المالكي ومقولة المجرب يجرب - متابعة وتعليق ابو ناديا

المتواجدون الأن

52 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

المالكي ومقولة المجرب يجرب - متابعة وتعليق ابو ناديا

 عندما اطلقت مرجعية الشيعة مقولة إنّ “المجرب لا يجرب”، في إشارة غير مباشرة إلى زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، الذي حكم العراق لمدة 8 أعوام، شهدت  انتشار الفساد  ، فضلا عن خسارة الخزينة العامة لمئات المليارات من الدولارات، ذهبت في جيوب المالكي وعناصره ،  وشيوع الفساد المالي في أوساط المؤسسات العسكرية والمدنيةان مقولة “المجرب لا يجرب، تعود   لعلي بن ابي طالب، وليس للمرجعية.وقال المالكي   ان “مقولة المجرب لا يجرب، قديمة وصدرت في خطبة للامام علي، حيث كان يقصد بها ان المجرب الفاسد او العاجز او غير النزيه لا يمكن ان تجربه، لكن المجرب الناجح والنزيه والصالح لا يمكن ان لا يجرب مرة ثانية”.وبين ان “المرجعية لم تطالب المواطنين بعدم انتخاب نوري المالكي او شخصيات اخرى من حزب الدعوة او باقي احزاب التحالف الشيعي.وأكد،المالكي ان مرجعيتنا المذهبية هوعلي خامئني وليس السيستاني .واضاف ، من قال ان المالكي وابني ونسابتي وابراهيم الجعفري وعمار الحكيم والعبادي وخالد العطية وخلف عبد الصمد وصلاح عبد الرزاق سرقوا المال العام واذا سرقوا لماذا القضاء لم يحاسبهم؟

  المعادلة البسيطة التي يمكننا ان نميز عن طريقها بين المسؤول  السياسي المخلص النزيه من الفاسد المرتشي السارق  الحقيقة يمكننا ان نعرف ذلك بسهولة جدا وبالعين المجردة ولا تحتاج الى ادلة ووثائق  اذا زادت ثروة المسئول عما كانت عليه قبل تحمله المسئولية فهو لص وعندما نطلع على ثروة المسئولين اعضاء برلمان اعضاء مجلس المحافظات حتى اعضاء المجالس البلدية اضافة الى مسئولي الدولة المختلفة أبتداءا برئيس الجمورية وحاشيته ورئيس الوزراء والوزراء ومن حولهم لاتضح لنا الكثير منهم تحولوا بقدرة قادر من لا شي الى كل شي والذين كانوا شي تحولوا الى كل شي وهذا يعني كلهم لصوص كلهم فاسدون

 اليس من المضحك ان نرى من يدعي (انه يريد التغيير) تحت يافطة المجرب الناجح النزيه لايجرب  فهو المجرب  المؤتمن  الذي لم يسرق اموال الدولة ،  وبنفس الوقت  يدعو   الشعب لانتخابه ولانه من الوجوه المجربة الشريفة )..   اليس من الغباء ان يعتقد البعض (ان تكرار نفس التجربة يؤدي لنتائج مختلفة)؟؟ اليس من الغباء ان نسطح المشكلة باختزالها (بوجوه وتبديلها).. في وقت الازمة هي النظام السياسي ككل الموبوء بكل رذيلة واكبرها الفساد والعمالة.. فاصبحت العمالة والخيانة (وطنية كما نرى من مليشة الحشد الموالية لايران علنا.. ثم تدعي الوطنية)؟؟ واصبح الفاسدين (يتحدون عن الاعمار ويدعون للاصلاح ومحاربة الفساد).. ليقدمون انفسهم بالانتخابات املا بالحصول على الحصانة لعدم ملاحقتهم   والمالكي ورهطه   هم مثال الفشل

ماهو الفرق بين   رئيسة بلدية مدريد الإسبانية كرستينا سيفوينتس  وبين نوري المالكي ؟ الفرق واسع جدا  كرستينا قدمت استقالتها من منصبها بعد ظهورها في مقطع فيديو وهي تعيد لحارس أمن ما قيل إنها مستحضرات تجميل كانت قد سرقتها من محل بيع ممتاز (سوبرماركت) أما مقطع فيديو "السرقة" فيعود إلى عام 2011 وتظهر فيه سيفوينتس، وهي وقتئذ نائبة رئيس البرلمان الإقليمي، تعيد لرجل أمن علبتي كريم مضاد للتجاعيد، الأمر الذي كان وقعه كالصاعقة على الزعيمة القوية للعاصمة الإسبانية والتي كانت قبل شهر فقط على رأس المرشحين لخلافة رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي، ووجدت نفسها اليوم معزولة على الهامش بسبب سرقة لا تتجاوز قيمتها 42 يوروا تقريبا وتأتي هذه القضية لتضاف إلى فضيحة دبلوم ماجستير كانت سيفوينتس حصلت عليه في ظروف غامضة، وكشفته وسائل الإعلام  . وبعد أن تأكد أن الشهادة كانت مزورة، اكتفت سيفوينتس بالقول إنها "تخلت" عن شهادة الماجستير في القانون التي كانت عندها، وهو ما أغضب منتقديها، "إذ كيف لها أن تتخلى عن شهادة لم تحصل عليها أصلا"، بينما المالكي لم يتخلى عن الكرسي الا بالضغوط الشديدة التي تساقطعت عليه واعطي له منصب اخر ولكنه لم يحاسب امام القانون بالاموال التس سرقها من خزينة الدول بعد ان افرغ هذه الخزين واجلسها على البساط

المالكي يرغب بأعادة الوجوه القبيبحة  الفاسدة المجربة  ان  تعود الى مراكزها السابقة في حكم العراق كي تعود   اساليب نهب المال العام  فهو واحدا من هذه الوجوه   الذي اصبحت فضائحه تزكم الانوف  فهناك ثمة وثيقة خطيرة و مهمة جدا  وذات مصداقية ، صادرة من البنك المركزي العراقي على صعيد صرف مليارات دولارات بذريعة صرفها على الفقراء والعوائل المتعففة  هذه الوثيقة   ذات مصداقية ، وذلك انطلاقا من ملابسات تاريخ صدورها و كذلك الظروف المحيطة بصدور هذه الوثيقة و خاصة في عهدي المالكي  ، حيث جرت و تمت عملية التعامل مع المال العام آنذاك و كأنها كانت أمولا بلا صاحب أو مالك ، مرمية على قارعة طريق لينهبها و يأخذها كل من هب و دب من أقرباء و أصهار و حبايب نوري المالكي وأعضاء و قادة حزبه ” الدعوي المؤمن جدا طبعا كذلك أولئك الساسة المتنفذين الذين ساومهم ــ سياسياــ على بقائه في الحكم لمدة أطول

إذ يحتوي تلك  الوثيقة على كتاب صادر عن البنك المركزي العراقي تشير محتوياته إلى أمر رئيس الوزراء نوري المالكي و القاضي بصرف مليار و نصف مليار دولار للنائب حسين أحمد المالكي  و كذلك مليار و نصف مليار دولار للنائب حنان الفتلاوي بهدف توزيعها على ” العوائل المتعففة و النازحين في محافظتي بابل و كربلاء   دون وضع تحديد ضوابط أو ألية عملية توزيع هذه الأموال الطائلة أو وضع رقابة صرامة للتأكد من عدم لفطها و شفطها على طريقة حنان الفتلاوي ذاتها و التي اعترفت علنا في مشهد فيديو أضحى معروفا على نطاق واسع بأنها قد ” قسمت الكعكة ” مع أقرانها ” في العملية السياسية كاعتراف صريح بفساد الساسة المتنفذين و الأحزاب الضالعة بالفساد حتى النخاع ..

غير أن المذهل في الأمر هو تعامل نوري المالكي بكل طيش و رعونة مع المال العام العراقي ، ربما السبب يرجع إلى أنه الأول أي نوري المالكي كان تاجر ” سبحة ” فاشل ، إذا بقي مفلسا يتحسر على مائة دولارــ مثلما قال في أحد صريحاته   انه كان شبه  حافي وبجيوب فارغة إلا من صفير أملاق مزمن ، وإذا به   بين ليلة وضحاها يجد  تحت تصرفه  مئات مليارات دولارات ففعل  بها مثلما لاعب مدمن على القمار

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث