ايران: قبل خسارة أوراقنا السورية يجب المقايضة بها مع الغرب - محمد المذحجي

المتواجدون الأن

107 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

ايران: قبل خسارة أوراقنا السورية يجب المقايضة بها مع الغرب - محمد المذحجي

 

 

  كشفت صحيفة أمريكية أن وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، منع تنفيذ خطة الرئيس الامريكي، دونالد ترامب، لضرب قواعد القوات الإيرانية والميليشيات الموالية لها.
فيما كتب موقع «الدبلوماسية الإيرانية» المقرب من الخارجية الإيرانية أنه يجب على طهران قبل خسارة أوراقها في سوريا، أن تدخل في مفاوضات جدية مع اللاعبين الرئيسيين في الساحة السورية وأن تقايض بها للحفاظ على مصالحها وصيانة أمنها القومي وإبعاد الخطر الغربي.
وأفادت «وول ستريت جورنال» نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن معارضة جيمس ماتيس حالت دون قصف مواقع تموضع القوات الإيرانية والميليشيات الموالية لها، وأنها أفسدت خطة ترامب. وأضافت أنه تم اقتراح ثلاثة سناريوهات للتعامل مع أزمة استخدام الأسلحة الكيمياوية في غوطة دمشق الشرقية، ألا وهي تدمير قدرات النظام السوري الكيميائية بالكامل، أو تدمير المواقع السيادية للنظام والمراكز القيادية للجيش السوري، أو استهداف مواقع القوات الإيرانية والروسية والميليشيات، فضلاً عن استهداف مراكز النظام والجيش السوريين.
وأوضحت المصادر أن ترامب تحت ضغوط البنتاغون وخاصةً جيمس ماتيس تراجع عن الخطط التصعيدية ضد إيران، وأن القرار اتخذ على توجيه 100 صاروخ فقط لاستهداف مراكز محددة فقط.
وأكدت بأن سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، دعمت وبقوة موقف ترامب لقصف مواقع القوات الإيرانية، لكن معارضة ماتيس منعت ذلك بدعوى أن الرد الإيراني سيكون خطيراً.
وعلى صعيد ذات صلة بالموضوع، نشر موقع «الدبلوماسية الإيرانية» المقرب من وزارة الخارجية الإيرانية مقالاً عنوانه «هجوم على سوريا؛ رسالة إلى إيران»، وكتب أن الهدف الرئيسي من ضرب سوريا من قبل التحالف الثلاثي (بالإشارة إلى الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة البريطانية وفرنسا)، هو توجيه رسالة حازمة للجمهورية الإسلامية الإيرانية وروسيا الاتحادية، فضلاً على وضع واشنطن ترتيبات جديدة مع لندن وباريس تحت غطاء الملف السوري.
وأعرب المقال عن قلقه إزاء التأثير السلبي لإعلان تركيا دعمها لقصف سوريا، على مسار مفاوضات سوتشي وأستانة، فضلاً على أن المزيد من التقارب بين واشنطن وأنقرة بسبب الضوء الأخضر الأمريكي للجيش التركي لدخول مدينة عفرين شمالي حلب. واعتبرت «الدبلوماسية الإيرانية» استخدام الولايات المتحدة قواعدها في قطر والأردن وتركيا بأنها رسالة أمريكية لإيران، وأنها محاصرة بهذه القواعد.
وأوضح أن ما يستدعي المزيد من القلق هو أن روسيا لم تبد أي ردة فعل إزاء الهجوم الغربي على حليفها السوري، وأن لا موسكو ولا واشنطن تريدان المواجهة لا في سوريا ولا في أي مكان آخر بالعالم، في إشارة إلى عدم إمكانية دعم روسيا في حال تعرض إيران لهجوم غربي مماثل.
وأكد أن انسحاب أمريكا المحتمل من الاتفاق النووي سيزيد الضغوط على إيران، وأنه في حال استطاعت أوروبا إقناع ترامب بعدم الانسحاب من الصفقة النووية، أيضاً سيكون ذلك على حساب إيران، وأن الدول الأوروبية ستلتحق بواشنطن في فرض المزيد من العقوبات والضغوط على طهران.
وشدد الموقع المقرب من الخارجية الإيرانية على أنه يجب على طهران قبل خسارة أوراقها في سوريا، أن تدخل في مفاوضات جدية مع اللاعبين الرئيسيين في الساحة السورية وأن تقايض بها للحفاظ على مصالحها وصيانة أمنها القومي وإبعاد الخطر الغربي قبل فوات الأوان، خاصةً وأن دونالد ترامب أعطى الضوء الأخضر للتعاون مع روسيا وإيران في الملف السوري.

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث