دولة الاسلام تفشل هجوم الفرقة الرابعة السورية

المتواجدون الأن

399 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

دولة الاسلام تفشل هجوم الفرقة الرابعة السورية

 

 

أرسل تنظيم الدولة عدة تهديدات مساء الأحد، في كلمة صوتية لمتحدثه الرسمي "أبو الحسن المهاجر"، بثتها مؤسسة "الفرقان  . المهاجر، وفي ظهوره الجديد بكلمة امتدت نحو 48 دقيقة، وحملت عنوان "فبهداهم اقتده"، هدد بمواصلة الحرب ضد الجيش المصري في سيناء، وضد السعودية، واصفا ولي العهد محمد بن سلمان بـ"السفيه وقال المهاجر إن تنظيم الدولة لا يزال متواجد في سوريا، والعراق، ومصر، وليبيا، واليمن، وأفغانستان، وغربي إفريقيا التهديد الأكبر في كلمة "المهاجر" جاء للحكومة العراقية، متوعدا أنه في حال تم تنفيذ حكم الإعدام بأي امرأة متهمة بالانتماء لـ"داعش"، سيجر ذلك أنهار من الدماء وطالب المهاجر من عناصر التنظيم شن هجمات مضاعفة في إيران، وروسيا، تحديدا، للرد على ما تفعله قواتهم في سوريا، والعراق،وزعم "أبو الحسن المهاجر" أن تنظيم الدولة وبرغم هزائمه المتتالية وانحسار مناطق نفوذه، إلا أن قوته لم تضعف، ويسير بحسب الخطة التي رسمها قادته 

. ودعا المهاجر عناصر التنظيم إلى استهداف الانتخابات البرلمانية المقبلة، وعدم التفريق بين المرشحين أو الناخبين، قائلا إن حكمهم سواء، ويجب قتلهم دون استثناء كما طالب المهاجر من عناصره استهداف جميع رجال الدين السنة والشيعة الذين دعوا للمشاركة في الانتخابات، إضافة إلى استهداف رؤوس العشائر، ووسائل الإعلام  

وفي السياق ذاته ، سقط عشرات القتلى والجرحى والاسرى من القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها في المعارك التي تشهدها أحياء جنوب العاصمة السورية دمشق، فيما تفشل قوات الفرقة الرابعة في تحقيق تقدم على تلك الجبهات.

وقالت مصادر في المعارضة السورية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن “القوات الحكومية كثفت من قصفها الجوي والصاروخي والمدفعي لتحقيق تقدم على الارض بعد استعادة مسلحي /تنظيم الدولة الاسلامية /  وجهة النصرة مواقع تقدمت إليها القوات الحكومية على محور حي الزين وساحة الريجي في مخيم اليرموك وتكبدت أكثر من 50 قتيلاً وأكثر من 130 جريحاً وأسر 13 عنصراً في حي القدم”.

وأكدت المصادر “يشن مقاتلو الفرقة الرابعة في القوات الحكومية أعنف هجوم على أحياء الحجر الأسود التضامن ومخيم اليرموك لتحقيق السيطرة على تلك الأحياء بعد فشلهم في تحقيق انتصار على جبهات الغوطة الشرقية”.

وكشفت المصادر “بعد خمسة أيام من الهجوم الذي بدأته الفرقة الرابعة التي يقودها ماهر الأسد شقيق الرئيس السوري لم تحقق تقدماً”.

وشن سلاح الجو السوري والروسي أكثر من 400 غارة على أحياء جنوب دمشق تركزت أغلبها على حي الحجر الاسود ومخيم اليرموك إضافة إلى الاف القذائف الصاروخية، وقد شهدت أحياء دمشق القريبة من الحجر الاسود ومخيم اليرموك والتضامن حركة نزوح كبيرة طالت أكثر من 50 بالمئة من سكان الزاهرة والقاعة والمنطقة التي تسيطر عليها القوات الحكومية من حي التضامن إضافة إلى الاطراف الشرقية من حي القدم.

إلى ذلك أعلنت قوى فلسطينية في دمشق “مقتل تسعة أشخاص على الأقل في مخيم اليرموك ولم يتم تحديد عدد الجرحى نظراً لكثافة القصف في منطقة المغاربة وعين غزال مسجد فلسطين وجواره، حي 8 آذار”.

وأكدت القوى الفلسطينية في بيان لها تلقت (د.ب.أ) منه “خرج مشفى فلسطين عن الخدمة، يوم الجمعة الفائت وقتل شخص وأصيب عدد من العاملين وهناك جثث وأشلاء مطروحة في الشوارع، وجرحى عاجزين عن إسعافهم نتيجة القصف الكثيف والمستمر، وانقطاع وسائل الاتصال، والغياب الفعلي للخدمة الطبيّة، ولا يزال عدد كبير من المدنيين عالقين في بيوتهم أو في الأقبية”

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث