انهم يراهنون على العميل العامري في الانتخابات القادمة - متابعة وتنسيق ابو ناديا

المتواجدون الأن

105 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

انهم يراهنون على العميل العامري في الانتخابات القادمة - متابعة وتنسيق ابو ناديا

 

  

  المساعي الايرانية قائمة على قدم و ساق من أجل الحيلولة مسبقا لتقي ضربة غير متوقعة على أثر الانتخابات العراقية  المرتقبة بنسختها الرابعة منذ عام 2003،حيث  تعكف كتل “التحالف الوطني” الحاكم في العراق على طرح أسماء عديدة لمنصب رئيس الوزراء المقبل، وفقا للنظام الداخلي في التحالف الذي تأسس قبل نحو 10 سنوات، إلا أنه يبرز اسم “هادي العامري” كمرشح لشغل منصب رئيس الوزراء، رغم تورطه في انتهاكات كبيرةالمزمع إجراءها في اواسط شهر أيار القادم ماقامت بتداوله اوساط من داخل البيت الشيعي من أنباء بشأن”قرار إيراني حاسم”، بأن تذهب رئاسة الوزراء والمناصب الهامة في الدولة بعد الانتخابات القادمة للموثوق بولائهم الكامل لطهران، في ظل إشتداد المنافسة على المناصب و النفوذ في العراق بين الشخصيات الشيعية وعودة قوى عربية بقوة إلى الساحة العراقية. ويطرح في هذا السياق اسم زعيم منظمة بدر الارهابية  هادي العامري كـ”مرشح رئيس”، في مواجهة  العبادي غير المضمون لدى إيران بسبب ما يظهره من  مواقف معتدلة في علاقته مع السعودية وباقي البلدان العربية

وبالرغم من تدخل كتل التحالف الخمس الرئيسية “النصر” و”الفتح” و”دولة القانون” و”سائرون” و”الحكمة”، متفرقة لأول مرة في الانتخابات، رغم ترجيحات بعودة توحّدها داخل قبة البرلمان المقبل، وذلك للحصول على صفة الكتلة الأكبر التي يخولها الدستور تشكيل الحكومة.

ومن خلال حمى التنافس الانتخابي  الحاصل بين قيادات الاحزاب والتنظيمات الشيعية تدفع   شخصيات قيادية في حزب الدعوة الحاكم، إلى التورط في تصريحات أثارت سخرية وجدلا واسعين في الأوساط السياسية ومن بين الأدوات التي يلجأ إليها حزب الدعوة لاستمالة الناخبين قبيل العمليات الانتخابية، الإكثار من الأحاديث الدينية على لسان أبرز قياداته ويقول مراقبون إن “حزب الدعوة يحرص على إظهار جانبه المتشدد قبيل الانتخابات، لاجتذاب أصوات المتطرفين الشيعة، الذين يفضلون نموذجا دينيا متشددا ومع هذا، ما زالت قيادات في الدعوة تعتقد أن منصب رئيس الوزراء يجب أن يظل حكرا على الحزب، بل يذهب آخرون إلى أن الساحة السياسية عاجزة عن تقديم منافسين لقيادات الحزب، التي ستواصل الهيمنة على منصب رئيس الوزراء ويعتقد مراقبون أن هذه النزعة التي تهيمن على خطاب عدد كبير من قادة الدعوة، ستضر بفرص الحزب كثيرا، في الحفاظ على منصب رئيس الوزراء  وهذا  يكفي لإثبات أن الخط الطائفي للحزب في صعود. كما أن شيئا ملموسا لم يحدث في مجال مكافحة ظاهرة الفساد التي يديرها ويشرف عليها ويستفيد من الجزء الأكبر منها أعضاء حزب الدعوة أن ما يصرح به مرشحو حزب الدعوة علانية من أفكار متشددة إنما يعبر عن ثقتهم في أن هناك اتفاقا أميركيا ــ إيرانيا على ضرورة بقائهم في السلطة، بغض النظر عما يمكن أن تؤول إليه نتائج الانتخابات.

وتشير مصادر مقربة داخل تحالف “الحكمة” بزعامة “عمار الحكيم”   إلى أن “كتل (الفتح) و(سائرون) و(الحكمة) تسعى إلى كسر احتكار حزب (الدعوة) لمنصب رئيس الوزراء، الذي يدخل عامه الثالث عشر في كنف الحزب، وسط إخفاق واضح له في تنفيذ برامجه الانتخابية، والفشل الذي ضرب مؤسسات الدولة العراقية والفساد المستشري وثراء قياداته ومفكريه الفاحش . ووفقا للمصادر نفسها فإن كل كتلة باتت تقدم اسم مرشح عنها لشغل المنصب في حال أخفق   “حيدر العبادي” في الانتخابات، أو رفعت إيران في وجهه “الكارت الأحمر وتحالف “الفتح” التابع لمليشيا “الحشد الشعبي”، والذي يشارك في الانتخابات العراقية العامة، وسط عاصفة من الجدل المحلي والدولي حيال ذلك، يتخطى التوقعات اليوم بتقديم زعيمه “هادي العامري” داخل دوائر ضيقة في التحالف الوطني الحاكم كمرشح لرئاسة الوزراء.  

من هو العامري ؟

و”هادي العامري” الملقب ب”أبو الحسن العامري” ولد عام 1954 في محافظة ديالى شرق العراق، وأصبح من أتباع المرجع الديني “محمد باقر الصدر”، ويملك العامري جنسية إيرانية ومتزوج من إيرانية أيضا، ويتمتع بعلاقة وطيدة مع قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني “قاسم سليماني” كما يدين بالولاء للمرشد الإيراني “علي خامنئي .

وحصل العامري على بكالوريوس في الإحصاء من جامعة بغداد عام 1976، قبل أن يبدأ مشواره مع قوى المعارضة في ثمانينيات القرن الماضي، حين غادر العراق إلى سورية ثم إلى إيران، بعد ارتباطه ب”المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق”، وشارك في تأسيس “فيلق بدر” هناك، الذي تحوّل لاحقا إلى مليشيا “بدر” الحالية، والتي يتزعمها العامري حتى الآن. ونفّذ “فيلق بدر” عمليات اغتيال ضد مسؤولين وضباط وجنود عراقيين في بغداد وجنوب العراق، فضلا عن استهداف “منظمة مجاهدي خلق” الإيرانية المعارضة التي كانت تمارس أعمالها في العراق، كما اتهم عناصر في بدر بتنفيذ عمليات تعذيب وتنكيل بحق الأسرى العراقيين في إيران. وبعد الاحتلال الأميركي للعراق، عاد العامري إلى العراق، وأصبح زعيما لمليشيا “بدر” التي انشقت عن “المجلس الأعلى للثورة الإسلامية”، قبل أن يتولى منصب وزير النقل في حكومة “نوري المالكي” الثانية 2010-2014، وشابَ فترة وجوده في الوزارة كثير من المشاكل المتعلقة بتعيين مقربين منه، وتحكّم أفراد من أسرته في أمور الطيران في العراق. ومن أبرز حوادث تلك الفترة منع طائرة تابعة لشركة “طيران الشرق الأوسط” اللبنانية من الهبوط في مطار بغداد الدولي عام 2014، لعدم نقلها ابن العامري الذي كان موجودا في بيروت.

هادي العامري الذي يعتبر نفسه احد جنود الولي الفقيه في العراق  ولايخفي ولاءه  التام  لنظام ولاية الفقيه للمقبور خميني خصوصا وإن له ماض يشار له بالبنان في المشارکة ضمن تشکيلات الحرس الثوري الايراني لمقاتلة الجيش العراقي أثناء حرب الاعوام الثمانية بين إيران و العراق ، فإن إختياره کرئيس لوزراء العراق، يعني إعلان العراق منطقة نفوذ إيرانية بالتمام والكمال  ،  و اسقاط  مفهوم السيادة العراقية  على وطنه وشعبه   ولذلك فإن ممارسة إيران لضغوط إستثنائية من أجل جعل الانتخابات تسير بسياق يصب في صالحها، جارية وهناك الکثير من الاحتمالات لتدخلات مشبوهة في الانتخابات ولاسيما من حيث تزوير و تحريف نتائجها خصوصا وإ للنظام الايراني و الحرس الثوري تحديدا خبرة واسعة بهذا الصدد   

وتعتقد أوساط سياسية غربية في بغداد أن واشنطن ومن ورائها الدول الكبرى واوروبا لن تسمح بوصول سياسي شيعي متشدد على صلة وثيقة بطهران، إلى منصب رئيس الوزراء في العراق وهو امر يفسره مراقبون عراقيون ابعاد كلا من نوري المالكي وهادي العامري من سباق رئاسة الحكومة المقبلة .

مصادر عراقية مطلعة اكدت إن “إيران أوفدت قائد فيلق القدس في الحرس الثوري، الجنرال قاسم سليماني،وقائد قوات الباسيج غيب إلى بغداد، لجس نبض الأجواء الشيعية بشأن رئيس الوزراء العراقي القادم وتضيف المصادر أن سليماني حاول إقناع الأطراف الصديقة لإيران بالتكتل بعد الانتخابات، لدعم مرشح واحد حال بدء عملية تشكيل الحكومة، لكنه يواجه حقيقة ان مرشحا خاصا لرئاسة الوزراء” هو الاقوى  حيدر العبادي، كما يدفع بعضا من قادة الفصائل في الحشد الشعبي زعيم منظمة بدر هادي العامري ليكون رئيسا للوزراء في الحكومة التي ستتشكل بعد الانتخابات ,لكن هناك من يعارضه داخل الحشد فضلا عن سجله الاسود في العنف الطائفي, فيما يحاول نوري المالكي زعيم ائتلاف دولة القانون الياس دعم مرشحا منفصلا، هو وزير العمل الحالي محمد شياع السوداني لهذا المنصب

وتقول المصادر إن فشل طهران في إقناع خصوم العبادي بدعم مرشح واحد يزيد من احتمالات الولاية الثانية  للعبادي وتؤكد المصادر ان المالكي والعامري يعمدان إلى إسقاط صورة “العبادي  ”لخشيتهما من  وقوف الامريكان الى جانبه ودعمه .  والتي ستمكنه من البقاء في منصب رئيس الحكومة المقبلة وهو ماتؤيده الدول الغربية وتلمح به ايران فضلا عن المحيط العربي ,. وبالرغم من تدخل كتل التحالف الخمس الرئيسية “النصر” و”الفتح” و”دولة القانون” و”سائرون” و”الحكمة”، متفرقة لأول مرة في الانتخابات، رغم ترجيحات بعودة توحّدها داخل قبة البرلمان المقبل، وذلك للحصول على صفة الكتلة الأكبر التي يخولها الدستور تشكيل الحكومة.

وعن تحضير تحالف “الفتح”، الذي يتزعمه أمين عام منظمة بدر، هادي العامري، للمنافسة على منصب رئيس الوزراء، قال العبادي، إن “تصريحات الفتح متضاربة، وأنا أعرف المعاناة التي دخلوا فيها لجمع تحالفهم”.وكانت النائبة عن ائتلاف دولة القانون فردوس العبودي، قالت، في مقابلة متلفزة معها، إنه “لا يمكن أن يحكم العراق إلا حزب الدعوة، هم الوحيدين المؤهلين لإدارة الحكم في العراق

ومن جانبه ، دعا رئيس تحالف الفتح هادي العامري  العراقيين الى المشاركة في الانتخابات لاختيار “الاصلح” وفق توجيهات المرجعية الدينية،وقال العامري، في كلمة له خلال المهرجان الانتخابي لتحالف الفتح،إن “تحالف الفتح يسعى للتغيير الحقيقي والعبور بالعراق الى بر الأمان، والتغيير بأيدي الشعب العراقي من خلال مشاركته في الانتخابات”، مبيناً أن “مقاطعة الانتخابات تعني تكريما للفاشلين والفاسدين، ولا بد من الذهاب لصناديق الاقتراع لانتخاب الاصلح وفق ما حددته المرجعية”.وأضاف العامري، أن مرجعية النجف وعلى راسها السيستاني طالب الشعب العراقي المشاركة في الانتخابات والتصويت لصالح ائتلاف الفتح،   وكان تحالف “الفتح” بزعامة الأمين العام لمنظمة بدر، هادي العامري قد كشف في وقت سابق   عن أربع نقاط أساسية تحدد تحالفه المستقبلي بعد الانتخابات  ،  .يذكر ان كلام هادي العامري يعد مخالفة انتخابية لزج “الرموز الدينية” في الدعاية الانتخابية.

ومع ذلك تبقى مفاتيح اللعبة الانتخابية هي التي ستقرر من يحكم العراق ؟ ولذلك فإن ممارسة إيران لضغوط إستثنائية من أجل جعل الانتخابات تسير بسياق يصب في صالحها، جارية

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث