قد كر فتيان الخلافة

المتواجدون الأن

125 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

قد كر فتيان الخلافة

 

 

  دعا مجلس محافظة ريف دمشق، التابع للمعارضة السورية، إلى وقف الحملة العسكرية على أحياء جنوب العاصمة السورية دمشق وسط استمرار القصف العنيف على كافة الجبهات في تلك الاحياء وسط استمرار العمليات العسكرية العنيفة.

وقال مصدر في المعارضة السورية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) “واصلت القوات الحكومية السورية والجوية الروسية قصفها العنيف على أحياء دمشق حيث شنت الطائرات أكثر من70 غارة على أحياء الحجر الاسود ومخيم اليرموك إضافة إلى مئات القذائف المدفعية والصاروخية وقد اسفرت عن مقتل العشرات من عناصر القوات الحكومية على جبهة حي الزين كما تم تدمير ثلاث دبابات، كما سقط قتلى وجرحى من عناصر جيش الاسلام في سقوط برميلاً متفجراً على إحدى نقاطهم في حي الزين على أطراف الحجر الاسود”.

ومن جانبه ذكر المجلس في بيان له حصلت وكالة (د.ب.أ) نسخة منه “مع دخول اليوم السادس للعدوان على حي اليرموك والأحياء المجاورة، تستمر جرائم الأسد من استهداف عنيف لمناطق تجمع المدنيين السوريين والفلسطينيين المنكوبين، وقصف للمشافي والمراكز الحيوية والخدمية وتدمير للبنى التحتية بحجج واهية وادعاءات فارغة”.

ودعا البيان “جميع الناشطين والأحرار في العالم إلى اتخاذ موقف تجاه ما يحدث في هذه الأحياء الدمشقية، معبرين عن رفضهم واستنكارهم لهذه الجريمة المنظمة”.

وحمّل بيان المجلس المجتمع الدولي دوره ومسؤولياته في حماية المدنيين العزل من الأطفال والنساء من سوريين أو فلسطينيين، وطالبه بتقديم المساعدات الإنسانية اللازمة من دواء وغذاء”.

ورفض البيان وجود من وصفها “المليشيات الوافدة على أرض دمشق أيا كانت مسمياتها، ولا يحق لمن ارتكب المجازر والانتهاكات بحق الشعب السوري أن يتبجح بمحاربة الإرهاب”.

وإلى ذلك عقد قادة من فصائل جنوب دمشق والتي دخلت في تسوية مع القوات الحكومية السورية العام الماضي اجتماعاً اليوم من أجل دخول القوات الحكومية إلى الاحياء التي دخلت في تلك المصالحات.

وقال قائد عسكري في حركة أحرار الشام التابعة للجيش السوري الحر لـ(د.ب.أ)، طلب عدم الكشف عن هويته ، “عقد اليوم الثلاثاء اجتماعً ضم قيادات من فصائل أحرار الشام وفرقة دمشق وجيش الابابيل وجيش الاسلام مع ضباط من الجيش الروسي وعدد من الضباط التابعين للجيش النظامي، حول عمليات القصف التي تطال جبهات بلدة يلدا وبحث آلية ضبط الخروقات التي تحدث على جبهات فصائل المعارضة”.

وأكد القائد العسكري أن “قادة الفصائل قدموا ورقة تتضمن ضمانات للبلدات يلدا وببيلا وبيت سحم وللخارجين منها، من أجل دراستها من قبل وفد النظام والروس، على أن يعقد اجتماعاً اخر غداً الأربعاء”.

 وقتل 18 عنصراً على الأقل من قوات الجيش السوري والمسلحين الموالين لها خلال 24 ساعة في المعارك الدائرة في جنوب دمشق ضد تنظيم الدولة الإسلامية، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الثلاثاء.

ويستهدف الجيش السوري منذ الخميس مواقع التنظيم المتطرف في جنوب دمشق وبينها مناطق سيطرته في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في اطار عملية عسكرية تهدف لطرد الجهاديين تماماً من العاصمة.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن الثلاثاء لوكالة فرانس برس “قتل 18 مقاتلاً على الأقل من قوات الجيش والمسلحين الموالين لها خلال الساعات الـ24 الماضية” لترتفع بذلك الحصيلة الى 52 عنصراً خلال ستة أيام من المعارك، فيما تقل خلال الفترة ذاتها 35 جهادياً.

وتواصل المعارك العنيفة على محاور عدة في جنوب دمشق يرافقها قصف جوي ومدفعي، وقد حقق الجيش السوري تقدماً في حيي القدم والحجر الأسود، وفق ما أفاد الاعلام الرسمي والمرصد السوري.

ويستهدف تنظيم الدولة الإسلامية بالقذائف أحياء قريبة في دمشق. وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة 22 آخرين بجروح في قذيفة استهدفت سوقاً شعبياً في حي نهر عيشة القريب.

ويسيطر تنظيم الدولة الإسلامية منذ 2015 على الجزء الأكبر من مخيم اليرموك، فضلاً عن أجزاء من حيي الحجر الأسود والتضامن المحاذيين. كما تمكن الشهر الماضي من السيطرة على حي القدم المجاور.

يُعد اليرموك أكبر المخيمات الفلسطينية في سوريا، وكان يأوي قبل الحرب 160 ألف شخص بينهم سوريون.

وأعربت وكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (اونروا) في دمشق الأسبوع الماضي عن “قلقها الشديد إزاء مصير المدنيين” في اليرموك، وقدرت وجود نحو ستة آلاف لاجئ فلسطيني داخله.

وتأتي العملية العسكرية الحالية في اطار سعي القوات الحكومية لاستعادة كامل العاصمة وتأمين محيطها بعدما سيطرت على الغوطة الشرقية التي بقيت لسنوات المعقل الأبرز للفصائل المعارضة قرب دمشق.

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الثلاثاء بسقوط قتلى وجرحى جراء استمرار الاشتباكات بين قوات الجيش السوري والمسلحين الموالين لها من جانب، وتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) جنوبي العاصمة دمشق .

وأشار المرصد ، في بيان صحفي اليوم ، إلى استمرار القصف الجوي والصاروخي على مناطق في القسم الجنوبي من العاصمة دمشق، حيث نفذت طائرات حربية غارات على أماكن في مخيم اليرموك والحجر الأسود وحي القدم وأطراف حي التضامن، بالتزامن مع قصف من قبل قوات الجيش السوري بالقذائف والصواريخ التي يعتقد أنها من نوع أرض – أرض تستهدف المناطق ذاتها.

ولفت المرصد إلى أن الاشتباكات العنيفة أمس الاثنين تسببت في مقتل 15 من عناصر قوات الجيش السوري والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، فيما قتل أكثر من 19 من عناصر تنظيم داعش في القصف والاشتباكات والاستهدافات التي خلفت عشرات المصابين من الطرفين

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث