تهديدات ايران ضد اسرائيل لاحازمة ولا جازمة ولا صارمة - متابعة وتنسيق ابو ناديا

المتواجدون الأن

122 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

تهديدات ايران ضد اسرائيل لاحازمة ولا جازمة ولا صارمة - متابعة وتنسيق ابو ناديا

 

ثمة اتفاق واسع المجال بين المحللين السياسيين في واشنطن، الآن، على أن الحرب بين إسرائيل وإيران في سوريا ، وباتت أمراً لا مفر منه. ولا يعرف أحد متى  ، على وجه التحديد  ،  بعد ان قصفت طائرات إسرائيلية فجرًا، في 9 نيسان أبريل 2018، أهدافًا عسكرية إيرانية في مطار تيفور العسكري الواقع شرقي مدينة حمص في وسط سورية. واستهدف القصف طائرات إيرانية مُسيَّرة، ومنظومات تكنولوجية عسكرية إيرانية، وأدى إلى مقتل 14 شخصًا، على الأقل، من بينهم، وفق ما أعلنته إيران، سبعة من الحرس الثوري الإيراني، أحدهم الضابط المسؤول عن قيادة الطائرات الإيرانية المُسيَّرة في سورية

 ستنشب هذه الحرب، لكن الموقف الراهن بين إسرائيل وإيران يتغير ويختلف بوتيرة سريعة. فقد صارت القوات الإيرانية داخل سوريا أكبر مما كانت عليه قبل 3 أو 4 سنوات من الآن، ويربطها تحالف واضح بالقوات الموالية لبشار الأسد وروسيا، الأمر الذي مكنها من الانتصار في الحرب الأهلية إلى حد كبير

وقد أعلنت روسيا، بعد ساعات قليلة من هذا العدوان، أن إسرائيل هي التي قصفت مطار تيفور من دون إبلاغها مسبقًا بالعملية، كما كان متبعًا في حالات سابقة. وحذرت روسيا إسرائيل من هذا التصعيد، واستدعت وزارة الخارجية الروسية سفير إسرائيل في موسكو، للنظر في هذا الشأن وتوضيح الموقف. وجرى اتصال بين رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو والرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي طالب نتنياهو بالامتناع عن القيام بعمليات "تزعزع سورية وتهدد أمنها"، في حين أكد نتنياهو لبوتين أن دولته لن تسمح بتكريس الوجود العسكري الإيراني في سورية.

وكانت إسرائيل قد شنت، قبل هذا العدوان، ثلاث هجمات جوية ضد أهداف عسكرية إيرانية في سورية. ففي أيلول/ سبتمبر 2017، قصفت طائراتها مصنعًا إيرانيًا – سوريًا لإنتاج الصواريخ المتطورة البعيدة المدى بالقرب من مدينة مصياف في محافظة حماة. وفي كانون الأول/ ديسمبر 2017، أيضًا، قصفت قاعدة عسكرية إيرانية، تحتوي صواريخ متطورة بالقرب من الكسوة في الغوطة الغربية بريف دمشق. وفي شباط/ فبراير من العام نفسه، استهدف القصف أهدافًا عسكرية إيرانية في مطار تيفور العسكري، ردًا على إطلاق إيران طائرة استطلاع من دون طيار حلَّقت في شمال فلسطين المحتلة.

جاءت هذه الضربة تزامنه  بعد  الضربة الثلاثية الامريكية  الاستعراضية التي هي في منظور اسرائيلي لم تغير من الأمر شيئًا فيما يتعلق بالوجود العسكري الإيراني في سورية. إسرائيل  اعلنت تمسّكها بسياسة استهداف الوجود العسكري الإيراني في سورية وإنهائه كليًا إن أمكن ذلك. ومن الملاحظ أنها غيّرت سياستها، في السنة الأخيرة، تجاه الوجود العسكري الإيراني.

 ففي السنوات الماضية، لم تُبد اسرائيل  اعتراضًا كبيرًا على الوجود العسكري الإيراني، وعلى وجود المليشيات الشيعية التابعة لإيران في سورية، وذلك حين كانت هذه المليشيات منشغلة بالحرب ضد المعارضة السورية المسلحة (خصوصًا الفصائل الإسلامية). ولذلك اكتفت السياسة الإسرائيلية بالدعوة إلى إبعاد الوجود العسكري الإيراني والمليشيات الشيعية التابعة له عن الشريط الحدودي المحاذي للجولان السوري المحتل. وبالنسبة إلى سياسة إسرائيل، جاء هذا التغيير في اتجاه إنهاء الوجود العسكري الإيراني في سورية بسبب زيادة كثافة الحرس الثوري الايراني  والمرتزقة من الحشد الشعبي العراقي  وتوقعت مصادر إسرائيلية، أن تقوم إيران بتصميم ردها العسكري على الهجوم على قاعدة مطار "تيفور" في سورية،وذكر موقع صحيفة "معاريف"، اليوم السبت، نقلاً عن مصادر، أنّ التقديرات السائدة في تل أبيب، تتحدّث عن إمكانية أن يقدم الإيرانيون على تنفيذ الرد انطلاقاً من سورية، بحيث يتم استهداف جنود جيش الاحتلال الذين يتمركزون في منطقة الشمال، سواء من خلال مهاجمة موقع عسكري بالصواريخ أو عبر تفجير عبوة يتم زرعها بالقرب من الخط الحدودي، أو من خلال إطلاق قذائف على وحدات إسرائيلية تتمركز في هضبة الجولان المحتل وأوضحت المصادر، أنّ التقديرات في تل أبيب، ترجّح أن توكل إيران مهمة تنفيذ هذه العمليات لـ"بعض وكلائها" في سورية وأشارت المصادر لصحيفة "معاريف"، إلى أنّ إسرائيل مارست حرباً نفسية مكثّفة، من أجل ردع الإيرانيين عن الرد على الهجوم، لافتة إلى أنّ تل أبيب هدفت إلى التأثير بشكل خاص، على كل من قاسم سليماني قائد "فيلق القدس" في الحرس الثوري الإيراني، وسعد يزيدي الذي يقود هذه القوات داخل سورية وأوضحت المصادر للصحيفة، أنّ تل أبيب تعمّدت الكشف عن هوية الضباط الإيرانيين الذين قتلوا في الغارة على "تيفور"، لإيصال رسالة لكل من سليماني ويزيدي بأنّ لدى إسرائيل تغطية استخبارية تمكّنها من التعرف على كل الأنشطة الإيرانية في سورية وبحسب مصادر الصحيفة، فإنّ التهديدات التي أطلقها كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الحرب أفيغدور ليبرمان، ضد إيران، موجهة أيضاً لروسيا وتحمل رسالة تحذير للرئيس فلاديمير بوتين مفادها بأنّ إسرائيل قادرة على ضرب المصالح الروسية في سورية، في حال تم السماح لإيران بالتمركز هناك . وبادر بوتين، إلى الاتصال بنتنياهو، بعد ثلاثة أيام على قصف "تيفور"، لحثّه على عدم القيام بخطوات تسهم في تصعيد الأوضاع في سورية ورد نتنياهو ، بالقول إنّ تل أبيب لن تسمح لإيران بالحفاظ على تواجد عسكري في سورية 

وبدلاً من البدء في سحب القوات، تعمل إيران على تعزيز مواقفها العسكرية بمختلف مجموعات الميليشيات العسكرية (العراقية واللبنانية والأفغانية والباكستانية) التي عمل «فيلق القدس»، التابع لقوات «الحرس الثوري» الإيراني، على تجنيدها وحشدها ونشرها في مختلف ميادين القتال السورية. وتنتشر هذه القوات في الجانب الغربي من البلاد، وهي مكلفة بتنفيذ هدفين اثنين؛ الأول، ضمان بقاء واستمرار بشار الأسد ونظام حكمه، مع انخفاض لهيب الحرب الأهلية على نحو تدريجي. والثاني، مواجهة إسرائيل إما لردعها عن مهاجمة إيران أو بغية شن هجوم عدائي ضدها، عندما يتناسب التوقيت لذلك مع خطط طهران.

ولم تكن تُجرى أي اتصالات رفيعة المستوى بين واشنطن وتل أبيب بشأن الأزمة السورية، ولم تكن تُعقد أي اجتماعات خاصة بين الجانبين بشأن التخطيط العسكري أو الدبلوماسي. وكان الجانب الإسرائيلي يلتزم موقف المراقبة الصامتة، ويعتقد البعض أن الأسد ينبغي أن ينتصر، ويرى آخرون وجوب رحيله عن السلطة. ولم تكن الرغبة الإسرائيلية متقدة للتدخل في الحرب الأهلية الدموية هناك. وعوضاً عن ذلك، كان المسؤولون الإسرائيليون على ثقة في سلاح الجو الإسرائيلي، وقدرته على مجابهة أي تهديدات قد تنشأ عن الأوضاع داخل سوريا.  حالة التوتر لدى الجانب الإسرائيلي مرتفعة بشأن الحرب الأهلية السورية.  

 وتشعر القيادة الإسرائيلية بحالة من الإحباط لأن الإدارة الأميركية لا تمد يد المساعدة ضد القوات الإيرانية في سوريا، إذ يرغب الرئيس دونالد ترمب في سحب القوات الأميركية من شرق سوريا، ويترك مستقبل البلاد تقرره الدول المعنية في المنطقة. ويزداد الإدراك الإسرائيلي لأن تل أبيب لا يمكنها التعويل على المساعدات العسكرية الأميركية المباشرة ضد الوجود العسكري الإيراني في غرب سوريا، وأنه إن أرادت إسرائيل تنفيذ مزيد من العمليات العسكرية، فعليها الانطلاق على هذا المسار منفردة. ويبدو أن إسرائيل معتادة على مثل هذه المواقف بطبيعة الحال

أما إيران ، فينطلق من أبواقها الإعلامية خطاب شديد اللهجة، كما هو معتاد، ولكن يبدو أنها غير راغبة تماماً في البدء بشن الحرب، لا سيما قبل انتخابات مايو (أيار) المقبل في لبنان، التي تعد ذات أهمية خاصة لـ«حزب الله». وبعد انقضاء الموسم الانتخابي في لبنان، رغم كل شيء، قد تنتهج إيران موقفاً أكثر عدائية، خصوصاً في عمليات الانتقام من الضربات الجوية الإسرائيلية الجديدة. ويبدو أنه سيكون صيفاً شديد الحرارة هذا العام

ويجد الإسرائيليون أنفسهم في مواجهة معضلة جديدة، إذ كانوا يأملون أن تتمكن روسيا من إقناع إيران بتقليص وجودها العسكري في سوريا، ثم الانسحاب تماماً بعيداً عن الحدود الإسرائيلية. ولم يكن الجانب الروسي مستعداً أو قادراً على ممارسة هذا القدر من الضغوط على طهران. وبدلاً من ذلك، يبدو أن روسيا متقبلة - إن لم تكن مرحبة - بحالة من المناوشات المحدودة بين إسرائيل وإيران داخل سوريا، حيث تزيد هذه المناوشات من النفوذ الروسي لدى كل من إسرائيل وإيران، ولكن الجانب الروسي لا يرغب في خروج هذه المناوشات عن السيطرة بحال من الأحوال.

      عندما تقرر روسيا وايران وتركيا واسرائيل عن «الخطوط الحمراء ،فهذا واضح اما الخطوط الإيرانية الحمراء  فهي لاشيء ولاقيمة لها  إزاء  الهجمات  الإسرائيلية في سوريا. يمكننا توقع أن تتحلى إيران بقدر من الصبر وضبط النفس لاختبار الخطوط الحمراء الإسرائيلية بكل عناية. وحتى الآن، تجنبت إيران تماماً الأعمال الانتقامية، في أعقاب الهجمات الجوية الإسرائيلية على قاعدة «تي 4»، في فبراير (شباط) الماضي، ومرة أخرى خلال الأسبوع الماضي بيد أن «الخطوط الحمراء» الإسرائيلية ليست واضحة بجلاء حتى الآن. فإن لم تقبل إسرائيل انتشار قوات «فيلق القدس» الإيراني داخل سوريا، فماذا عن لواء «الفاطميون» الأفغاني، أو «الزينبيون» الباكستاني، أو ميليشيات الدفاع الوطني السورية التي يشرف «فيلق القدس» على تنظيمها؟ وإن لم تقبل إسرائيل كذلك بالوجود العسكري الإيراني في قاعدة «تي 4»، بالقرب من تدمر السورية، فماذا عن الوجود العسكري الإيراني طويل الأمد في دمشق ومطارها الدولي، حيث يزعم الجانب الإسرائيلي أن هناك مصانع إيرانية جديدة تحت سطح الأرض تعمل على إنتاج الأسلحة؟ وإن لم تتقبل إسرائيل وجود هذه المصانع، فهل يشعرون بالارتياح حيال المصانع الإيرانية التي تعمل على تكرير الفوسفات في سوريا؟ كما أن هناك خطوطاً روسية حمراء أكيدة. وعلينا أن نتساءل عن مقدار ومدى سرعة الإجراءات الروسية الرامية إلى كبح الجماح الإسرائيلي أو الإيراني، إذا ما بلغت المواجهات بين هاتين الدولتين حد الصدام الصريح على المصالح الحيوية داخل لروسيا داخل سوريا  

بيد أن التوجهات الإسرائيلية اختلفت كثيراً الآن، ، أن القوات الإيرانية تملك صواريخ أكثر دقة وأطول مدى من الصواريخ التي كانت بحوزة «حزب الله» اللبناني في عام 2006. ويساور الجانب الإسرائيلي القلق بشأن الهجمات الصاروخية الهائلة الآتية من سوريا ولبنان، التي قد تطغى على الدفاعات الإسرائيلية المضادة للصواريخ. كما يساورهم قلق مماثل من أنه في أي مواجهة برية، سيضطر الجيش الإسرائيلي إلى خوض حرب، ليس ضد «حزب الله» اللبناني فحسب وإنما ضد المقاتلين  من الميليشيات العراقية، وربما ضد «فيلق القدس» الإيراني ذاته. وقد قال الجانب الإسرائيلي إن تل أبيب لن تقبل بالوجود الدائم للقوات الإيرانية في سوريا، وستتخذ الإجراءات العسكرية اللازمة ضد هذا الوجود إذا لزم الأمر. كما أنهم يحذرون من أن الحرب المقبلة لن تشمل سوريا فقط، بل لبنان أيضاً.

 ومن الجدير بالذكر أن بعض القادة والمحللين في إسرائيل يحذرون الشعب الإسرائيلي من الحرب المقبلة على الجبهة الشمالية، التي قد تكون طويلة، وقد تسفر عن سقوط كثير من الضحايا على الجانب الإسرائيلي من المواجهة وأشارت المصادر للصحيفة، إلى أنّ إسرائيل لاحظت أنّ كلاً من الأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني حسن نصر الله، ونائبه نعيم القاسم، حرصا على عدم التعهد بأن يقدم الحزب على الرد على الهجمات التي استهدفت إيران في سورية، على اعتبار أنّهما يعيان أنّه في حال أقدم الحزب على هذه الخطوة فإنّ الأمر سينتهي بمواجهة مع لبنان

قال معلّق الشؤون الدولية في قناة التلفزة الإسرائيلية الرسمية، موآف فاردي   إنّه "من غير المنطقي أن تتطلع إسرائيل بأن تنهي إيران وجودها العسكري في سورية". وأضاف: "عندما تتخذ قوة إقليمية مثل إيران قراراً إستراتيجياً بالتمركز في سورية، فإنّ الجهد الحربي الذي تقوم به إسرائيل على فترات متباعدة نسبياً، لا يمكن أن يمثّل رداً على القرار الإيراني"؛ معتبراً أنّ أقصى ما يمكن أن تقوم به إسرائيل، هو المس بمنظومات السلاح المتقدمة التي تجلبها طهران لسورية

 على الرغم من التصريحات الناريّة التي يُطلقها أركان دولة الاحتلال ضدّ إيران، والتوعّد بتوجيه ضربةٍ قاسيّةٍ ومؤلمةٍ للجمهوريّة الإسلاميّة في حال “تعدّيها” على سيادة الدولة العبريّة، على الرغم من ذلك فإنّ إسرائيل تعيش مأزقًا حقيقيًا، لا بلْ أكثر من ذلك، تُعاني من متلازمة إيران، إذا جاز التعبير، وكما قال الدفاع هو الطريق الأنسب للهجوم، مع تغييرٍ في عددٍ من المفردات يتمثل في إضافة كلمتين: التهديد هو الطريق الأنسب لمنع الهجوم.

وفي هذا السياق،  علق بعض  المُختّصون والخبراء والمُحلّلون  الاسرئيلين تطرّقوا وبإسهاب إلى مفاعيل الردّ الإيرانيّ، وتحاورا فيما إذا كانت إيران ستردّ مُباشرةً باستهداف مواقع عسكريّةٍ في العمق الإسرائيليّ، أمْ أنّها ستلجأ إلى ضرب أهدافٍ إسرائيليّةٍ أوْ يهوديّةٍ في العالم الواسع. أحد المُحلّلين أكّد على أنّ إيران تملك ترسانة صواريخ باليستيّة بإمكانها إصابة أيّ هدفٍ داخل عمق دولة الاحتلال، عندها فَقَدَ مُراسل الشؤون العسكريّة، روني دانيئيل، فَقَدَ أعصابه، وبدأ يرغي ويزبد، وقال مُوجّهًا حديثه لزميله وللجمهور الإسرائيليّ: ما هذا الترهيب؟ لماذا تقوم بتخويف وإرعاب الإسرائيليين، نحن نملك قوّةً ضاربةٍ باستطاعتها شلّ إيران، وتابع قائلاً: أقترح على الجميع عدم الخشية والخوف، لأنّه أيضًا في طهران هناك خلافات في وجهات النظر بين صُنّاع القرار في طهران من المُستويين السياسيّ والأمنيّ والمرجعيّة الدينيّة حول الردّ على العدوان الإسرائيليّ أوْ عدمه. ها قد مرّ أسبوعين على ضرب قاعدة (T4) العسكريّة في سوريّة المنسوبة لإسرائيل، ولم نشهد أيّ ردٍّ من إيران، سوى التهديد والوعيد، على حدّ تعبيره. وعلى الرغم من الخلافات في الـ”تحليلات” بين الخبراء  حول الردّ الإيرانيّ، كان هناك إجماعًا من كلّ المُشاركين: للمرّة الأولى تصدر التهديدات المُباشرة من طهران وتل أبيب، الأمر الذي يؤكّد، بحسبهم، أنّ التصعيد ما زال مُستمرًّا، لافتين في الوقت نفسه إلى أنّ التصعيد الكلاميّ بين الطرفين هو نذير خطرٍ وشؤمٍ. اما وزير الأمن الإسرائيليّ، أفيغدور ليبرمان فقد اكد من جديد عن “جبروت” الجيش الإسرائيليّ و”النصيحة” بعدم اختباره، حيث قال  : أنصح كل الموجودين على الحدود الشماليّة بأنْ يفكروا جيدًا ماذا يفعلون، لافتًا في الوقت عينه إلى أنّه من الأجدر لهم ألّا يختبروا الجيش الإسرائيليّ أو دولة إسرائيل. جديرٌ بالذكر أنّ التصريحات والتهديدات التي صدرت من تل أبيب في الأيام القليلة الماضية، أعادت إلى الأذهان تهديدات سبقت ردّ حزب الله على اعتداء إسرائيل في القنيطرة عام 2015، حيث تمكّن الحزب من قتل وجرح عددٍ م الضباط والجنود الإسرائيليين بعدما نصب لهم كمينًا في مزارع شبعا وأطلق القذائف باتجّاه مركباتهم التي كانت تشير على الحدود مع لبنان.

 واخيرا  ونحن نعيش ونلمس الواقع ان ايران غير قادرة على شن الحرب ولن ينفعها حزب الله ولازعاطيط الحشد الشعبي فتهديدات ايران غير حازمة ولاجازمة ولاصارمة 

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث