حاتمي:الحشد الشعبي ذراع المقاومة الإيرنية - متابعة وتنسيق ابو ناديا

المتواجدون الأن

101 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

حاتمي:الحشد الشعبي ذراع المقاومة الإيرنية - متابعة وتنسيق ابو ناديا

 

 

أعلنت وزارة الدفاع الإيرانية   أن عسكريين من إيران وروسيا وسوريا والعراق عقدوا اجتماعا واسعاًُ في بغداد لمناقشة التنسيق المشترك في مجال مكافحة الإرهاب.  أن   المجتمعين شدّدوا على تعزيز التعاون في محاربة داعش والمجموعات الإرهابية في العراق’( فمن هي المنظمات الارهابية الاخرى في تظر ايران ؟ انهم يقصدون المقاومة العراقية التي ظهرت مباشرة في مقاتلة قوات الاحتلال الامريكي  اما عصابات وميليشيات الحشد الشعبي الطائفي في اخرجوها من معادلة الارهاب واسبغوا عليها مفاهيم الوطنية  والدفاع عن الوطن  كذبا وبهتانأ)  

   وكشف وزير الدفاع الإيراني العميد امير حاتمي،عن “تطوع حماسي” للشباب الإيراني من اجل التوجه إلى العراق لمحاربة تنظيم “ دولة الاسلام ” ، مؤكدا أن إيران وقفت بكل وجودها مع العراق في حربه ضد الإرهاب. وهو يقصد ابطال المقاومة العراقية  وأضاف هذا الارهابي المجرم  أنه “وفي هذا الطريق المقدس اريقت دماء شبابنا الطاهرة من اجل الاهداف السامية والمقدسة الى جانب الاشقاء العراقيين ليتمكنوا تاليا من اجتثاث هذه الشجرة الخبيثة”، مبديا “اعتزازه بوقوف الجمهورية الاسلامية الايرانية بكل وجودها في مكافحة داعش الى جانب الحكومة   .وقالت وكالة أنباء «إيلنا» الإيرانية، إن «حاتمي التقى  قادة الحشد الشعبي العراقي، بينهم أبو مهدي المهندس نائب رئيس هيئة الحشد، والنائب أحمدي الأسدي  وأشاد المهندس بـ«دور المرشد علي خامنئي والمرجعيات الشيعية في تحقيق النصر على تنظيم داعش بالعراق»، معتبراً أن «ما تحقق في العراق هو انتصار لمحور المقاومة الذي تقوده إيران .  

 أن العبث والإرهاب الإيراني يتقاطع مع العديد من الملفات، خاصة أنها تحتل وتخرب في عدد من العواصم العربية، وتدعم الميليشيات المتطرفة والإرهابية في غيرها، وتعمل في الوقت نفسه على التمويل المالي للجماعات الإرهابية عبر أكثر من وسيط، أظن أن العالم اليوم يدرك -أكثر من أي وقت مضى- مدى خطورة النهج الإيراني، القائم بالدرجة الأولى على مبدأ «تصدير الثورة»، من أجل تحقيق الإمبراطورية المزعومة، باسم الدين، من أجل مكاسب سياسية وعرقية، وأيديولوجية في الوقت نفسه، وبث الرعب والخراب ودعم الفوضى في كل مناطق العالم، دون استثناء   إيران تقود «مثلث الشر»، وسيدفع العالم الثمن جراء ما تقوم به حكومة الملالي من إرهاب، ما لم تتخذ المنظمات الدولية إجراءات (جادة) لإيقاف هذا العبث. ولنتذكر دائماً أن «إيران مجرد ثورة.. ليست دولة». 

العراق الذي ليس له صوت مسموع  اقليميا ودوليا  وهو ليس بالعير ولا بالنفير يعلن  على لسان مستشار الحكومة للأمن الوطني فالح الفياض، الأربعاء، موقفه من إرسال قوات عربية إلى سوريا، بديلا عن القوات الأمريكية التي ينوي الرئيس دونالد ترامب سحبها بينما هؤلاء المرتزقة يوافقون ويساندون قوات ايرانية  من الحرس الثوري المتواجدة في سوريا لمساندة حاكم دكتاتوري يقتل شعبة  وترفض ارسال السعودية جيشها لمساندة الشعب السوري المنكوب  وأبدت السعودية، الثلاثاء الماضي، استعداها لإرسال قوات عسكرية إلى سوريا، حيث قال وزير خارجيتها عادل الجبير إن بلاده "تجري نقاشا مع الولايات المتحدة بشأن إرسال قوات إلى سوريا وقال الفياض في حديث لقناة "الميادين" الموالية للنظام السوري، إن "موقف بغداد الرسمي سيكون ضد إرسال قوات عربية إلى سوريا"، معربا عن اعتقاده بأن  هذه الدول لا تملك قدرات لإرسال قوات إلى الساحة السورية الملتهبة

  ولفت مستشار الأمن الوطني العراقي إلى أن "التوجه للقتال في سوريا ليس نزهة وهناك دول أنفقت أموالا طائلة في الصراع على الساحة السورية"، واصفا الهجوم الصاروخي على سوريا بأنه "محدود وأقرب إلى مهمة يجب القيام بها وأوضح أن "تواصل بغداد مع الحكومة السورية بالعلن وليس في الخفاء وهناك ترابط بين الساحتين، وأن التنسيق مع الحكومة السورية واجب في سبيل محاربة الإرهاب

وعلق الفياض على إعلان العبادي أن العراق يأنى بنفسه عن صراعات المنطقة، بالقول إن "كلمة النأي بالنفس سلبية والعراق لا ينأى بنفسه عن المخاطر المحدقة به ويبني علاقاته على أساس مصالحه وأشار إلى أن العراق "لا يقف على الحياد بين الجمهورية الإيرانية وإسرائيل"، مشددا على أن "بغداد مع الأقرب إليها موضوعيا ولا يمكن لأحد تغيير هويتها

اما قادة السنة العملاء  فقد اصبح همهم  الحصول على بعض الوظائف المهمة تتصدق بها ايران وتقدمها لهم  على صحن كما  يقدم فضلات الطعام للكلاب . فقد بحث خمسة من كبارقادة سنة المالكي عدة ملفات في لقاء جمعهم، مساء امس، في مكتب نائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي، أبرزها امكانية تحالف قوائمهم ما بعد الانتخابات النيابية المقررة في 12 من آيار المقبل.وذكر بيان لمكتب رئيس مجلس النواب، أن “رئيس مجلس النواب، سليم الجبوري، ألتقى نائب رئيس الجمهورية ورئيس تحالف القرار العراقي اسامة النجيفي، بحضور عدد من رؤساء الكتل والقيادات السياسية”.وناقش المجتمعون “استحقاقات المرحلة المقبلةوتوزيع المناصب، واهمية الحصول على اهم المناصب في الحكومة القادمة، واكد الجبوري للحضور بان هناك دعم ايراني يوفر لجميع سياسيو السنة المناصب التي يسعون الحصول عليها من خلال الانتخابات .وأضاف البيان “كما تم مناقشة ملف الانتخابات وضرورة التزام الحكومة ومفوضية الانتخابات بالوعود والاجراءات التي حددتها حيال المناطق المحررة، وضمان الحرية للناخب في التصويت وعدم القبول بأي نوع من الضغوط التي يمكن ان تؤثر على ارادة الناخب او تساعد على التلاعب او التزوير”. واكد المجتمعون على ان “المرحلة المقبلة تتطلب اهتماما كبيرا بالاوضاع الخدمية، من جانبه أشار النجيفي في بيان صدر لمكتبه عقب الاجتماع الى “ضرورة تصحيح وضع البلد، وأكد ثقته بالحاضرين وقدرتهم على المحافظة على وحدة الكلمة انتصارا لمجتمعهم”.وأكد الجبوري في اللقاء بحسب بيان مكتب النجيفي أن “الاطار العام هو واحد رغم تباين القوائم الانتخابية ، وأشار إلى عدم وجود اختلاف في الرؤية” مشدداً على “عزمه على تعضيد الجهد المبذول من أجل وحدة الكلمة”.في ما لفت صالح المطلك إلى أن “هموم مجتمعنا والمشاكل التي يعاني منها تجعلنا نضع كل الخلافات جانبا ونعمل موحدين من أجل المستقبل، .أما سلمان الجميلي “فأكد على وحدة الرؤية وتحديد الأهداف” مشيراً إلى “التحديات التي تواجه المجتمع وأهمها اعادة الاعمار وايجاد فرص عمل والعمل من أجل الحفاظ على الهوية، ومعالجة جيش العاطلين عن العمل وما تشكله مشكلة البطالة

عندما يؤکد حيدر العبادي،   من إن”رؤية العراق للتعاون والتنسيق الإقليمي ورغبته بعلاقات متوازنة مع جميع جيرانه بما يعزز الامن والاستقرار للمنطقة والعالم”، فإن کلامه هذا ضحك على ذقنه و ذقن حزب الدعوة فقط ولايصدقه أحد ولاسيما شخص مثل ترامب فالحكومات التي تأسست بعد الاحتلال والتي يقودها حزب الدعوة  الايراني  بدل الاسلامي   

  فقد ساعد هذا الحزب أکثر من أي طرف آخر على ترسيخ و توسيع النفوذ الايراني في العراق الى الحد الذي اصبح فيه قادة ايران يدخلون العراق في كل  وقت ويستقبلون بالحفاوة والترحيب وتقديم لهم فروض الطاعة بحيث يحضر قائد قوات التعبئة الايراني و السفير الايراني في بغداد لإجتماع قائمة الفتح الانتخابية الاحزاب الاسلامية الايرانية مثل حزب الدعوة جعلت من العراق جسرا للعبور ببرکة حکومة الفساد الکبرى  التي كان يترأسها المخلوع السابق نوري المالکي  . ايران الشر قامت  بتأسيس أحزاب و جماعات و ميليشيات عميلة لها في بلدان المنطقة الخاضعة لنفوذه لکي تدير الامور و الاوضاع في هذه البلدان بالوکالة نيابة عنه وتکون کأذرعه تماما فيها، سبق وأن تم التحذير من هذه الاذرع و الخطورة التي تشکلها على هذه البلدان و بشکل خاص، ومن دون قطع هذه الاذرع لن تنعم شعوب بلدان المنطقة بالامن و الاستقرار الحقيقي، فهذه الاذرع ليست في حقيقة أمرها سوى عقارب و ثعابين لهذا النظام ، حيث يتسع نطاق هذه الثعابين السامة وينشر مظلة النفوذ الايراني  على المشهد السياسي العراقي أكثر من ذي قبل؛ ويتخوف الكثير من العراقيين،  من تنامي السلطة السياسية الإيرانية على بغداد من خلال صناديق الاقتراع تتحدث اوساط سياسية عراقية عن ضغوط اقليمية ودولية وتحالفات مع ائتلافات انتخابية معينة وخاصة من قبل ايران للتأثير في التنافس الانتخابي وفرض املاءات  ايرانية  لرسم خارطة الحكومة المقبلة التي ستنبثق علن الانتخابات المقبلة . يبدو ان بعض الجهات لم تتعض بما جرى بعد انتخابات 2010 عندما تمت مصادرة إرادة الشعب العراقي بتدخل خارجي سافر وهي تحاول اليوم اعادة استنساخ تلك التجربة المريرة وتداعياتها  وبدعمٍ من جهات دولية . الا ان “الشعب العراق لن يسكت هذه المرة على التدخل في شؤونه أو محاولة مصادرة أرادته

فقد سارعت ايران في الانتخابات السابقة  لجمع القوى الشيعية الحليفة لها المشاركة في تلك الانتخابات وضم الاصوات التي حصلت عليها مجتمعة مع بعضها ولتتفوق على “العراقية” واناطة تشكيل الحكومة برئيس تحالف دولة القانون الشيعي نوري المالكي وقد حذر علاوي قائلا  “ما فائدة اجراء الانتخابات وما الداعي لها اذا ما تم السماح لأطراف خارجية بالتحكم بشكل الحكومة المقبلة؟”.ويأتي تحذير علاوي هذا وسط معلومات تشير الى اجتماعات تعقدها شخصيات ايرانية رسمية بمشاركة سفير طهران في بغداد مسجدي مع قادة القوى الشيعية وخاصة في تحالف “فتح” الذي يضم قادة تشكيلات الحشد الشعبي برئاسة عضو الحرس الثوري الايراني وزير النقل العراقي سابقا هادي العامري لرسم شكل التحالفات الشيعية في مرحلة مابعد الانتخابات وقطع الطريق امام القوى المدنية او العلمانية لتشكيل الحكومة المقبلة

ويساهم الدعم الإيراني والمستشاريين العسكريين الإيرانيين في مساعدة حكومة بغداد على مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية. الى ازدياد نفوذ الايرانيين في العراق واصبح هذا النفوذ الايراني المتنامي أحد التحديات العراقية على مشارف الانتخابات المقبلة. إذ زرع هذا النفوذ بذور الخوف في قلب  الطائفة السنية  البائسة المشردة بسبب الحرب، من قلب المعادلة  وخسارة الاحزاب الاسلامية الايرانية الحكم  الى الابد    

  اتهم وزير الدفاع الأميركي، “جيمس ماتيس”، قبل شهر، إيران بممارسة “المكر والخديعة” على مشارف الانتخابات البرلمانية العراقية، وقال في لقاء صحافي: “لدى أميركا «أدلة مثيرة للقلق» حيال مساعي إيران للتأثير على أصوات ونتائج الانتخابات، (العراقية)، مفادها أن إيران تُغدق العراق بـ«كم كبير من الأموال

 ومهما حاولت  حكومة العبادي رفض و تكذيب هذه الحقائق  والاتهامات عن طريق  “سعد الحديثي”، المتحدث باسم الحكومة، غلى أن: “مخالفة استخدام الأموال الأجنبية في السياسة الداخلية للدستور العراقي”فأن الوقائع تكشف كذب ادعاء  العبادي

 ثمة 500 مرشح في الانتخابات البرلمانية العراقية من الميليشيات أو الشخصيات السياسية المقربة من النظام الإيراني؛ منهم “أحمد الأسدي”، المتحدث السابق باسم “الحشد الشعبي”، وهو حاليًا نائب في البرلمان عن “بغداد”؛ وقد سجل اسمه ضمن المرشحين للانتخابات البرلمانية المقبلة،  وفي تعليقه على المخاوف من الدور الإيراني في زعزعة أمن واستقرار العراق؛ قال: “إيران حليف قوي ساند العراق في مكافحة الإرهاب لكن باقي السياسيون العراقيون يتخوفون حال حصول الشخصيات؛ أمثال “الأسدي”، على الأغلبية في البرلمان، لأن العراق سيقع حينها تحت عباءة الجار الشرقي بشكل أكبر من الحالي. وتوقع “صالح المطلك” ، من تحقيق الميليشيات الشيعية الموالية لإيران نتائج جيدة في الانتخابات المقبلة؛ وقال: “هذه الانتخابات ستكون كارثية بالنسبة للعراق، إذ تحول الحشد الشعبي إلى شخصيات مفتاحية على الصعيد السياسي، وهذا من شأنه تدخل إيران في تشكيل الحكومة المقبلة وانتخاب رئيس الوزراء

الأحزاب  الاسلامية المتنفذة في السلطة منذ 2003 ، ، لها اعضاء في مجلس المفوضية اختارهم ممثلو    الأحزاب الإسلامية هذه التي تستأثر بالسلطة والنفوذ والمال منذ خمس عشرة سنة وأسست إمبراطوريات مالية وعقارية، الأحزاب الإسلامية المتنفذة هي أيضاً المتورطة أكثر من غيرها في عمليات الفساد الإداري والمالي التي تُحقّق فيها مفوضية النزاهة وهذه الأحزاب هي أكثر ما يستحوذ على الوظائف والمناصب للدولة، فيما تُترك الأغلبية الساحقة من الخريجين والخريجات وأصحاب الكفاءات  ، لمصيرهم  الأكثر حيلة هم الإسلاميون وأحزابهم، والأكثر سرقة للمال العام هم الإسلاميون وأحزابهم، والأكثر تلاعباً بالوثائق وتزويراً لها هم الإسلاميون وأحزابهم ، والأكثر احتكاراً لمصادر السلطة والنفوذ والمال هم الإسلاميون وأحزابهم، والأكثر تجاوزاً على الدستور والقوانين هم الإسلاميون وأحزابهم … والأكثر تجاوزاً على ق   المِلكية العامة والخاصة ، وأخيراً الأكثر فوزاً في الانتخابات، حقّاً وباطلاً، هم الإسلاميون وأحزابهم

فلو عدنا الى الانتخابات السابقة  نرى ان كل السياسيين صرحو بان الانتخابات حدث فيها تزوير وتلاعب كبير من قبل  مفوضية الانتخابات التابعة للاحزاب الاسلامية ، واما المواطن فقد صوت بما يرغب ومايمليه ضميره احيانا تحت تأثير المنعطف الديني احيانا او التاثير القومي وربما تحت مقولة سوف انتخب واعرف صوتي لن يغير شيئا

هل سينقلب السحر على الساحر هذه المرة وتسقط هذه الاحزاب التي يطلقون عليها بالاسلامية وهي ايرانية المنشأ والتصدير

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث