دولة الاسلام تسعى لفتح ممرات جديدة بين العراق وسوريا

المتواجدون الأن

152 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

دولة الاسلام تسعى لفتح ممرات جديدة بين العراق وسوريا

 

  
 أفاد مصدر عسكري  أن «تنظيم الدولة يحاول فتح طرق وممرات جديدة بين العراق وسوريا بعيداً عن الطرق التي سبق أن رصدتها القوات العراقية .
وكشف المصدر، الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن «التنظيم حاول مرات عدة، عبر طرق استخدمها مؤخراً، التسلل إلى مناطق الحدود العراقية، ولكن تم رصده ونصبت سيطرات ونقاط تفتيش وثكنات عسكرية هناك».
وأضاف: «لكن، الحدود العراقية السورية طويلة جدا ويصعب مسكها، والتنظيم سيحاول باستمرار الدخول والخروج بين حدود الدولتين».
وأوضح أن «الدولة، لا يستطيع الاستمرار وإعادة نشاطاته المسلحة، مالم يسيطر على حدود الدولتين. تواجده في سوريا يتيح له الحصول على التمويل والأسلحة. وتواجده في صحراء العراق يمكنه من الاختباء والتدريب وإعادة ترتيب صفوفه عبر مساحة الصحراء التي تتيح له التحرك والعمل بحرية بعيداً عن القوات العراقية التي لا تستطيع التوغل والسيطرة على كامل المنطقة الصحراوية غرب البلاد».
المصدر لفت إلى أن «خطر التنظيم لايزال قائما، وتوجد تقارير يومية استخباراتية تؤكد وجود تحركات للتنظيم بين الدولتين، وقد ازدادت بشكل متكرر»، مشيراً إلى أن «التنظيم بدأ يشن هجمات على القوات المناوئة له في سوريا بعد أن خفت وتيرة هجماته بسبب الانكسارات والهزائم التي تعرض لها، لكنه لا يزال يمتلك السلاح والمقاتلين ويستطيع التأقلم مع الظروف التي يعيش فيها».

 وحسب المصدر، فإن التنظيم «قد يشن هجمات كبيرة على القوات العراقية في المنطقة الغربية من أجل إثبات قوته من جديد وإعادة السيناريو السابق في حروب الاستنزاف التي كان يخوضها ضد القوات العراقية خلال الأعوام الماضية».
و»الدولة» وفق المصدر، «يقوم بهجمات بين الحين والآخر تستهدف القوات المتمركزة على الشريط الحدودي، ولكنه دائما ما يفشل في إحراز أي تقدم أو احتلال مناطق جديدة»، مضيفاً أن «التنظيم لم يعد قادراً على احتلال المدن والقرى لأنه أصبح أضعف ولا يقدر على مسك الأرض».
وبين أن «الدولة يمر الآن بمرحلة التكوين من جديد، وهذه المرحلة لن تكتمل ما لم يكون بينه وبين عناصره في سوريا اتصال بري خصوصاً ربطه في مناطق وادي حوران التي تعتبر معقله الأساسي والرئيسي في العالم».

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث