هل ايران قادرة ان تصمد اذا وقعت الحرب مع اسرائيل ؟ - تنسيق وتعليق ابو ناديا

المتواجدون الأن

81 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

هل ايران قادرة ان تصمد اذا وقعت الحرب مع اسرائيل ؟ - تنسيق وتعليق ابو ناديا

 

وصل بشكل مفاجئ وزير الدفاع الإيراني، أمير حاتمي، إلى بغداد، الأربعاء، فيما تقول مصادر دبلوماسية إنه سيحاول استمالة العبادي إلى الصف الإيراني في النزاع المحتمل مع إسرائيل على الأراضي السورية وتخشى إيران أن تؤثر العلاقات الوثيقة التي تربط العبادي بالإدارة الأميركية على موقف العراق في حال اندلع النزاع  . ويرى خبراء استراتيجيون أن إيران لن تتورط في حرب مع إسرائيل في سوريا، ما لم تأمن جانب العراق، لأنه منفذها الوحيد على هذه الجبهة لكن مصادر سياسية في بغداد أكدت  أن “الإيرانيين لن يحرزوا أي تقدم في محاولة إقناع العبادي، وعليهم الاعتماد على حلفاء عراقيين غيره، في حال قرروا مواجهة إسرائيل عسكريا في سوريا وبالرغم من أن وزير الدفاع الإيراني عدّد فقرات كثيرة تضمنها جدول أعمال زيارته إلى العراق، إلا أن المراقبين يجمعون على أن الملف السوري يأتي في مقدمتها .  وبالنسبة لإيران، فإن العراق هو مصدر المال والرجال في صراعها على الأرض السورية واستبعد مراقب سياسي عراقي أن يتم التنسيق مع العبادي  في ذلك المجال الذي تعرف إيران أن العبادي لن يقوى على أن يكون طرفا متشددا فيه حتى لو كان النأي بالعراق عن الصراع هو غايته وقال “عمليا إن الميليشيات العراقية الطائفية التي قاتلت وتقاتل الآن في سوريا لم تكن في حاجة إلى إذن من العبادي باعتباره قائدا عاما للقوات المسلحة لتشارك في الحرب هناك. فهي غير خاضعة لسلطة الدولة العراقية وتتلقى أوامرها من طهران، بحكم تبعيّتها للحرس الثوري الإيراني من خلال فيلق القدس

ويسافر الآلاف من الشبان العراقيين إلى سوريا للقتال تحت إمرة ضباط في الحرس الثوري الإيراني، لدعم النظام السوري في صراعه ضد أطراف متعددة، فيما تعمل شركات عديدة داخل العراق، واجهات لغسيل الأموال وتحويلها إلى سوريا لتمويل الأنشطة الإيرانية هناك

بينما  تبتعد الولايات المتحدة تدريجيا عن تنفيذ رغبة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الانسحاب من سوريا، مع تصاعد المخاوف من أن يؤدي أي انسحاب محتمل للقوات الأميركية إلى إشعال فتيل الحرب بين إيران وإسرائيل . وتقود مؤسسات أميركية نافذة، على رأسها وزارة الدفاع (البنتاغون)، حملة علاقات عامة واسعة النطاق بين صفوف أعضاء الكونغرس، الجمهوريين والديمقراطيين، للضغط على ترامب من أجل التراجع عن قراره. وتعتمد هذه الحملة في مضمونها على استخدام “عودة  الدولة الاسلامية مرة أخرى” كفزاعة للرئيس.

. لكن واضعي الخطط الأميركية في سوريا يخشون أيضا من أن يقود الفراغ، الذي سينشأ عن الانسحاب المحتمل من سوريا، إلى مواجهة واسعة النطاق بين إيران وحلفائها من جهة، وإسرائيل من جهة أخرى، تغير شكل المنطقة تماما وهذا يعني ترك سوريا  لنفوذ روسيا وإيران فلديهما نفوذ كبير” في البلد  وسيمهّد الانسحاب الأميركي الطريق أمام حرب تشنها إسرائيل منفردة على التوسع الإيراني، خصوصا إذا ما فقدت روسيا مفاتيح إدارة العلاقة بين الجانبين في سوريا

 وقال رودجر بويز، المحلل في صحيفة التايمز البريطانية، إن “إيران متحكمة في 4 عواصم عربية، بيروت ودمشق وبغداد وصنعاء، لكن في سوريا تريد أن تحصل على المزيد، وهو طريق استراتيجي من الحدود العراقية إلى الحدود اللبنانية، ووضع إسرائيل تحت رحمتها وأضاف “الرئيس السوري بشار الأسد قلق من احتمالية أن يتم اتفاق بين الولايات المتحدة وإسرائيل، بحيث تحصل بموجبه حكومة بنيامين نتنياهو على حرية أكبر للقيام بعمل عسكري ضد إيران ويربك ذلك إيران أيضا، التي تشعر أن هذا الصيف سيشهد تحولا كبيرا في وضعها الإقليمي بشكل عام، وهو ما انعكس في تحضيراتها، من خلال مضاعفة عدد القواعد العسكرية التي يشرف عليها الحرس الثوري في سوريا، ومحاولات تكثيف التعاون العسكري مع العراق، وزيادة ميزانية الدفاع

وبالأمس قالت تقارير إن قائد فيلق القدس في الحرس الثوري قاسم سليماني قام بزيارة سرية إلى قيادة حزب الله في لبنان، من أجل وضع خطط لأي مواجهة محتملة على الجبهة اللبنانية  وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني، الأربعاء، إن إيران ستنتج أو تشتري أي أسلحة ضرورية لتدافع عن نفسها في منطقة تتعرض لمضايقات من “قوى غازية”، وذلك في كلمة له خلال استعراض لصواريخ وجنود بمناسبة اليوم الوطني للجيش وبينما حلقت مقاتلات وقاذفات قنابل فوق الرؤوس، قال روحاني أمام حشد في طهران في كلمة نقلها التلفزيون الرسمي على الهواء مباشرة، إن القوات المسلحة لا تمثل تهديدا للدول المجاورة وأضاف “نقول للعالم إننا سننتج أو نشتري أي أسلحة نحتاجها، ولن ننتظر موافقته.. ونقول للدول المجاورة إن أسلحتنا لا تستهدفها وإنما تهدف إلى الردع.

 لكن خبراء يقولون إن سياسة تعزيز التسلح الإيراني تتحسب لانسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، وإعادة فرض العقوبات على طهران، ومن ثم عودة الإيرانيين إلى تخصيب اليورانيوم، وهو ما يهدد بقرب عمل عسكري إسرائيلي أو أميركي، في ظل صعود نجم الصقور مثل جون بولتون، مستشار الأمن القومي، ومايك بومبيو،  وزير الخارجية، في إدارة ترامب ويواجه الانسحاب من سوريا معارضة شرسة من قبل إسرائيل ومؤسسات أميركية وحلفاء واشنطن في أوروبا. وقال دبلوماسي في المنطقة  إنه “إذا لزم الأمر من الممكن أن تلجأ إسرائيل أو دول غربية أخرى إلى إعادة إحياء تنظيم داعش أو تنظيمات تشبهه كي ترغم القوات الأميركية على البقاء في سوريا

 هاجم معلّق إسرائيلي بارز قيادة الجيش في أعقاب الكشف عن قيام أحد كبار الضباط بإبلاغ الصحافي الأميركي الشهير توماس فريدمان، الكاتب في صحيفة "نيويورك تايمز" بمسؤولية إسرائيل عن الهجوم الذي استهدف القاعدة الإيرانية في مطار "التيفور" السوري القريب من حمص، الأسبوع الماضي.

وفي مقال نشرته، أمس الأربعاء، صحيفة "معاريف" قال معلقها لشؤون الاستخبارات، يوسي ميلمان، إن الضابط الإسرائيلي في مسعاه "لنفاق" الصحافي الأميركي الكبير هدد أمن إسرائيل من خلال إحراج الإيرانيين وتقليص هامش المناورة أمامهم ودفعهم للرد.

وأضاف أنه في أعقاب صدور تهديدات إيرانية أقدم الجيش الإسرائيلي على خطوة أخرى تهدف إلى ردع طهران وزجرها عن الرد من خلال تقديم أدلة لها بأن تل أبيب لديها كل المعلومات الاستخبارية بشأن وجودها في سورية.

ونوه ميلمان إلى أن إسرائيل أقدمت على تسريب أسماء الضباط الإيرانيين الكبار الذين قُتلوا في الهجوم لرون بن يشاي، المعلق العسكري في "يديعوت أحرونوت"، وأمير بوحبوظ، المعلق العسكري في موقع "وللا" في مسعى لإيصال رسالة لطهران مفادها بأن أي عمل عسكري تقوم به، لا سيما في ظل احتفال تل أبيب بذكرى النكبة سيقابل برد عسكري إسرائيلي يستند إلى معلومات استخبارية دقيقة

مع زيادة التوتر على الجبهة الشمالية بين "إسرائيل" وسوريا، أكد خبير عسكري إسرائيلي، أن الحرب على تلك الجبهة تبعد بمقدار خطأين أو ثلاثة أخطاء، متوقعا أن تقدم إيران على رد بطريقة ما خلال الاحتفال بعيد الاستقلال (النكبة )وأوضح الخبير العسكري الإسرائيلي، عاموس هرئيل، أن التوتر في الشمال بعد الهجوم الثلاثي بقيادة الولايات المتحدة ومشاركة كل من بريطانيا وفرنسا فجر السبت الماضي، ضد نظام بشار الأسد، ظل مرتفعا جدا خاصة مع انتظار الانتقام الإيراني على القصف المنسوب لإسرائيل الذي استهدف مطار التيفور وأدى لمقتل عدد من العسكريين الإيرانيين ومما يؤكد حالة التوتر المتصاعدة، "إطلاق خاطئ للصواريخ في سوريا فجر الثلاثاء الماضي، والذي استمر لعدة ساعات ما أثار توقعات بشأن هجوم إسرائيلي آخر، وتبين فيما بعد أنه كان نتيجة عصبية زائدة في نظام الدفاع الجوي السوري"، وفق هرئيل الذي أكد أن الصواريخ "لم تصب أي شيء، ونظام الأسد اعترف بذلك الآن بعد تأخير ما، هذا ليس نهاية الأمر.

 وقال: "ها هي أمريكا تخلي مرة أخرى الساحة في سوريا لروسيا وإيران التي أعلنت مرارا وتكرارا، أن الحساب بقي مفتوحا مع إسرائيل حول نفس القصف في القاعدة الجوية بمطار التيفور وسط سوريا الأسبوع الماضي ولفت الخبير، إلى وجود نشاط حثيث لجهاز الإعلام الإسرائيلي الذي يعمل الآن لساعات إضافية، و"نشر في عدد من مواقع الإخبارية وفي إسرائيل حول النظام الجوي الذي يستخدمه الحرس الثوري الإيراني في سوريا، والذي ينتمي إليه عدد من الضباط والمستشارين الذين قتلوا في الهجوم على التيفور"، حيث اعترف أحد الضباط رفيعي المستوى في الجيش الإسرائيلي بالمسؤولية عن الهجوم وأكد هرئيل، أن "المعلومات تظهر عمق التمركز العسكري الإيراني في سوريا"، موضحا أن "هناك رسالتين ترسلهما تل أبيب إلى طهران؛ الأولى أن إسرائيل مصممة على مواصلة المواجهة معكم إذا قررتم تعميق تواجدكم العسكري في سوريا

وأما الرسالة الثانية فهي، أن "نظامكم العسكري مكشوف للاستخبارات الإسرائيلية، وبناء على ذلك هو مكشوف جدا لهجمات أخرى وأضاف: "وسط تبادل الاتهامات بين إسرائيل وايران، سمع تصريح لنائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، الذي توقع ردا إيرانيا ضد إسرائيل، أي ليس بشكل مباشر عبر حزب الله، وشدد على أن محور المقاومة لن يسمح بتقييد نشاطاته في سوريا"، وفق ما أورده الخبير الإسرائيلي

وذكر هرئيل، أن "هذه التصريحات تشير إلى ترسيم ساحة الرد على الحدود بين إسرائيل وسوريا، ويبدو أنه سيكون صدام في هذه الساحة المفضلة بالنسبة لكل الأطراف ذات الصلة"، لافتا أن "حزب الله يستعد للانتخابات البرلمانية في 6 أيار/ مايو، وإسرائيل تريد إبقاء قوة نار المنظمة اللبنانية خارج الصدام لتقليص حجمها  ونوه إلى أنه من "المشكوك فيه أن تكون طهران معنية بإدخال حزب الله الآن في مواجهة شاملة يصعب توقع نتائجها"، مشيرا إلى أن "التصريحات والتطورات الأخيرة من كافة الأطراف المشاركة تشير إلى اتجاه واحد وهو أن الاحتفال بيوم الذكرى (النكبة الفلسطينية) ويوم الاستقلال السبعين سيجريان في أجواء أمنية متوترة بصورة واضحة، إزاء احتمال أن تختار إيران هذا التوقيت للقيام بعملية تمثل الرد من قبلها وتابع: "إذا تحقق هذا السيناريو فإن نتائج العملية الإيرانية هي التي ستملي طبيعة الرد الإسرائيلي

وافترض الخبير، أن "متخذي القرارات في طهران يدركون الأخطار المحدقة بالتصادم المباشر مع إسرائيل، في وضع يكون فيه رجالهم مكشوفين جدا في سوريا، كما أن وجودهم العسكري لا يكفي لإدارة الحرب"، ملمحا إلى إمكانية تدمير "المشروع الذي استثمروا فيه الكثير من الموارد في لبنان (مشاريع إنتاج الصواريخ الدقيقة كما تزعم إسرائيل وأوضح أن "التشخيص الثابت الذي يقول إن إسرائيل توجد منذ بضع سنوات على بعد خطأين أو ثلاثة أخطاء من الحرب في الشمال، يبدو صحيحا بشكل خاص في هذا الأسبوع

  وبالنسبة لمقال  توماس فريدمان   المنشور في «نيويورك تايمز»، عن المواجهة المحتملة بين إيران وإسرائيل، قهو من من أكثر المقالات التي تم تداولها ودراستها في المنطقة  خلال الأيام   الماضية فقد وضع الكاتب الأميركي الوقائع في مواجهة بعضها البعض ليخلص إلى أن المواجهة الإسرائيلية الإيرانية دخلت حقبة الاشتباك المباشر وليس الاشتباك عبر الأدوات  ما تنبه له فريدمان، لم يفت الإيرانيين وحلفاءهم وكان الأوضح في التعبير عن ذلك الأمين العام لميليشيا «حزب الله» حسن نصر الله الذي اعتبر أن «الإسرائيليين ارتكبوا خطأ تاريخياً... وحماقة كبرى وأدخلوا أنفسهم في قتال مباشر مع إيران»، مضيفاً أنها «حادثة مفصلية في وضع المنطقة، ما قبلها شيء، وما بعدها شيء آخر، هذه حادثة لا يمكن تجاوزها ببساطةنحن أمام هجوم إيراني مباشر على إسرائيل يقابله رد إسرائيلي مباشر على أهداف إيرانية، في سوريا، بشكل غير مسبوق في تاريخ العداء بين البلدين، وهو مسار مرشح لسخونة أكثر. ما يعزز قناعتي باتخاذ الأمور هذا المنحى هو ضعف الضربة الثلاثية الأميركية الفرنسية البريطانية في سوريا والتي تلت الغارة الإسرائيلية المحكمة، وأنها جاءت من باب حفظ ماء الوجه بعد أن استخدم نظام الأسد السلاح الكيماوي في دوما الضربة الثلاثية استهدفت الغرور الروسي وليس التمدد الإيراني في سوريا والمثابرة الإيرانية على تحويل أكبر قدر ممكن من سوريا إلى ما يشبه «كانتون الضاحية» جنوب العاصمة بيروت. وفي الوقت نفسه ما عادت تل أبيب تثق بأن روسيا قادرة على لجم التمدد الإيراني في سوريا على نحو حاسم واسرائيل ترى أن ضربات مثل ضربة قاعدة «تي - فور» وليس ضربات الثلاثي الغربي هو ما يتناسب مع الخطر الإيراني. وضربات مثل هذه لا بد أن تشعل حرباً في المنطقة، لأن قدرة إيران على ابتلاع الإهانات محدودة في ضوء عنجهية نظامها والمخاطر التي تتهدده في الداخل

وهي بهذا المعنى ضربة ناجحة فروسيا لم ترد على الضربة بمثل ما هدد سفيرها في بيروت، ودفاعاتها الجوية لم تعمل، وأحسن الكرملين ابتلاع الإهانة. بل إن موسكو عممت على دبلوماسييها ومسؤوليها، بحسب تقرير لوكالة بلومبيرغ، أن يتراجعوا عن لهجة العداء لواشنطن

 ربما كانت إيران تعتقد أن تحالفها مع روسيا وتركيا في سورية سيساعدها على صد الهجمات السياسية، وربما العسكرية المقبلة. قادة البلدان الثلاثة   أن كلاً من هؤلاء الحلفاء له سياسته الخاصة في سورية، وهي سياسة لا تتفق مع سياسة البلدين الآخرين.    وفي ضوء هذه المعطيات والتوقيت  فأن  حرباً إسرائيلية إيرانية في سوريا  ليس أمراً  خطيرا  لأمن المنطقة. فإيران منهكة وضعيفة، وتواجه مشاكل داخلية وخارجية  ، الاقتصاد الإيراني يعاني من صعوبات  اهمها   اهمها عملتها التي تعاني من انهيار لا سابق له ولا أفق لوقفه، حتى لا أقول انهياره أمام العملات الأجنبية، فكل يوم من الأشهر الماضية شهد خسارة للريال، تراجع قيمة الريال الإيراني،

 والصراعات التي تعصف بنظامها السياسي تبشر بسقوط هذا النظام الذي يكافح للبقاء على قيد الحياة  لانتوقع ان ايران بتطرفها في عرض عضلاتها امام دول المنطقة خاصة اسرائيل او السعودية  فهي ليست منافسة لهم في القوة  وليس جيشها من بين الجيوش الخمسة في العالم الاسلامي  فلا حاجة في نفخ البالون الايراني  فهي نمر من ورق  . ربما كانت إيران تعتقد أن تحالفها مع روسيا وتركيا في سورية سيساعدها على صد الهجمات  العسكرية المقبلة.  الا أن كلاً من هؤلاء الحلفاء له سياسته الخاصة في سورية، وهي سياسة لا تتفق مع سياسة البلدين الآخرين.  واذا كانت  المعركة بين ايران واسرائيل قادمة فلتتفضل ايران وتتحفنا بضربتها المقبلة وارسال شبابها وحرسها الثوري   بدلا من  ارسال  ميليشياتها  مرتزقتها وعملائها الاغبياء  القشامر  يهددون ويعربدون    للقتال بدلا عنها  ونحن في انتظار خطوة ايران القادمة التي ستضعها امام الامتحان العسير الذي سترسب ايران في هذا الامتحان وربما  تدمر مدنهم  ومنشأتهم وصناعاتهم وتحطم جيشهم وترجهم الى عصورهم الاولى . لقد آن الأوان  لوضع  الادعاءات الإيرانية أمام الامتحان  العسير بدل تركها تتسلى بالمنطقة وتلعب  في ملاعبها  عبر ميليشيات ومرتزقة وعملاء. لتقاتل شعوب المنطقة وتدمر مدنهم ومنشآتهم ومستقبلهم

واخيرا كنت أفضل لو أن إيران واجهت إسرائيل بأكثر من الكلام، فإسرائيل لا تزال تهاجم مواقع سورية وأخرى إيرانية في سورية بينما ان الهجوم المترقب لايران  مجرد زوبعة في فنجان ،  لن يحدث الهجوم ولاهم يحزنون  ربما مجرد مناوشات  بطائرات بدون طيار إلا أن الواقع  والتجربة والخبرة تقول إن الوضع يسير من سيئ إلى أسوأ ولا انفراج قريباً.

 

 

 

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث