ماكرون قرر هزيمة بوتين في الشرق الأوسط

المتواجدون الأن

122 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

ماكرون قرر هزيمة بوتين في الشرق الأوسط

تحت العنوان أعلاه، كتب دميتري روديونوف، في "سفوبودنايا بريسا"، حول أمل باريس في أن تكون الضربة الصاروخية لسوريا قد دقت إسفينا بين روسيا وتركيا، وأحلام ماكرون بزعامة أوروبا.

وجاء في المقال: في باريس، يعتقدون بأن الهجوم الصاروخي على سوريا، الذي شنته الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا في نهاية الأسبوع الماضي، أحدث شرخا بين روسيا وتركيا، اللتين لديهما وجهات نظر مختلفة حول المستقبل السياسي للجمهورية العربية السورية.

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على قناة BFMTV التلفزيونية: "نتيجة لهذه الهجمات، حدث شرخ بين روسيا وتركيا. أدانت تركيا الهجوم الكيماوي ودعمت العملية التي أجريناها".

لمناقشة هذا الموضوع، لجأت "سفوبودنايا بريسا" إلى نائب مدير المعهد الوطني لتطوير الايديولوجيا المعاصرة، إيغور شاتروف، فقال إن هجمات الغرب على سوريا سعت، من بين ما سعت إليه، إلى إحداث شرخ في الاتحاد الثلاثي بين روسيا وتركيا وإيران، وأضاف:

يتصرف ماكرون كقائد دبلوماسي لأوروبا. هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن يحسن وضع فرنسا، ويضع باريس داخل الاتحاد الأوروبي في مرتبة برلين.
ماكرون، ينشط ليس فقط في الاتجاه السوري، إنما والروسي، وقد أكد مشاركته في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي. فهذا يعني أنه يرسم للاجتماع ببوتين.

يستغل ماكرون الوضع (في ألمانيا). فبرلين لا تستطيع التقدم بمبادرات جادة، بعد أن غرقت ميركل في الوضع المليء بالثغرات حول "السيل الشمالي-2"، وتكافح من أجل التصدي لمطالبات الولايات المتحدة وأعضاء أوروبا الشرقية المتحمسين في الاتحاد الأوروبي. لذلك، يمكن لماكرون القدوم إلى سان بطرسبورغ كممثل عن "أوروبا العجوز" بأكملها، وليس فرنسا فقط.

إلى أي حد يمكن للخلاف بين موسكو وأنقرة أن يخدم الغرب؟

الهدف الرئيس من الاستفزاز هو على وجه التحديد تشويه سمعة روسيا، وتركها بمفردها. لذلك، فإن أي خلاف بين روسيا وتركيا وإيران لمصلحة الغرب. (المطلوب) التنكر لدور روسيا كضامن رئيس ومنظم لعملية السلام في سوريا.

وكيف يمكن أن يتطور مستقبلا الحوار بين موسكو وأنقرة في المسألة السورية؟

أكدت زيارة بوتين إلى أنقرة على الأقل أن العلاقات الاقتصادية بين بلدينا لها أفق معيّن. بوجهات نظر تختلف أحيانًا بشكل جذري عن موقف روسيا، تحاول تركيا الجلوس على كرسيين. مع الحفاظ على إخلاصها لحلف الناتو وقائدته الولايات المتحدة، تنتهج أنقرة سياسة مستقلة مع روسيا.
كم من الوقت سينجح أردوغان في ذلك؟ لا أعرف. لكن هناك أمرا واحدا واضحا، هو أن الغرب سيضغط باستمرار على مواضع الألم. هناك على الأقل نقطتا "خلاف" بين روسيا وتركيا: مصير الأسد ومستقبل الأكراد السوريين. يجب فهم ذلك والاستعداد له.

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث