوريا جاء دون تفويض أممي وشكل انتهاكاً للقانون الدوليوأردف المندوب الروسي أن "واشنطن ولندن وباريس تجاهلت دعواتنا لتجنب العمل العسكري"، وأن "الولايات المتحدة تريد أن تعود بسوريا إلى العصر الحجري"، مشيراً إلى أن الأعمال العدوانية في سوريا تؤدي لمزيد من المعاناة الإنسانية، وأن القوى الغربية تحاول تمزيق أوصال سوريا.

من جهتها قالت المندوبة البريطانية في الأمم المتحدة، كارين بيرس، إن العمل العسكري ضد النظام السوري كان ضروريا ومتناسبا، وإن العمليات العسكرية كانت محدودة وناجعة، معتبرة أن العمل الجماعي سيقوض قدرة سوريا على إنتاج ونشر الكيمياوي، كما أكدت أن تاريخ الصراع في سوريا هو تكرار لانتهاك القانون الدولي، وأن مناصري النظام السوري استهدفوا عمدا أهدافا مدنية وقالت المسؤولة البريطانية "سنواصل مع شركائنا السعي لحل أزمة سوريا سياسياً، لن نقبل بدروس في القانون الدولي من روسيا

وبدوره كشف المندوب الفرنسي الدائم في الأمم المتحدة، فرانسوا ديلاتر، أن باريس وواشنطن ولندن ستتقدم بمشروع قانون بشأن سوريا، مؤكدا على أن الفيتو الروسي خيانة لتعهد موسكو بتدمير ترسانة النظام الكيمياوية وأضاف أن باريس دعت للتصرف "بشكل حازم" إزاء تصرفات  النظام_السوري الذي انتهك "مرارا وتكرارا" مواثيق الأمم المتحدة ويستخدم أسلحة دمار "مروعة" ضد المدنيين. مؤكدا أنه ليس هناك أدنى شك بشأن مسؤولية  نظام_الأسد عن الهجوم الكيمياوي، وأن الضربات كانت "ردا أساسيا" في خدمة القانون على القتل بالكيمياوي. مشددا في الوقت ذاته على الحاجة الماسة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا "دون عائق

وفي اسرائيل هناك خيبة أمل   من الضربة الأمريكية لسوريا.. ليتها لم تق حيث تواصلت ردود الفعل الإسرائيلية حول القصف الغربي باتجاه أهداف داخل سوريا، وإمكانية تدحرجها لمواجهة إقليمية، من خلال قراءة لمواقف أطراف الصراع المستمر على حدودها الشمالية، وقد تراوحت ردود الفعل الإسرائيلية بين المواقف الرسمية والتحليلات العسكرية

 علق إيهود باراك، رئيس الحكومة الأسبق، قال إن الهجوم الأمريكي جاء محددا ومركزا، وحمل رسالة لسوريا مفادها عدم استخدام السلاح الكيماوي، معبرا عن عدم ثقته من أن الرسالة وصلت، بحيث أن الأسد لن يستخدم السلاح الكيماوي مستقبلا، هذا غير صحيح، الرسالة لم تكن بتلك القوة المطلوبة قال الجنرال عميرام ليفين، القائد الأسبق للمنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي، أن هذه الضربة الغربية خدمت الأسد والروس والإيرانيين، وعلى العكس فإنها أضرت بإسرائيل، وكان سيكون من الأفضل لو أنها لم تتم من الأساس على أن تكون وقعت بهذه الصورة الضعيفة، لأن الرسالة التي تلقاها الأسد من هذه الضربة أنه بإمكانه مواصلة ذبح شعبه، لكن من دون استخدام السلاح الكيماوي أن الأسد مجرم حرب، ويجب إخفاؤه من العالم، وكنت آمل أن يقوم ترامب بذلك، من خلال محو القصر الرئاسي في دمشق، ويعيد الولايات المتحدة لتكون طرفا مركزيا في الساحة الإقليمية موشيه يعلون، وزير الدفاع السابق، قال للقناة العاشرة إن ما حصل في سوريا من ضربات جوية هي لعبة بين الكبار، وليست مرتبطة بصورة مباشرة بإسرائيل، التي يجب ألّا تظهر نفسها كقوة عظمى

أمير أورن، الخبير العسكري بموقع ويللا، قال إن الضربة الأمريكية لسوريا بهذا الحجم تعني أن ترامب خضع لضغوط الجنرالات الأمريكان، واكتفى بضربة رمزية لنظام الأسد، ما يعني انتصار المنطق البارد لجنرالات وزارة الدفاع والبنتاغون على الضغوط التي مورست عليهم؛ للرد بصورة كبيرة كما أراد ترامب ذاته وأضاف،  أن الأسد -الذي وصفه ترامب بالحيوان- يستطيع أن يكون مرتاحا الآن بعد هذا الهجوم؛ لأن المظلة الروسية استطاعت أن تحميه

   وختمت بالقول دانة فايس، الكاتبة  : بهذه الضربة ستقول واشنطن: عملنا ما هو مطلوب منا، وآن أوان الخروج من سوريا، في حين أن الهجوم قد يدفع روسيا لتجاهل المطالب الإسرائيلية، بحيث قد تقدم على بيع سوريا منظومات دفاع جوية متقدمة، ما سيضع عقبات وصعوبات أمام حرية الحركة لسلاح الجو الإسرائيلي.

وفي الجانب الروسي ردت وزارة الدفاع الروسية على التساؤلات التي طرحها مراقبون حول السبب الذي دفعها لعدم الرد على الضربات الصاروخية التي وجهتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا إلى سورياوبحسب بيان صدر عن الوزارة اليوم السبت، ونقلته الوكالات الروسية، فإن أيا من صواريخ العدوان على سوريا فجر اليوم لم تستهدف أيا من المناطق التي تتواجد فيها الدفاعات الجوية الروسية بقاعدتي "طرطوس" و"حميميم" الروسيتين في الوقت الذي لم تألُ فيه الدفاعات الجوية السورية جهدا في مقاومة هذا العدوان

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث